الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page
 

 

 

عودة

 

 

مرشّحو قائمة التغيير والإصلاح عن منطقة رام الله"

 4 من قيادات العمل الوطني والإسلامي على مستوى الدائرة

 و3 مرشحين من أبرز الشخصيات العلمية والأكاديمية

 

 

رام الله – المركز الفلسطينيّ للإعلام

 

تخوض محافظة رام الله الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية بقوةٍ هذه المرة، حيث تشتدّ حمى المنافسة فيها، باعتبارها مركز السلطة، ومقرّ المؤسسات الرسمية والممثليات الأجنبية، ويعتبرها العديد من المراقبين صورة عن الحالة الفلسطينية، خاصةً بعد أنْ باتت محطة لآلاف الفلسطينيين الذين هاجروا إليها تحت ظروف البحث عن عمل من مختلف المحافظات الفلسطينية.

 

واللافت للنظر في هذه الانتخابات قدرة مرشّحي حركة المقاومة الإسلامية ضمن "قائمة التغيير والإصلاح" على فرض ذاتهم وسط حالةٍ من المنافسة الشديدة بين الكتل المتنافسة من جهة، وبين عددٍ كبير من المرشّحين المؤطّرين والمحسوبين على تياراتٍ وطنيّة مختلفة، والمرشحين المستقلين من جهة أخرى.

 

ويخوض الانتخابات التشريعية في محافظة رام الله أربعة من القيادات الإسلامية المعروفة، حيث يخصّص لمحافظتي رام الله والبيرة أربعة مقاعد للمسلمين وواحد للنصارى، وإلى جانبهم ثلاثة من أبرز الشخصيات الأكاديمية والعلمية ضمن قائمة التغيير والإصلاح على مستوى الوطن.

 

والمرشحون للانتخابات التشريعية من دائرة رام الله، هم:

 

الشيخ حسن يوسف" أبو مصعب"

الشيخ القيادي الأسير حسن يوسف" أبو مصعب" ورقمه 22 عن دائرة رام الله: وهو من مواليد قرية "الجانية" غرب رام الله عام 1955، ومقيم في بيتونيا. تلقى علومه الابتدائية في كفر نعمة فالمرحلة الثانوية في مدرسة الأقصى الشرعية في القدس المحتلة. نشأ وترعرع في مدينة القدس المحتلة، حيث بدأ نشاطه السياسي منها، واعتُقِل المرة الأولى منها في العام 1971.

أكمل دراسته في المعهد الشرعي بالعاصمة الأردنيّة عمّان، والتحق بجماعة الإخوان المسلمين هناك في بداية السبعينيات، وأكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس بكليّة الشريعة الإسلامية.

برز نشاطه في جماعة الإخوان المسلمين التي كانت تعدّ الأجيال لمقاومة الاحتلال، وشارك في عددٍ من المؤتمرات العامّة للإخوان المسلمين وكان أهمها عام 1986، حيث كان الإعداد لتشكيل الذراع الضاربة للإخوان لقيادة حركة شعبية ضدّ الاحتلال.

وشارك الشيخ حسن يوسف مع إخوانه في الضفة الغربيذة لترتيب هبّةٍ في كافة المدن، وكان الإعلان عن انطلاق حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" عام 1978.

اعتقل الشيخ حسن يوسف عام 1989، وأمضى عاماً ونصف العام في سجون الاحتلال. ثم أُبعِد مع 417 ناشطاً من حركتي حماس والجهاد الإسلاميّ إلى مرج الزهور، وشغل منصب الأمين العام لقيادة مخيم العودة في مرج الزهور، وتمت إعادته للتحقيق ثم للاعتقال.

برز كعضوٍ فاعل في القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، والتي كانت تعنى بمشاكل الناس في فترة الإدارة المدنية، وكان أحد أعضاء وفد الحوار بين السلطة وحماس في القاهرة عام 1995.

اعتُقِل في سجون السلطة عام 1996 لعدة شهور بعد فشل الحوار في القاهرة، وبعد الإفراج عنه اعتُقِل لدى الاحتلال، وتعرّض لتعذيبٍ قاسٍ سبّب لها آلاماً في الكتف، وبقيَ في السجن حتى عام 2000.

