|
مرشحو "حماس" لـ "التشريعي" في نابلس
.. أبرز شخصيات المحافضة على الصعيد الوطني والنضالي والسياسي
والاجتماعي

نابلس ـ المركز
الفلسطيني للإعلام
تخوض
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
في محافظة نابلس انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني،
المقرر إجراؤها في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني/يناير
الجاري، بقائمة مكونة من 12 مرشحاً،
منهم ستة سيتم انتخابهم مباشرة من قبل المواطنين في الدائرة، وستة
آخرون رشحتهم الحركة على قائمة الوطن.
مرشحو حركة
حماس لـ
"التشريعي" في محافظة نابلس،
هم شخصيات معروفة، ولها إسهاماتها في
الواقع الفلسطيني على المستوى الوطني والسياسي والنضالي والاجتماعي
والخدمي، ولعلها تعد تمثيلاً
حقيقياً
لتوجهات الحركة واهتماماتها المقبلة وأهم
ما تصبو لتحقيقه من إنجازات، وما تسعى إلى الحفاظ عليه من منجزات
وطنية اكتسبها
الشعب الفلسطيني في انتفاضة الأقصى المباركة،
والتجارب السياسية والنضالية التي مرت بها القضية الفلسطينية خلال
الفترة السابقة.
أحد عشر
مرشحاً من
مرشحي حماس للمجلس التشريعي في نابلس،
هم من أبناء الحركة المعروفين تاريخياًً
بانتمائهم لها، والمرشح
الثاني عشر مستقل تحالف مع قائمة حماس ليكون
المرشح السادس على قائمة الدائرة.
ونستعرض فيما
يلي، وبشكل موجز، أسماء مرشحي حركة حماس
لانتخابات التشريعي في محافظة نابلس، ونلقي الضوء على
أهم المحطات في تاريخ كل مرشح.
أولاً: مرشحو "حماس"
عن دائرة نابلس.
الشيخ
حامد سليمان البيتاوي
ويأتي في
الترتيب السابع ضمن القائمة،
من مواليد بلدة بيتا عام 1944 ومن
سكان منطقة الضاحية في نابلس، حاصل على شهادة
البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من الجامعة الأردنية عام 1968،
وحاصل
أيضاً على شهادة
الماجستير في الفقه والتشريع من جامعة النجاح الوطنية عام 1992،
والشيخ
البيتاوي هو رئيس محكمة الاستئناف الشرعية
وعضو في المحكمة الشرعية العليا، ورئيس رابطة علماء فلسطين وخطيب
المسجد الأقصى المبارك سابقاً،
ونائب رئيس لجنة زكاة نابلس وعضو لجنة بناء المساجد، وهو من مبعدي
مرج الزهور وممن عانوا في سجون الاحتلال
الصهيوني.
والشيخ
حامد البيتاوي ربما يعد الشخصية الجماهيرية الأهم في محافظة نابلس،
وهو يحظى بالقبول عند مختلف الشرائح والطبقات الاجتماعية والسياسية،
ويقول عن ترشحه للانتخابات التشريعية :" لقد قررت المشاركة في
انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني انطلاقا من قوله تعالى
:" وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"،
وانطلاقا من فهمنا العميق لديننا الإسلامي
الحنيف، وشعورا منا بالمسؤولية تجاه الأمة ومقدساتها، فقد قررنا
المشاركة في الانتخابات التشريعية لخدمة أبناء شعبنا الذي قدم قوافل
الشهداء وتعزيز صموده ووحدته الوطنية والمحافظة على ثوابته كحق
العودة وحرية الأسرى.
وينتقل
الشيخ حامد في ترتيب أولوياته من القضايا الوطنية والقضائية إلى
الجانب الإصلاحي فيقول :" لنساهم في
الإصلاح والتغيير ومحاربة الفساد والانفلات الأمني الذي هو مطلب
الجميع، عملاً بقوله تعالى: إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت".
