أخبار عملية الإغتيال الجبانة بحق القيادي في
حركة حماس
المهندس الشهيد إسماعيل ابو شنب

خمسة
صواريخ أصابت سيارتهم مباشرة :
العدو الصهيوني يغتال المهندس
إسماعيل أبو شنب و اثنين من مرافقيه جنوب غزة
ويصيب 15 بجراح
غزة - خاص
اغتالت
قوات الاحتلال الصهيوني المهندس إسماعيل أبو شنب عضو القيادة
السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس و عضوان من مرافقيه من
حركة حماس و أصيب حوالي 15 آخرين بجراح متوسطة في عملية قصف
جوي بالصواريخ على سيارتهم جنوب مدينة غزة .
و قالت
مصادر طبية في مستشفى الشفاء بغزة إن
الشهيدين الآخرين هما مؤمن بارود و هاني أبو العمرين من كوادر
حماس .
و أفاد
مراسلنا في غزة أن
مروحيات صهيونية قصفت حوالي الساعة الواحدة و الربع بعد ظهر
اليوم الخميس 21-8-2003 سيارة مدنية بخمسة صواريخ مقابل المقر
الرئيس لوكالة الغوث الدولية للاجئين في شارع محافظة غزة في حي
الصبرة جنوب مدينة غزة مما أدى الى استشهاد ثلاثة فلسطينيين
على الأقل و إصابة عدد آخر بجراح .
وعقب وقوع
الجريمة النكراء قامت طائرات من طراز اف 16 بطلعات جوية
للتغطية على العملية الإرهابية .
و قال
مراسلنا الذي وصل إلى مكان الحادث إن
السيارة المستهدفة من نوع فولكس واجن بيضاء اللون و تحولت إلى
كتلة من اللهب و تناثرت منها قطاع حديدية و أخرج رجال الإسعاف
و الدفاع المدني ثلاث جثث مشوهة على الأقل من داخل السيارة
التي أصيبت إصابات مباشرة .
و أفاد
شهود عيان أن
طائرات من نوع أباتشي صهيوأمريكية ظهرت فجأة في سماء غزة و
أطلقت حوالي خمسة صواريخ باتجاه سيارة مدنية فلسطينية اشتعلت
فيها النيران .
و قال
الشهود إن
عمليات الإنقاذ تأخرت قليلا بسبب استمرار الطلعات الجوية
للطائرات الصهيونية في سماء المنطقة و حين مغادرتها انقض عشرات
الفلسطينيين على السيارة التي مزقتها الصواريخ و أخرجوا من
بين ثنايا السيارة ثلاث جثث و لفوها بالقماش الأبيض و نقلوها
بسيارات الإسعاف إلى مستشفى الشفاء بغزة .
و تجمع
مئات الفلسطينيين في مكان الحادث و رددوا شعارات ضد الاحتلال
الصهيوني مطالبين برد من المقاومة على عملية الاغتيال في العمق
الصهيوني .
حماس تؤكد نبأ استشهاد المهندس أبو شنب
خاص
أكدت
مصادر قيادية في حركة حماس للمركز الفلسطيني للإعلام نبأ
استشهاد الأخ القائد المهندس إسماعيل أبو شنب في عملية
الاغتيال الجبانة اليوم مع ثلة من رفاقه .
وكانت
مصادر أمنية صهيونية قد هددت
في ختام مشاورات لتقويم الوضع أجراها رئيس
الحكومة اليمينية آرائيل شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز، وبعد
التعليمات التي صدرت إلى أذرع الأمن المختلفة، بأن "المسؤولين
عن عملية القدس سيدفعون ثمن أعمالهم حتى أكبر مسؤول فيهم"، على
حد تعبيرها.
ثلاثة
شهداء في عملية اغتيال صهيونية بشعة في غزة
غزة - خاص
أفاد
مراسلنا في غزة أن
مروحيات صهيونية قصفت حوالي الساعة الواحدة و الربع بعد ظهر
اليوم الخميس 21-8-2003 سيارة مدنية بثلاثة صواريخ مقابل المقر
الرئيس لوكالة الغوث الدولية للاجئين في شارع محافظة غزة مما
أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين على الأقل و إصابة عدد آخر
بجراح ويرجح أن يكون المهندس
إسماعيل أبو شنب القيادي في المكتب السياسي لحماس أحد الشهداء.
وعقب وقوع
الجريمة النكراء قامت طائرات من طراز اف 16 بطلعات جوية
للتغطية على العملية الإرهابية .
و قال
مراسلنا الذي وصل إلى مكان الحادث إن
السيارة المستهدفة من نوع فولكس واجن بيضاء اللون و تحولت إلى
كتلة من اللهب و تناثرت منها قطاع حديدية و أخرج رجال الإسعاف
و الدفاع المدني ثلاث جثث مشوهة على الأقل من داخل السيارة
التي أصيبت إصابات مباشرة .
حماس :
دماء المهندس و رفاقه لن تذهب هدراً و الهدنة قد انتهت
خاص :
أعلنت
حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان لها اليوم أن عملية
اغتيال إسماعيل أبو شنب قد وضعت نهاية للهدنة المعلنة منذ شهر
و نصف الشهر .
و قالت في
بيانها الذي أرسل إلى المركز الفلسطيني للإعلام نسخة منه : "ها
هم قادة العصابات الصهيونية يقدِمون
على ارتكاب مجزرة بشعة ذهب ضحيتها رمزٌ من رموز الأمة
الإسلامية ، و قائدٌ من قادة الشعب الفلسطيني : الشهيد القائد
المهندس / إسماعيل
حسن أبو شنب (أبو حسن) ،
من بلدة الجية ،
أحد القادة السياسيين لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس" ، و
رفيقاه الأخ المجاهد / مؤمن محمد
بارود "من بلدة بيت دراس" ، و
الأخ المجاهد / هاني ماجد أبو
العمرين "من بلدة حمامة" ، و
العشرات من الجرحى"
و أضافت
الحركة في بيانها : "على إثر هذه
الجريمة النكراء و العمل الإرهابي الجبان فإن حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" تعلن بأن مبادرتها التي أطلقتها بتعليق
العمليات العسكرية قد انتهت ، و يتحمّل
شارون و قادة العصابات الصهيونية المسئولية التامة عن ذلك"
.
كتائب
القسام : الصهاينة ييجهضون قرار وقف العمليات العسكرية باغتيال
أبي شنب .. و الرد القسامي قادمّ لا محالة
خاص :
نعت كتائب
الشهيد عز الدين القسام ، الجناح العسكريّ لحركة المقاومة
الإسلامية حماس ، الشهيد القائد السياسي في حركة حماس ،
إسماعيل أبو شنب ، و اثنين من
مرافقيه هما الشهيدان : مؤمن بارود
و هاني أبو العمرين
.. و ذلك بعد عملية الاغتيال البشعة و الجبانة التي قامت بها
طائرات الأباتشي الصهيونية في حيّ صبرا بمدينة غزة .
و قالت
كتائب القسام في بيانها الذي أرسل إلى المركز الفلسطيني
للإعلام نسخة منه ، إن
"ما أقدمت عليه
قوات العدو الصهيوني ظهر اليوم الخميس 19 جماد الآخرة 1424هـ ،
الموافق 21/8/2003م ، من جريمة اغتيال القائد السياسي في حركة
المقاومة الإسلامية حماس ..
قد وضع حداً لقرار وقف العمليات العسكرية
الذي أعلنته فصائل المقاومة الفلسطينية و الذي لم يحترمه
الصهاينة"
، مؤكّدة أن "الصهاينة
و قادتهم لم يحترموا في يوم من
الأيام قرار وقف العمليات العسكرية ، و عليه فهم يتحمّلون كامل
المسئولية عن انتهاء هذه الهدنة ، و عليه فإنهم يتحمّلون كامل
العواقب" .
