الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page
 

 

 

عودة

 

 

12 مرشح من "حماس" للتشريعي أسرى خلف قضبان سجون الاحتلال

أسرى "حماس" المرشحين للتشريعي: الاحتلال فشل في تغييبنا عن ساحة العمل الوطني والجماهيري ودفع عجلة التنمية

 

رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام (خاص)

 

قبل انتكاسته الصحية الأولى، وقف الإرهابي أرئيل شارون، وقال: (إسرائيل) لن تمنع مشاركة حماس في الانتخابات، ولكنها ستضع المصاعب في وجه رجالها....

 

وفي الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر الماضي بدأت الحملة... واستفاق الفلسطينيون، على عمليات اعتقال جماعية. وراحوا يعدون القيادات الواحد تلو الآخر يلقون في زنازين التحقيق، وترميهم المحاكم العسكرية بالاعتقال الإداري المتجدد، في محاولة وصفها الكثيرون "باليائسة" لمنع حماس من المشاركة في الانتخابات التشريعية والبلدية كذلك، والتي كانت آنذاك في دورتها الثالثة، وشهدت فيما بعد دورة رابعة، أتت نتائجها بعكس آمال الاحتلال تماما.

 

فيما بعد اختارت حماس، أن لا تركن نفسها، وأن لا تنأى عن ساحة الانتخابات التي اختارتها كما قالت "تلبية لمصلحة الشعب الفلسطيني العليا"، حيث توجب عليها الخروج بحل لمعضلة زج العشرات من قياداتها ورموزها، وكوادرها الفاعلة، داخل السجون، والكثير منهم، وضع في سجون مركزية، وكان التواصل معها يشكل صعوبة بالغة.

 

ومع بداية انطلاق أسماء الشخصيات المرشحة لخوض الانتخابات التشريعية، كانت القيادات الحمساوية هي ذاتها، وان اختلف موقع تواجدها فقط هذه المرة.. عدد لا بأس به من مرشحي الحركة ضمن القائمة النسبية، أو على دوائر الوطن، كانوا من المعتقلين في سجون الاحتلال.

 

يقول الشيخ محمد جمال النتشة، وهو أحد مرشحي حماس عن دائرة الخليل: إن فكرة ترشيح أسرى ضمن قائمة الحركة، أو مرشحين عن الدوائر باسم الحركة، جاءت بعد أن بادرت قيادة حركة حماس في سجون الاحتلال إلى إنشاء قيادة موحدة تمثل أسرى الحركة الإسلامية في كافة سجون الاحتلال، وتتكون من 16 قياديا أسيرا موزعين على مختلف السجون، وكان ذلك في بداية تموز/يوليو الماضي، وتمثلت مهام هذه القيادة في إدارة شؤون أسرى الحركة في السجون والتواصل مع القيادة في الخارج فيما يتعلق بالمواقف السياسية والتنظيمية للحركة وكل ما يستجد على الساحة الفلسطينية.

 

ويضيف النتشة، أنه وعلى ضوء موافقة الحركة على خوض الانتخابات التشريعية، ومن أجل أن يكون للأسرى عامة دور هام في قيادة العمل الوطني والسياسي والجماهيري، اتجهت الحركة نحو اختيار عدد من أعضاء هذه القيادة من أجل تمثيلها في الانتخابات التشريعية، ورفع صوت الأسرى من قبل الأسرى أنفسهم في المحافل الدستورية والرسمية والإقليمية والدولية بالتعاون مع هيئة تدير شؤونهم في الخارج وتعبر عن تطلعاتهم وتعكس مرارة الحياة الاعتقالية التي يعيشونها.

 

وهنا، كانت الرسالة أكثر وضوحا من حماس: "تأكيدا من الحركة على أن الاعتقال الجائر الذي تفرضه سلطات الاحتلال ضد قيادات حماس من أجل منعهم من القيام بدورهم الوطني المقاوم، لم ينجح في محاصرة الحركة ومنع تقدم رموزها في خدمة المواطن والقضية الفلسطينية.."، كما يقول النتشة.

 

وعلى أبواب الانتخابات التشريعية، يخوض هذه المعركة، 12 قياديا من حركة "حماس" في سجون الاحتلال، وهم: الشيخ حسن يوسف في سجن عسقلان، والشيخ جمال أبو الهيجاء في سجن عسقلان أيضا، والدكتور عمر عبد الرازق في مركز تحقيق المسكوبية، والشيخ أحمد الحاج علي في معتقل النقب، والشيخ فتحي القرعاوي في سجن هداريم المركزي، والدكتور إبراهيم أبو سالم في معتقل النقب، والشيخ حاتم قفيشة في معتقل النقب، والدكتور عزام سلهب في معتقل عوفر، والشيخ محمد جمال النتشة في معتقل النقب، والشيخ نزار رمضان في معتقل النقب، والشيخ محمد مطلق أبو جحيشة في معتقل النقب أيضا، والشيخ خالد طافش والشيخ عبد الباسط الحاج في السجون المركزية.

 

الشيخ القيادي الأسير المرشح حسن يوسف: "مرشح حماس عن دائرة رام الله"، وهو الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية. وممثل الحركة في لجنة التنسيق الفصائلي التي قادت فعاليات الانتفاضة الحالية في المحافظات الفلسطينية.