ويحظى الجانب
القانوني بأهمية خاصة في أولويات واعتبارات الشيخ البيتاوي وهو الذي
عمل في هذا المجال طويلاً
حيث يقول :"كما أننا سنعمل على إرساء
دعائم العدل والمساواة وتطبيق القانون وفصل السلطات الثلاث وليكن
الدستور والقانون مستمدا من الشريعة الإسلامية " .
ويتناول
البيتاوي قضايا النزاهة والشفافية في المجتمع فيقول: "هنا
أؤكد إن الانتخابات أمانة فلنبتعد عن السلبيات حتى يختار شعبنا
الأمناء الأتقياء الأنقياء، وفي الختام أدعو الله أن يوفق شعبنا
لاختيار مجلس تشريعي، فعال وأن يجنب شعبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
".
الشيخ أحمد علي الحاج علي

ويأتي في
الترتيب الثامن،
من مواليد بلدة قيسارية قضاء حيفا عام 1940م
وسكان مخيم العين غرب نابلس.
حاصل على
شهادة البكالوريوس في الشريعة والقانون من جامعة دمشق عام 1974م،
وحاصل على شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة النجاح
الوطنية عام 1994م، عمل مدرساً
ومديراً
في عدة مدارس لوكالة الغوث الدولية، وهو من الدعاة والخطباء البارزين
في محافظة نابلس، ومن مبعدي مرج الزهور، كما اعتقل في سجون الاحتلال
عدة مرات وهو الآن رهن الاعتقال الإداري.
الشيخ أحمد
الحاج علي أحد الشخصيات الأساسية في ميادين إصلاح ذات البين، وهو من
داخل سجنه وجه رسالة إلى الجماهير الفلسطينية التي ستتوجه للانتخابات
التشريعية،
يقول فيها :" قال تعالى "الذين اُخرجوا من
ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا رُبنا الله"، من قلب السجون أخاطبكم،
ومن ظلمة الزنازين أبايعكم، يا أهلنا وأحبتنا في فلسطين عامة ومحافظة
نابلس خاصة، نابلس التاريخ والمقاومة والتحدي، بمدينتها وقراها
ومخيماتها الصامدة، فإنني تشرفت بأن أكون أحد مرشحي الحركة الإسلامية
الذين سيخضون الانتخابات التشريعية عن دائرة نابلس، لتكون ساحات
التشريعي ومنابره شاهدًا حياً لنصرة الشعب وقضاياه العادلة وعلى
رأسها قضية اللاجئين وكل مشرد، ولكل من حمل مفتاح بيته عقوداً طويلة
من الزمن، ومن خيمتي في سجن النقب أقول لكم بأن حقكم في العودة لا
يقبل الرهان أو القسمة، ولا بديل عن أرض الأجداد والأحفاد، وإننا
نرفض كل مشاريع التسوية التي تسير نحو تصفية قضية اللاجئين وتحيل هذا
الشعب إلى مشردين ومبعدين".
الأستاذ رياض علي عملة "أبو علي"
ويأتي في
الترتيب التاسع في القائمة،
من مواليد بلدة قبلان عام 1961 وهو من
سكّانها أيضاً، حاصل على شهادة
البكالوريوس في العلوم الإدارية والمحاسبة من جامعة صلاح الدين في
العراق عام 1984، ودرس الماجستير في الرقابة الإدارية في جامعة
مانشستر في بريطانيا، ومنع من السفر لاستكمال رسالته، رئيس بلدية
قبلان منذ عام 1996م وحتى ترشحه للتشريعي.
الأستاذ عملة
هو عضو هيئة إدارية في اتحاد السلطات
المحلية، وعضو هيئة إدارية في مجلس الخدمات المشترك لمنطقة جنوب شرق
نابلس، اعتقل إداريا لدى سلطات الاحتلال.
وبصدد ترشحه
للمجلس التشريعي وجه رسالة يقول فيها : "بسم
الله الرحمن الرحيم ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير،
إيمانا مني بعدالة قضيتنا وشعوراً مني بالمسؤولية اتجاه شعبنا
المجاهد وما قدمه من تضحيات جسام وشهداء وأسرى على طريق الانعتاق من
نير الاحتلال، وطاعة لله سبحانه، ولأجل حماية مشروعنا الوطني بكل
ثوابته الراسخة، وكابن لمحافظة نابلس، فإنني أتشرف بحمل هموم
المحافظة، مدينة ومخيمات وقرى وبلدات، وأن أعمل مع كل الغيورين
لإعادة المحافظة إلى موقعها الأصيل كقلب نابض للوطن والمواطن.
