بيانات
وتصريحات حول المحاولة
الفاشلة
لاغتيال الدكتور الرنتيسي
بيان
صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
حول عملية الاغتيال الفاشلة والجبانة للأخ
المجاهد عبد العزيز الرنتيسي
إن محاولة
الاغتيال الفاشلة والجبانة التي استهدفت الأخ المجاهد الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، برهنت من جديد على
دموية هذا الكيان الصهيوني ووحشيته وعنصريته، وأنه كيان قائم على
القتل والاغتيال واغتصاب الحقوق.
وهو تصعيد
خطير جداً يبدد أوهام المراهنين على خطة خارطة الطريق وعلى حكومة
المجرم شارون. وتؤكد لهؤلاء الواهمين أن طبيعة هذا العدو لن تتغير
ولن تتبدل. وأنّ عليهم أن يتخلوا عن أوهامهم ويتمسكوا بثوابت شعبنا
وحقوقه العادلة وينحازوا لخيار الشعب في المقاومة والجهاد.
كما أن
استهداف أحد أهم رموز العمل السياسي الفلسطيني يبين أن كيان
الإرهاب الصهيوني يستهدف كافة قوى وقطاعات شعبنا ولا يفرق بين مدني
وعسكري.
إننا إذ
نحمد الله عز وجل على نجاة الأخ المجاهد عبد العزيز الرنتيسي،
ونهنئ الأخوة الأعزاء في حركة المقاومة الإسلامية حماس على هذه
النجاة، لنؤكد على وحدة الدم والسلاح والمصير الفلسطيني وأن
استمرار العدو في سياسة الاغتيالات واستهداف المجاهدين والقادة لن
تثنِ حركة الجهاد الإسلامي وعموم شعبنا وقواه المقاومة عن التمسك
بخيار المقاومة والانتفاضة، والاستمرار في الجهاد بكافة أشكاله
وعلى كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة حتى إنهاء الاحتلال واستعادة
حريتنا واستقلالنا.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
10 ربيع الآخر 1424 هـ
الموافق 10/6/2003م
************************
بيان
القسام حول الرد القادم على محاولة الاغتيال
(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ
قَتَلَهُمْ وَ مَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لَكِنَّ اللَّهَ
رَمَى)
بيان عسكري
صادر عن
كتائب
الشهيد عز الدين القسام
قصف أهداف العدو باثنين و عشرين صاروخاً و
قذيفة هاون
قصف مغتصبات العدو قطرة من بحر الرد على محاولة
اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي واستهداف المدنيين في غزة و
جباليا
يا جماهير
شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية و الإسلامية /
بحمد الله
و توفيقه و في إطار الرد على جرائم الاحتلال بدأت كتائب الشهيد عز
الدين القسام بقصف مغتصبات العدو و تجمعاته العدوانية بعد ظهر
اليوم الثلاثاء 10 ربيع ثاني 1424هـ الموافق 10/6/2003م على النحو
التالي :
أولاً :
قصف مغتصبة نفيه ديكاليم بسته قذائف هاون في تمام الساعة 2:30 بعد
الظهر .
ثانياً :
قصف ما يسمى "معبر صوفا" بصاروخين من طراز قسام 2 الساعة 4:30
مساءً .
ثالثاً :
قصف معبر رفح بثلاثة قذائف هاون الساعة 4:40 مساءً .
رابعاً :
قصف مغتصبة ما يسمى "رفيح يام" بقذيفتين هاون الساعة 4:45 مساءً .
خامساً :
قصف مغتصبة ما يسمى "أسدروت" بستة صواريخ قسام 2 الساعة 6:30 مساءً
.
إن كتائب
الشهيد عز الدين القسام إذ تعلن عن عمليات القصف فإنها تؤكّد أن
ذلك يمثّل قطرة من بحر الانتقام القسّامي القادم بإذن الله رداً
على محاولة اغتيال الدكتور المجاهد عبد العزيز الرنتيسي و استهداف
المدنيين اليوم في غزة و جباليا .