كما دعت
كتائب القسّام كافة خلاياها المجاهدة في فلسطين بالرد السريع
بقوة ، و استهداف جميع أركان الدولة العبرية . كما أدانت الصمت
العالمي الفاضح إزاء الممارسات الصهيونية ، و صمتهم المشبوه
على الخروقات اليومية التي مارسها الصهاينة خلال فترة الهدنة .
حركة فتح تنعى الشهيد القائد إسماعيل أبو
شنب و رفاقه و تحمّل الحكومة الصهيونية كامل المسؤولية
خاص :
نعت حركة
فتح الشهيد إسماعيل أبو شنب (أبو الحسن) عضو القيادة السياسية
لحركة حماس ، الذي اعتبرته شهيد فلسطين و الأمة ، و الذي سقط
شهيداً مع اثنين من رفاقه الأبطال ، إثر جريمة اغتيال بشعة
جبانة نفّذتها الطائرات الحربية الصهيونية اليوم في مدينة غزة
.
و قالت
حركة فتح في بيانها إنها : "تشاطر الأخوة في حركة حماس و عائلة
الشهيد و أسرته خالص المشاعر و حسن العزاء و ترى في هذا المصاب
الجلل ، بأنه مصاب حركة فتح و الجماهير الفلسطينية المناضلة" .
و أدانت
حركة فتح هذه الجريمة النكراء و حمّلت الحكومة الصهيونية كامل
المسؤولية و النتائج المترتبة عنها ، و أنها شاهد حي على
مراوغة و مماطلة الحكومة الصهيونية و عدم جديتها في إنجاح
الهدنة و إمعانها في نسف الجهود و التحركات و المبادرات
السياسية المقدمة .
و أضافت
فتح في بيانها أن "معاودة الحكومة (الإسرائيلية) لاستئناف
سياسة و جرائم الاغتيالات بحق القيادات و الكوادر النضالية
الفلسطينية ، يعني العودة إلى المربع العسكري و الصدام ، و
الذي لم تخرج منه يوماً منذ إعلان الهدنة ، و يدلل بأنها حكومة
حرب لا تريد السلام ، و تواصل التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني
المشروعة في الحرية و الاستقلال الوطني الكامل" .
الجهاد
الإسلامي : شارون و موفاز يتحملان تبعات اغتيال أبو شنب
وكالات :
قال
المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، الشيخ خالد
البطش إن رئيس الحكومة الصهيونية
آرائيل شارون و وزير دفاعه شاؤول موفاز ، سيتحمّلان
المسؤولية عن النتائج الصعبة المترتبة على اغتيال إسماعيل أبو
شنب ، أحد القادة السياسيين البارزين في حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" .
و أضاف
البطش "أن
الحكومة الصهيونية
فقدت عقلها ، و لا تفرّق
بين قائد سياسي و بين حامل السلاح ، و في وضعٍ
كهذا ، تعتبر هي المسؤولة عن انسحاب حماس من الهدنة" ، على حد
تعبيره .
و كانت
مصادر تحدثت عن أن حركة "الجهاد الإسلامي" ستعلن كما أعلنت
حركة "حماس" إنهاء الهدنة المتمثلة بوقف العمليات ضد الاحتلال
الصهيوني
.
المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان : جريمة اغتيال المهندس أبو شنب جريمة
حرب يعاقب عليها القانون الدولي
غزة – خاص
:
وصف
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان جريمة الاغتيال البشعة التي
استهدفت المهندس إسماعيل أبو شنب عضو القيادة السياسية لحركة
حمـاس بأنها جريمة حرب بشعة يعاقب عليها القانون الدولي .
و كرّر
المركز في بيانٍ
له دعوته للمجتمع الدولي و الأطراف السامية المتعاقدة على
اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 بالتدخل العاجل و الفوري لوقف
الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان و القانون الدولي الإنساني
من جانب قوات الاحتلال الحربي الصهيوني
.
و أضاف
البيان :
"اقترفت قوات الاحتلال الحربي الصهيوني بعد
ظهر اليوم الخميس الموافق 21/8/2003 جريمة جديدة من جرائم
القتل خارج نطاق القضاء (الاغتيال السياسي) راح ضحيتها القيادي
البارز في حركة المقاومة الإسلامية إسماعيل أبو شنب و مرافقاه
الاثنين
، فيما أصيب 19 شخصاً بجراح ممن صادف مرورهم في المكان"
. و أدان المركز هذه الجريمة ، و
هي الأحدث في سلسلة جرائم حرب مماثلة تواصل قوات الاحتلال
تنفيذها بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة .
و وفقاً
لتحقيقات المركز فإنه في حوالي الساعة 1:15 من بعد ظهر اليوم ،
أطلقت طائرات مروحية صهيونية خمسة صواريخ باتجاه سيارة مدنية
فلسطينية كانت تسير في شارع الصناعة ، مقابل مبنى محافظة مدينة
غزة ، و هو أحد الشوارع الرئيسة و يقع في منطقة مكتظة بالسكان
. و قد أصابت الصواريخ السيارة إصابة مباشرة مما أدّى
إلى تدميرها و احتراقها بالكامل . و هرعت فرق الإسعاف و الدفاع
المدني إلى المكان ، حيث انتشلت من السيارة ثلاث جثث كانت
مصابة بحروق بالغة ، تم نقلها إلى مستشفى الشفاء في المدينة .
كما أصيب في الحادث 19 مدنياً فلسطينياً ممن صادف مرورهم في
المكان و
تبين في وقتٍ
لاحق أن السيارة المستهدفة كانت تُقل المهندس إسماعيل حسن أبو
شنب -
53 عاماً -
من حي الشيخ رضوان في غزة ، و هو قيادي
بارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ، و اثنين من مرافقيه
و هما مؤمن محمد بارود -
24 عاماً -
من مخيم الشاطئ ، و هاني ماجد أبو العمرين
- 23 عاماً
- من حي الشيخ
رضوان .
و نوّه
البيان إلى أن القصف تزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي
الصهيوني في سماء المدينة . و هو أسلوب تكرّر
استخدامه من قبل قوات الاحتلال أثناء تنفيذ جرائم اغتيال
مماثلة ، للتغطية فيما يبدو على أصوات الطائرات المروحية التي
تنفّذها
و لتجنب إفلات
المستهدفين .
لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية و
الإسلامية تنعى الشهيد أبو شنب و
مرافقيه و تدعو إلى المشاركة الجماهيرية في جنازتهم عقب صلاة
الجمعة تعبيراً عن الوحدة الوطنية
خاص :
نعت
لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية
و الإسلامية القائد الوطني و
المجاهد البارز الشهيد المهندس إسماعيل أبو
شنب عضو المكتب السياسي لحركة حماس و عضو لجنة المتابعة العليا
للقوى الوطنية و الإسلامية ،
كما نعت
مرافقيه المجاهدين مؤمن بارود و هاني أبو العمرين .
و اعتبرن
اللجنة أن عملية الاغتيال الجبانة
التي أقدمت عليها طائرات العدو و أدّت
إلى استشهاد القائد إسماعيل أبو شنب و مرافقيه هي جريمة كبرى
تؤكّد
مرة أخرى على الطبيعة الإرهابية لحكومة القتلة برئاسة السفاح
شارون و هي تصعيد خطير في العدوان
الصهيوني المتواصل على شعبنا .
و أضافت أن "هذه الجريمة النكراء هي
دليل آخر على استمرار العدوان (الإسرائيلي)
على نسف الهدنة"
.
و أكّدت
أن اغتيال إسماعيل أبو شنب لن ينال
من إرادة شعبنا و لن تثنيه عن مواصلة الانتفاضة و لن تزيده إلا
إصراراً
على متابعة كفاحه من أجل
الحرية و الاستقلال و العودة .
و أشارت
لجنة المتابعة
إلى المواقف
الوحدوية للشهيد المهندس إسماعيل أبو شنب و حرصه الدائم على حلّ
الخلافات بالحوار الأخوي . و أضافت
أنه "أفنى
... سنوات عمره في سبيل انتصار حقوق
الشعب الفلسطيني حيث كان قائداً
نقابياً
بارزاً ،
و كان رمزاً
للصمود في سنوات سجنه الطويلة في سجون الاحتلال"
.
