|
الشيخ نصوح الراميني المرشح على قائمة الوطن
عن طولكرم..
"حماس"
ستقاوم أي شرعية للكيان الصهيوني ولن تفاوضه

طولكرم ـ
المركز الفلسطيني للإعلام
أكد الشيخ نصوح
الراميني مرشح "التغيير
والإصلاح" على
قائمة الوطن عن محافظة طولكرم، أن حماس ستقاوم أي شرعية للكيان
الصهيوني أو التفاوض معه أو الاعتراف بوجوده لأنه دخيل على وطننا
وأمتنا.
وأضاف في حوار
معه، أن برنامج حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
للشعب الفلسطيني يمكن وصفه بأنه برنامج النهوض بالشعب الفلسطيني من
جميع الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، وفيما يلي
نص الحوار:
* كداعية أمضى جزءا كبيرا من حياته يطوف البلدان
ويخطب في المساجد ماذا يريد من الدخول في المجلس التشريعي الفلسطيني،
وكيف سيخدم الدعوة والحركة الإسلامية من خلال المجلس؟
الدعوة
الإسلامية في المساجد مقيدة نوعا ما، فلا يستطيع شيخ أن يخطب أو يعطي
درس الجمعة إلا بإذن رسمي من دوائر الأوقاف، وهذا الإذن لا يعطى الآن
للدعاة، وبسن قانون يسمح بالدعوة إلى الله لحملة الشريعة الإسلامية
يدفع بالدعوة الإسلامية إلى الأمام، إن بعضا من خريجي كلية الشريعة
في النجاح أو غيرها تم رفض تعيينهم أئمة للمساجد من قبل أمن
المؤسسات، فسيكون هناك إن شاء الله قانون يمنع سيطرة أمن المؤسسات
على تعيين أمثال هؤلاء الدعاة والوعاظ والأئمة، وكذلك تحسين رواتب
الأئمة وتعيين مئات من الأئمة والمؤذنين الذين يعملون منذ مدة طويلة
(أكثر من سنتين) على البطالة، وهذا يدفع بالدعوة الإسلامية إلى
الأمام إن شاء الله.
* ألا تخشون أن يؤدي وجود حماس في التشريعي إلى
إضفاء الشرعية على التفاوض مع "إسرائيل"
وعلى الاتفاقيات التي وقعت مع الكيان
الصهيوني؟
"حماس"
ستقاوم أي شرعية للكيان الصهيوني أو التفاوض معه أو الاعتراف بوجوده
لأنه دخيل على وطننا وأمتنا، فالصليبيون الذين احتلوا فلسطين في
نهاية القرن الخامس الهجري مائتي عام، ظلوا دخيلين على أمتنا
ووطننا. فهل تم التفاوض بين المقاومة اللبنانية والصهاينة على
الانسحاب من جنوب لبنان؟! وهل المفاوضات الفلسطينية الصهيونية هي
التي أجبرت السفاح شارون على الانسحاب الأحادي من غزة الصمود
والبطولة، أم المقاومة الموحدة من كل فصائل شعبنا المجاهد؟!! فكل
اتفاقية مع العدو الصهيوني تعترف بشرعية احتلاله لأرضنا الفلسطينية
سواء كانت أوسلو أو غيرها فهي مرفوضة جملة وتفصيلا ولا تعترف بها
حماس.
* ألا تخشون أن تقوم بعض الجهات المحلية
والإقليمية والدولية بالعمل على إفشال برنامجكم بهدف إضعاف الحركة في
الشارع الفلسطيني؟
برنامجنا
الآن بين أيدي الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني وألخصه بكلمات قليلة:
النهوض
بالمجتمع الفلسطيني سياسيا واقتصاديا وأمنيا وتعليميا وصحيا
واجتماعيا، فالإسلام فيه حل لكل هذه الأمور، وهذا هو شعارنا منذ
عشرات السنين (الإسلام هو الحل) ،أما بالنسبة إلى الجهات التي ستعمل
على إفشال برنامجنا حتى تفشل الحركة ويضعف تأييدها في الشارع
الفلسطيني، فأقول إن
الشعب مل الفساد والمفسدين، وسيقف مع كل من يأخذ بهذه السفينة التي
بدأت بعد أوسلو في الغرق إلى شاطئ النجاة،
ونحن في "حماس"
سنتعاون مع كل الشرفاء من أبناء شعبنا في مختلف فصائله على ذلك، ولا
نخشى تدخل هذه الجهة أو تلك والشعب سيقف معنا ومع كل الشرفاء
الأحرار.
