بيانات
وتصريحات حول محاولة الاغتيال الفاشلة
للشيخ احمد
ياسين والقائد اسماعيل هنية
تصعيد الإنتفاضة والمقاومة والعمليات
الإستشهادية
الرد الوحيد على جريمة استهداف الشيخ المجاهد
أحمد ياسين
يا جماهير
شعبنا الفلسطيني العظيم
يا جماهير
أمتنا العربية والإسلامية
في خطوة
إرهابية جبانة، أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على محاولة اغتيال
الشيخ المجاهد أحمد ياسين متجاوزة كل الأعراف الإنسانية
والأخلاقية، مستمرة في سياسات الاغتيال واستهداف القادة المجاهدين.
إننا في
حركة الجهاد الإسلامي إذ نعلن غضبنا المقدس على هذه الجريمة
الخطيرة لهذا العدو، لنؤكد أن العدو لم يقدم عليها إلا بغطاء دولي
من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي الذين يرعيان
إرهاب الدولة الصهيونية، ويمدانه بأسباب البقاء والاستمرار في
إرهاب الشعب الفلسطيني، ولقد تجاوز كيان العدو بفعلته الجبانة
اليوم كل الحدود وكل الخطوط ولم يعد لأحد من كلمة على حركات
المقاومة إلا أن ترد بأعنف ما يكون الرد على هذا الإرهاب والإفساد
الصهيوني.
إننا ندعو
كافة الأطرف داخل السلطة الفلسطينية أن يرتفعوا لمستوى المسؤولية
ويأخذوا العبرة مما حصل ويجري، لينهوا هذا التصدع داخل الصف
الفلسطيني ويوحدوا جهودهم في مشروع حماية الشعب الفلسطيني من القتل
والتدمير اليومي لأبنائه وقادته وممتلكاته.
إننا في
حركة الجهاد الإسلامي إذ نهنئ الأخوة في حركة حماس وعموم شعبنا
الفلسطيني على نجاة الشيخ المجاهد أحمد ياسين لنؤكد أننا سنستمر
معاً في خندق الجهاد والمقاومة مدافعين عن حرمات الإسلام وفلسطين
وراية الجهاد وقادته، وأن الرد الوحيد على جرائم العدو المتواصلة
هو تصعيد الانتفاضة والمقاومة والعمليات الاستشهادية لردع هذا
العدو وحكومته المجرمة وقادة جيشه الإرهابي.
الله أكبر والهزيمة والخزي للعدو الجبان
والعزة والنصر لشعبنا ومجاهدينا الأبطال
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
9 رجب 1424 هـ
الموافق 06/9/2003م
*******************************
استهداف الشيخ المجاهد أحمد ياسين جريمة صهيونية جديدة تستظل
بالقرارات
الأمريكية والأوروبية
تزفّ حركة
المقاومة الإسلامية ( حماس ) إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، وجماهير
أمتنا العربية والإسلامية، البشرى بنجاة
سماحة الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة (
حماس )
والأخ المجاهد القائد إسماعيل هنية
من الجريمة
الصهيونية الغادرة التي استهدفت اغتيالهما بقصف جوي نفذّته طائرات
العدو المقاتلة – أمريكية الصنع – بصاروخين أصاب الشقة التي كان
يتواجد فيها الشيخ المجاهد أحمد ياسين في زيارة خاصة لأحد إخوانه
عصر اليوم السبت 6 أيلول ( سبتمبر ) 2003 .
إنّ هذه
العملية الجبانة التي أصيب فيها أطفال ونساء عزل تأتي بعد يوم واحد
من جريمة اغتيال القائد القسامي المجاهد محمد الحنبلي في نابلس
وقيام العدو بهدم البناية التي كان فيها، مشردين سكّانها وأصحابها،
في سياق سلسلة متلاحقة من عمليات القتل والاغتيال والإجرام بحق
أبناء شعبنا الفلسطيني . كما تأتي في الوقت الذي تتجه فيه دول
الإتحاد الأوروبي في اجتماعها الحالي إلى تصنيف حركة ( حماس )
كحركة ( إرهابية ) استجابة للضغوط الأمريكية والصهيونية المباشرة
عليها، وهو ما وفّر للإرهابي المجرم شارون غطاءاً دولياً لتنفيذ
عملياته الإجرامية إضافة إلى الغطاء الأمريكي الممنوح له سلفاً
بمواصلة عملياته لتصفية قيادات وكوادر حركة ( حماس ) وقوى
المقاومة الفلسطينية الأخرى .