و دعت
لجنة المتابعة للمشاركة الحاشدة في
تشييع القائد المجاهد إسماعيل أبو شنب و مرافقيه و ذلك غداً
بعد صلاة الجمعة 22/8/2003 ليكون
هذا التشييع تعبيراً
عن الوحدة الوطنية و عهداً
على متابعة مسيرة الشهداء .
الجبهة
الديمقراطية تنعى الشهيد أبو شنب و التشريعيّ يستنكر جريمة
الاغتيال
خاص :
نعت
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القائد الكبير المهندس
إسماعيل أبو شنب و مرافقيه مؤمن بارود و هاني أبو العمرين .
و قالت في بيان النعي الذي وصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة
منه : "إن إقدام طائرات العدو
(الإسرائيلي)
على هذه الجريمة النكراء هو تصعيد نوعي خطير يؤكد تصميم حكومة
شارون الإرهابية على نسف الجهود السياسية و تدمير الهدنة و
مواصلة العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني"
.
و دعت
الجبهة الديموقراطية كل القوى
الوطنية و الإسلامية و السلطة الفلسطينية إلى رص الصفوف و نبذ
الخلافات و حماية الإجماع الوطني على نبذ الفتنة و تعزيز
وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة التصعيد العدواني
(الإسرائيلي)
.
و أضافت :
"إن الجبهة الديمقراطية و هي تنعى
القائد المجاهد أبو شنب تستذكر روحه الوحدوية و حرصه على نبذ
الخلافات و حلها بالحوار الأخوي ، تعاهده على المضي على طريق
الوحدة الوطنية سلاح شعبنا الرئيسي من
أجل النصر"
.
من جهة
أخرى أدان المجلس التشريعي ، اليوم ، عملية الاغتيال التي
استهدفت المهندس إسماعيل أبو شنب و اثنين من مرافقيه ، في غزة
. و أكد المجلس أن هذه العملية هي بمثابة تصعيد خطير للأوضاع و
العودة بها إلى دائرة العنف ، و خاصة أن القيادة الفلسطينية قد
اتخذت قرارات هامة للتهدئة و ضبط الأوضاع الداخلية .
و حمّل
المجلس التشريعي الحكومة الصهيونية عدم التزامها بالهدنة و
استمرت في بناء جدار الفصل العنصري و مصادرة الأراضي و بناء
المستوطنات و هدم المنازل ، و يحمّلها المسؤولية كاملة عن
التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن عملية الاغتيال .
وزراء صهاينة
يدعون
إلى اغتيال جميع القيادات
الفلسطينية بما
فيهم ياسر عرفات !!
قدس برس
:
طالب وزير
في الحكومة الصهيونية
اليوم الخميس بمواصلة عمليات اغتيال القادة الفلسطينيين ، و
عدم التوقف عند اغتيال إسماعيل أبو شنب ، أحد أبرز القادة
السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، اليوم الخميس و
اثنين من مرافقيه في قطاع غزة .
و قال
الوزير عوزي لانداو في أعقاب اغتيال إسماعيل أبو شنب ، إن على
تل أبيب أن تواصل سياسة الاغتيالات . و أضاف أنه
: "إذا كان
بالإمكان الاستبشار بهذه العملية بعودة
(إسرائيل)
إلى محاربة "الإرهاب" (المقاومة) ، فيجب الترحيب بذلك ، لكن
إذا كانت هذه العملية مجرد رد عيني ، فلن تكون نجاعتها كبيرة"
!! .
من جهة
أخرى دعا نائب وزير التجارة و الصناعة
الصهيوني ، عضو
البرلمان ، ميخائيل راتسون من حزب "ليكود" الحاكم في الدولة
العبرية اليوم الخميس إلى اغتيال جميع قادة فصائل المقاومة
الفلسطينية .
و أضاف
راتسون أنه "من الواجب علينا اغتيال جميع قادة الفصائل
الفلسطينية العسكريين و السياسيين ، بينهم رئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات و أتباعه .. لا يتعيّن
منحهم أي فرصة إضافية ، و يجب ضربهم بكل قوة" ، على حد تعبيره
.
الشيخ
أحمد ياسين : الصواريخ اغتالت أبو شنب و قتلت الهدنة و جمهور
الصهاينة سيدفعون الثمن
غزة – خاص
:
أكّد
الشيح أحمد
ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس
أن العدو
الصهيوني "تخطى كافة الخطوط الحمر" باغتياله القيادي في الحركة
إسماعيل أبو شنب و اثنين من مرافقيه في غزة الخميس ، و توعّد
بأن
"الجمهور الصهيوني سيدفع الثمن".
و استشهد
أبو شنب و اثنين من حراسه الشخصيين بعد
أن قصفت مروحيات
صهيونية الخميس سيارة كانوا يستقلونها في مدينة غزة. و
قال ياسين في تصريحات بثتها قناة "العربية"
إن
: "الكلمات لا
تكفي للرد على هذه الجريمة البشعة"
..
و
أضاف :
"أنا أقول للجمهور الصهيوني
إن حكومته حكومة
إجرامية فاشية و هي تتحمل كافة المسؤولية . و الجمهور الصهيوني
هو الذي سيدفع الثمن للجرائم الذي ارتكبها (رئيس الوزراء
الاحتلال السفاح) شارون و حكومة شارون".
و كانت
الفصائل الفلسطينية أعلنت هدنة مؤقتة في ٢٩ حزيران/يونيو تحت
ضغوط دولية لإحراز تقدم في خارطة الطريق التي تدعمها الولايات
المتحدة. و نعى ياسين الهدنة قائلاً
إنها قتلت بمقتل أبو شنب.
و قال
:
"الصواريخ الصهيونية قتلت إسماعيل أبو شنب و قتلت الهدنة معه .
لا نتحمل مسؤولية . و الذي يعتبر أننا نتحمّل
المسؤولية لا يفكّر
بالحقيقة و لم ينظر على الأرض .. أنا قلت انتهت الهدنة لأن
الصواريخ الصهيونية قتلتها ؛
يوم قتلت المهندس إسماعيل أبو شنب ..
قتلتها" ..
و استطرد متسائلاً
: "هل توقّف
الإرهاب الصهيوني عن العدوان على شعبنا طوال شهرين . هل أوقفت
دولة الاحتلال
المستوطنات . هل أوقفت الاغتيالات .. الاعتقالات .. ماذا فعل
الاحتلال تلك الفترة ؟!! ..
و أرسل العدو قواته إلى مدينتين بالضفة
الغربية في حملة ضد النشيطين
في وقت سابق الخميس".
و عقب
الهجوم على أبي
شنب أعلنت حماس و حركة الجهاد الإسلامي انتهاء الهدنة. و قال
ياسين :
"إن هذا
العدو لا يريد سلاماً
. لا يريد سلام الشعب الفلسطيني و الأمن .
و لا يريد مستقبل الشعب الفلسطيني . عليها (السلطة الفلسطينية)
أن لا
تجري وراء السراب الأمريكي الذي اليوم يدعو إلى قيام دولة
فلسطينية في الهواء ... بينما العدو يجتاح الأرض و يبني عليها
مستوطنات و يقتل و يشرّد"
..
و تعتبر
السلطة الفلسطينية أبا
شنب من الحمائم القلائل في حماس . و قد شارك في العديد من
جولات المفاوضات بين حماس و السلطة الفلسطينية بشأن وقف إطلاق
النار مع الاحتلال الذي بدأ سريانه قبل سبعة أسابيع .
مسيرة هادرة لحماس في شوارع غزة و كتائب
القسام تمطر المغتصبات الصهيونية بقذائف الهاون و تعلن تطوير
صواريخ القسام لتصل لعمق الكيان الصهيوني
غزة
– خاص
:
امتلأت في
ساعات مساء الأمس شوارع مدينة غزة بعشرات الآلاف من عناصر و
مؤيّدي
حركة المقاومة الإسلامية حمـاس في مسيرة جماهيرية حاشدة
تنديداً بجريمة الاغتيال البشعة التي نفّذتها
طائرات الأباتشي الصهيو-
أمريكية بحق القائد السياسي في الحركة
المهندس إسماعيل أبو شنب و مرافقيه مؤمن بارود و هاني أبو
العمرين .