شارك الشيخ حسن يوسف مع زملائه في القوى الوطنية والإسلامية في الاعتصام في المسجد الأقصى احتجاجاً على تدنيس شارون للمسجد بتاريخ 28/9/2000م، وقاد مسيرة حماس في رام الله، والتي كانت أول مسيرة في انتفاضة الأقصى.

تعرّض لعدة محاولات اغتيال في انتفاضة الأقصى، وتم اعتقاله لاحقاً وحُكِم عليه بالسجن 28 شهراً، ثم اعتقل مرة أخرى مع أكثر من 1000 من نشطاء حركة حماس في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر الماضي، في محاولةٍ لمنع الحركة من المشاركة في الانتخابات التشريعية بعد نجاحها في البلديات، وما يزال معتقلاً حتّى الآن.

عُرِف الشيخ حسن يوسف بمواقفه الوحدوية والتي كانت في بعض الأحيان على حساب المواقف السياسية حفاظاً على الدم الفلسطينيّ. وتبنى قضية الأسرى وجعلها على رأس أولوياته، حيث كانت إحدى أسباب اعتقاله الأخير.

وقف الشيخ أبو مصعب جنباً إلى جنب مع إخوانه أبناء الطائفة المسيحية في الدفاع عن قضاياهم وحقوقهم.

 

الشيخ أحمد عبد العزيز "أبو مالك"

أحمد عبد العزيز صالح مبارك "أبو مالك"، يحمل رقم 23. والده رجل الإصلاح المعروف المرحوم أبو صالح النبالي.

من مواليد مخيّم دير عمار عام 1962 ومن سكان مخيم الجلزون حالياً. وتعود جذوره الى قرية بيت نبالا المدمّرة قضاء الرملة، و هو متزوج وله ستة أبناء.

تلقى الشيخ أبو مالك علومه في المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدرسة ذكور الجلزون الإعدادية. ثم درس المرحلة الثانوية في مدرسة رام الله الثانوية ونُقِل إلى بيرزيت بقرار من الحكم العسكري الاحتلالي بعد اعتقاله إثر مظاهراتٍ طلابية ضد كامب ديفد عام 1978. أكمل دراسته الجامعية بجامعة القدس– كلية الدعوة وأصول الدين.

عمل أبو مالك في سلك التربية والتعليم، وأصبح رئيس ديوان محكمة رام الله الشرعية.

أما على صعيد العمل السياسيّ فهو عضو اللجنة الشعبيّة لمقاومة التطبيع، و شارك في عدة ورشات عملٍ وملفات نقاشٍ سياسيّ بإشراف مراكز أبحاث مختلفة.

اعتُقِل أبو مالك مرات عدة على خلفية مقاومة الاحتلال إثر احتجاجات طلابية ضدّ اتفاقية كامب ديفيد، وأُبعِد إلى مرج الزهور بجنوب لبنان ضمن حملة الإبعاد الشهيرة في 17/12/1992. ومن ثمّ اعتُقِل إدارياً بعد عودته من الإبعاد.

اعتقل عام 1995 وصار مطلوباً للاحتلال عام 97 حتى الاجتياح الصهيونيّ عام 2002 لمدن الضفّة الغربيّة تحت مسمّى "السور الواقي"؛ حيث اعتُقِل آنذاك، كما اعتقلته قوات خاصة صهيونية من مكان عمله في محكمة رام الله الشرعية عام 2004 وأفرج عنه لاحقاً. وهو أيضاً كان من بين المعتقلين السياسيين في سجون السلطة عام 1996 وعام 2000.

والشيخ أبو مالك عضو مؤسس في رابطة علماء فلسطين. وعضو هيئه إدارية لمركز الشباب الاجتماعي في الجلزون بين الاعوام84- 87، وعضو هيئة إدارية للجمعية الخيرية الإسلامية من عام 96 وحتى الآن. وعضو هيئةٍ إدارية لجمعية بيت نبالا الخيرية منذ عام 1996 ونائبٌ لرئيسها منذ عام 2004.

