الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

ملفات خاصة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

جامعة النجاح الوطنية

برنامج التربية

 

 

الشيخ جمال منصور نضاله وفكره

 

إعداد الطالب: إبراهيم عارف الزيات

 

بإشراف الدكتور: أمين أبو بكر

 

 

قدمت هذه الرسالة استكمالاً لنيل درجة البكالوريوس في تخصص الاجتماعيات / برنامج التربية

 

 

فلسطين نابلس

2002م

 

 

الإهـــداء

 

إلى كل عشق هذه الروح الكامنة بين أضلعنا إلى كل من أحب جمال إلى عائلته الكريمة ورفاق دربه إلى كل فلسطيني أراد الحقيقة وسعى من أجل فلسطين بعقل وحدوي وفكرٍ مستنير إلى أستاذي الجليل . أهدي عملي هذا

 

 

الفهرس

الرقم

المحتوى

رقم الصفحة

1-

صفحة العنوان

 

2-

الإهداء

 

3-

الفهرس

 

4-

المقدمة

 

5-

الباب الأول:

1.    المولد والنشأة

2.    الحياة الاجتماعية

3.    التعليم

4.    العمل

 

6-

الباب الثاني

الاعتقال والإبعاد

 

7-

الباب الثالث

1.    الاستشهاد

2.    ردود الفعل على الاستشهاد

3.    قراءات ودلالات في أعقاب المجزرة

 

8-

الباب الرابع:

1.    الشيخ جمال فكره ومعتقداته

 

9-

الخاتمة

 

10-

الملاحق

1.    رسم للشيخ جمال منصور

2.    صورة شخصية لأسرة الشيخ جمال

3.  رسائل المحبة من الشيخ جمال إلى عائلته وهو في المعتقل والابعاد بسجن النقب

4.  ردود الفعل على الاستشهاد والمجرة بيان لحركة حماس

5.    تشييع الشيخ ورفاقه

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مقدمة

لم يكن ذلك الشيخ يوماً ليحتضن جراح أمته وشعبه، ويجترح آلامهم وهمومهم إلا وقلبه المنفطر دوماً يعشق الوطن يخفق في كل يوم مع دقات قلوبهم ونظرات عيونهم الحزينة ليصنع مع هذا الشعب الصابر آمال الوطن الجديد.

 

إنه الشيخ الذي جمع العقول والقلوب على حب الدين وحب فلسطين الوطن والهوية، إِنه الشيخ الذي لم تلن له قناة ولم يهدأ له بال طالما بيارات البرتقال حزينة متشوقة لدمه الطاهر الذي وهبه حباً وكرامةً حتى يعيد الحياة لأغصانها الندية، نعم إنه أبو بكر هذا العملاق الذي سخّر فكره وذؤابة روحه وجهده ليُخرجَ من هذه الأمه الثكلى رجالاً يحملون المصحف بيد وبالأخرى بندقية، لقد رسخ مفهوم الوحدة كما يراها بمنظروه الوحدوي البعيد عن الخربية والفئوية الضيقة فكان نبراساً وشعلة في التلاحم والعطاء، فلم يكن يوماً لينطوي على نفسه او على من حوله بل مد يده لكل سفينة تجز عباب فلسطين ليوصلها إلى بر الأمان.

 

لقد عمل الشيخ المجاهد منذ نعومة أظفاره على تثقيف نفسه بمختلف العلوم والأخلاق والاجتهاد فقد اتسع عقله ليشمل هموم شعبه وأمته ففلسطين حلمه وهمه الكبير ووطنه الذي أهداه روحه بكل الحب موحداً كان له بائع الأثر في تنظيم صفوف المجاهدين من شتى الاتجاهات مما زاد من احترامه وتقديره احترامه وتقديره فقد ملك القلوب والعقول برجاحة عقله وسعة قلبه وقوة ايمانه واصراره على النصر، فكان الأخ الوفي والأب الحاني لكل من عرفه وعاصره في كل أرجاء فلسطين من بحرها إلى نهرها، ومن هنا لابد لنا أن ننهل من بحر قائدنا ومعلنا الشيخ المجاهد جمال منصور، ولابد لنا من جولات في بستان حياته العامر بدءاً بمشوار حياته طفلاً وشاباً ومجاهداً وقائداً، ومروراً بسيرته الذاتية في ريعان شبابه وعطائه مراحل حياته الاجتماعية والعلمية والسياسية كافةً والتهائه بمحطاته النضالية والجهادية وما رافقها من مواقف بطولية وإصراره على مواصلة درب النضال حتى تحرير كامل التراب، وانتهاءً بانقضاء رحلة القائد ورحيل جسده الطاهر بالجريمة البشعة التي اهتزت لها أركان القلوب بفقدان منارة من العلم والجهاد، اختارها الله لتكون مع الصدّيقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، ولكننا نعزي أنفسنا بأن روحك يا أبا بكر ترقبنا كل يوم وترسم لنا فجر فلسطين فإنك لم ترحل فقد رحل منك الجسد