الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page
 

 

 

عودة

 

أنور مراعبة مرشح "حماس" لـ"التشريعي" على قائمة "الوطن": رشّحت نفشي طاعةً لربّي

 

قلقيلية ـ المركز الفلسطيني للإعلام

الأستاذ أنور محمد عبد القادر مراعبة، أحد مرشحي قائمة "التغيير والإصلاح" في قلقيلية على القائمة النسبية "الوطن"، وهو من أبناء قرية رأس عطية، وقد ولد عام 1962 في أسرة تعرف بتدينها والتزامها بالإسلام.

حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل، وعلى شهادة دبلوم عالي من جامعة القدس المفتوحة، ويعمل مدرساً للتربية الإسلامية في مدرسة ذكور حبلة الثانوية. كما يعمل خطيباً ومدرساً متطوعاً في مساجد قلقيلية، والأستاذ أنور متزوج ولديه وهو أب لأربع بنات وثلاثة أولاد، وزوجته تعمل في تدريس مادة التربية الإسلامية.

مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام التقى المرشح أنور مراعبة، وتركز الحديث حول القضايا المتعلقة بالانتخابات التشريعية، وبرنامج قائمة "التغيير والإصلاح".

 

مرشحو "حماس" ذوو كفاءة علمية ومهنية ويتمتعون بشعبية عالية

في ردٍ على سؤال حول المعايير التي تم فيها اختيار مرشحي قائمة "الإصلاح والتغيير" يقول الأستاذ مراعبة "المرشحون للمجلس التشريعي في قائمة التغير والإصلاح هم من المتفوقين والمتقدمين علمياً ومهنياً، فهم من أصحاب الدراسات العليا وحملة الدكتوراه، وأساتذة جامعات وأطباء وغير ذلك من المركز العلمية العالية تؤهلهم لأن يكونوا على قدر المسئولية في حمل هموم المواطنين وتمثيلهم في المجلس التشريعي لحماية حقوقهم وتلبية مطالبهم.

 

ويضيف الأستاذ مراعبة: "إن مرشحي الحركة ممن يتمتعون بالشعبية العالية في عائلاتهم وفي القرى والمدن التي يقطنونها، وظهر ذلك بشكل جلي عندما قام مرشحو حماس من أول يوم لبدء الدعاية الانتخابية بعقد اللقاءات المفتوحة الدعوية والسياسية في دواوين العائلات في المدينة والقرى والبلدات حول المدينة فلقد قام القائمين على الحملة الانتخابية بتوزيع برامج للزيارات بشكل مرتب ومنظم نال إعجاب الأهالي من حيث المواعيد وفحوى اللقاءات، فلقد ركزت حماس في برنامجها ما يساند المواطن الفلسطيني ويضمن حقوقه في جميع المجالات".

 

ترشحت طاعة لربي

وعن السبب الذي يدعوه للمشاركة في الانتخابات التشريعية، يقول مراعبة: "ترشحت طاعة لربي ونزولاً عند رغبة إخواني وانطلاقاً من شعوري بالمسؤولية تجاه أبناء شعبي ومن حرصي على إرساء العدل ورفع الظلم عن هذا الشعب المعطاء الذي ضحى بالغالي والنفيس في سبيل حريته وكرامته وترابه الذي ارتوى بدماء الشهداء الأطهار من أبناءه البررة".

 

ويتابع قائلاً: "ترشحت  للعمل على ترسيخ ثوابتنا وهويتنا الإسلامية والعمل أيضاً على حماية منجزات شعبنا ومؤسساته، ومن أجل فلسطين كل فلسطين أرضاً وشعباً ومقدسات، وخدمة لأبناء محافظتي  محافظة قلقيليه، مدينة وقرى وتجمعات سكنية، هذه المحافظة التي طالما شعر أهلها بالظلم والتهميش وضعف الاهتمام بهمومها واحتياجاتها، هذه المحافظة الأبية الشامخة الصامدة في وجه الجدار العنصري الذي التهم أرضنا وخنق أبناءنا وجعلهم سجناء في مدينتهم وقراهم وأراضيهم، سأكون حاملا لهمومهم رافعا لصوتهم مدافعا عن قضاياهم  ومطالبهم وأمينا على مصالحهم إن شاء الله.

 

قضية الأسرى

ويقول الأستاذ أنور مراعبه وهو يقرأ بيان الحركة حول الأسرى وضرورة تمكينهم من ممارسة حقهم الانتخابي: "اعتقلت على يد سلطات الاحتلال خمس مرات وذلك على خلفية انتمائي السياسي، كان منها مرتين إداري،  لهذا أشعر دائماً بقضية إخواني الأسرى الذين عايشتهم في السجون ما يقارب 36 شهراً، وما زلت أعايشهم وأنا خارج السجن بمشاعري وأحاسيسي حيث يؤلمني حالهم ولا سيما أوضاعهم الصعبة والممارسات الوحشية من قبل السجان اللعين، وقبل ذلك حريتهم التي سلبت منهم لأنهم يدافعون عن وطن عشقوه وأقصى أحبوه".