وللشيخ أبو مالك باعٌ بارز في مجال الإصلاح وفضّ النزاعات، كما أنّه خطيبٌ وواعظ في المساجد منذ فترة طويلة.

 

الشيخ فضل صالح حمدان "أبو إسلام"

الشيخ فضل محمد صالح حمدان "أبو إسلام" " يحمل الرقم 24: من مواليد قرية "دورا القرع" شمال رام الله عام 1953 ، ومتزوج وله سبعة أبناء.

تلقّى علومه الابتدائية بمدارس القرية ثم في مخيم الجلزون ونال الشهادة الثانوية من مدرسة رام الله الثانوية، والتحق بالجامعة الأردنية بكلية الشريعة وتخرّج منها عام 1976 وعمل في وزارة الأوقاف كواعظٍ متجوّل لثلاثة أعوام.

عمل في سلك التعليم الشرعي أربع سنوات، وعمل في سلك التعليم في مدرسة اليتيم العربي في مدينة القدس المحتلة. كما عمل محاضراً في دار المعلمين برام الله. وعمل إماماً وخطيباً في مسجد العين في البيرة. وهو أحد أهمّ الخطباء والواعظين في العديد من مساجد رام الله والبيرة حتى هذه الأيام.

فُرِضت على الشيخ فضل الإقامة الجبرية لمدة ستة أشهر في عام 1986 في منزله في قرية دورا القرع. كما اعتُقِل إدارياً في 1987 وتوالى اعتقاله الإداري لاحقاً على مدار خمسة أعوام. وأبعد إلى مرج الزهور جنوب لبنان عام 1992.

اعتُقِل مع إخوانه من قادة ومجاهدي حركة حماس في سجون السلطة عام 1996 لمدة عام. وقد اعتبرته سلطات الاحتلال مطلوباً لها على مدار عامين لمدة عامين خلال انتفاضة الأقصى إلى أنْ تمكّنت من اعتقاله وحُوّل للاعتقال الإداريّ لمدّة 12 شهراً.

والشيخ فضل عضوٌ مؤسّس في لجنة الزكاة عام 1976، وهو أيضاً عضو لجنة الإصلاح في محافظة رام الله والبيرة وله دورٌ بارز في فض النزاعات وحل الخلافات بين المواطنين.

 

الشيخ محمود مصلح "أبو محمد"

محمود إبراهيم محمود مصلح "أبو محمد" ويحمل الرقم 25: من مواليد قرية "خبيزة" قضاء حيفا عام 1941. متزوّج ولديه 9 أولاد؛ ستّ إناث وثلاثة ذكور.

تلقّى الشيخ محمود مصلح علومه الأولى في مدارس عرابة وطوباس بمحافظة جنين فالثانوية بالمدرسة الصلاحية بنابلس. ومن ثم التحق بجامعة بيرزيت وتخرج من كلية الآداب دائرة اللغة العربية.

عمل الشيخ مصلح مدرّساً في سلك التربية والتعليم في مناطق طوباس وبيرزيت ورام الله وقراها. يعمل الشيخ مصلح الآن محاضراً في  كلية العلوم التربوية برام الله، وهو أيضاً مشرفٌ تربويّ للتربية الرياضية في مديرية التربية والتعليم رام الله، وهو كذلك مدير لجنة الزكاة والصدقات برام الله، ومدير للجمعية الخيرية الإسلامية في البيرة لمدة 11 عاماً.

والشيخ مصلح مسؤول الجهاز الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خلال الانتفاضة الأولى، وكان الشيخ مصلح الناطق باسم الحركة خلال عامي 95/96. وأسهم في تأسيس الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت في الأعوام 78/79.

اعتُقِل نحو عامين 90/ 92 في سجون الاحتلال، "الفارعة" و"مجدو" و"النقب". وكان أيضاً معتقلاً سياسياً في سجون السلطة منذ أيلول/سبتمبر 1997 وأفرج عنه في تشرين أول/أكتوبر 1998 في سجون رام الله وأريحا.

واعتُقِل في كانون ثاني/يناير 2003 وأفرج عنه في تموز/يوليو 2005، قضى تلك الفترة في سجون "عوفر" و"النقب" الصهيونيّة.

