الوزراء والنواب المختطفون في الخليل
الخليل ـ المركز الفلسطيني
للإعلام
في سياق مخططها لتقويض النظام
السياسي الفلسطيني وإسقاط الحكومة الفلسطينية وتفريغ المجلس
التشريعي الذي فازت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بغالبية
مقاعده، شنَّت قوات الاحتلال الصهيوني حملة اختطاف واسعة استهدفت
نواب كتلة "التغيير والإصلاح" وأعضاء الحكومة الفلسطينية في الضفة
الغربية.
حملة الاختطاف، والتي بدأتها
قوات الاحتلال في التاسع والعشرين من شهر حزيران/يونيو الماضي، تتم
على مرأى ومسمع من العالم الذي غضَّ الطرف عن هذه القضية الحساسة؛
والتي تشكل سابقة خطيرة في التاريخ الإنساني المعاصر. هذا في الوقت
الذي هبّ فيه هذا العالم للإفراج عن ثلاثة جنود صهاينة أسرتهم
المقاومة الفلسطينية واللبنانية أثناء وجودهم داخل قواعدهم
العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي مدينة الخليل، اختطفت قوات
الاحتلال وزير الأوقاف نايف الرجوب ووزير الحكم المحلي عيسى
الجعبري، إضافة لمعظم نواب المحافظة، وفي مقدمتهم: د. عزيز الدويك
رئيس المجلس التشريعي.
التقرير التالي يلقي الضوء على
السيرة الذاتية للوزراء والنواب من أبناء محافظة الخليل الذين تم
اختطافهم من قبل قوات الاحتلال خلال الشهرين الماضيين.
د. عزيز
الدويك رئيس المجلس التشريعي المختطف
يعدّ الدكتور د.عزيز الدويك
أحد وجهاء محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، ومن أهم مفكري وقادة
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، و من أهم ما يميزه هو ابتسامته
الدائمة والهدوء، وتشعب علاقاته الاجتماعية، وهو رابع رئيس للمجلس
التشريعي بعد أحمد قريع، وروحي فتوح، وحسن خريشة.
ولد الدكتور عزيز سالم مرتضى
الدويك "أبو هشام" من أم مصرية و أب فلسطيني من الخليل، حيث كان
ولادته بمصر في 1/12/ 1948.
نشأ في أسرة محافظة تربى ونشأ
في أكنافها محبا لأرض الوطن، ساعيا لخدمته، فقد تلقى عزيز الدويك
تعليمه في مراحله الأولى وكان مثال الطالب النجيب المتفوق.
د عزيز دويك متزوج من امرأة
مثقفة حاصلة على دبلوم في الرياضيات، وله من الأولاد سبعة؛ أربعة
ذكور وثلاث بنات. يعيش د دويك مع أسرته في بيت متواضع في حي
المصايف برام الله.
انتمى مبكرا لحركة حماس و أصبح
من نشاطائها في المجال الفكري و الدعوي ويعتبر من أقطاب الحركة
الإسلامية في فلسطين إذ تعرض للاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي
خمس مرات، وتم إبعاده إلى مرج الزهور عام 1992 برفقة 415 من قيادات
الحركة الإسلامية، وكان ناطقا باسمهم باللغة الإنجليزية.
ولكن بعد عودته من مرج الزهور
ابتعد دويك عن العمل السياسي، على عكس رفيقه الشهيد الرنتيسي الذي
تسلم زمام الأمور في حماس بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين في مارس
2004، إلى أن اغتالته المروحيات الإسرائيلية في إبريل 2004.
لم يكتف عزيز دويك بما تعلَّمه
بل راح يرتقي في التحصيل العلمي لينال أعلى الدرجات العلمية؛ فهو
حاصل على ثلاث شهادات ماجستير، في التربية و تخطيط المدن و التخطيط
الإقليمي، كما يحمل شهادة دكتوراه في التخطيط الإقليمي والعمراني
من جامعة بنسلفانيا في ولاية فيلادلفيا بالولايات المتحدة.
ويعتبر د. دويك مؤسس قسم
الجغرافيا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس ورأسه لسنوات طويلة،
وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، كما يشغل منصب
مدير العلاقات العامة في جمعية أصدقاء المريض بنابلس.