سادساً :
قصف مغتصبة نفيه ديكاليم بثلاث قذائف هاون في تمام الساعة 11:50
مساءاً .
(وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ
مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)
و إنه لجهاد ... نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 10 ربيع ثاني 1424هـ
الموافق 10/6/2003مِ
************************
البيان
المشترك لكتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى
"قَاتِلُوهُمْ يُعَذّبهُمُ اللهُ بأيدِيكُمْ
وَيُخزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ
مُؤمِنين"
بيان عسكري
صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين
القسام كتـائب شهـداء الأقصـى
الجناح العسكري
الجناح العسكري
لحركة المقاومة الإسلامية حماس
لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
أرادوا لنا الفتنة وبعون الله توحدنا
بعون الله
وتوفيقه نزف إليكم نبأ عملية القصف الصاروخي المشتركة التي قامت
بها مجموعة من كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى
والتي استهدفت مغتصبة "جديد" المقامة على صدر أرضنا جنوب غرب خان
يونس ، حيث تأتي هذه العملية في إطار الرد العاجل والسريع على
الجريمة الصهيونية النكراء اتجاه الدكتور المجاهد
عبد العزيز الرنتيسي
وعلى اغتيال
الشهيد المجاهد / جهاد حسنين
يا جماهير شعبنا الصابر...
لقد اثبت
العدو الغاصب من خلال عملياته الإجرامية الأخيرة أنه يعشق القتل
والدم ،ولا توجد لدية أي نية حسنة كما زعم البعض ،ويريد استئصالنا
من أرضنا ،وكسر شوكتنا ،ويحيل بؤسنا على بعضنا ،فهل آن لهذه
الرسالة أن تفهم...؟!
وإننا في
كتائب شهداء الأقصى وكتائب الشهيد عز الدين القسام وإزاء ما جرى
نؤكد على ما يلي :
أولا :إن
كل الدم الفلسطيني دم واحد ولن نفرط في أي قطرة منه ،ولن نغفر لمن
يتهاون مع حرمة هذا الدم الطاهر.
ثانيا :
نؤكد مواصلة المقاومة مع كل الازرع العسكرية الفاعلة على الساحة ما
بقي مغتصب واحد على أرضنا ،ولن نلقي سلاحنا.
ثالثا :
نؤكد على أن كل مغتصب على أرضنا يقع في دائرة استهدافنا المشروع
أيا كان تواجده ،وذلك في إطار ردنا على عمليات الإجرام الصهيونية
الأخيرة.
عاشت الانتفاضة رمزا للكرامة والوحدة الوطنية
الجدار الحامي لها
عاشت المقاومة صخرة تتحطم عليها كل المؤامرات
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار .. و الخزي
والعار للعملاء والمتساقطين
كتائب الشهيد عز الدين القسام
كتائب شهداء الأقصى
فلسطين
فلسطين
الثلاثاء 9-ربيع ثاني الموافق 10-6-2003
م
10/6/2003 م
************************
لجان
المقاومة الشعبية في فلسطين
"ولن ترضى عنك
اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"
استقالة الحكومة الفلسطينية هي الاستجابة
المنطقية الوحيدة التي يمكن أن يقبلها الشعب الفلسطيني ردا على
محاولة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
جماهير
الفلسطينية و العربية و الإسلامية :
هاهو الشعب
الفلسطيني يذبح أمام العالم أجمع على أرض غزة و يذبح في بيوتكم على
شاشات الفضائيات .. و هاهو الدم الفلسطيني الحر يملأ الأفق صارخا
بالحق الفلسطيني المغتصب .. هذا ما يراد لأحرار فلسطين وأبطالها
وهذا هو ما تمخض عنه مؤتمر العقبة و شرم الشيخ .. هذا هو برنامج
خارطة الطريق التي من أهم بنودها هو تصفية و اغتيال المقاومة
الفلسطينية تحت مسمى أمريكي مبتدع : الإرهاب . بينما
الإرهابيون الحقيقيون يذبحون شعب العراق و يجوبون سماء فلسطين و
يقصفون أطفالنا و نساءنا و يدمرون بيوتنا بدباباتهم وجرافاتهم .