* كيف ستتعامل "حماس"
مع الفوضى والفلتان الأمني ؟
الفوضى
والفلتان الأمني الذي نشاهده على ساحتنا الفلسطينية أحد سببين،
الأول: أناس مدعومين متنفذين في السلطة الفلسطينية لتحقيق مآرب خاصة
بهم، وعندما
يكون مجلس تشريعي جديد همه خدمة الشعب الفلسطيني وليس لأولئك
المتنفذين فيه قوة تمكنهم من ذلك،
سينتهي ذلك بتطبيق القوانين وسيادتها، والأمر الآخر وراء ذلك
الانفلات الأمني هو ضعف الوازع الديني عند بعض أبناءنا وفلذات
أكبادنا في الأجهزة الأمنية،
ومطلوب معالجة ذلك بالتوعية الإسلامية وغرس الثقافة الإسلامية في
قلوبهم، هذه الثقافة التي لا تحرم دم الفلسطينيين فقط وتعتبره خطا
أحمرا، وعندما نوجهه الوجهة السليمة سيحافظ ذلك الشاب على شرف السلاح
الذي يحمله فلا يوجهه إلا لصدر الأعداء.
* بعض الحركات الإسلامية تحرم الدخول في المجلس
التشريعي، ما تعقيبكم على ذلك؟
الحلال بين
والحرام بين لا جدال ولا اجتهاد فيهما وبينهما أمور مشتبهات لا
يعلمها كثير من الناس، هذه الأمور فيها خلاف وفيها اجتهاد ولا يجوز
إصدار الفتوى القاطعة في تحريمها، لأن الأصل في الأشياء الإباحة
ويترك أمرها لنقاش داخلي بين من يحلل ويحرم وهذا عمل الفقهاء ومن
يحرمها على نفسه لا يجوز أن يحرمها على الآخرين.
* خلال جولاتكم في المدن والقرى المختلفة ما هي
مطالب الناس والأهالي في محافظة طولكرم، وهل شعرتم أن هناك تهميشا
للمحافظة وما هو برنامجكم للنهوض في المحافظة؟
مطالب الناس
متنوعة أهمها معالجة الفقر والبطالة وتحسين رواتب الموظفين وخاصة
المتقاعدين القدامى، وتأمين العلاج والتعليم الجامعي لأولادهم، وكذلك
تحقق الأمن وسيادة القانون لإنهاء حالة الفوضى والفلتان الأمني، أما
الشق الثاني من السؤال فهناك تهميش كبير لمحافظة طولكرم في أمور
كثيرة منها لم يؤسس فيها جامعة ولا مستشفى ولا مصانع لتشغيل العاطلين
عن العمل، علما
بأن المدينة بحاجة إلى أكثر من مستشفى وكذلك منطقة الكفريات بحاجة
إلى مستشفى، وأيضا منطقة وادي الشعير والشعراوية، أما برنامجنا
للنهوض بالمحافظة فلا بد من تحويل الخضوري إلى جامعة فيها كل
التخصصات وأن تكون حكومية وليس أهلية ليتعلم فيها الفقراء قبل
الأغنياء، وكذلك إنهاء التعليم المسائي ببناء المدارس التي تستوعب
الطلاب في الفترة الصباحية، والعمل على دعم المزارعين بكل الطرق
الممكنة.
* كيف لمستم خلال جولاتكم في القرى والمناطق
المختلفة تأييد الناس لكم؟
في الحقيقة
لمسنا تأييدا شعبيا كبيرا، وحب الناس للإسلام وللتغيير والإصلاح،
وأيضا فرحتهم وسعادتهم لدخول الحركة الإسلامية لهذه الانتخابات بأنهم
يأملون الخير من أيد نظيفة أمينة وقلوب مخلصة وتاريخ مشرف، لا سيما
وأننا كلنا من خريجي السجون وعانينا الكثير على يدي الاحتلال، فلا
ننسى الشهداء وأهليهم ولا المعتقلين وذويهم ولا أبناء شعبنا الذين
أذاقهم الاحتلال أصناف العذاب، إلا انه علم الدنيا العزة والتضحية
والفداء والثبات على الحق.
|