ود. دويك رئيس اللجنة التربوية
العليا لعدد من المؤسسات الخيرية، كما أنه عضو لجنة البحث العلمي
في جامعة النجاح، وعضو منتخب لمجلس كلية الآداب سابقاً، وعضو صياغة
أنظمة مجلس اتحاد الطلبة، وعضو منتخب لنقابة العاملين في الجامعة،
وأمين سرها. وله العديد من المؤلفات؛ من أبرزها رئاسة فريق تأليف
كتاب(المجتمع الفلسطيني) وزع منه ثلث مليون نسخة.
وخلال ترشحه لانتخابات المجلس
التشريعي الفلسطيني، والتي جرت في الخامس والعشرين من شهر كانون
الثاني/يناير الماضي رفع دويك شعارات ضد الفساد والظلم وتهميش
مدينة الخليل.
الدكتور الدويك أكد أكثر من
مرة أن المرحلة القادمة من عمل المجلس التشريعي ستتسم بالجدية
والنزاهة، وأن منصب رئاسة المجلس يفرض على صاحبه أن يتعامل مع
الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وتوجهاته السياسية. كما أنه من أشد
المنتقدين لأداء المجلس السابق، واصفًا إياه بالترهل وعدم الجدية.
نايف الرجوب
وزير الأوقاف المختطف
الأستاذ نايف الرجوب حاصل على
بكالوريوس شريعة إسلامية من الجامعة الأردنية، و على درجة
الماجستير بالقضاء الشرعي من جامعة الخليل.
والأستاذ الرجوب قائد سياسي
وداعية معروف ، وهو إمام وخطيب مفوه مشهور ورجل إصلاح بارز، وله
العديد من المؤلفات؛ من أبرزها تأملات في الإسراء والمعراج، وأحكام
الخطبة في الفقه الإسلامي، وباقات زهور من مرج الزهور، وله أكثر من
ألف خطبة منبرية، وغيرها كثير.
والشيخ الرجوب ناشط اجتماعي
وعضو فاعل في كثير من المؤسسات الاجتماعية والخيرية، وهو عضو هيئة
إدارة في جمعية دورا الخيرية للأيتام، وعضو هيئة إدارة جمعية
الرجوب التعاونية.
اعتقل الأستاذ الرجوب في سجون
الاحتلال عدة مرات كان أولها في عام 1989م، ثم في عام 1994م، وأعيد
اعتقاله في عام 2005، وقد أبعد إلى مرج الزهور في عام 1992م.
انتخبت عضواً في المجلس
التشريعي في الانتخابات التي جرت في أواخر شهر كانون الثاني يناير
الماضي، ثم عيّن وزيراً للأوقاف في الحكومة الفلسطينية التي شكّلها
الأستاذ إسماعيل هنية.
عيسى الجعبري
وزير الحكم المحلي المختطف
ولد الأستاذ عيسى الجعبري في
الخليل عام 1966، وهو متزوج وأب لبنتين، وهو رجل أعمال ومدير شركة
أبناء خيري الجعبري الصناعية التجارية ومقرها مدينة الخليل.
درس في مدارس مدينة الخليل
كافة المراحل، و حصل على شهادة التوجيهي سنة 1985 بتفوق، ثم التحق
بكلية الهندسة في الجامعة الأردنية، حيث حصل منها على شهادة
البكالوريوس في الهندسة الكيماوية سنة 1990، وبعد عودته إلى الخليل
التحق بجامعة القدس المفتوحة، وحصل منها على شهادة البكالوريوس في
التربية الإسلامية 2002.
والأستاذ الجعبري كان عضواً في
مجلس إدارة جمعة الشبان المسلمين في مدينة الخليل من عام 1991 وحتى
1996، كما كان عضواً في مجلس الإدارة وأمين السر في الجمعية
الخيرية الإسلامية في الخليل من عام 2000 وحتى 2005، وهو عضو هيئة
عامة في نقابة المهندسين وفي عدة جمعيات ومؤسسات أهلية.
اعتقلته سلطات الاحتلال أربع
مرات، وذلك في السنوات 1993، 1996، 2002، 2004 وقد أفرج عنه من
سجون الاحتلال في 29/1/2006.
