|
مرشحو "حماس" لـ
"التشريعي" عن دائرة خانيونس..
شعبية عالية ودرجات علمية رفيعة

خانيونس ـ
المركز الفلسطيني للإعلام
مع بداية
الحملة الدعائية لانتخابات المجلس التشريعي، بدأت تظهر الأجواء
الانتخابية في دائرة خانيونس، وبرزت علامات الدعاية من الصور المعلقة
للمرشحين وصور الشهداء والرايات واليافطات والبوسترات التي تحمل
البرامج الانتخابية والشعارات الترغيبية والأشكال الدعائية التي
اجتهد ممثلو الأحزاب والمرشحون عن الدوائر والقوائم المتنافسة في
نشرها وتوزيعها وتعليقها على كافة جدران ومنشآت المحافظة.
ولكن ما يميز
الحملة الدعائية لمرشحي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
(التغيير والإصلاح) دائماً هو العمل
المنظم والخطى المدروسة في التعاطي مع الدعاية الانتخابية، بحيث تكون
مؤثرة بشكل مباشر، وترشد
الناخب إلى الصالح العام لاختيار من يمثله ويحمل
همومه.
شعبية عالية
يتمتع مرشحو
حركة حماس في خانيونس بشعبية عالية وقبول من الجميع، وظهر ذلك بشكل
جلي عندما قام مرشحو حماس من أول يوم لبدء الدعاية الانتخابية بعقد
اللقاءات المفتوحة الدعوية والسياسية في دواوين العائلات وأحياء
ومناطق خانيونس بما في ذلك القرى والبلدات الشرقية والمناطق النائية
بالمدينة.
وكذلك فإن
مرشحي حماس في خانيونس يتقلدون درجات علمية وعملية تؤهلهم أن يكونوا
على قدر المسئولية في حمل هموم المواطنين وتمثيلهم في المجلس
التشريعي لحماية حقوقهم وتلبية مطالبهم، ومرشحو
حماس عن دائرة
خانيونس هم:
الدكتور يونس محي الدين فايز الأسطل
يحمل شهادة
الماجستير في الفقه والتشريع من كلية
الشريعة بالجامعة الأردنية عام 1986، وحاصل
على شهادة
الدكتوراه في الفقه وأصوله من كلية الشريعة بالجامعة الأردنية عام
1996، وشغل
منصب عميد كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية ثم رئيس لجنة الفتوى في
الجامعة وعمل مستشاراً شرعياً للبنك الإسلامي الفلسطيني، كما عمل في
التحكيم الشرعي بين الناس مدة خمس سنين، وله في سلك الخطابة والدعوة
إلى الله ثلاثة عقود كاملة.
الدكتور خميس جودت خميس النجار
حاصل على
شهادة الدكتوراه في علم أمراض الدم
والأمراض الباطنية، وهو استشاري أمراض الدم والأمراض الباطنية
والأورام، وشغل مناصب عدة في وزارة الصحة كان آخرها مدير عام بوزارة
الصحة، وعمل العديد من الأبحاث الطبية والتي نشرت في مجلات علمية
عالمية ومنها علاج سرطان الدم عند الأطفال، والطفرات الجينية لمرض
الثلاسيميا في قطاع غزة.
الدكتور صالح حسين سليمان الرقب
حاصل على
شهادة الدكتوراه في العقيدة والمذاهب
المعاصرة، و
أستاذ مشارك بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، وله 15 مؤلفاً منها:
واقعنا المعاصر والغزو الفكري، جوانب في الفلسفة اليونانية
والإسلامية، فلسطين بين الوعد الإلهي الحق والوعد اليهودي المفترى،
والعولمة: نشأتها وأهدافها ووسائلها.
الدكتور صلاح محمد إبراهيم البردويل
حاصل على
الدكتوراه في الأدب الفلسطيني وهو الناطق الإعلامي باسم حركة حما س
في خانيونس، ويتولى رئاسة جمعية التجمع الوطني للفكر والثقافة،
وهو عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين بغزة،
وكان رئيس سابق لتحرير جريدة الرسالة الأسبوعية وما يزال كاتباً
فيها حتى الآن
حيث اشتهر بعموده الصحفي في صحيفة الرسالة بعنوان
"من شوارع الوطن".
الشيخ أ. سليمان الفرا
"أبو زيد"
حاصل
على الإجازة العالية في علوم اللغة العربية وآدابها، وعمل في السلك
الوطني مدافعاً عن قضية فلسطين مدة ثمانية عشر عاماً متنقلاً بين
سوريا وتونس والجزائر من 1972 إلى 1990م، وهو خطيب وواعظ وداعية في
مساجد خانيونس ورفح.
محاسبة المفسدين ورد المظالم وإرجاع الحقوق إلى
أصحابها
يؤكد مرشحو
حماس في
خانيونس وخلال
لقاءاتهم مع الأهالي أن الحركة ليست لديها
أي نوايا بالانتقام من الماضي والظلم الذي وقع عليها من أبناء جلدتها
في الأعوام السابقة وستفتح صفحة جديدة، ولكنها مصممة على محاسبة
المفسدين ورد المظالم وإرجاع الحقوق إلى أصحابها من أهالي الشهداء
والأسرى والجرحى والمظلومين، ولاسيما الملفات المتعلقة بالدم والمال
والرشوة، مشددين على
أن حماس لن تخوض مفاوضات مع الاحتلال
الصهيوني في أي حال من
الأحوال ولن تتخلى عن برنامج المقاومة الذي نهجته وسوف تحميه بكل ما
أوتيت من قوة.
