|
بشائر الخير حيا الله حاديها
سرى بها نفس الرحمن يحملها
ما كان للحالكات السود تحجبها
بشرى النجاح التي دوت نتائجه
وكم شفت من صدور بانطلاقتها
وكم نفوس مريضات بها صدمت
لكنها انطلقت والله باركها
حماس روح إباء في مسيرتنا
ونبتة بارك الوهاب بذرتها
وكم ثمار جنيناها مباركة
مذ أعلن الغاصب
المحتل دولته
أضحت فلسطين أشلاء ممزقة
ويا لها من شعارات مدوية
حتى انتهينا إلى التطبيع سلمها
كيما تقيم يهود الغدر دولتها
وإذ بجيل حماس صوت ثورتنا
قامت على صدق إيمان وتربية
وحينما سقطت رايات
الجهاد أتت
وأتقنت فن صنع الموت واحتسبت
إن الفداء لخط في توجهها
أحيا بها الله شعباً حين أخرجها
فاستيقظت وجلال الحق يجمعها
وترهب الغاصب المحتل وثبتها
وللعمالات أبواق مظللة
حول العدو الذي ما قط يهزمه
ومن يطبق عن العدوان يحجزه
|
|
وبارك الله صوتاً جاء يهديها
من عالم الغيب روحاً في تساميها
كلا ولا كثرة الأغلال تثنيها
وأطلقت ومضات من تلاليها
وكم أقرت عيوناً من محبيها
وكم قلوب ظلام الحقد يعميها
والله يصرف عنها كيد شانيها
وصوت حق يدوّي
في نواحيها
حتى استوت وهو بالألطاف يوليها
من أكلها وظلال من تدليها
وقام بالبطش والتنكيل يبنيها
ونحن بالشجب والتنديد نحميها
نادت بتحريرها زوراً وتمويها
باسم السلام وكاد السلم يطويها
فهاجس الدولة الكبرى يمنيّها
تحيي قضية شعب من ترديها
وما أرادت سوى مرضات باريها
حماس ترفعها فينا وتعليها
حياتها فسقت رعباً أعاديها
ودورها واسع وانظر مساعيها
وأمة أيقظتها من تعاميها
قوية تتنامى في تحديها
روح انتفاضتها ما اسطاع يطفيها
تشيد للوهم أبراجاً وتنشيها
جيش وقوته من ذا يدانيها
مازال في خطة لابد يمضيها
|
|
أسطورة ، وحماس الحق تفضحها
من الذي أخرج المحتل مندحراً
وفي كتائب حزب الله معتبراً
عن صنعه بعدوُّ
الله حين غزى
حماس والقدس عنوان انتفاضتها
رأى بها الشعب أبطالاً عمالقة
رأى الإباء وصدق العزم يدفعها
رأى نماذج أخلاق مجسدة
رأى الأيادي الأمينات التي انطلقت
فصوت الشعب يوم الاقتراع لها
شهادة ووسام ماله ثمن
تالله ما هو بالكسب الذي زعموا
وإنما هو عبءٌ
فوق ما حملت
تقلّديه
على اسم الله وانطلقي
أو أن تغير أصلاً في مسيرتها
هيهات أن ترهب التهديد وهي على
ناديت لو أنني أسمعت صاغية
أرض الرباط وميدان الجهاد وسا
حق الأخوّة
بالإيمان مقترن
حقوقهم في حقول النفط ثابتة
وهم على ثغرة لولا مواقفهم
حجم الهجوم على أوطاننا شرس
شدوا فلسطين أزراً واحملوا معها
أرض الرباط فكونوا إخوتي مدداً
أبشروا فرياح النصر قادمة
|
|
رغم الغثاء الذي ما
انفك يحيها
من غزة وطوى أطماعه فيها
وحجة جاء نصر الله يمليها
جنوب لبنان والأيام ترويها
وحول أكنافه طابت مراعيها
آماله ماثلات في مراميها
إلى الفدا وإباء الشعب يفديها
روح الأخوّة
والإيمان يذكيها
إلى بُنىً حطم المحتل يبنيها
وما له بانتخاب لا يزكيها ؟
من شعبك الحر بالعرفان يهديها
حماس ما كانت الأطماع تغريها
ونسأل الله فضلاً أن يقويها
حماس لن تتخلى عن مباديها
كلا ولم تخش إرجافاً وتشويها
نور اليقين ووعد الله آتيها
إلى فلسطين لبّوا
صوت داعيها
حــات الفداء فلِمْ لا نواسيها
ليست فتاتاً من الإفضال نعطيها
وفي الزكاة إذا كنا نؤديها
فإن أوضاعنا صعب تلافيها
وكم نوايا صدور القوم تخفيها
عبءَ
الجهاد بني ديني وحيّوها
وموقفاً واحداً والله راعيها
وهذه نسمات من تجليها
|