إنّـنا في
حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، إذ نعلن أنّ هذه العملية
الإرهابية الغاشمة لن تضعف من صلابة وإرادة وعزيمة المجاهدين
فإنّّـنا نؤكد أنّ هذا العدوان الصهيوني المتواصل على قيادات
وكوادر حركة ( حماس ) هو جزء لا يتجزأ من الحرب الشاملة على الشعب
الفلسطيني بهدف تركيعه وفرض شروط الإستسلام عليه، لن يثني الحركة
عن مواصلة جهادها ومقاومتها للإحتلال دفاعاً عن شعبها وأرضها
ومقدساتها.
وإنّ
قيادات وكوادر ( حماس ) التي نذرت نفسها لحمل هذه الأمانة لن
ترهبها هذه العمليات الإرهابية الجبانة، وستواصل مسيرتها نحو النصر
أو الشهادة بإذن الله ( لن يضرّوكم إلا أذى ) .
إننا إذ
نحمد الله على سلامة شيخ فلسطين المجاهد أحمد ياسين وأخيه القائد
المجاهد إسماعيل هنية، ندعو أبناء شعبنا كافة والقوى الحية والسلطة
الفلسطينية إلى اليقظة والحذر والتوحّد على قاعدة المقاومة ومواجهة
العدوان الصهيوني، وعدم الإنشغال بالخلافات الجانبية والهامشية .
كما نتمنى
الشفاء العاجل للجرحى والمصابين والرحمة لشهداء شعبنا الأبّـرار
والحرية للأسرى والمعتقلين .
وإنّه لجهاد .. نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية
حماس – فلسطين
السبت 6 أيلول ( سبتمبر ) 2003
الموافق 10 رجب 1424 هـ
*******************************
بيان
طلائع الجيش الشعبي
صادر عن / القابضين على الجمر
إلى جماهير
شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والإسلامية…تنحني الهامات خشوعا و
إجلالا و إكبارا أمام أرواح الشهداء التي يقدمها أبناء شعبنا
وقياداته
وكوادره
الشرفاء الكاظمين الغيظ على مذبح ارض فلسطين الغالية ها نحن ندفع
ثمن اجتهادات حفنة قليلة من الساسة والمتلاعبين هرولت بالجهالة خلف
سراب التسوية واليوم قام العدو النازي بمحاولة اغتيال إخوتنا
القادة في حركة حماس الشرفاء
القائد الرمز الشيخ
أحمد ياسين والقائد إسماعيل هنية
ضمن مخطط
الإرهاب والترويض والتدجين وذالك لإخلاء الطريق للقيادات المدعومة
من الإدارة الأمريكية والإدارة المدنية الإسرائيلية وهيئة
أركان العدو
واستخباراته
وعملائه
الكبار الذين يغذون العدو بالمعلومات وسيأتي يوم الحساب والعقاب
وهم تحت المجهر00إننا
أمام قيادة صهيونية يهودية موغلة في الإرهاب و العربدة والدسائس
وسفك الدماء و إن المشهد الراهن في أراضينا الفلسطينية يشير إلى
أن المفاوضات
السرية والعلنية بعيدة كل البعد عن وقف إطلاق النار والتهدئة من
طرف العدو ولا يوجد لدى مجرمي الحرب شارون و قيادته كوابح
أخلاقية فإسرائيل نبت شيطاني و لا يقلع هذا النبت إلا بالكفاح
المسلح … فكفاحنا و جهادنا لن يتوقف مادام هنالك احتلال و حقوق
مغتصبة فخيارنا المقاومة وسنستمر في جهادنا واشتباكنا جنبا إلى
جنب مع إخوتنا حركة حماس جناح العز والشرف
التحية
والسلامة للشيخ القائد الرمز الشيخ الجليل احمد ياسين وللأخ القائد
إسماعيل هنية يا من تحملون أرواحكم على أكفكم فداء للإسلام
وعروبة فلسطين أرضا وشعبا ومقدسات
سيبقى سلاحنا
بأيدينا وأصابعنا
على الزناد
المجد للشهداء و الخزي والعار لحلفاء أمريكا
وإسرائيل والمتعاونين معهمط
قيادة طلائع الجيش الشعبي
فلسطين المحتلة
7-9-2003
*******************************
بيان صادر عن
حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح – قطاع غزة
(حركة فتح تدين الجريمة الإسرائيلية النكراء
بمحاولة اغتيال الشيخ المجاهد احمد ياسين )
يا
جماهير شعبنا العظيم
تدين
حركة فتح الجريمة الإسرائيلية النكراء بمحاولة اغتيال الشيخ
المجاهد احمد ياسين زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس،
والشيخ المجاهد إسماعيل هنية عضو القيادة السياسية للحركة واستهداف
عمارة سكنية يقطنها العديد من المواطنين.