من أجل خدمة أبناء شعبنا
يقول الدكتور
يونس الأسطل:
"إن خوض حماس للتشريعي والإصرار على
الشراكة السياسية جاء من أجل خدمة أبناء شعبنا ولتحسس مشاكله في
الوقت الذي تغول فيه المتنفذون على مقدرات الشعب وممتلكاته، ولحماية
المقاومة الفلسطينية وضمان استمراريتها بعد المؤامرة الكبيرة
والتضييق عليها من قبل أمريكا و(إسرائيل)
وبعض الزعماء العرب وممن يخافون من فوز حماس في التشريعي ويسعون إلى
تأجيل الانتخابات لثنيها عن أهدافها النظيفة"،
مشيراً إلى التخوفات السابقة من فوز حماس في البلديات
بأنه سيجفف مصادر
الدعم عنها، قد
أثبتت بالتجربة عكس ذلك وباءت ظنونهم بالفشل وزادت المشاريع والخدمات
بفضل الله، مضيفاً أن "اليوم
يزاود البعض بأن فوز حماس في التشريعي سوف يضر بمصلحة الشعب
الفلسطيني، ولكن الحقيقة التي يخافون منها أن فوزها سيضر بمصالحهم
الشخصية وتنفذهم في ممتلكات الشعب الفلسطيني".
خطة اقتصادية واضحة المعالم
ويؤكد د.
الأسطل أن لدى حماس خطة اقتصادية واضحة المعالم لإحياء الاقتصاد
الفلسطيني، وذلك من خلال الإدارة الجيدة وترشيد الاستهلاك والاهتمام
بالطاقات البشرية وتشغيلها، موضحاً أن ذلك سيتطلب إنشاء مصانع على
أرضنا وجلب المشاريع وإعادة الحياة للمزارع الفلسطينية التي دمرها
الاحتلال وبناء الأسواق وبناء جسور وعلاقات اقتصادية بأموال
المستثمرين من الخارج .
نخوض العمل السياسي دون التخلي عن المقاومة ودون
أن نفرّط أو أن نتنازل
ومن جانبه
يؤكد الدكتور
البردويل أن حركة
حماس هي الوحيدة التي استطاعت دخول المجلس
التشريعي بسلاحها ولم يسبق لأحد أن تجرأ على خوض العمل السياسي دون
التخلي عن المقاومة أو التفريط والتنازل عن حقه، مشيراً إلى أن من
يتحدثون عن تأجيل الانتخابات التشريعية يريدون أن يعمروا على كراسيهم
والهروب من محاسبة الشعب على سنوات الفساد التي عاشوها.
ويلفت
البردويل أن المفاوضات مع الاحتلال
الصهيوني ليست ملفاً خاصاً بالمجلس
التشريعي وليست من اختصاصاته وحده، وإن كل ما حدث في السابق من خلط
للملفات الفلسطينية لن يتكرر في المجلس التشريعي الجديد، مشيراً
إلى أن حماس
تسعى لترتيب وبناء المجلس التشريعي وإعادة بناء م.ت.ف التي أخذت
بعداً عربياً دولياً إلى أن وصلت إلى أن تكون نواة لكيان سياسي على
قاعدة المبادئ الوطنية العليا، وستتولى
م.ت.ف هي ملف القدس والمفاوضات وكافة
الأمور العالقة ويكفي المجلس التشريعي أن يساهم في هذه الملفات بشكل
عام.
ولنا تجربة في البلديات التي تسلمتها
"حماس"
وحول إمكانية
أن تستطيع حماس العمل على إقصاء المفسدين وكيفية ذلك
يقول الدكتور صالح
الرقب: إن
البرنامج الانتخابي لحماس في ملامحه يؤكد الحفاظ على ثوابتنا
الفلسطينية ومشروع المقاومة والإصلاح الداخلي سواء على الصعيد
الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والخدمي لأن شعبنا يعاني من الاحتلال
وجزء من أرضه قد تم تحريره وأول ما يحتاجه دعم صموده من خلال رعاية
مصالحه وتطوير أدائه الحياتي.
ويضيف
أن "تطبيق
هذا البرنامج ممكن، ولنا تجربة في البلديات التي تسلمتها الحركة
وفازت فيها، هناك أداء متميز، وبرامج معقولة ليست برامج مستحيلة
ولدينا من الكفاءة ومن التجربة والخبرة ما يؤهلنا للقيام بهذا الدور
بإذن الله، أما من يحاول أن يعرقل فسيكون مكشوفا للشعب الفلسطيني،
والشعب سيقف إلى جانب من يريد الإصلاح، والشعب حين يرى أن هناك
إصلاحاً حقيقياً فهو سيدعم هذا المشروع وسيقف ويتصدى لكل من يحاول أن
يعرقل هذا الإصلاح".
يشار إلى أن
مرشحي حماس على قائمة "الوطن"
من خانيونس هم يونس محمد سليم أبو دقة، أ. يحيى عبد العزيز موسى،
د.محمد رمضان الأغا،و م.صالح محمد ديب سلطان،
وسنفرد لهم تقريراً خاصاً.
|