النائب
المختطف الشيخ محمد مطلق أبو جحيشة
الشيخ محمد أبو جحيشة، حاصل
على شهادة الماجستير في الفقه والتشريع من جامعة النجاح الوطنية،
ويعمل حالياً للحصول على الدكتوراه من جامعة العلوم
التطبيقية-اليمن.
والأستاذ أبو جحيشة مربي
وتربوي ومؤلف وناشط اجتماعي ورجل إصلاح، وقد عمل مدرسا في مدارس
الخليل، وقد فصلته سلطات الاحتلال من التدريس في العام 1989 بسبب
نشاطه السياسي، ثم عاود الالتحاق بسلك التربية والتعليم بعد قدوم
السلطة حيث عمل مديرا لعدة مدارس، وفي العام 1998 عين مشرفا تربويا
في مديرية التربية والتعليم، وهو عضو ناشط في العديد من الجمعيات
والمؤسسات الخيرية والتعليمية، كما شغل منصب رئيس لجنة زكاة وصدقات
إذنا، والأستاذ أبو جحيشة عضو رابطة علماء فلسطين.
اعتقل عدة مرات من قبل سلطات
الاحتلال الصهيوني وذلك في الأعوام 1989م، و1992م، و1994م، و1995.
وهو حاليا معتقل في سجون الاحتلال، وكان أبعد إلى مرج الزهور في
عام 1992م.
النائب الأسير
نزار رمضان
حاصل على درجة البكالوريوس في
الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل، وحاصل على ماجستير دراسات
إسلامية معاصرة من جامعة القدس، وهو كاتب وصحفي وخطيب، وصاحب ومدير
مؤسسة المستقبل للدراسات والنشر والإعلام.
للأستاذ رمضان أكثر من ألفي
تقرير ومقال حول القضية الفلسطينية وواقعها السياسي والاقتصادي
والعسكري والاجتماعي والثقافي في العديد من الصحف والمجلات
العالمية ومواقع الانترنيت الإخبارية.
أصدر عدداً من المؤلفات
والدراسات؛ ومنها ( المبعدون الفلسطينيون في مرج الزهور) وكتاب (
الإستراتيجية الإسلامية ومرحلة التهيئة) وكتاب (النظام العالمي
الجديد بداية أم نهاية) وكتاب ( الحكم الذاتي والرفض الإسلامي).
انتخب رئيسا للمركز الثقافي
الإسلامي لثلاث دورات، وشغل منصب أمين للصندوق في جمعية الإحسان
الخيرية، وهو عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين، كما أنه عضو الاتحاد
الدولي للصحفيين.
اعتقل عدة مرات أولها كان في
عام 1983، أبعد إلى مرج الزهور في عام 1992، واعتقل في العام 2002
وقد أعيد اعتقاله في 25/9/2005م وهو لازال قيد الاعتقال.
النائب
المختطف د. سمير القاضي
حاصل
على شهادة بكالوريوس طب من كلية الطب في كييف/ أوكرانيا، وهو متخصص
في الأمراض الباطنية وحاصل على البورد الفلسطيني في الأمراض
الداخلية، وهو طبيب وإداري وناشط اجتماعي.
شغل الدكتور القاضي منصب مدير
المستشفى الأهلي لمدة عامين وعمل في عدة مؤسسات طبية منها مستشفى
الخليل الحكومي في قسم الأمراض الباطنية، وفي المركز الطبي لجمعية
أصدقاء المريض وفي مستشفى المقاصد/ القدس، بالإضافة إلى عمله
كاختصاصي أمراض باطنية في عيادته الخاصة.
انتخب الدكتور القاضي رئيسا
لبلدية صوريف في الانتخابات المحلية والبلدية التي شهدتها الضفة
الغربية وقطاع غزة خلال العام الماضي، وهو ناشط اجتماعي في عدة
جمعيات ومؤسسات، من أبرزها شغله لمنصب رئيس جمعية صوريف الخيرية
لرعاية الأيتام، وعضويته في الهيئة الإدارية لنقابة الأطباء
وعضويته في الهيئة الإدارية لجمعية شبان المسلمين.
