
أبرز ما قيل في صحف العدو الصهيوني
عن
(1)
عن عملية "الوهم
المتبدد"
25/6/2006م
·
الجوانب السياسية المعقدة لا يمكنها أن تغطي
الإخفاق الميداني الذي وقع فيه الجيش الإسرائيلي. وينبغي الاعتراف
بان المهاجمين الذين اظهروا الجسارة، نجحوا في مهمتهم
.
·
فصواريخ القسام، الهجوم على الموقع العسكري
واختطاف الجندي جلعاد شليت نجحت في إسقاط الانسحاب أحادي الجانب
الذي خطط له اولمرت في الضفة الغربية
.
·
يجب على حكومة إسرائيل أن تعيد إلى نفسها
قيمتين ثمينتين كانتا قد سُحبتا من يديها: الجندي جلعاد شليت وقوة
الردع
.
·
إن اختطاف الجندي شليت وقتل اثنين من رفاقه
المقاتلين لا يمكن اعتبارها مجرد عملية جانبية ولمرة واحدة، بل هي
عبارة عن نتيجة لمسيرة متواصلة، فقدت اسرائيل خلالها قوة ردعها
مقابل العدو الفلسطيني
.
·
يبدو عمير بيرتس في مظهر سيء. فهو ينهار
جسمانيا لأنه لا ينام. يعمل كالحمار، وفي النهاية يسافر لينام
ساعتين. أين؟ في سدروت، بين صفير وصفير
.
·
يأخذ في الاتضاح مبلغ عمق بقعة الدم السيئة
التي توجد الآن بين الجيش الإسرائيلي و"الشباك". الإعلانات عن خدمة
الأمن العام، على أساس يومي، وعلى مستوى الإنذار ودقته، تنطف مثل
سم على جروح الجيش. "هذا خزي وعار"، قال ضابط رفيع في الجيش
الإسرائيلي.
·
انحصرت القصة كلها في غزو ثمانية أشخاص مسلحين
موقعا للجيش الإسرائيلي في الخط الحدودي. ثمانية مهاجمين - لا وحدة
ولا سرية - لم ينقضوا على جماعة عاجزة من المواطنين ولم يهاجموا
روضة أطفال فجأة في كيبوتس أو دار مسنين في مدينة تطوير بل ولا
مكتب ضابط المدينة في قلب تل أبيب. ثمانية مهاجمين خرجوا من نفق
غير معروف حقا، لكنهم في المحصل ظهروا وراء موقع عسكري مكشوف.
ثمانية مهاجمين كان يفترض أن يواجههم جنود إسرائيليون مأهلون
ومُدربون، ويقظون لحقيقة أنهم موجودون على خط النار لا في مخيم
صيفي لحركة شبان - والى أنه توجد إنذارات بالهجوم. كان يفترض أن
يوجدوا، ولم يوجدوا لسبب ما. ومن المؤكد أنهم لم يوجدوا بنسبة
كافية وباستعداد مناسب
.
(2) حول إطلاق "صاروخ
القسام المطور"
نحو عسقلان 4/7/2006م
·
إطلاق صاروخ من قطاع غزة إلى مركز مدينة عسقلان
هو دعوة قاطعة من حماس بالحرب
.
·
هذا هو المدى الأطول لصاروخ ينطلق من الأراضي
الفلسطينية. صواريخ سابقة سقطت في ضواحي مدينة عسقلان
.
·
وسقط
الصاروخ في مدرسة كانت خالية من التلاميذ،
ولكنه كان يمكن أن يسقط في أي مكان آخر في
عسقلان وفي كل ساعة أخرى. وبإطلاق الصاروخ نحو عسقلان تجاوز مطلقوه
طابور المدرعات للجيش الإسرائيلي الذي تسلل إلى شمالي قطاع غزة
.
·
هذه محاولة فلسطينية لخلق توازن جديد حيال
النشاط العسكري للجيش الإسرائيلي في المناطق
.