و إن
محاولة اغتيال الدكتور المجاهد عبد العزيز الرنتيسي القائد السياسي
في حركة حماس اليوم و التي نتج عنها إصابته و ابنه و استشهاد
وإصابة عدد من الأطفال و النساء ليست حدثا جديدا على البرنامج
الصهيوني فالاغتيال هو أحد أساليب حكومة العدو الجبانة لإضعاف
المقاومة الفلسطينية و التخلص من كابوسها المرعب الذي يطارده في كل
شبر يغتصبه .
و إننا في
لجان المقاومة الشعبية في فلسطين إذ نزف إلى الجنة شهداءنا البررة
فإننا نعتبر أن الرد المنطقي الذي يمكن أن نقبله و تقبله
معنا الجماهير الفلسطينية و كل أحرار العالم هو : استقالة الحكومة
الفلسطينية التي شكلت بإرادة أمريكية صهيونية . كما أننا و بثبات
الجبال نؤكد أن القتل في سبيل الله لن يزيدنا إلا إصرارا على
المقاومة و الجهاد حتى يعود الحق لأهله ويرحل المحتلون .كما نؤكد
أن الفعل الصهيوني الجبان لن يمر دون عقاب . " وسيعلم الذين ظلموا
أي منقلب ينقلبون " .
فلتلتحم كل
السواعد المقاومة صوب القدس .. و ليتوحد الدم الفلسطيني ليكتمل
شلال المقاومة الهادر جارفا كل المخططات المشبوهة و الهزيلة .
الجنة للشهداء البررة .. و الشفاء العاجل
لأحبائنا الجرحى ..
لتستمر المقاومة حتى هزيمة الاحتلال و دحره ..
و الله أكبر و المجد لسواعد المقاومين ...
الخزي و العار لدعاة الهزيمة و الاستسلام .
لجان المقاومة الشعبية في فلسطين
الثلاثاء 10 / 6 / 2003 م
************************
بيان صادر عن الأمين العام
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
بداية أهنئ
الأخ القائد المجاهد عبد العزيز الرنتيسي وجماهير شعبنا وفصائله
الوطنية والإسلامية بنجاته من محاولة الاغتيال الغادرة على أيدي
عصابات شارون الإجرامية، هذا الاعتداء الآثم لا يعكس سوى غطرسة
العدو واستهتاره بكل القوانين والأعراف الدولية والأخلاقية وحتى
بما سُمي بالاتفاقات معه، غطرسةً ما كانت لتكون لو لم تفتح شهيته
بفعل مسلسل التنازلات الرسمية الفلسطينية، التي تمخضت عنها قبول
خارطة الطريق وتكثفت بشكل واضح في مؤتمري شرم الشيخ والعقبة. في
الوقت الذي دعا فيه رئيس الحكومة الفلسطينية السيد محمد عباس بوقف
ما أسماه عسكرة الانتفاضة وتعهده بمحاربتها وانتهاج أسلوب
المفاوضات كطريق وحيد للوصول إلى أهداف شعبنا، في نفس الوقت الذي
يؤكد فيه شارون عزمه على تصعيد حربه ضد شعبنا دون مساومة مصمماً
على تحقيق الانتصار بتشجيع أمريكا الراعي الرئيسي لعملية خارطة
الطريق السياسية، هذا التحدي الفظ لمشاعر شعبنا وأمتنا العربية،
فمن الطبيعي أن يشكل هذا المناخ أفضل ظرف مواتٍ لمواصلة عملياته
الإجرامية ضد شعبنا وقيادته المناضلة والمجاهدة.