و قد عُدّ
المشاركون
في المسيرة الحاشدة بـ 20 ألف مشارك من أنصار الحركة الذين
توعّدوا
الصهاينة بردٍّ
موجع و مزلزل على جريمة الاغتيال البشعة .
و رفع
المشاركون في المسيرة الرايات الخضراء المزيّنة
بشعار التوحيد لا إله
إلا الله محمد رسول الله و ردّدوا
الهتافات التي تطالب كتائب القسام برد مزلزل و موجع على جريمة
الاغتيال البشعة و المندّدة
بالعملية السلمية .
و قد
قابلت الجماهير المشاركة في المسيرة إعلان
أحد المشاركين
في المسيرة عن تمكّن
كتائب القسام من تطوير مدى صواريخ القسام لتصل إلى عمق الكيان
الصهيوني بإذن الله ،
بالتكبير و التهليل و المطالبة من كتائب
القسام بالإسراع في الرد الموجع كما حدث في المحاولة الفاشلة
لاغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي .
و أعلنت
كتائب القسام عن قيام إحدى مجموعاتها في تمام الساعة 3:45 من
عصر اليوم بقصف كلٍ من معبر صوفيا يقذيفتين هاون و مغتصبة
عتسيمونا بقذيفتين أخرتين ، و يأتي هذا القصف كردّ
أولي على عملية الاغتيال الجبانة للمهندس إسماعيل أبو شنب و
مرافقيه الأبطال ، و اعترفت المصادر الصهيونية بسقوط عددٍ
من قذائف الهاون في منطقة مستوطنتي "نفيه دكاليم و "غَديد" في
"غوش قَطيف"
. و ادعت أنه
لم تؤدِّ
القذائف الخمس التي لوحظ سقوطها إلى وقوع إصابات ، حيث سقطت
اثنتان منها داخل مناطق فلسطينية . لكن إحدى القذائف التي
أطلقت على مستوطنة "غديد"
سقطت على سطح أحد المنازل ، ما أدّى
إلى إلحاق بعض الضرر . كما تضرّر
عدد من السيارات التي كانت تقف في الجوار. كذلك
سقطت قذيفتا هاون في مستوطنة "عتسمونا"
الواقعة في منطقة "غوش
قَطيف" ، دون أن
تؤدّيان
إلى إحداث إصابات .
بعد أن
أعلنت حماس سقوطها.. كتائب شهداء الأقصى و الجهاد الإسلامي و
الجبهة الشعبية تتحلل من الهدنة
غزة - خاص
انضمت
الجبهة الشعبية وكتائب الأقصى وحركة الجهاد إلى حماس في إعلان
إسقاط الهدنة عقب استشهاد القيادي في حماس المهندس إسماعيل أبو
شنب .
و أعلنت
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الذراع العسكري للجبهة الشعبية في
بيان أنها باتت في حل من الهدنة التي أعلنتها الفصائل في نهاية
حزيران/يونيو، وذلك عقب استشهاد أبو شنب واثنين من حراسه
الشخصيين في غارة شنتها طائرة صهيونية على سيارته وسط مدينة
غزة الخميس.
كما أعلنت
حركة الجهاد الإسلامي أن
اغتيال الاحتلال لأبو
شنب كان بمثابة إعلان وفاة للهدنة.
وقال خالد البطش من قادة الجهاد
إن رئيس
الوزراء الاحتلال ارييل شارون باغتياله زعيم حماس إسماعيل أبو
شنب قد "أنهى الهدنة وأعلن وفاتها".
وعقب محمد
الهندي أحد
قيادي حركة الجهاد الإسلامي "إن
استهداف العدو الصهيوني لإسماعيل أبو شنب وهو من القيادات
الأكاديمية المعروفة بالاعتدال هو عمل إرهابي جديد
" .
وبدورها،
أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح التي يتزعمها
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أنها أصبحت في حل من الهدنة عقب
اغتيال أبو شنب.
واعتبر
بيان لكتائب الأقصى "ان العدو الصهيوني يكشر عن أنيابه من جديد
ويغتال أحد
رموز المقاومة والانتفاضة الأخ المجاهد إسماعيل أبو شنب ليسقط
بذلك الهدنة المزعومة".
وكانت حركة حماس أعلنت رسميا فور
اغتيال أبو شنب نهاية الهدنة في العمليات ضد الاحتلال
.
وقال إسماعيل هنية المسؤول البارز
في حركة حماس إن
"اغتيال أبو شنب هو اغتيال للهدنة، العدو الصهيوني أطلق رصاصة
الرحمة على الهدنة".
وشدد هنية
على أن
"رد حماس سنتركه للأفعال وليس للأقوال".
العدو
الصهيوني يفشل في تبرير اغتيال القائد أبو شنب ... و الإدارة
الأمريكية تدعمه بلا حدود
غزة – خاص
حاولت
قوات الاحتلال الصهيوني تبرير عمليتها الإرهابية الجبانة
باغتيال القائد الكبير المهندس إسماعيل أبو شنب عضو القيادة
السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس و رغم أنها لم تفلح
فقد وجدت دعما أمريكيا لضرب الشعب الفلسطيني و قواه المجاهدة .
و برر
العدو الصهيوني عملية اغتيال أبو شنب متهمة إياه بأنه كان يخطط
لهجمات على الاحتلال.
وقال مسؤول صهيوني لوكالات أنباء
طالبا عدم الكشف عن هويته إن
أبو شنب الذي يعتبر الرجل الثالث في حماس "كان يخطط لهجمات
إرهابية انطلاقا من غزة".
و زعم
أنه
"بمقتل أبو شنب ننقذ أرواح العديد من المدنيين ونتفادى خسائر
كثيرة".
واعتبر أن
"حماس اتخذت قرارا استراتيجيا قبل أسبوعين بإعطاء ضوء
أخضر لتنفيذ
هجمات إرهابية بينما كانت تؤكد أنها تسعى إلى احترام الهدنة".
و لم تقنع
المزاعم الصهيونية أيا من الجهات الدولية لاسيما
أن أبو شنب معرف
بأنه رجل سياسي من الدرجة الأولى و كان له دور كبير في حدوث
الهدنة لكنه في الوقت نفسه متمسك بالمقاومة ضد الاحتلال.
إلى ذلك،
فقد دعا وزير الخارجية الأميركي
كولن باول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى استخدام قوات الأمن
التي يسيطر عليها في المساعدة في وقف الهجمات على الاحتلال،
محذرا العدو الصهيوني والفلسطينيين من التخلي عن خطة السلام
التي تدعمها الولايات المتحدة و إلا
سقطوا في هاوية.
وقال باول
معقبا على التدهور في الشرق الأوسط عقب عملية القدس واغتيال
الاحتلال لأبو
شنب "أدعو عرفات للعمل مع رئيس الوزراء عباس وأن
يتيح...لعباس تلك العناصر الأمنية التي تخضع لسيطرته حتى يمكن
أن
يسمحوا بإحراز تقدم على خارطة الطريق - أوقفوا الإرهاب -
أوقفوا هذا العنف."
واستطرد
قائلا "نهاية خارطة الطريق هاوية سيسقط فيها كلا الطرفين."
وأدلى
باول بهذه التصريحات عقب اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة
كوفي انان.
وناشد باول كل البلدان بما فيها
الدول العربية أن
"تتقدم الآن وتصر على أن
الإرهاب الذي ترتكبه منظمات مثل حماس يجب ان يتوقف".
ونفى باول
أن تكون
خارطة الطريق قد وصلت إلى نهايتها.
وتساءل
"ما هو البديل. فقط مزيد من الموت
والدمار. هل ندع الإرهابيين ينتصرون. ندع أولئك الذين لا
يحرصون على قيام دولة فلسطينية ينتصرون. ندع أولئك الذين لا
يهتمون إلا بقتل الأبرياء ينتصرون. لا ... هذه نتيجة غير
مقبولة.