وترى
حركة فتح في هذه الجريمة الجبانة مؤشراً لبداية مرحلة خطيرة من
التصعيد العسكري والعداون الغاشم ضد أبناء شعبنا بهدف إدخال
المنطقة في أتون الحرب الشاملة، في الوقت الذي تبذل فيه الجهود
السياسية والدبلوماسية للعودة إلى مسار الهدنة والتهدئة بشروط أكثر
جدية، وهي محاولة إسرائيلية تهدف إلى قطع الطريق أمام هذه الجهود
ونسف المساعي والمبادرات السياسية المطروحة لبناء السلام العادل
والشامل في المنطقة ومحاولة إسرائيلية مرفوضة للتدخل في الشؤون
الفلسطينية الداخلية.
إن
حركة فتح وهي تدين هذه الجريمة البشعة والتصعيد العسكري الإسرائيلي
المتمثل في التوغلات والاغتيالات ونسف البيوت، وخاصة ما جرى مساء
أمس في مدينة نابلس البطلة، تحمل الحكومة الإسرائيلية كافة
المسؤوليات والنتائج المترتبة على عدوانها المستمر، وتطالب المجتمع
الدولي و اللجنة الرباعية بالتدخل العاجل لوقف التصعيد العسكري
الإسرائيلي ووضع حدٍ للجرائم الإسرائيلية البشعة التي ترتكبها قوات
جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وسلطته وفصائله
وكوادره النضالية.
وتهيب
حركة فتح بجماهيرنا المناضلة ومناضلينا ومجاهدينا الأبطال بتوخي
الحيطة والحذر الشديدين لإفشال مخططات وجرائم الاحتلال الجبانة،
والحرص اشد الحرص على تعزيز الوحدة والتلاحم الوطني لمواجهة
الأخطار المحدقة بنا، ورص الصفوف وحشد الطاقات لدحر الاحتلال
الإسرائيلي الغاشم بكافة أشكاله العسكرية والاستيطانية، وإقامة
الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل
للجرحى والمصابين .. الحرية للأسرى والمعتقلين
حمداً لله على
سلامة الشيخ المجاهد احمد ياسين والشيخ المجاهد اسماعيل هنية
وإنها لثورة حتى النصر
حركة التحرير
الوطني الفلسطيني/ فتح
قطاع غزة
6/9/2003م
*******************************
تصريح
صحفي صادر عن قيادة كتائب شهداء الاقصى
في فلسطين
" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم وينصركم
عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين "
يوماً بعد يوم يؤكد هذا العدو
الصهيوني النازي عبر جرائمه المتواصلة ضد خيرة ابناء شعبنا ان
التعايش مع هذا الكيان أمر مستحيل وان فلسطين من النهر الى البحر
ارض آبائنا واجدادنا وليعلم اللاهثون وراء وهم وسراب التسوية
المجحفة والمرفوضة حقيقة هذا العدو وهذا العدوان الذي يستهدف ابناء
الشعب الفلسطيني وهو يحاول تنفيذ هذا المخطط عبر ادوات فلسطينية من
خلال حروب داخلية للقضاء على طموحاتنا وامانينا .