فقد دلت
تجارب الشعوب والحركات الثورية أنه كلما أبدت هذه الحركات مرونة أو
ليونة أو أبدت استعداداً لتقديم تنازل ما، يزداد ضغط العدو وشركاءه
وتتصاعد وتيرة عملياته الإجرامية، واليوم وفي أعقاب هذه الجريمة
ونحن نتمنى للأخ القائد الرنتيسي الشفاء العاجل ولكافة جرحانا،
ونحيي شهداء شعبنا الذين ذهبوا ضحية هذا العدوان الإجرامي
الصهيوني، جدير بنا أن نتوقف أمام استحقاقات هذه اللحظة وإعادة
النظر في المنهج السياسي لإعادة صياغته على أسس تقود فعلاً إلى رفع
قدرة شعبنا على صد العدوان عليه وحمايته والدفاع عنه وعن حقوقه
الوطنية باعتبارها نقطة مركزية يجب أن تحتل مكانها في صدر موائد
الحوار الوطني الجدي.
لقد أكدت
مسيرة شعبنا النضالية وتجربته الغنية أن حكومات إسرائيل الصهيونية
لا تفهم سوى لغة القوة وأن لا طريق لتعبيد طريق شعبنا نحو جادة
الاستقلال والسيادة والعودة سوى المقاومة الشعبية بمختلف أساليبها
وأشكالها. إن سياج هذه المواجهة ورفع درجة تأثيرها وتعميق
إنجازاتها هو الوحدة الوطنية المستندة إلى رؤية سياسية كفاحية
قادرة على تعبئة جماهير شعبنا وتحشيد كافة عناصر قوته وصموده لشق
طريقه نحو دحر الاحتلال وصيانة حقوقه الوطنية.
المجد للشهداء
الحرية لأسرى وأسيرات شعبنا
والنصر لشعبناأحمد
سعدات
سجن أريحا
10/6/2003
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
************************
بيان فتح
بيان رقم (117) صادر
عن
حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح – قطاع غزة
(حركة فتح تدين المحاولة الإسرائيلية الجبانة
لاغتيال د.عبد العزيز الرنتيسي)
يا جماهير
شعبنا العظيم...
بينما
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها وتصعيدها العسكري الغاشم
ضد شعبنا المناضل في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتقوم بارتكاب جرائم
بشعة في مدينة بيت حانون.. وتواصل حصارها للشعب الفلسطيني وقيادته
الشرعية قامت صباح اليوم بمحاولة اغتيال جبانة للأخ د.عبد العزيز
الرنتيسي مما أدى إلى إصابته واستشهاد أحد مرافقيه ومواطنة
فلسطينية, وإصابة أكثر من ثلاثين مواطناً من بينهم سبعة جراحهم
خطيرة.
إن
حركة "فتح" وهي تدين هذه الجريمة النكراء وسياسة الاغتيالات
الإسرائيلية التي تستهدف الكوادر والقيادات النضالية الفلسطينية
فإنها تحذر الحكومة الإسرائيلية من مغبة مواصلة عدوانها وإرهابها
المنظم، وهي باستمرارها في سياسة الاغتيالات التي تصاعدت بعد
اختتام أعمال قمة العقبة الأردنية، تهدف إلى نسف الجهود والتحركات
والمبادرات السياسية المبذولة للخروج من دائرة الأزمة، ووقف
عدوانها وإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، واغتيال السلام
المنشود، وتقويض الحوار الوطني الجاري لترتيب الوضع الفلسطيني
الداخلي على طريق دفع مساعي السلام قدماً نحو الأمام، وهي بذلك
تتحمل كافة النتائج الخطيرة المترتبة عن عدوانها وتصعيدها غير
المبرر في هذا الوقت بالذات.
تتوجه
حركة "فتح" للمجتمع الدولي واللجنة الرباعية وبخاصة الولايات
المتحدة الأمريكية لتحمل مسؤولياتها والضغط على الحكومة
الإسرائيلية لوقف عدوانها وتصعيدها العسكري ضد الشعب الفلسطيني،
لأن ذلك يمثل الخطوة الأولى على طريق بناء السلام العادل والشامل
في المنطقة.. وتمكيــن الشـــعب الفلـطيني من نيـــل حقوقـه
المشــروعــة وإقـامـــة دوله المســتقلــة وعــاصـمتهــا القـدس
الشـريـف.