ولكوني عملت
رئيسا لبلدية قبلان عشر سنوات ومن واقع خبرتي أقول أنه آن الأوان
لنعمل على تطوير أداء الهيئات المحلية والتأكد على استقلاليتها،
وتوفير الدعم اللازم لها حتى تتمكن من أداء مهماتها، وعليه فإني
أعاهد الله ثم أعاهدكم أن نكون أمناء على مصالح هذا الشعب ومقدراته
" .
الأستاذ حسني محمد البوريني
ويأتي
ترتيبه العاشر في القائمة،
من مواليد بلدة عصيرة الشمالية عام 1955 وسكانها،
حاصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل
عام 1979، حاصل على إجازة قاضي القضاة الأردني في المحاماة الشرعية
عام 1989، وهو
حاصل أيضاً على
شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة من جامعة القدس
"أبو ديس"
عام 2004.
عمل مدرساً
ومديراً في
مدارس وكالة الغوث الدولية كما عمل محاضراً
في جامعة القدس المفتوحة، وهو رئيس لجنة الزكاة في عصيرة الشمالية،
وعضو في رابطة علماء فلسطين ورابطة أدباء بيت المقدس، ومن مبعدي مرج
الزهور، وقد اعتقل عدة سنوات في سجون الاحتلال، ووجه رسالته للناخبين
يقول فيها :" قال تعالى "يا أبت استأجره،
إن خير من استأجرت القوي الأمين".
"شعبنا
الفلسطيني المجاهد، يا أهلنا في محافظة نابلس الصابرة.. السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته، من أجل فلسطين، كل فلسطين، أرضاً وشعباً ومقدسات
واستجابة لنداء أهلها شيبها وشبانها.. أقدم لكم نفسي مرشحاً عن
الحركة الإسلامية في مدينة نابلس الأبية، التي قدمت ولا تزال تقدم
خيرة رجالها، شهداء وأسرى وجرحى، وكان منها العلماء والقادة العظماء.
هذه المحافظة
تستحق منا أن نبني فيها صروح العلم ومؤسساته، وأن نعيد للمعلم كرامته
وهيبته ونوفر له العيش الكريم، فهو أساس البناء في مدارسنا
وجامعاتنا.
ولأبنائها حق
علينا أن نوفر لهم التعليم المجاني وأن نحمي المناهج الدراسية من
محاولات التحريف والتزوير ونتجه جميعاً نحو تخفيف الأعباء المالية عن
طلابنا وطالباتنا، وأن نهيئ لهم إمكانية مواصلة تعليمهم كباقي الأمم
التي تسعى للرقي والتقدم،
فبالعلم والإيمان نصنع جيل النصر القادم".
الشيخ داود كمال أبو سير
يأتي في
الترتيب السادس عشر بالقائمة،
من مواليد نابلس عام 1955، وحاصل على إجازة الخطابة والتوعية
الإسلامية واللغة العربية وعلوم القرآن، خطيب وداعية ورجل إصلاح على
مستوى الوطن، ومن مؤسسي لجنة التوعية الإسلامية في محافظة نابلس وعضو
رابطة علماء فلسطين، وعضو في الهيئة الإدارية لجمعية التضامن الخيرية
وعضو في العديد من الجمعيات الأهلية والوطنية.
والشيخ أبو
سير تاجر وصاحب مصنع لصناعة الصابون
النابلسي، وهو من مبعدي مرج الزهور، وقد وجه رسالته إلى الناخبين
قائلا فيها :" الأهل والأحبة أبناء شعبنا
الكريم وخاصة في محافظة نابلس الوفية.. السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته؛
انطلاقا من
قوله تعالى "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله
عليه توكلت وإليه أنيب"، وشعوراً
بالمسؤولية تجاه وطني الحبيب وشعبي المجاهد الصابر في مدنه وقراه
ومخيماته التي تحكي أسطورة الشعب والوطن
وللحفاظ على
قضيتنا العادلة وثوابتنا الوطنية، فإني أتشرف أن أكون أحد الذين
رشحتهم الحركة الإسلامية للانتخابات التشريعية في محافظة نابلس
الأبية.
