الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page
 

 

 

عودة

 

 

حوار مع الشيخ رياض رداد مرشح "حماس" لـ "التشريعي": هدفنا نيل مرضاة الله تعالى من خلال النهوض بمجتمعنا وقضيتنا الفلسطينية

 

طولكرم ـ المركز الفلسطيني للإعلام

 

يؤكد الشيخ رياض رداد المرشح للمجلس التشريعي على قائمة "التغيير والإصلاح" عن دائرة محافظة طولكرم، ، أن حركة حماس ستفاجئ المحبين وأبناء الشعب الفلسطيني وكذلك الخصوم على المستوى الداخلي والخارج بالإبداع السياسي الشمولي للحركة الإسلامية، وذلك لأن الحركة الإسلامية تدمج من خلال الإسلام بين تاريخ الأمة وواقعها ومستقبلها.

والشيخ رياض محمود سعيد رداد "الصيداوي" والذي يحمل رقم 9 في دائرة محافظة طولكرم، يحمل شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من الجامعة الأردنية في الفقه والتشريع، وعمل رئيسا للجمعية الطلابية في الجامعة الأردنية، ثم عمل مدرسا وفصل أمنياً من التربية والتعليم من عام 1983م- 1994م، فعمل إماما وخطيبا للمسجد الجديد (عثمان بن عفان) في طولكرم، ثم عاد للتدريس من جديد، اعتقل لمدة 4 أعوام من عام 1994- 1998م بتهمة الانتماء لحركة حماس والمسؤولية فيها.

 

مراسلنا التقى الشيخ رياض رداد، وأجرى معه حواراً تناول الانتخابات التشريعية، والقضايا المتعلقة بالانتخابات، إضافة إلى ما يطرحه البرنامج الانتخابي لقائمة "الإصلاح والتغيير" على صعيد الوطن وعلى صعيد محافظة طولكرم.

 

* ما الهدف من المشاركة في الانتخابات التشريعية؟

** هدفنا نيل مرضاة الله تعالى من خلال النهوض بمجتمعنا وقضيتنا الفلسطينية، فهذا هو الواجب الشرعي والمهم الذي يؤرقنا كحركة في تحسين أوضاع الشعب الفلسطيني على مستوى الداخل والخارج، متمسكين بثوابت الشعب الفلسطيني وحفاظاً على المقاومة المستمرة للاحتلال.

 

* كيف تسير حملتكم الانتخابية؟

** اعتبر الترشيح واجباً شرعياً والاعتماد في ذلك على الله أولاً، أما القبول عند المواطن فشخصية المرشح المطبوعة في أذهان المواطنين هي العامل الأول والأقوى لقبول المرشح.

وما الدعاية الانتخابية إلا وسيلة للتركيز ولإثارة كوامن المواطنين وترغيبهم على التصويت للمرشح الذي عاش بينهم عشرات السنين بعلاقة صادقة وعطاء مستمر.

 

* ما هي أولوياتكم في حال دخولكم المجلس التشريعي؟

** الأولوية الأولى والتي يصلح بها حال البلاد والعباد إصلاح الإنسان الفلسطيني من خلال التشريعات التي تحفظ العقيدة والمسكن والمأكل والخلق الإسلامي.

 

*هل يمكن دخول المجلس التشريعي على حساب المقاومة؟

** الأصل في الحركة الإسلامية المقاومة حتى تحرير آخر ذرة تراب في فلسطين وما خوض انتخابات المجلس التشريعي إلا ثمرة من ثمرات المقاومة للمحافظة عليها وتعزيزها من خلال المجلس التشريعي.

 

* محافظة طولكرم، عانت من سياسة التهميش طوال السنوات الماضية، فما هي القضايا التي ستركزون عليها فيما يتعلق بالمحافظة؟

**هناك نوعان من القضايا، أولاً: قضايا لا يمكن تحقيقها خلال فترة تشريعي واحدة لكنها من الثوابت التي يجب العمل من أجلها، كقضية الجدار ومصادرة الأراضي والحواجز المعيقة لحركة المواطن مدنية أو اقتصادية أو إنسانية.

وثانياً: قضايا تتضمن الهموم اليومية للمواطن، مثل التخفيف من حدة البطالة، عن طريق حل المشكلات الاقتصادية، وتوفير فرص العمل اللازمة، من خلال خطة اقتصادية شاملة، والاهتمام بالقطاع الزراعي، وتحسين التحصيل العلمي من خلال الاهتمام بالمنهج التعليمي والطالب والاهتمام بالبيئة التعليمية كالمدارس وغيرها، والاهتمام بالجانب النسوي الذي يعاني أكثر من أي جانب آخر حيث أن المرأة في المحافظة مهمشة إلى حد كبير في المجالات العلمية والسياسية ورفع المستوى المادي للمرأة في محافظة طولكرم على المستوى الوظيفي في المصانع والمؤسسات الخاصة.