ان ما جرى اليوم في غزة من محاولة
لاغتيال الشيخ احمد ياسين ما هو الا تأكيد على حرب الابادة ضد
شعبنا وهذا يدفعنا لتحذير اللاهثون وراء التسوية المجحفة على عتبات
واشنطن وتل ابيب أنه لم يعد لاحد مسموح التفاوض او التنازل على حبة
رمل من فلسطين وان صراعنا مع هذا العدو ليس صراع حدود بل صراع وجود
وسنضرب في كل مكان وفي أي زمان حتى رحيل اخر محتل صهيوني عن ارضنا
ومقدساتنا وان اي لقاء مع هذا العدو هو خيانة لشعبنا وتضحياته .
ان الشعب الفلسطيني على
موعد مع تجديد تمسكه بخيار المقاومة خياراً وحيداً حتى طرد
الاحتلال بالكامل ورفض كل المشاريع الاستسلامية المذلة .
واننا نعاهد جماهير شعبنا
بالاستمرار في المقاومة والجهاد حتى دحر الاحتلال عن ارضنا
.
وكتائب شهداء
الاقصى اذا قالت فعلت واذا وعدت اوفت
الجيش الشعبي
كتائب شهداء
الاقصى - فلسطين
6/9/2003
*******************************
النص الكامل لبرقية الرفيق الأمين العام
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات
الأخ المجاهد الشيخ
أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة
الإسلامية حماس
الإخوة في المكتب السياسي لحركة المقاومة
الإسلامية حماس
تحية القدس والعودة ،،،
اسمحوا لي
أن أهنئكم باسمي وباسم رفاقي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
ومعكم الأخ المجاهد إسماعيل هنيه بالنجاة من محاولة الاغتيال
الدنيئة التي أقدمت عليها حكومة الإجرام العنصرية الصهيونية.
هذه
المحاولة الإجرامية التي إن دلت على شيء إنما تدل على درجة الغطرسة
العنصرية والاستهتار بشعبنا وقيادته بل وبمجمل التكوين الوطني
والإسلامي السياسي، هذا السلوك الذي وصل أعلى درجات الهمجية
والغطرسة بات يستدعي وبإلحاح رص الصفوف وتجنيد كافة مقومات القوة
التي يمتلكها شعبنا وحشدها في ميدان المواجهة، لنكون على الدوام في
مستوى الجاهزية والقدرة للرد على جرائم العدو بنفس القوة والمستوى
إن لم يكن أعلى منها.
مرة أخرى
أهنئكم والأخ إسماعيل هنيه بنجاتكم، كما أهنئ جماهير شعبنا وامتنا
العربية والإسلامية وكافة الإخوة في حركة المقاومة الإسلامية حماس،
مؤكداً لكم أن الوجه الآخر لهذه الغطرسة الذي يحاول إخفائه شارون
وحكومته هو الجبن والخشية بل والرهبة من مقاومة شعبنا التي أذاقته
الهزيمة في أكثر من ميدان، فالتفكك السياسي والأخلاقي هو المظهر
الحقيقي الذي يعكس سلوك العدو وهمجيته.
وختاماً
اسلموا لشعبكم متمنين لكم الشفاء العاجل
ولشعبنا النصر المؤزر
رفيقكم
أحمد سعدات
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
6/9/2003
*******************************
بيان صادر عن لجنة المتابعة العليا للقوى
الوطنية والإسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
تستنكر لجنة
المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية بشدة محاولة الاغتيال
الآثمة التي قامت بها طائرات العدو الإسرائيلي ضد الشيخ المجاهد
احمد ياسين زعيم حركة حماس والشيخ المناضل إسماعيل هنية من قيادات
الحركة والتي أدت إلى إصابة أكثر من 15 مواطنا بجراح مختلفة معظمهم
من الأطفال والنساء .