هذه المدينة
التي قهرت إرادة الاحتلال وبقيت عصية على الانكسار رغم حملات الحصار
والتضييق عليها وعلى اقتصادها الذي يراد له الدمار والتهميش.
ها نحن اليوم
نسعى لأن تعود نابلس عاصمة الاقتصاد الفلسطيني من خلال إرساء دعائم
اقتصاد وطني ومستقل، ويفعل قطاع التنمية لتشغيل الأيدي العاملة
والعمل على منع هروب رأس المال واستثماره وتوظيفه في الصالح العام
لرفع المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني وليكن شعارنا (ازدهار
اقتصادنا يعزز صمودنا)" .
الدكتور معاوية علي المصري
عضو المجلس
التشريعي الفلسطيني،
وهو ضمن قائمة التجمع الوطني الديمقراطي
البرلمانية ويأتي في الترتيب السادس وهو من مواليد مدينة نابلس عام
1944، وحاصل على شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة العامة، وهو
أيضا حاصل على شهادة الماجستير في تخصص الأمراض الباطنية، من كلية
الطب في جامعة عين شمس المصرية عام 1977.

الدكتور
المصري شغل أحد شخصيات المجتمع عالية الثقافة، وقد شغل العديد من
المواقع الاجتماعية والخيرية فهو عضو في لجنة زكاة نابلس، وعضو في
جمعية المركز الاجتماعي الخيرية، وهو يخوض الانتخابات التشريعية
كمرشح مستقل متحالف مع الحركة الإسلامية، ويقول في صدد ترشحه
للانتخابات إنه
قرر خوضها لأن كل فرد من
أبناء شعبه يستحق حياة
أفضل، ولأن
شعبه قدم التضحيات الجسام وفجر الثورات بدمه وعرقه،
وشيد أعمدة الوطن، لذا فمن فواجب عليه أن
يشارك بصوته في صنع القرارات وأن يسهم في بلورة السياسات.
الدكتور
المصري يرى أن الصوت الحر هو الذي يصنع الوطن الحر ويقول:
"إن صوتك أمانة فامنح
الأمانة لمن يستحقها".
وعن أولوياته
كمرشح، يقول
إن أهمها "المحافظة
على ثوابتنا الوطنية وفي مقدمتها حق العودة واسترجاع القدس المحتلة،
والمحافظة على
كرامة أسر الشهداء والأسرى والجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة والدفاع
عن حقوقهم، والدفاع عن حياة الفقراء والعاطلين عن العمل وكبار السن
بإقرار قانون الضمان الاجتماعي، وتطوير
القطاع الصحي وإعطاء الكادر الصحي حقوقه المادية والمعنوية وإقرار
قانون التأمين الصحي الشامل لكل المواطنين،
والاعتناء بالتعليم والمعلم ورعاية الطلبة
الجامعيين ورفع المعاناة عن الأهالي بسبب رفع الأقساط الجامعية،
وتلمس احتياجات المواطن بالتشاور معه،
وإشراكه بالقرار لسن القوانين المناسبة ومحاسبة السلطة التنفيذية عن
كل تقصير يقع بحق المواطن".
ويتعهد
المصري في حال فوزه بالعمل على تحقيق
الأمن الشخصي والعام لكل مواطن بإقرار سيادة القانون وإنهاء حالة
الفلتان الأمني،
وأن يخدم أهل محافظته ويعيد لها حقوقها بعد طول
تهميش، ويقول :"ولنعد لنابلس الشامخة تألقها".
كما يتعهد
المصري
باستكمال حربه على الفساد والمفسدين التي لم ولن تتوقف، ويقول
:"أعاهد الله وأعاهدكم
أن نظل مدافعين عن حقوقكم" .