وللشيخ مصلح سبع مخطوطات شعرية صدرت منها اثنتان مطبوعتان والباقي مخطوط. وله مسرحيتان شعريتان لم تنشرا ورأتا النور في المسرح المدرسيّ. وشارك في مهرجانات الفن الإسلامي وحصل على المرتبة الأولى فيها بمجال الشعر، وفاز بلقب شاعر الحركة الإسلامية في فلسطين.

إلى جانب ذلك فالشيخ مصلح خطيب وواعظ ومحاضر معروف في محافظة رام الله والبيرة والقدس المحتلة وفي أرجاء الوطن. وحالياً هو متقاعد.

والشيخ مصلح عضو في الجمعية الخيرية الإسلامية، وعضو في رابطة بيت المقدس للأدب، وله نشاطات رياضية واسعة منذ شبابه في محافظات رام الله والبيرة والقدس المحتلة. عمل مدرّباً لكرة القدم في عددٍ من الأندية الرياضية بين الأعوام 71-82، وكان مؤسّساً لنادي "صفا" الرياضي.

 

أمّا المرشّحون على مستوى قائمة الوطن، فقد رشحت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ثلاثة وجوه إسلامية معروفة هي:

 

الدكتور محمود الرمحي

محمود أحمد عبد الرحمن الرمحي، ويحمل الرقم 8 على القائمة النسبية: من مواليد عام 1963. ويعود في أصوله إلى قرية المزيرعة المدمرة عام 1948 ومقيم في مدينة البيرة.

وهو خريج مدرسة الهاشمية الثانوية الفرع العلمي سنة 79/80. وكذلك خريج كلية الطب في روما عاصمة إيطاليا عام 1987. وكان رئيس اتحاد الطلبة المسلمين في روما لمدة 4 سنوات. وكذلك رئيس اتحاد الطلبة في روما لمدة سنة.

أسس المركز الطبي للجنة زكاة رام الله وتولى إدارته حتى عام 1996. والدكتور الرمحي حاصل على البورد الفلسطيني في تخصص التخدير والعناية المكثفة من مستشفى المقاصد بالقدس المحتلة سنة 2001. وهو أحد مؤسسي الجمعية العلمية الطبية، ويعمل مدير المركز الطبي للجنة زكاة رام الله. وكذلك في مستشفى المقاصد الخيرية في القدس المحتلة.

عمل الدكتور الرمحي على إعادة ترتيب المكتب السياسي لحركة "حماس" في الضفة وغزة عام 1990، وكان مسؤولاً عن المكتب السياسيّ لمنطقة الوسط في حركة حماس (رام الله، القدس، بيت لحم، أريحا) حتى نهاية العام 1992.

اعتُقِل لمدة 28 شهراً في سجون الاحتلال، وغُرّم مالياً (10000 شيكل) ، وبالإضافة إلى 7 سنوات مع وقف التنفيذ. بعد الإفراج عنه عام 1995 عمل ممثّلاً لحركة حماس في لجنة المؤسسات الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله.

وشغل د. الرمحي منصب عضو وفد الضفة الغربيّة عن حماس للحوار مع السلطة الفلسطينيّة.

 

الدكتورة مريم صالح

د.مريم محمود حسن صالح، وتحمل الرقم 12 على قائمة حماس النسبية: متزوجة من المهندس الزراعي نظمي عبد المجيد مصلح الطريفي. وأمّ لسبعة أبناء عادت معهم إلى أرض الوطن سنة 1993م بعد أنْ أمضوا في السعودية 22 عاماً. وهي من سكان حي الإرسال بمدينة البيرة.

من مواليد مخيم دير عمار، وتعود في أصولها إلى قرية بيت نبالا قضاء اللد والرملة.

تحمل الدكتورة مريم شهادة الدكتوراة في الشريعة الإسلامية، قسم الكتاب والسنة بتقدير امتياز مع توصية بطبع الرسالة/ جامعة أم القرى في مكة المكرمة سنة 1993م. وتحمل أيضاً شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية قسم الكتاب والسنّة تقدير جيد جداً من جامعة أم القرى مكة المكرمة سنة 1986م. وأيضاً شهادة البكالوريوس في الشريعة الاسلامية قسم الدعوة تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة سنة 1979م.