"الطرفان
يدركان ذلك وأعتقد
أنه
يتعين على الطرفين أن
يعودا للالتزام بإيجاد سبيل للمضي قدما."
كتائب
القسام تهدد بإغراق الصهاينة في دمائهم و تطلق صاروخين و 23
قذيفة باتجاه مغتصبات الاحتلال
غزة – خاص
هددت
كتائب الشهيد عز الدين القسام برد يغرق الصهاينة في دمائهم و
ندمهم على فعلتهم باغتيال القائد المهندس إسماعيل أبو شنب و
أطلقت الليلة الماضية صاروخين و 23 قذيفة هاون باتجاه مغتصبات
الاحتلال في قطاع غزة .
و ذكر
بيان لكتائب القسام ان المجموعات الضاربة أطلقت صاروخين من
طراز قسام 2 باتجاه منطقة صوفيا في رفح الساعة 4 مساء و أطلقت
أربع قذائف هاون عيار 100 مللم على ما يسمى مغتصبة عتصمونا
الساعة الرابعة و النصف مساء و أتبعتها بقذيفتين من عيار 80
مللم و أطلقت ثلاث قذائف هاون عيار 80 مللم على ما يسمى مغتصبة
موراج الساعة الثامنة و الربع مساء و أطلقت 14 قذيفة هاون على
ما يسمى مغتصبة نيفيه ديكاليم في الساعة السابعة و النصف مساء
.و اعترف العدو الصهيوني بوقوع الهجمات لكنه أحجم عن ذكر
الخسائر كعادته .
جماهير
غزة تطالب بالانتقام و كتائب شهداء الأقصى تتعهد برد مزلزل
للعدو الصهيوني
غزة – خاص
دعا حوالي
30 ألف فلسطيني خرجوا في تظاهرات عفوية مساء أمس الخميس تنديدا
بجريمة اغتيال الشهيد القائد المهندس إسماعيل أبو شنب إلى
ضرورة الانتقام بعمليات استشهادية نوعية من حجم الجريمة
الجبانة .
وخرج
الآلاف إلى شوارع غزة مساء الخميس مطالبين بالانتقام لاغتيال
القيادي في حماس إسماعيل أبو شنب ومرافقيه، بينما تعهدت كتائب
القسام، الذراع العسكري للحركة، وكتائب الأقصى التابعة لفتح،
بالثأر للشهداء الثلاثة وتوجيه ضربات "مزلزلة" إلى
"جميع أركان الدولة العبرية".
وانطلقت
مسيرات من جميع مساجد مدينة غزة إلى حي الشيخ رضوان شمال
المدينة إلى منزل أبو شنب.
وتقدم
عشرات المسلحين من كتائب القسام المتظاهرين الذين كانوا يرددون
"الانتقام الانتقام يا كتائب القسام"،
مطالبين بإطلاق صواريخ "القسام" على المدن الصهيونية ، وتنفيذ
مزيد من "العمليات الاستشهادية".
وردد
المتظاهرون هتافات تؤكد أن
"أبطال القسام لن يعودوا إلى سجون السلطة" الفلسطينية، كما
أحرقوا
أعلام العدو
ودمى تمثل ارييل شارون، رئيس الوزراء الصهيوني
. وشارك في
التظاهرة قيادات سياسية من حماس.
الشاب ح.
أ نبه اعتبر الجريمة البشعة ستزيد من قوة المقاومة الفلسطينية
و علي رأٍسها حركة حماس كما قال ، وأضاف " إنني
أطلب من كل ما
يحاور اليهود وعل رأسهم أبو مازن أن يكف عن هذه المهازل
التفاوضية لأنها لا تجدي نفعا فاليهود هم ناقضوا
العهود " .
و قال "
أنا أنصح
أبو مازن أن يرجع إلى أبناء شعبه للوقوف في خندق المقاومة
وعملية الاغتيال هذه لا تزيد حماس والشعب الفلسطيني إلا قوة
رغم أنها تشكل ضربة قاسية لاغتيال مثل هذه الشخصية القيادية
المحبوبة لكنها بإذن الله لن تنقص الشعب الفلسطيني من عطاءه من
أجل تحرير فلسطين وأضاف "هذه هي ضريبة كل من يسلك طريق الجهاد
من أجل فلسطين الحبيبة".
و قال
آخر إن
الرد على هذه الجريمة يجب أن
يكون " ما يراه العدو بعينه لا ما يسمعه " ، مضيفا " لقد
عودتنا القيادات المقاومة بفضل الله سبحانه وتعالى ، و بجهودها
الجبارة أن ترد وبأقصى سرعة وردا قاسيا مزلزلا وسيندم شاورن
وكالعادة على أفعاله البشعة " .
أما عن
تأثير هذه الجريمة على
الهدنة الفلسطينية التي أعلنتها المقاومة نهاية شهر يونيو-
حزيران - الماضي قال " العدو لا يريد هدنة ولا سلاما .. العدو
لا يفهم إلا لغة القوة المتمثلة بالعمليات الاستشهادية
الفلسطينية الناجحة التي يصبح بها العدو المجرم أشلاء متناثرة
كما في عملية القدس الاستشهادية ".
وقد أعلنت
كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، وكتائب شهداء
الأقصى المنبثقة عن حركة فتح، الخميس أنهما ستثأران لعملية
اغتيال إسماعيل أبو شنب.
وقالت
كتائب عز الدين القسام في بيان "إن
ما أقدمت عليه قوات العدو الصهيوني ظهر اليوم الخميس من جريمة
اغتيال القائد (..) إسماعيل أبو شنب ومرافقيه وضع حدا لقرار
وقف العمليات العسكرية الذي أعلنته فصائل المقاومة الفلسطينية
و الذي لم يحترمه الصهاينة".
وأضافت الكتائب "أن
الصهاينة وقادتهم لم يحترموا في يوم من الأيام قرار وقف
العمليات العسكرية وعليه فهم يتحملون كامل المسؤولية عن انتهاء
هذه الهدنة وكامل العواقب".
ودعت الكتائب "كافة خلايانا
المجاهدة في فلسطين بالرد السريع بقوة واستهداف جميع أركان
الدولة العبرية".
وشجب
البيان "الصمت العالمي الفاضح إزاء الممارسات الصهيونية وصمتهم
المشبوه على الخروقات اليومية التي مارسها الصهاينة خلال فترة
الهدنة".
ومن
جهتها، أكدت كتائب شهداء الأقصى في بيان ردا على اغتيال
إسماعيل أبو شنب، "بإذن الله سيكون الرد سريعا وصاعقا يزلزل
الأرض تحت إقدام الغزاة الصهاينة ولا امن ولا استقرار لهذا
الكيان والحل العادل والشامل هو برحيلهم عن أرضنا وليعودوا من
حيث أتوا".
وكتائب شهداء الأقصى منبثقة عن حركة
فتح بزعامة ياسر عرفات، لكنها تتصرف بصورة مستقلة عنها.
وقال
إسماعيل هنية احد قادة حماس "ان
العدو الصهيوني باغتيال أبو شنب أطلق الرصاصة الأخيرة على
مبادرة تعليق العمليات ضد هذا العدو الصهيوني وهو الذي يتحمل
المسؤولية الكاملة عما يترتب على هذه الجريمة البشعة النكراء".
وأكد هنية
" ان العدو الصهيوني اغتالت الهدنة باغتيال أبو شنب".
وأضاف "ان
العدو الصهيوني عندما يستهدف أحد
القادة البارزين السياسيين ويقتل إلى جانبه
العديد من المرافقين ويصيب العديد من أبناء الشعب الفلسطيني
الأعزل ويضرب بطائرات +اف 16+ لا يجعل أمامنا من خيار إلا
أن ندافع
عن نفسنا بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة".
وشدد هنية
على ان "رد حماس سنتركه للأفعال وليس للأقوال".