ان هذه
الجريمة النكراء هي تصعيد خطير في سياسة الإرهاب الإسرائيلية ضد
شعبنا الفلسطيني وهي تجاوز لكل الخطوط الحمر في الحرب العدوانية
لقوات الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا ومؤشر بارز على تصميم حكومة
شارون على متابعة إرهابها ضد شعبنا وقياداته وقواه المناضلة
واستهتار بكل القرارات والجهود السياسية الدولية .
ان لجنة
المتابعة العليا تدعو إلى الرد على هذه الجريمة وعلى حرب الإبادة
الإسرائيلية بوحدة الصف الفلسطيني ونبذ الخلافات الجانبية وإنهاء
الصراع المدمر في قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية والتوجه لتشكيل
قيادة وطنية موحدة تضم الجميع وباستراتيجية وطنية موحدة تعبئ طاقات
شعبنا الفلسطيني في مقاومة العدوان والاحتلال والاستيطان
الإسرائيلي وتشق الطريق لشعبنا نحو الحرية والاستقلال والعودة .
ان لجنة
المتابعة العليا وهي تهنئ الإخوة في حركة حماس وشعبنا وأمتنا بنجاة
الشيخين ياسين وهنية تشهد العالم على هذا الإرهاب وتحمل الحكومة
الإسرائيلية الفاشية المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري وتعاهد شعبنا
وأمتنا على مواصلة النضال حتى إنجاز الحقوق الوطنية المشروعة لشعب
فلسطين .
المجد للشهداء
الحرية للأسرى والشفاء للجرحى
لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية
6-9-2003
*******************************
بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المحاولة
الإسرائيلية الفاشلة لاغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين زعيم حركة
حماس والأخ المناضل إسماعيل هنية من قيادة الحركة هي جريمة كبرى
ومنعطف خطير في إرهاب حكومة شارون ضد شعب فلسطين وأرضه ومقدساته .
لقد تجاوزت
الحكومة الإسرائيلية بمحاولة الاغتيال الغادرة كل الخطوط الحمر
وأثبتت مسئوليتها وتصميمها على تدمير العملية السياسية والاستمرار
بحربها الشاملة على شعبنا الفلسطيني .
ان الرد على
هذه الجريمة النكراء يتطلب رص الصفوف ونبذ الخلافات الداخلية
وإنهاء الصراع العبثي الدائر في صفوف السلطة الفلسطينية والرد هو
ببناء الوحدة الوطنية الفلسطينية والقيادة الوطنية الموحدة
باستراتيجية وطنية موحدة .
ان هذا
العدوان الخطير يؤكد أن خيار تصعيد الانتفاضة والمقاومة هو خريطة
شعبنا
الحقيقية نحو الحرية والاستقلال والعودة.
فكل التهنئة
لإخوتنا في حماس وشعبنا وأمتنا بنجاة الشيخين ياسين وهنية .
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
6-9-2003
*******************************
تصريح صحفي
جبهة
النضال الشعبي الفلسطيني
جاءت
محاولة الاغتيال الفاشلة للشيخ أحمد ياسين والمناضل إسماعيل هنية
في سياق الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني في محاولة للنيل
من إرادة شعبنا وقواه المناضلة وقياداته الوطنية والإسلامية
بدعم من الولايات الامريكيـه وانحياز أوروبي سافر وصمت عربي
مريب إننا ونحن نؤكد وقوفنا إلى جانب الإخوة في حركة حماس وقوى
المقاومة الفلسطينية ندعو جماهير شعبنا وكل القوى والفصائل
والفعاليات الوطنية لوحدة الصف الفلسطيني ونبذ كل الخلافات
لحماية قضيتنا الوطنية من محاولات التصفية ومن الجرائم الصهيونية
التي لم تتوقف منذ أكثر من نصف قرن ..
ان
المسؤولية الوطنية في ظل الظروف الراهنة تتطلب حشد كل الطاقات
وتشكيل قيادة وطنية موحدة فاعلة تشكل المرجعية السياسية لشعبنا
ولخياره الوطني الذي يتجسد بخيار الانتفاضة والمقاومة حتى دحر
الاحتلال.
