|
عبد الرحمن زيدان مرشح "حماس"
عن دائرة طولكرم.. نحمل لـ "التشريعي"
أفكاراً وبرامج
لحماية المشروع الوطني وإصلاح واقع مجتمعنا

طولكرم ـ
المركز الفلسطيني للإعلام
المهندس عبد
الرحمن زيدان مرشح حركة المقاومة الإسلامية
"حماس"
عن دائرة طولكرم على قائمة
"ائتلاف التغيير
والإصلاح والمستقلين" لانتخابات المجلس
التشريعي المقرر إجراؤها في الخامس والعشرين من شهر كانون
الثاني/يناير الجاري.
والمهندس عبد
الرحمن فهمي عبد الرحمن زيدان (45 عاماً)، من بلدة دير الغصون في
طولكرم، وهو لاجئ من خربة يمّـأ، ويحمل شهادة بكالوريوس هندسة مدنية
من جامعة الباما/ أمريكا 1985، وهو الآن يدرس ماجستير في برنامج
هندسة الطرق والمواصلات بجامعة النجاح الوطنية، ويشرف على المشاريع
في "بكدار" في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وهو أيضاً
حاصل على العديد من الدورات في الإدارة، ودورة وممارسة في إدارة
وبرمجة المشاريع، وأخرى في أصول التحكيم الهندس، كما خضع لدورات في
التخطيط الاستراتيجي، وله اهتمام خاص بالتنمية البشرية وتدريب
الآخرين على مهارات الإدارة، وهو عضو الهيئة الإدارية لرابطة الشباب
المسلم العربي في أمريكا الشمالية، وعضو فاعل في نقابة المهندسين/
مركز القدس، وانتخب عضواً في اللجنة المحلية لنقابة المهندسين/ فرع
طولكرم.
والمهندس
زيدان هو أيضاً نائب رئيس مجلس إدارة صندوق التكافل في نقابة
المهندسين/ مركز القدس، وعضو نادي خريجي دير الغصون الثقافي، وعضو
جمعية العفاف الخيرية، وعضو النادي الاجتماعي الثقافي في طولكرم،
ويتقن اللغتين الإنجليزية والعبرية كتابة ومحادثة.
وللمهندس
زيدان تاريخ نضالي عريق، فقد سبق له واعتقل عام 1993 بتهمة المسؤولية
عن الخلايا العسكرية في شمال الضفة الغربية واتهم حينها بأنه حلقة
الوصل مع الخارج، كما اعتقل إدارياً بسبب نشاطات عامة 1997، وكان عضو
لجنة الحوار في سجن "مجدو".
ويوضح
المهندس زيدان خلال لقاء أجراه معه مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"
أن قائمته تحمل برنامجاً
متكاملاً
لإصلاح الواقع الفلسطيني وأن
ذلك البرنامج مكون من شقين، موضحاً أن "الشق
الأول الذي نتعامل معه هو الهم الوطني العام وما يتعلق بالحفاظ على
ثوابتنا الوطنية كحق العودة وتقرير المصير وحماية المقاومة، والشق
الثاني هو حمل الهم اليومي والحياتي وإصلاح الواقع الذي يعيش فيه
المواطن الفلسطيني في ظل الفساد وغياب العدالة وسلطة القانون وفقدان
الأمن الشخصي.
حماية المقاومة
وفي الشق
المتعلق بالهم الوطني،
يركز زيدان على أن من أهم حقوق الشعب الفلسطيني على المجلس التشريعي
القادم العمل على حماية المقاومة ويقول في هذا الشأن" هناك هجمة
دولية واسعة على المقاومة الفلسطينية تحاول ربطها بالإرهاب، وهذه
الهجمة مستمرة بنفس أمريكي وصهيوني يصر على نزع سلاح المقاومة
الفلسطينية وهذا هو الأساس الذي قامت عليه فكرة المقاومة السلمية
وهذه هي كل اشتراطات الاتفاقيات والتفاهمات السياسية بين الاحتلال
والسلطة وهذا ما قرأناه بوضوح في كل مساعي تحريك ما يسمى بعملية
السلام من خارطة الطريق وغيرها".