وقالت
حماس في بيان لها "انه على اثر هذه الجريمة النكراء والعمل
الإرهابي الجبان فإن
حماس تعلن بأن
مبادرتها التي أطلقتها بتعليق
العمليات العسكرية قد انتهت ويتحمل (ارييل) شارون وقادة
العصابات الصهيونية المسؤولية التامة عن ذلك".
بعد أن
أعلنت حماس سقوطها.. كتائب شهداء الأقصى و الجهاد الإسلامي و
الجبهة الشعبية تتحلل من الهدنة
غزة - خاص
انضمت
الجبهة الشعبية وكتائب الأقصى وحركة الجهاد إلى حماس في إعلان
إسقاط الهدنة عقب استشهاد القيادي في حماس المهندس إسماعيل أبو
شنب .
و أعلنت
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الذراع العسكري للجبهة الشعبية في
بيان أنها باتت في حل من الهدنة التي أعلنتها الفصائل في نهاية
حزيران/يونيو، وذلك عقب استشهاد أبو شنب واثنين من حراسه
الشخصيين في غارة شنتها طائرة صهيونية على سيارته وسط مدينة
غزة الخميس.
كما أعلنت
حركة الجهاد الإسلامي أن
اغتيال الاحتلال لأبو
شنب كان بمثابة إعلان وفاة للهدنة.
وقال خالد البطش من قادة الجهاد
إن رئيس
الوزراء الاحتلال ارييل شارون باغتياله زعيم حماس إسماعيل أبو
شنب قد "أنهى الهدنة وأعلن وفاتها".
وعقب محمد
الهندي أحد
قيادي حركة الجهاد الإسلامي "إن
استهداف العدو الصهيوني لإسماعيل أبو شنب وهو من القيادات
الأكاديمية المعروفة بالاعتدال هو عمل إرهابي جديد
" .
وبدورها،
أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح التي يتزعمها
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أنها أصبحت في حل من الهدنة عقب
اغتيال أبو شنب.
واعتبر
بيان لكتائب الأقصى "ان العدو الصهيوني يكشر عن أنيابه من جديد
ويغتال أحد
رموز المقاومة والانتفاضة الأخ المجاهد إسماعيل أبو شنب ليسقط
بذلك الهدنة المزعومة".
وكانت حركة حماس أعلنت رسميا فور
اغتيال أبو شنب نهاية الهدنة في العمليات ضد الاحتلال
.
وقال إسماعيل هنية المسؤول البارز
في حركة حماس إن
"اغتيال أبو شنب هو اغتيال للهدنة، العدو الصهيوني أطلق رصاصة
الرحمة على الهدنة".
وشدد هنية
على أن
"رد حماس سنتركه للأفعال وليس للأقوال".
العدو
الصهيوني يفشل في تبرير اغتيال القائد أبو شنب ... و الإدارة
الأمريكية تدعمه بلا حدود
غزة – خاص
حاولت
قوات الاحتلال الصهيوني تبرير عمليتها الإرهابية الجبانة
باغتيال القائد الكبير المهندس إسماعيل أبو شنب عضو القيادة
السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس و رغم أنها لم تفلح
فقد وجدت دعما أمريكيا لضرب الشعب الفلسطيني و قواه المجاهدة .
و برر
العدو الصهيوني عملية اغتيال أبو شنب متهمة إياه بأنه كان يخطط
لهجمات على الاحتلال.
وقال مسؤول صهيوني لوكالات أنباء
طالبا عدم الكشف عن هويته إن
أبو شنب الذي يعتبر الرجل الثالث في حماس "كان يخطط لهجمات
إرهابية انطلاقا من غزة".
و زعم
أنه
"بمقتل أبو شنب ننقذ أرواح العديد من المدنيين ونتفادى خسائر
كثيرة".
واعتبر أن
"حماس اتخذت قرارا استراتيجيا قبل أسبوعين بإعطاء ضوء
أخضر لتنفيذ
هجمات إرهابية بينما كانت تؤكد أنها تسعى إلى احترام الهدنة".
و لم تقنع
المزاعم الصهيونية أيا من الجهات الدولية لاسيما
أن أبو شنب معرف
بأنه رجل سياسي من الدرجة الأولى و كان له دور كبير في حدوث
الهدنة لكنه في الوقت نفسه متمسك بالمقاومة ضد الاحتلال.
إلى ذلك،
فقد دعا وزير الخارجية الأميركي
كولن باول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى استخدام قوات الأمن
التي يسيطر عليها في المساعدة في وقف الهجمات على الاحتلال،
محذرا العدو الصهيوني والفلسطينيين من التخلي عن خطة السلام
التي تدعمها الولايات المتحدة و إلا
سقطوا في هاوية.
وقال باول
معقبا على التدهور في الشرق الأوسط عقب عملية القدس واغتيال
الاحتلال لأبو
شنب "أدعو عرفات للعمل مع رئيس الوزراء عباس وأن
يتيح...لعباس تلك العناصر الأمنية التي تخضع لسيطرته حتى يمكن
أن
يسمحوا بإحراز تقدم على خارطة الطريق - أوقفوا الإرهاب -
أوقفوا هذا العنف."
واستطرد
قائلا "نهاية خارطة الطريق هاوية سيسقط فيها كلا الطرفين."
وأدلى
باول بهذه التصريحات عقب اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة
كوفي انان.
وناشد باول كل البلدان بما فيها
الدول العربية أن
"تتقدم الآن وتصر على أن
الإرهاب الذي ترتكبه منظمات مثل حماس يجب ان يتوقف".
ونفى باول
أن تكون
خارطة الطريق قد وصلت إلى نهايتها.
وتساءل
"ما هو البديل. فقط مزيد من الموت
والدمار. هل ندع الإرهابيين ينتصرون. ندع أولئك الذين لا
يحرصون على قيام دولة فلسطينية ينتصرون. ندع أولئك الذين لا
يهتمون إلا بقتل الأبرياء ينتصرون. لا ... هذه نتيجة غير
مقبولة.
"الطرفان
يدركان ذلك وأعتقد
أنه
يتعين على الطرفين أن
يعودا للالتزام بإيجاد سبيل للمضي قدما."
كتائب
القسام تهدد بإغراق الصهاينة في دمائهم و تطلق صاروخين و 23
قذيفة باتجاه مغتصبات الاحتلال
غزة – خاص
هددت
كتائب الشهيد عز الدين القسام برد يغرق الصهاينة في دمائهم و
ندمهم على فعلتهم باغتيال القائد المهندس إسماعيل أبو شنب و
أطلقت الليلة الماضية صاروخين و 23 قذيفة هاون باتجاه مغتصبات
الاحتلال في قطاع غزة .
و ذكر
بيان لكتائب القسام ان المجموعات الضاربة أطلقت صاروخين من
طراز قسام 2 باتجاه منطقة صوفيا في رفح الساعة 4 مساء و أطلقت
أربع قذائف هاون عيار 100 مللم على ما يسمى مغتصبة عتصمونا
الساعة الرابعة و النصف مساء و أتبعتها بقذيفتين من عيار 80
مللم و أطلقت ثلاث قذائف هاون عيار 80 مللم على ما يسمى مغتصبة
موراج الساعة الثامنة و الربع مساء و أطلقت 14 قذيفة هاون على
ما يسمى مغتصبة نيفيه ديكاليم في الساعة السابعة و النصف مساء
.و اعترف العدو الصهيوني بوقوع الهجمات لكنه أحجم عن ذكر
الخسائر كعادته .
جماهير
غزة تطالب بالانتقام و كتائب شهداء الأقصى تتعهد برد مزلزل
للعدو الصهيوني
غزة – خاص
دعا حوالي
30 ألف فلسطيني خرجوا في تظاهرات عفوية مساء أمس الخميس تنديدا
بجريمة اغتيال الشهيد القائد المهندس إسماعيل أبو شنب إلى
ضرورة الانتقام بعمليات استشهادية نوعية من حجم الجريمة
الجبانة .
