|
إبراهيم دحبور
مرشح
"حماس" لـ "التشريعي" على قائمة "الوطن":
نخوض الانتخابات انطلاقاً من شعورنا
بضرورة
إصلاح البيت الداخلي وحماية المقاومة
جنين ـ
المركز الفلسطيني للإعلام

تخوض
الحركة الإسلامية في محافظة جنين انتخابات المجلس التشريعي بقائمة
تحمل اسم قائمة "التغيير
والإصلاح"
وتضم ثلاثة مرشحين على مستوى الوطن،
اثنان منهم
معتقلان في سجون الاحتلال الصهيونية
وهما الشيخ عبد الباسط الحاج الذي ما زال
معتقلاً في زنازين
التحقيق، والشيخ جمال أبو الهيجا أبرز
قادة المقاومة في معركة الدفاع عن مخيم جنين والذي يقضي حكماً
بالمؤبد تسع مرات، والمرشح الثالث الأستاذ إبراهيم دحبور الذي
التقاه مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، وأجرى معه حواراً تناول
الأمور المتعلقة بالانتخابات التشريعية، والبرنامج الانتخابي
لقائمة "التغيير والإصلاح".
والأستاذ
إبراهيم محمد صالح دحبور من مواليد عام
1968، خريج الجامعة الأردنية/ محاسبة
وشريعة إسلامية، ويعمل مدقق
حسابات قانوني ومستشار مالي/ مدير مؤسسة تدقيق.
والأستاذ
دحبور عضو مجلس بلدي عرابة المنتخب عام
2004، وهو -
عضو جمعية مدققي الحسابات القانونية الفلسطينية وعضو اتحاد
المراجعين العرب، كما أنه
عضو الهيئة الإدارية لجمعية البر والإحسان
الخيرية والهيئة الفنية الاستشارية للمنظمات غير الحكومية. ورئيس
جمعية عرابة الخيرية/ تحت التأسيس.
ويعتبر
الأستاذ دحبور واحد من نشطاء العمل النقابي،
وهو نائب منسق دائرة الشباب والمتطوعين/
الهلال الأحمر ـ
عرابة، وقد
اعتقل عدة مرات لدى سلطات الاحتلال
الصهيوني، على خلفية نشاطاته الوطنية والنضالية، والأستاذ إبراهيم
دحبور متزوج وله
أربع بنات وولد واحد.
* لماذا قررت
خوض الانتخابات التشريعية؟
**
قررت خوض انتخابات المجلس التشريعي تجاوباً
مع قرار الحركة الإسلامية القاضي بخوض هذه الانتخابات النابع من
شعورنا بضرورة حمل الهم الوطني والسياسي وحماية برنامج المقاومة
والحفاظ على مكتسبات انتفاضة الأقصى.
لذلك قررت
مشاركة إخواني في حمل هذا الهم والانتقال بالشعب الفلسطيني إلى
مرحلة المشاركة والتعاون والحوار.
* في حال
نجاحكم في الانتخابات ما هي أولوياتكم على مستوى الوطن؟
**
أولا تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء حالة التفرد
والحفاظ على مصالح الشعب الفلسطيني من خلال عدم التعاطي مع أية
قوانين أو مشاريع سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية تتعارض
مع رؤيتنا الدينية ومصالح الشعب الفلسطيني.
* ماذا تقول
في القدس وحق العودة والأسرى؟
**
القدس هي درة فلسطين وتاج الجبين وهي محور
الصراع الإسلامي الصهيوني وبالتالي ستبقى على راس اهتمامات الحركة
الإسلامية، أما فيما يتعلق بحق العودة فنحن لا نملك الحق في إلغاء
حقوق الآخرين في العودة إلى أوطانهم وديارهم وأراضيهم التي هجروا
منها قصرا ولن نتماشى مع أية اطروحات تناقش أو تلغي هذا الحق.
أما الأسرى
فهم عنوان الصمود وهم الأمل المنشود الذي ضحى من
أجل غيره وسجن ليحمي
المشروع الوطني، وصودرت حريته لتحيا جموع الشعب الفلسطيني في
أمن ورخاء،
لذا سنعمل جاهدين على إبقاء قضيتهم حية
وقائمة وماثلة في كل محفل، ولهذا السبب قدمناهم على قوائمنا وفي
دوائرنا كي نثبت أن مصادرة الاحتلال لحريتهم لم ولن يحرمهم حق
المشاركة السياسية.
