الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

ملفات خاصة

 

زوجة النائب المختطف خالد سعيد:

اختطاف النواب والوزراء يكشف للعالم الغربي زيف ادعاءاته بالديمقراطية

 

جنين ـ المركز الفلسطيني للإعلام

 

"لماذا ذهب أبي مع الصهاينة".. هكذا قالت طفلة النائب خالد سعيد ذات الثلاث سنوات بعد أن اختطفته قوات الاحتلال الصهيوني في الساعة الثانية من ليلة (29/6)، ضمن عمليات الاختطاف الجماعية التي تعرض لها نواب كتلة "التغيير والإصلاح" في المجلس التشريعي وأعضاء الحكومة الفلسطينية.

 

النائب المختطف خالد سعيد (46 عاماً) ولد في بلدة "كفر راعي"، جنوبي جنين، وهو متزوج وله 6 أبناء وبنت واحدة، يحمل شهادة الماجستير في اللغة العربية من الجامعة الأردنية، وعمل في التدريس بالجامعة الإسلامية في غزة لمدة عشر سنوات، ثم عمل محاضراً غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة في مدينة جنين منذ 1996م ومشرفاً متفرغاً في الجامعة، وإلى جانب ذلك فالنائب خالد كاتب وشاعر معروف له ثلاثة دواوين منشورة؛ هي (كيف السبيل، حجر وشجر، الأسرى أولا)، كما شارك في تأليف كتاب "جنين والمخيم- معركة الصمود" هو عضو لجنة تحفيظ القران الكريم في لجنة أموال الزكاة منذ عام 1990م، ورئيس لجنة التربية والتعليم في المجلس التشريعي الفلسطيني.

 

الاختطاف

ووفقاً لما قالته "أم همام" زوجة النائب سعيد فقد فوجئت الأسرة في تلك الليلة بتطويق المنزل من قبل جنود الاحتلال الذين رشقوا أبواب المنزل وشبابيكه بالحجارة، وطلبوا من الأسرة عبر مكبرات الصوت بالخروج، "قلنا لهم: إن هناك أطفالاً صغاراً لا يمكن إيقاظهم، لكنهم أصرّوا على إخراج الجميع، وبصعوبة سمحوا للنائب بتبديل ملابس النوم".

وتصف "أم همام" اللحظات التي جرى فيها اختطاف زوجها النائب خالد سعيد: "كانت لحظات عصيبة وصعبة للغاية، أن يتم اختطافه من بين أطفاله وأسرته وسط دهشة وذهول الأبناء"، وتضيف: "لم يراعوا حصانته البرلمانية واقتادوه إلى سيارة عسكرية مقيَّداً بالسلاسل".

وتوضح "أم همام" أنه منذ اختطاف زوجها قبل شهرين "لم نستطع الاتصال به أو رؤيته إلا من خلال المحكمة التي عقدت له حيث كان وباقي النواب مقيدي الأيدي والأرجل، ولم يسمحوا لأي منهم التحدث مع أسرته".

وتشير إلى أنهم يتابعون قضية النواب والوزراء المختطفين عن طريق المحامين في جمعية أنصار السجين إلى جانب المحامين الذين عينهم المجلس التشريعي.

 

صمت دولي حيال اختطاف النواب والوزراء!!

وتؤكد "أم همام" أن هذه الحادثة تكشف للعالم الغربي زيف ادعاءاته بالديمقراطية وكذب مطالبتهم بالشرعية للسلطة الفلسطينية، مشددة على ضرورة تفعيل قانون البرلمانات العربية، وتساءلت "هل يحق لأي دولة في العالم أن تعتقل نواب شعب ووزراء حكومة؟!".

وأعربت عن استغرابها من الصمت الدولي على هذه الجريمة النكراء، مؤكدة أن بإمكان الدول العربية فعل شيء إذا أرادت، "فجميعها تملك كل مقومات المواجهة، وقدرة تفعيل القضية، وهناك مخارج دولية ومحكمة دولية أيضا يستطيعون الضغط عبرها".

وتناشد "أم همام" المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية العمل على الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال البالغ عددهم أكثر من 10 آلاف أسير حالتهم تزداد سوءا كل يوم.

وتساءلت كيف يتحرك العالم والأمم المتحدة للإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير في غزة والجنديين الأسيرين في لبنان، في حين لا يلتفت للأسرى الفلسطينيين.

زوجة النائب خالد سعيد حديثها مع مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" بحثِّ الشعب الفلسطيني على رصِّ الصفوف والمحافظة على الوحدة الوطنية، مبدية امتنانها لوسائل الإعلام على إبرازها قضية النواب والوزراء المختطفين للعالم.

وتشير "أم همام" في نهاية اللقاء إلى أن "عملية اختطاف النائب خالد سعيد عبد الله يحيى ليست الأولى، وربما لن تكون الأخيرة، فقد اعتقل ثلاث مرات قبل ذلك، في عام1990م، ثمانية أشهر، و1992م، ستة أشهر في السجون الصهيونية، وفي عام 1996م، اعتقل ستة أشهر لدى السلطة الفلسطينية".