 

ويضيف: "باختصار خائن من ينسى الأسرى، أولئك الأسود الرابضة خلف القضبان الصهيونية الإرهابية، تؤلمني وتؤلم كل حر جريمة العصر ضد المعتقلين، ألا وهي السجن الإداري بدون سبب، ثم الجريمة الكبرى وهي تحويل السجين بعد إنهاء محكوميته التي صدرت ضده ظلماً وزوراً إلى الاعتقال الإداري وذلك قبل خروجه من السجن"، مستذكراً  رئيس بلدية قلقيلية الشيخ الأسير وجيه نزال " أبو العبد" رئيس بلدية قلقيلية المنتخب، والأسير المجاهد جمال الطويل" أبو عبد الله"، رئيس بلديتنا الثانية-البيرة، والأسير وليد خالد وآخرين، ويقول: "لولا ضيق الوقت لما أحببت أن يترك قلمي ولساني ووجداني ذكرهم والحديث عنهم ولكن لا أقول لهم وداعا (ولكن إلى لقاء في ساحات الأقصى بإذن الله)".

 

ويلفت مراعبة إلى أنه "ونظراً لما تتمتع به قضية الأسرى في سجون الاحتلال من أولوية في جميع برامجنا ، فقد قامت "حماس" بترشيح عدد من المعتقلين أمثال الشيخ الأسير "محمد جمال" النتشة، و الشيخ الأسير جمال أبو الهيجاء".

ويضيف: "إننا في قائمة التغيير والإصلاح إذ نرى ضرورة الإفراج عن الأسرى كحق واجب التنفيذ على الجميع أن يسعى له لنؤكد على ضرورة مشاركة هؤلاء الأسرى في العملية الانتخابية باعتبارهم جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية و الشعب الفلسطيني ولهم الحق في التأثير في القرار الفلسطيني بحرية وكرامة.كما وأن حرية الأسرى على سلم اولويات الحركة".

 

"يداً بيد نبني ونقاوم"

ويتابع مراعبة قائلاً: "رفعنا شعار يد بيد نبني ونقاوم، ذلك أن ما أحدثه المحتل في أرضنا من دمار لا بد من سواعد تعيد البناء وأخرى تجاهد رداً على جرائمهم"، مشيراً إلى ما خلفه الاحتلال من تدمير للممتلكات والبنى التحتية في كافة الميادين، ويقول: "تمنينا شوارع معبدة، مؤسسات صالحة، مستشفيات، مدارس، أبناؤنا في ظل احتلالهم كانوا يسيرون تحت الأمطار شتاءً وأشعة الشمس الحارقة صيفاً للوصول إلى مدرسة في بلدة أخرى، حرمت منها قريتهم لحجج واهية حرمان لأبناء شعبنا أن يشيدوا منزلا أو يبنوا مؤسسة".

 

ويمضي قائلاً: "سياسة تطهير عرقي وحضاري مورست على شعبنا، تسير في شتى بقاع الوطن لا سيما الريف، فلا تكاد تجد حنفية ماء صالحة للشرب، بينما تنظر للمغتصبات التي جثمت على تراب وطننا وكأنها في عالم آخر، لقد سلبونا مياهنا النقية ليعودوا بها إلينا مياه عادمة، تعمدت سلطات الاحتلال أن تشوه جمال طبيعتنا ورائحتها".

ويقول: "أمانة في أعناقنا أن نبني وطننا بعد أن دمره الاحتلال الصهيوني وذلك من خلال الإدارة السليمة للأموال وشفافية ومحاسبه وكذلك تنمية الطاقات المبدعة وتحفيزها وما أكثرها في أمتنا وفي شعبنا المجاهد، وكذلك من خلال بناء علاقات جيده مع المخلصين من أبناء الأمة العربية والإسلامية ومؤسساتها الخيريّة وما أكثرها، وخلال كل ذلك لابد من سواعد جبارة تحمي الحمى وترد العدى فيد تبني وأخرى تقاوم".

 

 الحفظ والعلم وقوة والأمانة والحرص على الرعية

ويختم المرشح مراعبة حديثه بتذكير الناخبين أن الانتخابات هو أمانة، مشيراً إلى أن الناخب عندما ينتخب شخصا يوكله نيابة عن نفسه في كل ما يفعله، فإن أحسن فلمن انتخب أجر وإن أساء فسيلحق من انتخبه، وقال: "حتى يكون الناخب على بينة من أمره أسوق له بعض المعايير من كتاب الله وسنة رسوله تساعده في الاختيار: قال تعالى (قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ علي) الحفظ والعلم، و قال الله تعالى (قالت يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين) القوة والأمانة، وقال عليه السلام (ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة) الحرص على الرعية والاجتهاد لهم".

 

ويتابع قائلاً: "نحن إذ نذكر هذا نعلم أن أمامنا مهمات ثقال، وهي حق للناخب علينا، وسنقوم بها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا وعلى رأسها: محاربة الفساد بكل أشكاله وألوانه، ابتداءً بتبديد الأموال وسرقتها وانتهاءً بالمحسوبية والرشاوي والفئوية وغيرها، والارتقاء بأوضاع الشعب الفلسطيني ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، والعمل على تحرير الأسرى سيكون على سلّم أولوياتنا بإذن الله تعالى، والمحافظة على ثوابت شعبنا وأمتنا وعدم التفريط بأي  منها".