·
في المنظار الفلسطيني هذه القذيفة قنبلة ذكية-
بفضل قوتها النفسية. لأن قذيفة واحدة أدخلت عشرات آلاف السكان
الإسرائيليين الآخرين دائرة الرعب. ابتداء من اليوم سيفكرون هم
أيضا ثلاث مرات قبل أن يرسلوا أبناءهم خارج باب البيت. سيكون الرعب
من نصيبهم أيضا
.
·
القذائف المصنوعة ذاتيا هي تهديد أكبر من غراد،
لأنه بعد الحصول على المعلومات سيمكن انتاجها بغير قيد تقريبا
والجهد الذي سيقوم به الجيش الإسرائيلي لوقف الإنتاج محكوم عليه
سلفا بالفشل، مثل المكافحة التي لا غاية لها لمنع إنتاج صاروخ
القسام
.
·
كل هذا يفضي إلى استنتاج أن الرد على إطلاق
القذيفة على عسقلان، وكذلك الرد على صواريخ القسام التي تسقط في
سدروت أيضا، يجب أن يكون ردعيا. لا يجوز أن يكون فرق بين القذيفة
الأولى في عسقلان وبين القذيفة الألف في سدروت. يجب على إسرائيل أن
تُملي قواعد لعب جديدة، لا تُمكّن من أي نوع من إطلاق النار على أي
مكان ألبتة
.
·
لا يختلف دم سكان سدروت عن دم سكان عسقلان. ولا
يُعد دم سكان تل ابيب أكثر حُمرة من دم سكان عسقلان. لقد قلت، إن
الأمر مسألة وقت فقط إلى أن تبلغ كل مدينة ومدينة في إسرائيل إلى
هذا المدى. دعوا في سدروت إلى تحصين المدارس والبيوت. ليس المال هو
القضية هنا، بل الطريق. في رأيي، التحصين ونظام الإنذار "شاحر
أدوم" ليسا الطريق الصحيح لمواجهة هذا الواقع الجديد الذي ينتمي
اليوم إلى سدروت والى عسقلان أيضا. يجب على المستوى السياسي أن
يتخذ قرارا حاسما سهلا: أن يحسم هذه الحرب. يجب وقف إطلاق صواريخ
القسام من قطاع غزة، وعدم الانطواء تحت جدران الاسمنت. لا أريد أن
يعيش سكان عسقلان، وبخاصة الأولاد، في خوف ومع صيحات "شاحر أدوم"
مثل أولاد سدروت. لا أريد أن يجد أولاد تل أبيب أنفسهم في الغد في
نفس الواقع
.
·
قدر ضابط كبير في جهاز الأمن أمس بان الأهداف
التالية التي قد تتعرض للنار من القطاع هي اسدود، كريات جات
واوفاكيم
.
·
في جهاز الأمن يقولون إن احد الصواريخ التي
سقطت في عسقلان كانت تحمل مواد متفجرة حسب المواصفات من نوع
تي.أن.تي.
·
وصواريخ القسام مزودة بمحرك صاروخي واحد، ولكن
هنا أيضا تجتهد المنظمات لتحسينه: في الفترة الأخيرة أطلقت أيضا
صواريخ بمحركين: واحد في أسفله وآخر في الوسط مما يزيد المدى إلى
10 - 12كم
.
·
وحسب الضابط الكبير فانه في كل ما يتعلق بالضرر
المحيطي الذي يمكن لمثل هذا الصاروخ أن يحدثه لا معنى لكمية المواد
المتفجرة التي يحملها (2-5كغم)، بل بشكل الانفجار. فصواريخ ذات
قدرة على الانفجار على مسافة مترين - ثلاثة أمتار قبل الوصول إلى
الأرض تصبح "مخرب انتحاري طائر".