ثانياً: مرشحو "حماس" عن محافظة نابلس على قائمة
الوطن
الشيخ ياسر داود منصور
من
مواليد نابلس عام 1967، حاصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة
الإسلامية من جامعة النجاح الوطنية عام 1994م، وحاصل على شهادة
الماجستير في الفقه والتشريع من جامعة النجاح الوطنية عام 2000.
من القادة
البارزين للحركة الإسلامية في الضفة الغربية والناطق الإعلامي لها في
محافظة نابلس، وممثل الحركة الإسلامية في لجنة التنسيق الفصائلي،
وعضو في لجنة التوعية الإسلامية وعضو في لجان الإصلاح لمحافظة نابلس،
وهو من مبعدي مرج الزهور واعتقل عدة سنوات في سجون الاحتلال.
السيدة منى سليم منصور "أم بكر" زوجة الشهيد
القائد جمال منصور
من مواليد
نابلس عام 1961، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الفيزياء من جامعة
النجاح الوطنية عام 1985، عملت مُدرسة في كلية المجتمع الإسلامي في
الزرقاء، كما عملت مُدرسة في مدارس محافظة نابلس، من القيادات
البارزة في مجال العمل النسوي وشؤون المرآة، أمينة الصندوق في الهيئة
الإدارية لمركز جذور الثقافي في محافظة نابلس، عضو في الهيئة العامة
لجمعية الاتحاد النسائي وجمعية التضامن الخيرية الإسلامية.
الأستاذ أحمد إسماعيل دولة
من مواليد
نابلس عام 1963، حاصل على شهادة البكالوريوس في الكيمياء من جامعة
النجاح الوطنية عام 1986م، وحاصل على شهادة الماجستير في الكيمياء من
جامعة النجاح الوطنية عام 1992م، عمل مدرساً
في سلك التربية والتعليم ثم مديرا للمدرسة
الثانوية الإسلامية، وهو ناشط في العمل النقابي والاجتماعي والدعوي
والسياسي، وعضو الهيئة الإدارية لنادي التضامن الرياضي، وقد اعتقل
إداريا لعدة مرات في سجون الاحتلال.
المهندس فريد محمد زيادة
من مواليد
قرية مادما عام 1962، ومن
سكانها، حاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة
المدنية من جامعة اسطنبول عام 1988، عمل منذ تخرجه في مجال المقاولات
والتصميم والإشراف الهندسي، حاصل على شهادات خبرة في مجال التخطيط
الحضري وإدارة المشاريع، عمل مهندسا لبلديات عقربا وبيتا وقبلان وعضو
سابق في المجلس المحلي، ممثل الحركة الإسلامية لدى اللجنة المركزية
للانتخابات التشريعية والمحلية في محافظة نابلس، وهو من مرافقي الشيخ
احمد ياسين في سجون الاحتلال.
الأستاذ علاء عمر فضة.
من مواليد
نابلس عام 1975، حاصل على شهادة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة
النجاح الوطنية عام 2000، ممثل الحركة الإسلامية في الهيئة العليا
للأسرى والمعتقلين في محافظة نابلس، ممثل الحركة الإسلامية في لجنة
الدائرة الانتخابية لمدينة نابلس وأمين صندوقها، عمل محاسبا وسكرتيرا
في المدرسة الأساسية الإسلامية، عضو مجلس اتحاد الطلبة في جامعة
النجاح سابقا، اعتقل لدى سلطات الاحتلال عدة مرات.
الأستاذ ياسر إبراهيم البدرساوي.

من مواليد
مخيم بلاطة بنابلس
عام 1965، حاصل على شهادة الدبلوم في التربية
الابتدائية من كلية دار المعلمين في رام الله عام 1986، عمل مدرساً
في مدارس الوكالة الدولية، مدير مركز حق العودة وشؤون اللاجئين
الثقافي في نابلس، عضو لجنة الخدمات الشعبية في مخيم بلاطة ورئيس
الدائرة التعليمية فيها، عضو وناشط في عدة هيئات اجتماعية وسياسية
تعنى بشؤون اللاجئين، اعتقل أكثر من مرة لدى سلطات الاحتلال
الصهيونية، كما اعتقل لدى أجهزة السلطة الفلسطينية.
|