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء للجرحى.. والحرية للأسرى
وإنها لثورة حتى النصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني/
فتح
قطـاع غـزة
2003/6/10م
************************
بيان القسام
(وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً)
بيان عسكري صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين القسام
كل الخيارات مفتوحة و جميع الصهاينة مستهدفون
يا جماهير
شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا أمتنا العربية و الإسلامية /
جريمة جديدة
أقدمت عليها اليوم حكومة الإرهاب الصهيونية مستهدفة
القائد المجاهد الكبير الدكتور / عبد العزيز
الرنتيسي
استشهد على أثرها ثلاثة من أبناء شعبنا المجاهد
و أصيب العشرات بينهم نجل الدكتور ..
إن كتائب
الشهيد عز الدين القسام و بعد هذه المحاولة الإجرامية القذرة تعلن
التالي :
أولاً : نعلن
حالة الاستنفار القصوى و ندعو كافة خلايانا المجاهدة في كافة وطننا
الفلسطيني المغتصب لضرب العدو الصهيوني في كلّ مكان من أرضنا
المحتلة سواء تلك التي احتلت عام 48 أو 67 ، و نقول إن جميع
الخيارات مفتوحة فلتضرب العمليات الاستشهادية النوعية عمق العدو و
لتدكّ صواريخ القسام و قذائف الهاون مغتصباته و تجمّعاته و لتتفجر
الأرض من تحت آلياته و دباباته و ليقتحم المجاهدون تحصيناته و
ليضربوا في كلّ مكان و لن نمنح الأمان لأحدٍ من الصهاينة .
ثانياً :
نؤكّد أن الردّ القوى و المزلزل قادم بإذن الله تعالى ، ليشفي الله
به صدور المؤمنين المجاهدين و يخزي الصهاينة المجرمين .
ثالثاً :
نؤكّد تمسّكنا مع كافة جماهير شعبنا المجاهد و فصائله العسكرية
بخيار المقاومة من أجل تجسيد الوحدة و التلاحم الداخلي للوقوف في
وجه العدو الصهيوني و مخطّطاته الإجرامية .
(وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ
مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)
و إنه لجهاد ... نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 10 ربيع ثاني 1424هـ
الموافق 10/6/2003م
************************
بيان " حماس
"
المحاولة الآثمة لاغتيال المجاهد
د . عبد العزيز الرنتيسي
هي التطبيق العملي الصهيوني لمشروع خارطة
الطريق
بعد أسبوع
واحدٍ فقط من قمة "العقبة" ، التي أعطت الضوء الأخضر للإرهابي
شارون بقمع الشعب الفلسطيني و مواصلة جرائمه و مجازره ، أقدمت قوات
الاحتلال الصهيوني على ارتكاب جريمة آثمة جديدة تمثّلت في محاولة
لاغتيال الأخ المجاهد د./ عبد العزيز الرنتيسي منيت بالفشل الذريع
، حيث كتب الله سبحانه و تعالى للدكتور الرنتيسي و مرافقيه النجاة
باستثناء الأخ المجاهد البطل / مصطفى صالح الذي قدّم حياته في
ساحات الشرف و الفخار ، و المواطنة الفلسطينية خضرة يوسف أبو حمادة
(50 سنة) و طفلتها ذات الثلاثة أعوام اللتان كانتا في موقع الحادث
.
إن حركة
المقاومة الإسلامية ، إذ تدين هذه الجريمة النكراء التي جاءت بعد
أيام قليلة من جريمة "عتيل" ، التي ذهب ضحيتها شهيدان بطلان من
كوادر حماس ، و اختطاف زميلهما الثالث المصاب ، فإنها تؤكّد أنها
لن تفتّ في عضد قيادات الحركة و كوادرها ، و لن ترهبها و تثنيها عن
المضي في طريق الانتفاضة و المقاومة و الجهاد . و هي ترى في هذه
الجريمة التطبيق العملي الصهيوني لمشروع خارطة الطريق و قمة العقبة
التي تجاوزت كلّ الثوابت الفلسطينية ، و منحت تغطية سياسية لشارون
لمواصلة جرائمه عبر إدانتها للمقاومة الفلسطينية و وصمها بـ "
الإرهاب" .