(3) حول معركة "وفاء
الأحرار"
في مواجهة حملة "أمطار
الصيف"
4/7/2006م
·
رغم أن العملية في العطاطرة استمرت ليوم واحد
فقط، فانه يمكن منذ الآن استخلاص بعض الدروس
:
1.
الجيش
الإسرائيلي يستثمر لواء مختارا، كاملا، حيال حي واحد في قطاع غزة.
وذلك رغم أنه حتى لم يدخل فيه. الأمر الذي يدل على قدرة "ابتلاع
القوات" لدى قطاع غزة. ... غزة هي بئر بلا قاع يبتلع القوات
البرية. ومن يخطط اليوم في هيئة الأركان العامة تقليص الجيش البري
بشكل دراماتيكي، فليفكر مرة أخرى.
2.
استنتاج آخر: الفلسطينيون مستعدون ويقاتلون. في غزة دارت أمس حرب
ضروس جدا. فالمسلحون ينفجرون على المدرعات والدبابات. والفارق بين
اجتياح أمس والاجتياحات المدرعة للجيش الإسرائيلي قبل فك الارتباط
- هو في كمية الوسائل القتالية التي يستخدمها الخصم. وما برز أمس
كان الكمية الكبيرة من الأسلحة المضادة للدبابات التي استخدمها
الفلسطينيون.
·
إطلاق صواريخ القسام على عسقلان ومحاولات تنفيذ
عمليات انتحارية والسيارتان المفخختان اللتان اكتشفتا وفُجرتا في
جنين، وقضايا أخرى تتفاعل على الأرض - كل هذه هي مؤشرات على أن
المشهد الإرهابي الفلسطيني بكل صوره وتشعباته يمر في مرحلة
استنهاض. هم على قناعة أن جوليفر يوشك على السقوط على الأرض
.
·
التحدي الحمساوي استراتيجي.
·
حماس، بالمناسبة، التي تمر في حالة تشوه منذ
الاختطاف، على قناعة أن إسرائيل لا تمتلك الصبر والقدرة على
التحمل، وأنها ستخضع للاملاءات.
·
عملية "أمطار الصيف"، مهما تكن ناجحة، لن تُسكت
هذه القنبلة الموقوتة التي تُعرف باسم "قطاع غزة".
·
"لا يوجد شيء اسمه انطواء أحادي الجانب"، وأن
الهدف هو تعليم إسرائيل الدرس قبل أن تفكر جديا في البدء في تنفيذ
خطة الانطواء.
·
ليس من الممكن في هذه الحالة الهروب من
الاستنتاج: الروح القتالية لدى الفلسطينيين لا تخبو، وهم مستعدون
لدفع الثمن الدموي المترتب على مقاومتهم لإسرائيل و/ أو احتلالها
.
·
عندما ننظر إلى المعطيات ... لا نجد مفرا من
الاستنتاج بأن الإرهاب الذي يتغذى من الكراهية الفلسطينية لإسرائيل
هو برميل بارود من غير قعر، وأن معالجته لا تتم بالوسائل العسكرية
فقط
.
·
التدهور الأمني يؤدي في الوقت الحالي إلى زيادة
قوة حركة حماس بصورة ملموسة. الأحداث الأخيرة وضعت في الساحة
الفلسطينية - الإسرائيلية لاعبين فقط: إسرائيل وحماس
.
·
في آخر استطلاع أجراه مركز القدس للإعلام
والاتصالات في الأسبوع الماضي حصل إسماعيل هنية على 18 في المائة،
وأبو مازن على 13 في المائة. أما مروان البرغوثي فقد حصل على 5.5
في المائة .. الاستنتاج المترتب على ذلك كله هو أن حماس ستكون معنا
لمدة طويلة قادمة من الزمن. وعليه، يجدر بإسرائيل أن تعرف كيف
تتدبر أمرها معها بدلا من محاولة التخلص منها
.