تعمل الدكتورة مريم أستاذة الحديث وعلومه في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة القدس منذ عام 1993م. وعملت أستاذة زائرة في جامعة القدس المفتوحة منطقة رام الله التعليمية في العام الدراسي 2004/200. وقامت أيضاً بالتدريس في كلية صحة المجتمع التابعة للإغاثة الطبية لمساق الفكر الإسلامي العربي لعدة فصول.

وهي أستاذة متطوّعة في معهد مريم البتول الشرعيّ التابع لجمعية الهدى النسائية.

ومن أهمّ المنجزات العلمية للدكتورة مريم: تحقيق جزءٍ من كتاب "إكمال المعلم بشرح صحيح مسلم"، رسالة دكتوراة. وكذلك "نظرة القرآن الكريم إلى الترف والمترفين"، رسالة ماجستير. وإعداد كتاب الثقافة الإسلامية، كتاب مشترك. و"آثار الطلاق المعنوية"؛ بحث. و"آثار الطلاق المالية والاجتماعية"؛ بحث. "حقوق المرأة السياسية في الإسلام"؛ بحث. بالإضافة إلى عدة مقالات منشورة في بعض المجلات المحلية، ومذكرات مكتوبة في مواد الحديث والتفسير وأصول الدعوة.

وقد شاركت الدكتورة مريم في الكثير من المؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية: ومن أهمّها مؤتمر الداعيات الأول في البيرة 1998م في كلية الدعوة. ومؤتمر الداعيات الثاني في البيرة 1999م بكلية الدعوة. ومؤتمر التمكين النسوي في المجتمع العربي في مناطق 48 عام 1998م في مدينة أم خالد/نتانيا، ومؤتمر الزواج ومشاكل المهور في أوقاف البيرة 1999م، ومؤتمر العمل النسوي بين تقييم التجربة وتحسين الأداء في جمعية الهدى بالبيرة.

وقد ساهمت بطلبٍ من فضيلة الشيخ رائد صلاح بإحياء مصاطب الأقصى حيث ألقت عشرات المحاضرات والدروس تحت قبة الصخرة المشرفة للمئات من النساء من مختلف مناطق الوطن. وكذلك إلقاء مئات المحاضرات والدروس والمواعظ في الجامعات والمعاهد والمدارس والمساجد في مختلف أنحاء الضفة الغربيّة.

وعلى الصعيد الاجتماعي: قامت مع بعض الأخوات بتأسيس جمعية الهدى النسائية في مدينة البيرة بعد أنْ كانت لجنة تابعة للجمعية الخيرية الإسلامية سنة 1996م حيث ترأست الجمعية من سنة 1997م إلى سنة 2000م وما زالت عضو هيئة عامة في الجمعية ولها العديد من النشاطات في الجمعية. وإلى جانب ذلك فإنّ الدكتورة مريم عضو الهيئة التأسيسية لجمعية خليل الرحمن في مدينة الخليل، وعضو الهيئة العامة في جمعية أصدقاء الكفيف بمدينة البيرة، وأيضاً عضو الهيئة العامة لجمعية الاتحاد النسائي العربي بالبيرة، وعضو اللجنة النسائية في جمعية بيت نبالا الخيرية برام الله.

 

الشيخ عبد الجابر الفقهاء

عبد الجابر مصطفى عبد الجابر فقهاء، ويحمل الرقم 29 على القائمة النسبية: من مواليد عام 1966، وهو من بلدة "سنجل" قضاء رام الله. خريج مدرسة الهاشمية الفرع العلمي 1984.

 

ويحمل الأستاذ عبد الجابر البكالوريوس في التاريخ من جامعة بيرزيت، و يحضّر للماجستير في الاقتصاد من جامعة بيرزيت. وقد تعرّض الأستاذ عبد الجابر للاعتقال من قِبَل قوات الاحتلال الصهيونيّ والسلطة الفلسطينية عدة مرات.