وخرج
الآلاف إلى شوارع غزة مساء الخميس مطالبين بالانتقام لاغتيال
القيادي في حماس إسماعيل أبو شنب ومرافقيه، بينما تعهدت كتائب
القسام، الذراع العسكري للحركة، وكتائب الأقصى التابعة لفتح،
بالثأر للشهداء الثلاثة وتوجيه ضربات "مزلزلة" إلى
"جميع أركان الدولة العبرية".
وانطلقت
مسيرات من جميع مساجد مدينة غزة إلى حي الشيخ رضوان شمال
المدينة إلى منزل أبو شنب.
وتقدم
عشرات المسلحين من كتائب القسام المتظاهرين الذين كانوا يرددون
"الانتقام الانتقام يا كتائب القسام"،
مطالبين بإطلاق صواريخ "القسام" على المدن الصهيونية ، وتنفيذ
مزيد من "العمليات الاستشهادية".
وردد
المتظاهرون هتافات تؤكد أن
"أبطال القسام لن يعودوا إلى سجون السلطة" الفلسطينية، كما
أحرقوا
أعلام العدو
ودمى تمثل ارييل شارون، رئيس الوزراء الصهيوني
. وشارك في
التظاهرة قيادات سياسية من حماس.
الشاب ح.
أ نبه اعتبر الجريمة البشعة ستزيد من قوة المقاومة الفلسطينية
و علي رأٍسها حركة حماس كما قال ، وأضاف " إنني
أطلب من كل ما
يحاور اليهود وعل رأسهم أبو مازن أن يكف عن هذه المهازل
التفاوضية لأنها لا تجدي نفعا فاليهود هم ناقضوا
العهود " .
و قال "
أنا أنصح
أبو مازن أن يرجع إلى أبناء شعبه للوقوف في خندق المقاومة
وعملية الاغتيال هذه لا تزيد حماس والشعب الفلسطيني إلا قوة
رغم أنها تشكل ضربة قاسية لاغتيال مثل هذه الشخصية القيادية
المحبوبة لكنها بإذن الله لن تنقص الشعب الفلسطيني من عطاءه من
أجل تحرير فلسطين وأضاف "هذه هي ضريبة كل من يسلك طريق الجهاد
من أجل فلسطين الحبيبة".
و قال
آخر إن
الرد على هذه الجريمة يجب أن
يكون " ما يراه العدو بعينه لا ما يسمعه " ، مضيفا " لقد
عودتنا القيادات المقاومة بفضل الله سبحانه وتعالى ، و بجهودها
الجبارة أن ترد وبأقصى سرعة وردا قاسيا مزلزلا وسيندم شاورن
وكالعادة على أفعاله البشعة " .
أما عن
تأثير هذه الجريمة على
الهدنة الفلسطينية التي أعلنتها المقاومة نهاية شهر يونيو-
حزيران - الماضي قال " العدو لا يريد هدنة ولا سلاما .. العدو
لا يفهم إلا لغة القوة المتمثلة بالعمليات الاستشهادية
الفلسطينية الناجحة التي يصبح بها العدو المجرم أشلاء متناثرة
كما في عملية القدس الاستشهادية ".
وقد أعلنت
كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، وكتائب شهداء
الأقصى المنبثقة عن حركة فتح، الخميس أنهما ستثأران لعملية
اغتيال إسماعيل أبو شنب.
وقالت
كتائب عز الدين القسام في بيان "إن
ما أقدمت عليه قوات العدو الصهيوني ظهر اليوم الخميس من جريمة
اغتيال القائد (..) إسماعيل أبو شنب ومرافقيه وضع حدا لقرار
وقف العمليات العسكرية الذي أعلنته فصائل المقاومة الفلسطينية
و الذي لم يحترمه الصهاينة".
وأضافت الكتائب "أن
الصهاينة وقادتهم لم يحترموا في يوم من الأيام قرار وقف
العمليات العسكرية وعليه فهم يتحملون كامل المسؤولية عن انتهاء
هذه الهدنة وكامل العواقب".
ودعت الكتائب "كافة خلايانا
المجاهدة في فلسطين بالرد السريع بقوة واستهداف جميع أركان
الدولة العبرية".
وشجب
البيان "الصمت العالمي الفاضح إزاء الممارسات الصهيونية وصمتهم
المشبوه على الخروقات اليومية التي مارسها الصهاينة خلال فترة
الهدنة".
ومن
جهتها، أكدت كتائب شهداء الأقصى في بيان ردا على اغتيال
إسماعيل أبو شنب، "بإذن الله سيكون الرد سريعا وصاعقا يزلزل
الأرض تحت إقدام الغزاة الصهاينة ولا امن ولا استقرار لهذا
الكيان والحل العادل والشامل هو برحيلهم عن أرضنا وليعودوا من
حيث أتوا".
وكتائب شهداء الأقصى منبثقة عن حركة
فتح بزعامة ياسر عرفات، لكنها تتصرف بصورة مستقلة عنها.
وقال
إسماعيل هنية احد قادة حماس "ان
العدو الصهيوني باغتيال أبو شنب أطلق الرصاصة الأخيرة على
مبادرة تعليق العمليات ضد هذا العدو الصهيوني وهو الذي يتحمل
المسؤولية الكاملة عما يترتب على هذه الجريمة البشعة النكراء".
وأكد هنية
" ان العدو الصهيوني اغتالت الهدنة باغتيال أبو شنب".
وأضاف "ان
العدو الصهيوني عندما يستهدف أحد
القادة البارزين السياسيين ويقتل إلى جانبه
العديد من المرافقين ويصيب العديد من أبناء الشعب الفلسطيني
الأعزل ويضرب بطائرات +اف 16+ لا يجعل أمامنا من خيار إلا
أن ندافع
عن نفسنا بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة".
وشدد هنية
على ان "رد حماس سنتركه للأفعال وليس للأقوال".
وقالت
حماس في بيان لها "انه على اثر هذه الجريمة النكراء والعمل
الإرهابي الجبان فإن
حماس تعلن بأن
مبادرتها التي أطلقتها بتعليق
العمليات العسكرية قد انتهت ويتحمل (ارييل) شارون وقادة
العصابات الصهيونية المسؤولية التامة عن ذلك".
هتاف
جماعي بالآلاف في نابلس ليلا تردد صداها بين جبلي عيبال وجرزيم
تنديدا بجريمة اغتيال أبو شنب و عرض شبه عسكري لحماس في مخيم
بلاطة
نابلس:
خاص
أطلقت
الليلة الفائتة التكبيرات والهتافات من قبل آلاف المواطنين في
مدينة نابلس الذين اعتلوا أسطح المنازل في خطوة اعتاد عليها
سكان مدينة نابلس كبرى مدن شمال الضفة الغربية اعتلى آلاف
المواطنين الفلسطينيين الليلة أسطح منازلهم بدعوة من لجنة
التنسيق الفصائلي "ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية" وشرعوا
بالهتاف والتكبير والتنديد بجريمة اغتيال القيادي في حركة حماس
الشهيد إسماعيل أبو شنب.
وتعالت
التكبيرات في الساعة الثامنة ليلا وهي الساعة التي حددتها لجنة
التنسيق الفصائلي حيث ترددت في جنبات جبلي عيبال وجرزيم
التكبيرات والهتافات كما سمعت أصوات مكبرات الصوت اليدوية التي
تنعي الشهيد.
وقالت
الناشطة الفلسطينية ماجدة المصري عضو لجنة التنسيق الفصائلي
إن
اللجنة وجهت الدعوة إلى الأهالي عبر محطات التلفزة المحلية من
أجل
التعبير عن مشاعر الغضب لجريمة الاغتيال بسبب استمرار منع
التجول على المدينة.
وأوضحت أن
أهالي نابلس اعتادوا التعبير عن مشاعر الغضب لجرائم الاحتلال
من هذا النوع بهذه الطريقة نظرا لطبيعة المدينة الجبلية.
يشار إلى
أن الشهيد أبو شنب معروف لدى سكان مدينة نابلس حيث عمل محاضرا
في كلية الهندسة في جامعة النجاح وسكن في شارع 24 القريب من
حرم الجامعة.