وينظر زيدان
لمحاولات نزع سلاح المقاومة الفلسطينية وتحويلها إلى مقاومة سلمية
على أنها خدعة تستهدف تفريغ نضال الشعب الفلسطيني من مضمونه وسلبه
الوسائل والإمكانيات الفاعلة لقطف ثمرة نضاله ويقول: "نحن ننظر
بخطورة لهذا الموضوع، ونحن مقتنعون تماما أن كرامة الشعب الفلسطيني
مرتهنة بسلاح
المقاومة وأن
شعبنا لا يمكنه انتزاع حقوقه ولن يحصل على أي شيء منها إلا بسلاح
المقاومة ونحن مقتنعون تماما أن نهج التفاوض وملهاة المقاومة السلمية
لا تقنع المحتل بالرحيل عن أرضنا،
لذلك نؤمن أن من واجبنا في التشريعي تأمين
حماية هذا السلاح والحفاظ علية كآلية
ضغط وحيدة على الاحتلال تجبره على الرحيل".
هموم محلية
ولا ينسى
المهندس زيدان
الحديث عن الشق الثاني في مشروعه مركزاً
على محافظة طولكرم التي رشحته حماس عن دائرتها
فيقول: "لا شك أن هناك
هموماً محلية
يعيشها المواطنون في كل محافظة فلسطينية ، ولا شك أن المواطنين في
محافظتنا يعانون الكثير من الهموم التي يقع علاجها وحلها في مقدمة
أولوياتنا
كمرشحين عن حركة حماس في طولكرم".
ويضيف زيدان
"المحافظة هي أكثر محافظات الضفة الغربية كثافة بالسكان، بالنسبة
لعدد المواطنين في مساحتها الضيقة لذلك فهي تعاني الاختناق الاقتصادي
والصحي والبيئي والتعليمي بسبب ممارسات الاحتلال".
ويقول زيدان:
"إن محافظة طولكرم تعاني التهميش منذ وقت
طويل سواء على صعيد المشاريع والدعم أو حل اشكالياتها كمحافظة كانت
تعتمد بالدرجة الأولى في مصادر دخلها على عمل أبنائها في الداخل
ويضيف: "الجدار
العنصري أحكم
إغلاق المحافظة المحاطة بالحواجز ومنع وصول العمال نهائياً
إلى الداخل، كما منع العديد من المزارعين
من وصول أراضيهم التي وقعت خلفه، وهذا الحال ترك وضعاً
مأساوياً يعيشه
الناس وفاقم البطالة التي أصبحت مشكلة مركبة في ظل غياب البديل".
ويلفت
زيدان إلى أنه
"لا يتوفر في محافظة طولكرم أي شكل من أشكال تحريك الاقتصاد"،
مضيفاً "على السلطة أن تخلق مناخاً
استثمارياً
يستوعب الناس العاطلين عن العمل عن طريق إيجاد القوانين المشجعة
وتطبيق الأمن وتحسين ثقة المستثمرين ليتمكنوا من افتتاح مشاريع تشغل
العاطلين عن العمل وتقلل نسبة البطالة وتحسن أوضاع الناس الاقتصاديةً.
المشكلة التعليمية
ويرى زيدان
أن محافظته تعاني مشكلة تعليمية لا تتناسب وحجم اهتمام أهلها
بالتعليم، ويوضح أن
"طولكرم محافظة كبيرة سكاناً،
ومع ذلك فالطلبة من أبنائها مضطرون
للدراسة جامعياً
في جامعات النجاح وبيرزيت رغم أنها المحافظة الأولى من حيث أعداد
المتفوقين وهي في اغلب السنوات تحصد نصيب الأسد في عدد أوائل طلبة
الثانوية العامة، كما يشكل أبناؤها نسبا كبيرة في جامعات الضفة
الغربية المختلفة وهم مضطرون للسفر إلى الجامعات والإقامة في المدن
الأخرى في ظل ظروف مرهقة اقتصادياً
واجتماعياً
وامنياً، لذلك
فمن اولوياتنا العمل على توفير مؤسسة تعليم جامعي عالي في المحافظة،
وعلاوة على المشكلة التعليمية.
ويؤكد
زيدان أن مرشحي قائمته يحملون همّ
حل مشاكل محافظتهم الصحية والبيئية من حيث التلوث والمياه العادمة
والنفايات الصلبة فضلاً
عن توفير مراكز طبية وعلاجية تستطيع تقديم الخدمة الطارئة للمواطنين
وتلبية احتياجاتهم.
|