رحم الله
الشهداء الذين قضوا اليوم غيلة و غدراً ، و نتمنى الشفاء العاجل
للجرحى و المصابين ، و نشكره تعالى على نجاة أخينا المجاهد الرمز
د. الرنتيسي و إخوانه الكرام .
و صدق الله
العظيم إذ يقول (و ردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً و
كفى الله المؤمين القتال و كان الله قوياً عزيزاً) ..
و إنه لجهاد ... نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية
حماس – فلسطين
الثلاثاء 10 ربيع الثاني 1424 هـ
الموافق 10 حزيران ( يونيو ) 2003 م
************************
بيان
طلائع
الجيش الشعبي
(أُذِن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا و إن الله
على نصرهم لقدير)
صدق الله العظيم
يا جماهير شعبنا المجاهد الصابر المرابط بعناد
… يا جماهير انتفاضة الأقصى المباركة /
هاهي قذائف
الأبتاتشي الصهيونية الأمريكية و رصاصات الغدر و الإجرام تحاول أن
تغتال المجاهد الدكتور الرمز عبد العزيز الرنتيسي من القيادات
العليا للإخوة حركة حماس و التي طالت أيضاً بعض من أبناء شعبنا
المدنين العزل ..
تأتي هذه
العملية الفاشلة أثناء المفاوضات و الحوارات التي تجري مع إخوتنا
في الفصائل المجاهدة … لن تمر هذه الجريمة دون ردّ موجع و قاسي و
لن تكون أرواح القادة الشرفاء جسراً لشارون و زمرته و أركانه التي
تريد إبعاد القيادات من النواة الصلبة من خلال الاتكاء على الحليف
الأمريكي ليتم الاستفراد بالقضية و القبول بصفقات و حلول عقيمة على
مقاس شارون و جورج تينت .
إن السلام و
الاستقرار لا يمكن أن يلتقيا مع هذا الكيان الصهيوني . هؤلاء
القتلة الصهاينة سفاكو الدماء مجرمو الحرب يعتمدون أسلوب الخداع و
التضليل و الاغتيال على قاعدة "قانون القوة غلب قوة القانون" .. و
ذالك سعياً لتكريس الأمر الواقع و تهويد ما تبقى من القدس !! و
إلغاء حق عودة اللاجئين ، إن العدو الصهيوني يريد أن يفرض علينا
شروط الحلّ النهائي بالقوة و بالاغتيال و بصناعة قيادات جديدة .
لهذا نحن دائماً في حلّ من كل الاتفاقيات و التعهدات التي لم و لن
نعترف بها .. و ستبقى المعركة مفتوحة مع قوات الاحتلال الصهيوني و
ستبقى بنادقنا موجهة إلى نحره ، و سيستمر العنف الثوري .. رغم أنف
المهزومين شهود الزور و لن ينفعهم - كولن باول – و جورج تينت و
جوقتهم المرتبطة بالمشروع الصهيوني ، الذي لا همّ لها سوى المقايضة
على حساب مشروعنا الوطني ، و ستبقى العمليات و العسكرة طالما بقي
الاحتلال ..
و لن تكون
دماء شهدائنا جسراً للمفاوضات تحت النار الصهيونية بالاغتيالات
المستمرة و التي طالت القائد الصلب الرنتيسي بعملية فاشلة و الحمد
لله ..
عهداً للشهداء
و الجرحى و الأسرى أن نستمر في جبهة الانتفاضة و المقاومة بوحدة
وطنية حتى النصر و زوال الاحتلال
نوجّه التحية
للإخوة في حركة حماس و للدكتور الشامخ القائد الرنتيسي رعاية الله
و بركاته بالشفاء العاجل و للصهاينة و العملاء مزابل التاريخ .. و
للشعب الفلسطيني العزة و المجد..
و للثورة
النصر الأكيد
طلائع
الجيش الشعيي
فلسطين
10/6/2003
|