وفي مخيم
بلاطة للاجئين الفلسطينيين الواقع شرقي المدينة نظم العشرات من
نشطاء حماس عرضا شبه عسكري في شوارع المخيم وجهوا فيه بيانا
عبر مكبرات الصوت هددوا فيه الدولة العبرية بانتقام شديد ضد
جريمة الاغتيال.
حماس
والجهاد الإسلامي تعلنان سقوط إعلان تعليق العمليات رسمياً
وتحمّلان العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية مسؤولية ذلك
خاص
قال بيان
مشترك صادر عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين إن شارون
أنهى تعليق العمليات .. وأن المقاومة هي الرد.
وقال
البيان :إننا وكما أعلنّا مبادرتنا يوم 29/6/2003م معاً، نعلن
اليوم معاً أن مبادرة تعليق العمليات قد أنهاها شارون بنفسه
واغتالها ووجه لها الضربة القاضية عندما اغتال القائد السياسي
الشهيد أبو شنب بالأمس. وتابع البيان إنه : على مدار الخمسين
يوماً الماضية ظل شارون يسدد لها العديد من السهام القاتلة عبر
مواصلة العدوان والقتل والاعتقال والتدمير والاجتياح بحق شعبنا
وأرضه ومقدساته.
وحمّل
البيان العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن وقف المبادرة
وإنهائها وما سيترتب على ذلك من عواقب وتصعيد وردود فعل، كما
حمّل البيان الإدارة الأمريكية المسؤولية كذلك، وهي التي سكتت
دائماً على الجرائم والخروقات الصهيونية بل ووفرت لها الغطاء
السياسي.
وقال
البيان المشترك : كما تقدمنا بالمبادرة سابقاً من موقع القوة
والحرص على المصلحة العامة والوحدة الوطنية، فإننا اليوم نتقدم
للدفاع عن شعبنا من موقع القوة والحق المشروع في الدفاع عن
النفس والشعب والأرض والمقدسات.
ودَعت
الحركتان جماهير شعبنا وفصائله الوطنية والإسلامية إلى
الالتحام من جديد على قاعدة مقاومة الاحتلال والتصدي لعدوانه.
كما دعتا
السلطة والحكومة الفلسطينية إلى التوقف عن سياسة التهديد
والوعيد لقوى المقاومة، ورفض الضغوط الأمريكية والصهيونية،
والإسراع إلى الالتحام مع شعبها وقواه في خندق الصمود
والمقاومة، وقالت الحركتان إنه لا جدوى من تجريب المشاريع
الأمريكية والصهيونية، ولا جدوى من اختبار نواياهما، فهما
أعداء الشعوب والسلام والإنسانية.
حماس تحمي
بدماء المهندس أبو شنب الوحدة الوطنية الفلسطينية وتجدد
مواقفها بأنها صمام الأمان
فلسطين-
تقرير تحليلي خاص
بينما
كانت روح الدكتور المهندس الشهيد إسماعيل أبو شنب القيادي
الكبير في حركة حماس تصعد إلى بارئها إثر الاغتيال الوحشي من
قبل وحوش البشر ونازيي العصر كانت دماؤه في ذات الوقت تصون
الوحدة الفلسطينية وتعمدها بالروح الزكية والدم الدفاق وهو ما
يحسب لحماس التي تقدم البرهان تلو الآخر على صيانتها لهذا
المفصل الحساس وتؤكد أنها صمام امن الشعب الفلسطيني مع
المخلصين من القوى والشعب بلا منازع.
القرارات
التي اتخذتها السلطة الفلسطينية تحت وقع التهديدات الصهيونية
والضغوطات الهائلة التي وضعت فيها نفسها أمام الويلات المتحدة
الأمريكية تهاوت مع وضع القاتل الصهيوني أصبعه على زر إطلاق
الصواريخ تجاه موكب الشهيد أبو شنب في خطوة لا يفهم منها سوى
الجنون الوحشي الصهيوني الذي يبدد آمال من يفاوضونهم وفي ذات
الوقت يطلب منهم ما لا يطيقونه ويقدرون عليه على الرغم من
المؤشرات التي أعلنتها السلطة إثر عملية القدس الاستشهادية
التي كان فارسها القسامي رائد مسك والذي كان له من اسمه نصيب
فهو الرائد للمائة عملية الأولى من عمر الانتفاضة وناتج بطولته
مسك على مسك على مسك إذفر.
التقديرات
الأولية للمحللين والمراقبين تشير بشكل مبطن تتفق معه الرؤية
الغربية والإقليمية ان مفتاح الحل والربط بات اليوم وغدا وبعد
وغد وفي المستقبل القريب بيد حماس وجناحها العسكري الذي يتلمظ
كالحديد الحامي للانطلاق مجددا بعد الهدنة التي بات الكتاب
يضحكون منها ويقولون اليوم هو التاسع من ذي الهدنة والعاشر من
ذي الهدنة ويرفع من رصيد الحركة التي تنمو بشكل يثير القلق في
نفوس من لا يروق لهم ان يروها بهذا العنفوان والامتداد بينما
يأكلون أطراف أصابعهم بعد أن لم ينالوا نصيبهم أو حظهم من
الكعكة التي اتفقوا على تقطيعها غير عابئين بالجدار العنصري
الذي يقطع الأوصال الفلسطينية ويمعنون في أباطيلهم ويعلنون بلا
مواربة أو خجل " قطع الاتصالات مع حماس والجهاد بدل أن تقطع مع
المحتل الغاصب.
حماس بعد
اغتيال المهندس يحيى عياش واستهداف من ساروا على طريقه
بالاغتيال والاعتقال كانت لديها الخطط الجاهزة لجعل المعركة مع
المحتل أشبه بمعركة أشباح حيث إن الهدف بات الجناح السياسي في
خطوات صهيونية يائسة وإن كان أحد أهم أهدافها هو تفريغ حماس من
رموزها وشخصياتها دون أن تفطن أن الحركة شابة تلد المزيد
وتعاني في كثير من مواقعها في الداخل الفلسطيني من أزمة ارتفاع
في حجم قياداتها وكوادرها الميدانيين الذي أثيتوا جدارة فائقة
في القيادة ومعلنين فشل المحتل كما حصل في الضفة بعد
الاغتيالات والاعتقالات وظلت الحركة متجددة وتفرض برامجها
وتتسع في تأييدها الذي يكتسح المقاعد في اللعبتين السياسية
والاجتماعية دون ان تغيب عن الساحة السياسية التي أثبتت قدرتها
على السير فيها باقتدار وتمكن فائقين.
وعند
إعلان الهدنة لم يرق لبعض أو جزء من ضباط الأمن الفلسطينيين
الذين تربوا على التربية الحزبية الضيقة إعلان حماس للهدنة
واعتبروها خذلانا لرئيس السلطة وهرولة نحو النجاة وهو الأمر
الذي لا يمكن تفسيره سوى "بخالف تعرف" أو " كلها لما في القلب"
بينما اجتهدت السلطة الفلسطينية طوال السنوات الفائتة بقطع
دابر حماس والجهاد خاصة الأجنحة العسكرية وعند الإعلان يكون
الموقف الأعرج.
ولم يعد
خافيا على أحد أن الضغوطات الأمريكية والصهيونية التي ترافقها
تشجيعات إعلامية وكلامية تصل لمرحلة اللقاءات والمؤتمرات
الصحفية وفق أجندة الأقوياء وعلى حساب الحقوق الفلسطينية والتي
تهدف فيما تهدف إلى أمرين الأول تقوية السلطة وأمنها بما يضمن
وقوفها في وجه حماس تحديدا ولا يؤذي المحتلين من الأمن
الفلسطيني والثاني إبقاء المنافس الوحيد لحماس على قيد الحياة
حتى ولو كان في غرفة إنعاش بينما كانت حماس تلعن جهارا نهارا
أنها ليست بصدد منافسة أحد ومن ضمن هذا الأحد السلطة
الفلسط |