|
مرشحو "حماس" لـ "التشريعي" في قلقيلية
.. يدٌ تبني وأخرى تقاوم

قلقيلية ـ
المركز الفلسطيني للإعلام
تخوض حركة
المقاومة الإسلامية "حماس"
في محافظة قلقيلية
الانتخابات التشريعية
على مستوى الدائرة
بقائمة تحمل اسم "الإصلاح والتغيير"،
وتضم مرشحين
هما: د. خضر سوندك، وهو أستاذ ومحاضر في كلية الشريعة بجامعة النجاح،
والأستاذ محمد مصلح نزال، ويعمل تاجر جملة، أما مرشحا "حماس" عن
قلقيلية على قائمة "الوطن، فهما: الأستاذ عماد نوفل، ويعمل مدرساً في
التربية والتعليم، والأستاذ أنور مراعبة، ويعمل في مجال التدريس.
ونستعرض بشكل
موجز، أسماء مرشحي حركة حماس لانتخابات
التشريعي في قلقيلية، ونلقي الضوء على أهم
المحطات في تاريخ كل مرشح.
أولاً: قائمة "حماس" في قلقيلية على مستوى
الدائرة
الدكتور خضر سوندك
يعمل
مدرساً في جامعة
النجاح الوطنية
منذ عام 1980 وحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن
سعود عام 1980،
وهو من الرعيل الأول للهيئة التدريسية لجامعة
النجاح الوطنية، كما أنه
أستاذ مشارك،
وقريباً سيحصل
على رتبة الأستاذية وعميد كلية الشريعة.
اعتقل
د. سوندك في سجون الاحتلال الصهيوني
خمس مرات،
وكان آخرها في شهر رمضان الماضي،
وهو عضو مجلس
الفتوى الأعلى في فلسطين وعضو جمعية التضامن الخيرية ورئيس اللجنة
التعليمية المشرفة على المدارس الإسلامية وخطيب مسجد.
ويقول
د.سوندك، عن مشاركته ضمن قائمة حماس: "نخوض انتخابات المجلس التشريعي
ضمن كتلة التغيير والإصلاح لأنّ عامة الناس أعطتْ هذا الشعار الثقة
والبيعة، وانتخابات مدينة نابلس والبيرة وجنين وقلقيلية وغيرها من
المواقع في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما هي إلا خير دليل على هذه
الحقيقة الواضحة المعالم".
ويضيف:
"سأستفيد من خبرتي الأكاديمية التي
اكتسبتها خلال فترة طويلة وذلك في اللجان المستقبلية للمجلس
التشريعي، وخصوصاً لجان القوانين والأنظمة والتشريعات، أو اللجان
المتعلقة بضبط الأمور العامة، وسأكون مع إخواني صمام أمانٍ أرسّخ
مبادئ الكفاءة والتعددية والانتماء للشعب والوطن، حيث إنّ المستقبل
يحتاج إلى جميع الكفاءات ومن مختلف التخصصات فاليد الواحدة لا تصفّق،
ويد الله مع الجماعة، وبعيداً عن النظرات الضيقة أو المحدودة، إضافةً
إلى أنني أرفض عقلية المؤامرة من أيّ إنسانٍ وأحرص على ترسيخ مبادئ
الشفافية والمساءلة والمحاسبة".
الشيخ محمد أمين مصلح نزال
مرشح الدائرة
الثاني هو الشيخ محمد أمين مصلح نزال، وهو
أسير سابق في
سجون الاحتلال الصهيوني لمدة تزيد عن
الخمس سنوات،
وملتحق في جامعة القدس المفتوحة،
ومن مبعدي مرج الزهور، وهو
مدرس لمادة التجويد منذ أكثر من عشرين عاماً
، وشغل منصب
رئيس النادي الإسلامي عدة سنوات، ويعمل في مجال التجارة العامة، ومن
الشخصيات الاجتماعية المؤثرة في المحافظة.
يقول الشيخ
محمد نزال: "الانتخابات تمثّل نبض الشارع، وهي تفرز في العادة
ممثّلين حقيقيّين لمن انتخبهم، لذلك كان حرص الحركة الإسلامية على
دخول لانتخابات من أجل حمل الأمانة ومحاربة كل أشكال الفساد، والقيام
بدور المحاسبة والمراقبة، لأنّ النضال لا يكون فقط بالسلاح بل يكون
تحت شعار (يدٌ تبني وأخرى تقاوم)".
ثانياً: مرشحو القائمة
النسبية في قلقيلية

الشيخ عماد محمود راجح نوفل
وهو
محاضر في جامعة القدس المفتوحة منذ عدة سنوات ويعمل في مجال التدريس
في وزارة التربية والتعليم وحاصل على درجة الماجستير من جامعة النجاح
تخصص فقه إسلامي، وعضو الهيئة الإدارية لنادي إسلامي قلقيلية سابقا،
شارك في عدة نشاطات تطوعية متنوعة واعتقل للتحقيق معه مدة تزيد عن
الشهر.
ويقول الشيخ
نوفل والي يحمل الرقم
15 في قائمة "حماس"
على مستوى "الوطن": "المجلس التشريعي
القادم عليه مهمات جسام، لذلك كانت حركة حماس في مقدمة القوائم
لتحمّل عبء هذه المرحلة لأنّ شعبنا يرى في حركة حماس العنوان
والمرجعية بعد التضحيات الجسام من الشهداء والأسرى".
أنور محمد عبد القادر مراعبة
يعتبر
الأستاذ مراعبة من الشخصيات المركزية في
قرى محافظة قلقيلية الجنوبية،
وقد تخرج من جامعة الخليل ويعمل في مجال التدريس في مدرسة حبله
الثانوية، اعتقل عدة سنوات في سجون الاحتلال على خلفية مقاومة
الاحتلال ،وهو خطيب في مساجد المحافظة يحمل عدة دورات في مجالات
مختلفة، والأستاذ مراعبة من أبناء
قرية رأس عطية جنوب قلقيلية.
يقول الأستاذ
مراعبة والذي يحمل الرقم 44 في قائمة "حماس" على مستوى الوطن: "حركة
حماس دخلت الانتخابات موحّدة على نظام القائمة والدائرة وهذا يشير
إلى قوة التماسك في الحركة، ويعتبر ذلك عنصراً قوياً يشكّل محطة
نجاح مستقبلية".
ويوضح مراعية
بثقة عالية قائلاً: "عندما تمّ تشكيل القائمة كانت الأمور تسير من
خلال مبدأ الشورى الأمر الذي أنجح تشكيل القائمة بدون أزمات أو
صراعات، وكانت حركة حماس في مقدّمة الفصائل التي تطرح قائمتها بكل
ثقة وشفافية".
ويضيف: "نحن
كمرشّحين سواء على الدائرة والقائمة سنكون عند حسن ظن شعبنا في
الخدمة والتفاني في تحقيق الإنجازات، فهذا هو شعارنا وماضينا يشهد
على ذلك، فالنجاح الذي أصبح بادياً للقاصي والداني لم يكنْ نابعاً من
فراغ، بل كان ضمن تواصلٍ منذ زمن بعيد".
|