 

* جميع المحافظات يوجد بها جامعات ومحافظة طولكرم التي تمللك الإمكانيات لا توجد فيها جامعة، ويعاني أبناؤها من ذلك ويضطرون إلى السكن خارج المحافظة، علما أنها تحقق كل عام أعلى نسبة من التفوق والنجاح حتى أطلق عليها محافظة النجاح فماذا ستعملون؟

** على رأس أولويات الحركة الإسلامية في التشريعي في المجال التعليمي إنشاء جامعة خاصة بمحافظة طولكرم أسوة ببقية المحافظات ولذلك ستعمل الحركة من خلال التشريعي على استعادة كافة حقوق وأراضي خضوري المصادرة لإنشاء جامعة عليها.

 

* كيف تنظرون إلى الضغوط الخارجية لمنع "حماس" من المشاركة في الانتخابات التشريعية؟

** بداية ليس هذا بالأمر الجديد على الحركة الإسلامية ولا على الشعب الفلسطيني، فالطرف الخارجي دائماً يقف أمام تحقيق المصلحة الفلسطينية، أما التهديدات الحالية فهي كشأن سابقاتها تتلاشى مع عزة الحركة وصمودها وإصرارها وكذلك تحدي جماهير الشعب الفلسطيني لهذا التدخل السافر بل وتجييره لصالح الحركة والحمد لله. أما الضغط الاقتصادي فصدق فيهم قول الله تعالى "هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا "، فهذا أمر معروف، وما هذا الطلب إلا لصد الشعب الفلسطيني عن تأييد الحركة الإسلامية مع أن الحركة لن تقف عاجزة أمام قطع المساعدات لأن هذه المساعدات حق سياسي للشعب الفلسطيني وكذلك أعدت الحركة من باب الأخذ بالأسباب الخطط والبرنامج لتنمية الاقتصاد الفلسطيني للخلاص من التبعية وانتظار المساعدات.

 

* ما هي الإضافة النوعية التي ستحققونها للمواطن الفلسطيني في حالة فوز "حماس" بالانتخابات التشريعية؟ 

** ليس من السهل أن تنتقل بالواقع الفلسطيني المتدهور في كل الجوانب إلى واقع نوعي بقفزة، ولكن وكما عودت حماس شعبنا بالنقلة النوعية على صعيد مقاومة الاحتلال في أدائها الإبداعي في مواجهة الإرهاب الصهيوني، كذلك إن شاء الله ستفاجئ الحركة المحبين وأبناء الشعب الفلسطيني وكذلك الخصوم على المستوى الداخلي والخارجي بالإبداع السياسي الشمولي لأن الحركة بفضل الله تدمج من خلال الإسلام بين تاريخ الأمة وواقعها ومستقبلها.

 

* هناك من يقول إنه في حال فزتم ستقيدون الحريات الشخصية؟

** كلمة الديمقراطية يوازيها في المصطلح الشرعي الشورى، والشورى عندنا في الحركة أساس من أسس العقيدة، مما جعلنا في حماس نرفض التفرد والتسلط والإقصاء للآخر، من أجل ذلك ستعمل الحركة بإذن الله على استيعاب الكل الفلسطيني بما يخدم الإسلام ومصالح الشعب الفلسطيني ومن زاوية أخرى فخطاب الحركة الإسلامية خطاب وحدوي منذ انطلاقتها.

 

* هناك من يحرم الانتخابات من ناحية شرعية؟

** الأصل في البرلمانات التي تحوي من يمثلون الشعب ـ لكن إذا كانت غاية البرلمان تتعارض مع معتقداتنا وتشريعاتنا فيصبح البرلمان محرماً لغيره لا لذاته، وفي المرحلة الحالية للمجلس التشريعي دوافع وغايات، أما دوافعه فإصلاح الشأن الداخلي ووقف التدهور السياسي واعادة القضية الفلسطيني على مستوى السياسة الخارجية إلى مكانة أفضل مما كانت عليه في السابق، وهذا الدوافع لم تكن موجودة عام 1996م ولذلك تتميز الانتخابات الحالية عن السابقة، والفرق شاسع بين تنفيذ أوسلو من خلال التشريعي بينما مهمة التشريعي الحالي استمرارية المقاومة ودعمها لأنها أصبحت خيار الشعب بدلاً من خيار التسوية عام 1996م.

 

* كلمة للناخب في محافظة طولكرم

** من حق أبناء محافظة طولكرم أن يختاروا ممثلهم في المجلس التشريعي دونما الخضوع إلى عملية تضليل أو ترغيب أو ترهيب وهذا واجب شرعي يسأل عنه الناخب بين يدي ربه، قال تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".