أبعد الدكتور القاضي إلى مرج
الزهور عام 1992م، واعتقل من قبل سلطات الاحتلال في عام 1997م.
النائب
المختطف د. عزام سلهب التميمي

عزام التميمي حاصل على شهادة
الدكتوراه في الشريعة الإسلامية تخصص عقيدة إسلامية من الجامعة
الإسلامية في المدينة المنورة، وهو داعية وخطيب ومفكر، ويعمل
محاضرا في كلية الشريعة في جامعة الخليل، كان أنه كان عضوا في مجلس
التعليم العالمي لمدة سنتين.
شغل الدكتور عزام التميمي منصب
عميد كلية الشريعة في جامعة الخليل مدّة سنتين، وهو عضو ناشط في
العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية والتعليمية، كما شغل منصب
نائب رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية، كما شغل منصب عضو رابطة
علماء فلسطين/ أمين الصندوق، وعضو مؤسس لمجلس عائلات آل تميم
الداري.
والدكتور التميمي أحد قادة
الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، وقد اعتقل عدة مرات من قبل سلطات
الاحتلال، والتي بلغت سبع مرات، وهو قيد الاعتقال حالياً، وكان قد
أبعد إلى مرج الزهور عام 1992.
النائب المختط
باسم أحمد موسى زعارير
الأستاذ باسم زعارير، حاصل على
شهادة بكالوريوس إدارة أعمال من جامعة بيرزيت عام 1985، هو إداري
وناشط اجتماعي وتربوي، ويعمل مديراً لبلدية السموع منذ عشرين
عاماً، ويعمل أيضاً أمين للصندوق في لجنة زكاة وصدقات السموع.
اعتقل الأستاذ باسم عارير في
سجون الاحتلال الغاشم ثلاث مرات في الأعوام التالية
1993-1997-2005.
النائب
المختطف الشيخ حاتم قفيشة
الشيخ حاتم قفيشة رجل إصلاح
معروف وخطيب وناشط اجتماعي ورياضي، وهو أحد قيادات الحركة
الفلسطينية الأسيرة، وكان ممثلاً للمعتقلين ومتحدثاً باسم الأسرى
لعدة سنوات.
والشيخ قفيشة هو أحد الناشطين
البارزين في المجالين الاجتماعي والخيري، وأحد رجالات الإصلاح
المعروفين، كما أنه نائب رئيس جمعية الشاب المسلمين، وعضو اتحاد
كرة القدم الفلسطيني المنتخب حديثاً، وهو أيضاً عضو الهيئة الأهلية
لدعم انتفاضة الأقصى في محافظة الخليل، وعضو هيئة عامة في العديد
من الجمعيات والمؤسسات الأهلية والأندية الرياضية.
اعتقل الشيخ قفيشة من قبل
الاحتلال سبع مرات، وبلغ مجموع المدة التي قضاها 77 شهرا في
الاعتقال الإداري وهو لا يزال قيد الاعتقال حالياً، كما اعتقل
سياسيا لدى السلطة الفلسطينية مدة عام كامل، وكان أبعد إلى مرج
الزهور عام 1992.
النائب
المختطف محمد إسماعيل عثمان الطل
الأستاذ محمد الطل حاصل على
شهادة الدبلوم في تصوير الأشعة، وقد نال العديد من الدورات في علوم
التصوير الطبقي والمغناطيسي، ويعمل مديرا فنيا لقسم الأشعة –
مستشفى الأهالي.
والأستاذ الطل ناشط اجتماعي
ونقابي، وهو عضو هيئة إدارة لنقابة العاملين في جمعية أصدقاء
المريض ـ مستشفى الأهلي لثلاث دورات، وهو أيضاً أمين سر لجنة زكاة
وصدقات الظاهرية، وشغل منصب أمين صندوق نادي شباب الظاهرية الرياضي
2000-2005، كما أنه كان عضو الهيئة الإدارية لجمعية الظاهرية
الخيرية 2000-2004م.
اعتقل الأستاذ الطل من قبل
سلطات الاحتلال خمس مرات في العام 1982 وفي عام 1997 وفي العام
1999 وفي العام 2004 وفي العام 2005.