كما نهيب
بجماهير أمتنا العربية وقواها الحية بالتحرك السريع لمواجهة مخاطر
الهجمة الصهيونية الأمريكية تحية إلى شعبنا وأمتنا في فلسطين
والعراق .. تحية للإخوة في حركة حماس تحية لأبطال القسام وقوى
المقاومة تحيه لشعبنا الصامد في فلسطين وخارجها تحية للشهداء
والأسرى
الأعلام المركزي
بيروت 7/9/2003
*******************************
بيان عسكري صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين القسام
ردنا سيكون من نوع أخر بإذن الله .. لم تعهده
"إسرائيل" من قبل
يا جماهير
شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية /
لقد أقدمت
حكومة الإجرام الصهيونية عصر هذا اليوم على محاولة جبانة غادرة
استهدفت حياة شيخ الأمة ورمز الجهاد والمقاومة /
فضيلة الشيخ المجاهد / أحمد ياسين
والأستاذ القائد الكبير / إسماعيل هنية
عضو القيادة السياسة للحركة
إن هذا
الأجرام الذي تمثل بمحاولة اغتيال راس الهرم السياسي لحركة
المقاومة الإسلامية حماس ورمز الأمة العربية والإسلامية وكذلك
الأستاذ القائد الكبير إسماعيل هنية بطائرات F16
الأمريكية ليمثل انعطافا كبيراً وخطيراً في مواجهة هذا العدو
المجرم الإرهابي القاتل.
وإننا في
كتائب الشهيد عز الدين القسام وأمام هذا الجريمة النكراء نؤكد على
التالي:
أولاً: نهنئ جماهير شعبنا وأمتنا
العربية والإسلامية ونهنئ أنفسنا بنجاة رمز الجهاد والمقاومة سماحة
الشيخ أحمد ياسين والأستاذ القائد الكبير إسماعيل هنية عضو قيادة
حركتنا الراشدة .
ثانياً: ندعو كافة خلايانا في القدس
والخليل ونابلس ورام الله وطولكرم وغزة وكافة مدننا وقرانا لإعلان
حالة الاستنفار القصوى والتخطيط المميز والمنظم لضرب العدو في كل
مكان وبكل الوسائل المتاحة.
ثالثاً: نهيب بشعوبنا العربية
والإسلامية أن تقف إلى جانب شعبنا الذي يتعرض لمحاولة طمس هويته
الإسلامية المقاومة وندعوهم لتسيير المظاهرات الكبيرة والحاشدة من
الجامعات والمساجد والنقابات والمدارس رداً على هذه الجريمة
النكراء.
رابعاً: نحمل الإدارة الأمريكية
المجرمة وعلى رأسها الإرهابي بوش مسئولية الجرائم التي يرتكبها
العدو الصهيوني بما تقدمه له من دعم وإسناد كاملين على جميع
المستويات ونعتبرها شريكاً للصهاينة في كل جرائمهم.
خامساً: نقول لحكومات العالم إن حماس
حركة تحرر ولم تمارس يوماً إرهاباً ضد أحد وإنما تقاوم احتلال
اغتصب أرضنا وشرد شعبنا و قتل شبابنا وشيوخنا وأطفالنا ودمر بيوتنا
وأقتلع أشجارنا ومارس كل جرائمه بحقنا، فقمنا بالرد على جرائمه
..فهل تسمون هذا إرهاباً؟!! إن الأفضل لهذه الحكومات أن تنشغل بوقف
هذا الاحتلال لا أن تدين دفاعنا عن أنفسنا.
سادسا: نستهجن الموقف الأخير للاتحاد
الأوربي الذي وفر غطاءً لهذه الجريمة البشعة وأعطى الصهاينة مزيداً
من الضوء الأخضر للاستفراد بشعبنا وقضيتنا.
سابعاً: نؤكد لجماهير أمتنا وشعبنا
إننا على درب الشهادة سائرون وإلى ربنا ماضون، ولن تخيفنا تهديدات
الصهاينة، فدماء قادتنا لنا وقود لمزيد من الثأر
(وَاللَّهُ غَالِبٌ
عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ).