(4) حول تكتيك حماس في التعامل مع ملف "الجندي
الأسير"
·
تشوق حماس للدخول في مفاوضات حول المختطف ليس
نابعا من فزع أو ضعف، كما حاولت إسرائيل إظهار ذلك. بل على العكس
تماما، فحماس تشعر بنشوة القوة. هي على قناعة أنها قد نجحت في
تركيع إسرائيل
.
·
بعض المصادر السياسية تكرر القول بأن حماس تطرح
المطالب حتى تُظهر إسرائيل وهي تزحف على الأرض. هم لا يهتمون بعدد
السجناء، وما يهمهم هو المبدأ: هم يقودون إسرائيل إلى وضع يُملون
فيه عليها قواعد اللعبة الإقليمية. هم يبلورون توازنا استراتيجيا
بين كيانين متكافئين
.
·
المهلة المزعومة التي أعلن عنها الخاطفون لم
تكن مظهر ضعف في حماس، كما حاولوا إظهار ذلك في إسرائيل. متابعة
سلوك الخاطفين لا تُظهر أي مؤشر على قلقهم من الضغط العسكري
الإسرائيلي. القنوات التفاوضية مفتوحة - ولكن الشروط هي شروطهم
.
·
التفسير: نعم، ورغم كل العبارات الرافضة
والمتكررة بأننا "لن نُجري مفاوضات مع الخاطفين"، إلا أننا نتحدث
عن سيناريو محتمل وله نصيب من الواقعية. فمن وراء الكواليس تجري
اتصالات غير رسمية، حيث يُديرها المصريون ويشارك فيها الأتراك على
نحو غير متوقع
.
·
ولسوء حظنا، فان حكومتنا تعالج الاختطاف بغباء،
وبمظاهر العربدة التي لا تخدم الهدف
.
·
مر أسبوعان ونحن لا نزال لا نعرف شيئا عن مصير
جلعاد شليت. وحتى قبل التخطيط لحملة الإنقاذ
.
·
تظهر المعطيات أن 50 في المائة من الجمهور
يعتقدون خصوصا بالنسبة للجندي المخطوف بوجوب التفاوض المباشر مع
حماس
.

صورة
الجندي الأسير "جلعاد شليت"
[1]
- " فشل الجيش الاسرائيلي " - هآرتس - من
زئيف شيف 26/6/2006م .
- "الانطواء يبتعد" - هآرتس - من الوف بن
26/6/2006م .
- يديعوت - تحليل بعنوان "إعادة
الردع" - بقلم: بنيامين نتنياهو - 26/6/2006م .
[12]
- "قنبلة ذكية" بقلم: عمير ربابورت /
معاريف - تحليل اخباري - 5/7/2006م .
[13]
- المرجع السابق .
[15]
- "دعوا الجيش الإسرائيلي ينتصر" بقلم:
روني مهتساري/رئيس بلدية عسقلان - معاريف - تحليل اخباري -
5/7/2006 م .
- "هدف الحملة في قطاع غزة: "بداية ثمن"..
لواء ضد حي" ..الخبر الرئيس - الحملة على غزة - يديعوت - من
اليكس فيشمان 7/7/2006م .
- كل الطرق توصل إلى غزة - بقلم: عمير
ربابورت 7/7/2006 م .
-
لماذا عبر الطريق الطويل؟ - بقلم: عوزي بنزيمان/ كاتب رئيس في
الصحيفة هآرتس - مقال - 9/7/2006 م .
-
"شركاء على المدى البعيد" - بقلم: داني روبنشتاين محلل خبير
للشؤون الفلسطينية / هآرتس - مقال - 10/7/2006 م .
-
كل الطرق توصل إلى غزة - بقلم: عمير ربابورت 7/7/2006 م .
-
فك الارتباط يعتبر خطأ بعد سنة من تنفيذه - بقلم: افرايم ياعر
هآرتس - مقال - 10/7/2006 م .
|