النائب
المختطف محمد جمال نعمان النتشة
الأستاذ
النتشة حاصل على درجة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من الجامعة
الأردنية سنة 1982، وهو قائد سياسي ومفكر ومربي وداعية وخطيب ورجل
اقتصاد، وكان قد أسس وشارك في العديد من المؤسسات والمشاريع
الاقتصادية، وعمل مدرساً في مدارس رابطة الجامعيين.
والأستاذ النتشة خطيب وداعية
في مساجد الخليل، وقد تتلمذ على يده الكثير من الدعاة والمصلحين في
هذا البلد، وقد كان ناشطاً طلابياً بارزاً أيام دراسته الجامعية
وهو من تلاميذ الشهيد عبد الله عزام، وهو عضو في الكثير من
المؤسسات والجمعيات التعليمية والخيرية، كما أنه عضو رابطة علماء
فلسطين.
أبعد الأستاذ النتشة إلى مرج
الزهور في عام 1992، وقد اعتقل خمس مرات في سجون الاحتلال؛ حيث
بلغت المدد التي قضاها في السجون الصهيونية ثماني سنوات، كما اعتقل
عند السلطة لمدة ثلاث سنوات ونصف.
أعيد اعتقاله للمرة السادسة في
عام 2002 من قبل الاحتلال الصهيوني وحكم عليه بالسجن 8 سنوات، وهو
لا يزال قيد الاعتقال.
النائب المختطف
خليل ربعي
الأستاذ خليل ربعي حاصل على
بكالوريوس تجارة تخصص محاسبة وإدارة أعمال من جامعة النجاح
الوطنية، وهو إداري وناشط اجتماعي، ويعمل مديرا إداريا في شركة
كهرباء الجنوب، وكان شغل منصب أمين صندوق وعضو مؤسس (لجنة زكاة
وصدقات يطا)، كما شغل منصب أمين صندوق الجمعية الخيرية الإسلامية
لرعاية الأيتام ـ يطا.
والأستاذ ربعي رئيس لجنة أعمار
مساجد الصادق الأمين، وهو أمين صندوق ملتقى الجنوب الثقافي- يطا.
أبعد الأستاذ ربعي إلى مرج
الزهور في عام 1992م، وقد اعتقل عدة مرات في السجون الصهيونية
أولها في عام 1996 وكان آخرها في العام 2005.
النائب
المختطف محمد ماهر يوسف بدر
محمد ماهر يوسف بدر حاصل على
شهادة بكالوريوس شريعة إسلامية من الجامعة الإسلامية- المدينة
المنورة – عام 1978، كما حصل على درجة الماجستير في الشريعة تخصص
أصول الفقه عام 1985م من كلية الشريعة الجامعة الأردنية، ومسجل في
برنامج الدكتوراه في جامعة عين شمس – القاهرة من عام 2001.
والأستاذ بدر داعية وتربوي
وخطيب وناشط اجتماعي، ويعمل محاضرا في كلية الشريعة في جامعة
الخليل، كما أنه يعمل محاضرا غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة في
قسم التربية الإسلامية.
اعتقل الأستاذ بدر عدة مرات في
سجون الاحتلال الصهيوني، وكان أحد الذين أبعدوا إلى مرج الزهور
جنوب لبنان في العام 1992.
يحفظ الأستاذ بدر كتاب الله
تعالى ويحفظ متن الشاطبية في القراءات السبع، وهو أحد المؤسسين
لمشروع تحفيظ القرآن الكريم في مدينة الخليل وقراها عام 1989.
ساهم الأستاذ بدر في إنجاح
البرنامج لتعليم وتأهيل الطلبة من الخط الأخضر. لمنحهم شهادة
الليسانس من كلية الشريعة الإسلامية في جامعة الخليل بالتعاون مع
إدارة كلية العوم الإسلامية في أم الفحم، كما ساهم في تأسيس قسم
القضاء الشرعي لمنح درجة الماجستير التابع لكلية الدراسات العليا
في جامعة الخليل، وهو عضو في الكثير من المؤسسات والجمعيات الخيرية
والتربوية والنوادي الرياضية.
|