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ
النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ
إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).
وإنه لجهاد .. نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
السبت 6/9/2003م
الموافق 9
رجب 1424هـ
*******************************
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ
صَابِرُوا وَ رَابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ)
فضيلة الأخ القائد المجاهد الشيخ أحمد ياسين
مؤسس ورئيس حركة حماس / فلسطين
السلام
عليكم و رحمة الله و بركاته ... و بعد :
فإذ نترحم
على شهدائنا الأبرار ، الذين سقطوا بأيدي العدو الصهيونى المجرمة
لنحمد الله تعالى الذي أنجاكم من كيد أعداء الحق ، بل أعداء
الإنسانية ، و الذين قاموا بهذه المحاولة الإجرامية الآثمة
لاغتيالكم و الأخ المجاهد إسماعيل هنية
(وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ
الْمَاكِرِينَ) .
و إننا إذ
نهنئ الأمة العربية و الإسلامية ، و نهنّئ أنفسنا بنجاتكم و الأخ
إسماعيل هنية ، لندعو الله تعالى أن يربط على قلوبكم و يثبتكم على
طريق الحق ، و يكلل جهودكم و جهادكم بالنصر المؤزر ، و أن النصر مع
الصبر ، و لقد وعدنا الحق تبارك و تعالى بنصره ..
(وَ كَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ
الْمُؤْمِنِينَ) .
و إننا إذ
ندين هذا الحادث الإجرامي الأثيم في مسلسل الإرهاب الصهيوني
المستمر .. لندعو الأمة جمعاء حكاماً و شعوباً أن ينهضوا بالأمانة
و يتحمّلوا المسئولية ، و يسارعوا بتوحيد الصف و جمع الكلمة و حشد
الإمكانات لدعم مقاومتكم المشروعة .. و لنثق بقول المولى جل و علا
(وَ إِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ
الْغَالِبُونَ) و قوله تعالى
(وَ اللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
لا يَعْلَمُونَ) .
و صلى الله
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .. و الحمد لله رب العامين
.. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
المستشار محمد المأمون الهضيبى
المرشد العام للإخوان المسلمين
القاهرة فى : 10 من رجب 1424هـ
7 من سبتمبر 2003م
*******************************
تهنئة
إلى الإخوة
في حركة حماس و الشعب الفلسطيني العزيز :
تلقّينا
بعميق الفرح و الامتنان لله عز و جل نجاة الشيخين أحمد ياسين و
إسماعيل هنية من المحاولة الصهيونية الدنيئة لاغتيالهما .
و نحن ، في
جماعة العدل و الإحسان ، إذ نحمد الله تعالى على حفظه للمجاهدين
الأشمين و نهنّئ بذلك عائلتيهما و حركة حماس و الشعب الفلسطيني
المجاهد و الأمة الإسلامية جمعاء ، نؤكّد على موقفنا الرافض لكل
أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم ، و نسائل المطبعين ،
خاصة المسؤولين في السلطة المغربية الذين تلقّوا بالأحضان وزير
خارجية الصهاينة هذا الأسبوع ، عن خلفية هذا التهافت الذليل ، و
الذي يسمّونه إعلاناً للنوايا و المساعي الحسنة ، على أعتاب
الصهيوني الذي يعلن أعمال القتل و الإرهاب ؟ و عن أي دعم يرجونه
للقضية الفلسطينية من وراء هذه اللقاءات مع عصابة تمعن في تصفية
أبناء شعبنا الفلسطيني العزيز حتى وصلت بهم دمويتهم إلى استهداف
رموز الأمة الإسلامية و على رأسهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين حفظه
الله ، ناهيك عن التخريب اليومي للمنازل و تجريف الأراضي و ترحيل
العوائل و حصار المدن و المخيمات ؟ و نقول للمطبعين هلا اعتبرتم
تجاوز الصهاينة لكل الخطوط الحمراء خط رجعتكم إلى صف الشعب
الفلسطيني و إرادة الأمة الإسلامية ؟
"و لينصرن الله من ينصره"
الناطق الرسمي
فتح الله أرسلان
|