* الشارع
الفلسطيني متخوف من دخول الحركة الإسلامية في المجلس التشريعي ماذا
تقول في ذلك؟
**
هذه ليست تخوفات وإنما تخويفات يحاول الأعداء
غرسها في ذهنية الناخب الفلسطيني والدليل على ذلك أن الناخب
الفلسطيني عندما ملك القدرة على الاختيار قدم من يعتقد
أنه الأقدر على حمل
همه والمحافظة على موارده، فاختار الحركة الإسلامية في المجالس
البلدية كما رأيتم مؤخرا وبنسب غالبة.
* ما هي
توقعاتكم لنتائج الانتخابات التشريعية فيما يتعلق بقائمتكم؟
**
نحن نعتقد أن لنا حضور طيب وكبير بين أبناء
شعبنا فنحن منهم واليهم وما دمنا قررنا خوض الانتخابات فنحن سنحتكم
جميعاً إلى
ما ستقرره صناديق الاقتراع لا أن نختلف عليه أما بخصوص فرص الحركة
الإسلامية فلن تقل بإذن الله عن النسب التي حققتها في انتخابات
الهيئات المحلية.
* كيف تنظرون
لدور المرأة في العمل السياسي؟
**
الحركة الإسلامية
أولت المرأة الاهتمام الذي يليق بدورها،
فالمراة في
نظرنا معززة مكرمة يحق لها أن تتولى المناصب العامة وفق الكفاءة
والقدرة المناسبة فعلماؤنا لم يحرموا على المراة أن تتولى المناصب
في كل الأماكن ما لم تصل إلى الولاية العامة،
فهو المنصب الوحيد الذي يحول الإسلام
دون وصول المراة إليه.
* ما هي
مخططات الحركة الإسلامية لاصلاح الأجهزة الأمنية وبأي طريقة
ستتعاملون معها؟
**
الأجهزة الأمنية هي المكلفة بحماية الأمن
الشخصي والاقتصادي والاجتماعي الداخلي للمواطن الفلسطيني لذلك
سنعمل على تعزيز هذا الدور ومنع أي تجاوزات قد تحدث أو يمارسها أي
جهاز في المرحلة القادمة، مع الإشارة
إلى أن قضية إصلاح الأجهزة الأمنية، باتت تشكل ضرورة ملحة بالنسب
للشعب الفلسطيني.
* ما هم
تصوركم للإعلام الفلسطيني في المرحة القادمة؟
**
نحب أن نؤكد أننا لا نملك عصا سحرية ستحقق كل
الآمال والطموحات في اليوم التالي من دخولنا إلى المجلس التشريعي
فنحن لدينا خطة وبرنامج سنطبقه بالتعاون مع بقية الأطياف السياسية
الموجودة في المجلس التشريعي ومن ضمن هذه البرامج هي المتعلقة
بالنواحي الإعلامية التي نحن نثمن دورها وتغطيتها بقيامها بواجبها
تجاه كل الأحداث التي تمر بها القضية الفلسطينية وهي محور الصراع
العالمي وسندعم هذا الدور شريطة أن لا يكون الإعلام متحيزا أو
أحاديا في التغطية أو منافيا لأخلاق وأعراف شعبنا ومخالفا لمبادئ
ديننا.
* هل من كلمة أخيرة تريد أن توجهها للمواطن في
محافظة جنين؟
**
نحن جميعاً
نتوجه إلى أبناء شعبنا، ونعدهم
بأننا سنعمل جاهدين على تحقيق التغيير والإصلاح،
فهم يملكون ورقة التغيير ونحن إن شاء الله نملك ورقة الإصلاح،
فنأمل منهم جميعاً
أن يكونوا ايجابيين في التعامل مع
الانتخابات وأن
يتوجهوا جميعاً
إلى الصناديق ليكون عرساً
انتخابياً
وطنياً له ما
بعده ونأمل منهم أن يختاروا من يعتقدون انه الأفضل والأقدر سواء من
المرشحين على مستوى الدوائر أو القوائم النسبية،
ونعدهم بأننا سنبقى الأقوياء الأمناء
على حقوقهم ومصالحهم ولن نضحي بكل ما تم إنجازه وسنبني عليها
وسنشكل لبنة أساسية للخير يبني عليها من
سيأتي بعدنا، هذا
وعدنا وأملنا بكم كبير.
|