الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page
 

 

 

عودة

 

 

مرشحة "حماس" على القائمة النسبية في حوار خاص مع المركز الفلسطيني للإعلام

جميلة الشنطي: برنامجنا الانتخابي هو إصلاح الواقع النسوي والتقدم بمشاريع تخدم قطاع المرأة

 

 

غزة المركز الفلسطيني للإعلام (خاص)

 

تخوض عدد من النساء الفلسطينيات معركة الانتخابات التشريعية المقبلة كغيرهن من الرجال سواءً على القوائم النسبية للأحزاب والفصائل المختلفة كما فرض قانون الانتخابات الفلسطيني أو على صعيد الدوائر، وقدمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" 12 مرشحة من الشخصيات النسوية على قائمتها النسبية تتقدمهن جميلة الشنطي مسؤولة الحركة النسوية التابعة لحركة "حماس" وترتيبها على القائمة النسبية للحركة (3)، كما تضم القائمة عدداً آخر من المرشحات موزعات على أماكن متعددة من الضفة وقطاع غزة.

 

وفي حديث خاص بالمركز الفلسطيني للإعلام "تقول الشنطي أن اختيارها للترشح ضمن قائمة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تم من خلال انتخابات داخلية، داخل الحركة النسوية التابعة لحركة "حماس"، مضيفة أن الترتيب المتقدم الذي حصلت عليه في القائمة يأتي بمقتضى قانون الانتخابات، ولكنها تطمح من خلال دخولها في المجلس التشريعي أن تزيد من نسبة تمثيل النساء، وذلك وفق ما يسمح به الشرع.

 

**  دوافع ترشيحها للتشريعي

السيدة جميلة عبد الله الشنطي هي من مواليد غزة عام 1957م، حصلت على ليسانس لغة إنجليزية من جامعة عين شمس تقول: إن الأسباب التي دفعتها للترشح للمجلس التشريعي المقبل يأتي في إطار الدعوة والمشاركة في إعادة بناء المجتمع الفلسطيني وإيمانها بأن دور المرأة لا يقل عن دور الرجل، وخصوصاُ في الجوانب الاجتماعية والتربوية إلى جانب البرامج التي تشترك فيها مع الرجال.

كما أن هناك جوانب أخرى تستطيع المرأة تحملها والقيام بأعبائها وهذه الأدوار ظهرت واضحة في الفترات الماضية، حيث أن المرأة هي أم الشهيد وزوجته، ولذلك ترى الشنطي أن من أهم القضايا التي يمكن أن تعمل من اجل حلها خلال فترة وجودها في المجلس التشريعي الاهتمام بقطاعات وقضايا معينة مثل قضية الأسيرات وقطاع الخريجات، والمعوقات من النساء، وقطاع الطفل الفلسطيني لا سيما الجوانب الصحية. وتقول: إن هناك هموم كثيرة للمرأة سنسعى بإذن الله تعالى إلى تبنيها وحمل ملفاتها إضافة إلى الملفات السياسية والاجتماعية سنشارك فيها بشكل فعال.

 

**  قدمنا الكثير ونأمل بتقديم المزيد

وتواصل السيدة الشنطي التي أنهت دراسة الماجستير في أصول التربية وتحضر رسالة الدكتوراه حديثها حول ما تتمنى تحقيقه من تجربة المشاركة السياسية والبرلمانية، وتقول: "لا يخفى على احد أننا ندخل تجربة نعتبرها إضافة من خلال المشاركة السياسية، فنحن من خلال مؤسساتنا الاجتماعية والتربوية عملنا في خدمة المواطنين والمرأة الفلسطينية وتواصلنا معهم في أكثر الأوقات شدة، واستطعنا أن نقدم الكثير ونأمل في ظل غطاء رسمي وشرعي أن نقدم الكثير وطموحاتنا كبيرة في جوانب عديدة".

 

** حماس والمرأة

وكانت الشنطي تعمل قبل تقديم استقالتها استعداداً للترشح للانتخابات التشريعية محاضرة في كلية التربية بالجامعة الإسلامية في غزة، ومشرفة تربوية في الجمعية الإسلامية بالإضافة إلى نشاطها في جمعية الشابات المسلمات وتبنيها لقضايا ومشاكل المرأة الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني، وتحمل الشنطي رؤية متقدمة جداً كما تقول لدور المرأة.

وتشير إلى أنها تشارك كقيادة نسوية في صياغة مواقف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ويتضح هذا بشكل ملموس ويدل على الثقة الكبيرة التي توليها الحركة الإسلامية في فلسطين إلى دور المرأة الفلسطينية ليس اعتماداً فقط على تأييد معنوي ومادي ولكنها ترى على أرض الواقع، وجودها وفاعليتها ومؤازرتها وكانت الانتخابات البلدية أكبر دليل على ذلك ومثلت مشاركة فعالة للمرأة.

 

**  للمرأة الفلسطينية دور متميز في المجتمع

وترى الشنطي أن دور المرأة الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني كان رائداً عبر المرحلة السابقة وحسب اعتقادها فإن هذا الدور لا يقل عن دورها الذي ستؤديه في التشريعي، حيث شكلت المرأة الدائرة الأمينة التي حفظت البيت والأبناء في غياب الزوج في وقت الاعتقال والشهادة.

وتضيف أما على الصعيد الاقتصادي فقد استطاعت المرأة تغطيته حتى في ظل غياب الزوج، وذلك من خلال التكيّف مع الظروف القائمة، فقد كانت تستغل ما يُتاح لها ويقع تحت يدها، سواء كان مساعدات أو غيرها؛ فلم تخضع للقهر الاقتصادي لأن ذلك سيؤثر على المقاومة وكان لها دوراً كبيراً في العمل النقابي وفي مجالس الطلبة في الجامعات وفي قيادة الجماهير في الكثير من المواقف.

 

**  برنامج إصلاح الواقع النسوي

وحول البرنامج الخاص الذي تسعى الشنطي على تحقيقه تقول: إنه البرنامج العام لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالإضافة على ما وضعته مرشحات الحركة من برنامج مكمل فيما يخص القطاع النسوي الذي يمكن تسميته برنامج إصلاح الواقع النسوي والتقدم بمشاريع تخدم قطاع المرأة.

وحذرت الشنطي من المغالطات الكثيرة التي تنسب إلى الدين وهي من واقع العادات والتقاليد ووجودنا في التشريعي يدل أن موقفنا مختلف عما يروج له البعض وكان البعض يظن أن المرأة محجوب عنها الموقع.

 

 ** رسالة للناخب والناخبة

وتوجه الشنطي رسالتها للناخب الفلسطيني وعلى الأخص السيدات قائلة: "أخواتكن سيتقدمن إلى المجلس التشريعي برزمة من الإصلاحات والتي نأمل بإذن الله تعالى أن تلقى القبول وتخرج إلى حيز التنفيذ، في كل القطاعات التي تخدم المرأة الفلسطينية، وسنعمل على كافة الأصعدة التربوية والاجتماعية والاقتصادية وسنشارك في الجوانب السياسية ولدينا كنساء رؤية سياسية فنحن من خلال إطلاعنا على الواقع في الحركة نحن مؤهلات لنتصدر كثير من المواقف السياسية التي تخدم بلدنا بإذن الله تعالى".