يبلغ الشيخ حسن يوسف من العمر 50 عاما، وهو من مواليد عام 1956م من قرية الجانية غرب رام الله،

درس الشيخ حسن يوسف "أبو مصعب" في معهد الشريعة بالأردن، كما حصل على بكالوريوس في أصول الدين من كلية الدعوة وأصول الدين بالضفة الغربية، ودرس سنتين بكلية التربية بجامعة بيرزيت.

عمل الشيخ حسن يوسف مسؤولا عن قسم الزكاة بوزارة الأوقاف حتى مطاردته واعتقاله عام 2002.

اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني 12 مرة خلال السنوات الماضية. وأبعدته قوات الاحتلال إلى مرج الزهور بجنوب لبنان عام 1992م، حينما كان معتقلا في سجن الظاهرية، وبعد عودته من الإبعاد اعتقل مرة أخرى في سجن مجدو. واعتقلته أجهزة أمن السلطة الفلسطينية لمدة 6 أشهر عام 1996.

اعتقل الشيخ حسن يوسف بتاريخ 30/8/2002م وحكم عليه بالسجن 28 شهرا. وعانى يوسف من آلام شديدة في المفاصل والظهر بسبب التعذيب الشديد الذي تعرض له خلال التحقيق والظروف السيئة في سجن بئر السبع. وأطلق سراحه من سجون الاحتلال بتاريخ 18/11/2004.

وأعيد اعتقال الشيخ حسن يوسف في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر الماضي ضمن الحملة الصهيونية المسعورة ضد كوادر وقادة ومسئولي الحملة الانتخابية لحركة "حماس"، حيث تم تحويله مباشرة إلى قسم التحقيق " بن يامين" في معتقل عوفر شمال رام الله. ومن ثم تم تحويله إلى تحقيق سجن عسقلان المركزي، ومنذ ذلك الحين يقبع الشيخ "أبو مصعب" في الأسر موقوفا بلا حكم.

وكان لموقف الشيخ حسن يوسف عدما تمكن من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك يوم 10/4/2005 للانضمام لجماهير المسلمين الذين هبّوا لحماية المسجد الأقصى بعد أن هددت جماعة "رفافا" الصهيونية المتطرفة بهدم الأقصى، الأثر الكبير في نفوس الشعب الفلسطيني.

 

الأسير المرشح جمال عبد السلام اسعد أبو الهيجاء (جمال أبو الهيجاء): "ويحمل الرقم (34) في قائمة "حماس" على مستوى الوطن"، 47 عاما من مواليد عام 1959، من مدينة جنين، يواجه حكما بالسجن المؤبد لمدة 9 مرات، ويقبع حاليا في عزل عسقلان، وقد وجهت سلطات الاحتلال للشيخ أبو الهيجاء وهو من سكان مخيم جنين عدة تهم، من أبرزها أنه مسؤول سياسي بارز في "حماس"، والإشراف لسنوات طويلة على توزيع المساعدات المادية والعينية على أسر الشهداء والجرحى والأسرى، إلى جانب اتهامه بالمسؤولية المباشرة عن عملية "صفد" التي وقعت في آب/أغسطس 2002.

وقد تم اعتقال زوجته التي تعاني مرض السرطان وحكم عليها 6 اشهر إداريا، وكذلك نجله عبد السلام الذي يواجه حكما بالسجن 78 شهرا، بعيد اعتقاله خلال عملية السور الواقي وأحداث مخيم جنين عام 2002.

ويحمل الشيخ أبو الهيجاء دبلوم تربية إسلامية، وهو أيضا طالب في جامعة القدس المفتوحة.

 

الأسير المرشح الشيخ محمد جمال النتشة (جمال النتشة): "ويحمل الرقم (4) على قائمة حماس على مستوى الوطن"، من مواليد 25\2\1958، ويبلغ من العمر 47 عاما، ويحمل البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من الجامعة الأردنية، حيث تخرج عام 1982، وهو من سكان مدينة الخليل في حي المنشر.

وتعرض الشيخ النتشة لعمليات اعتقال فاقت ثماني مرات، حيث اعتقل في المرة الأولى عام 88 على خلفية مشاركته في تأسيس حركة حماس، وتم تحويله حينها للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، وفيما بعد اعتقل عام 89 وحول للاعتقال الإداري أيضا لمدة 6 اشهر.

واعتقل أيضا في نهاية عام 90 وحتى عام 92 حيث حوكم لمدة 20 شهرا. وتعرض الشيخ النتشة للإبعاد إلى مرج الزهور عام 93 مع 415 كادراً وقائداً من حركة "حماس"، وأيضا تم اعتقاله عام 94 في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي لمدة خمسة أشهر إداريا، ثم اعتقل عام 96 لمدة 9 أشهر عند جهاز الأمن الوقائي على خلفية نشاط في حماس، واعتقل أيضا منذ العام 98 وحتى عام 2001 لمدة 29 شهرا عند أجهزة أمن السلطة أيضا، وبعيد ذلك فرضت السلطة الإقامة الجبرية عليه في مدينة رام الله ولمدة عام ونصف، إلى أن اعتقل أخيرا في تموز/يوليو من العام 2002 من قبل قوات الاحتلال، وحكم عليه 8 سنوات فعلية.

وعمل النتشة محاضرا في رابطة الجامعيين بمدينة الخليل لمدة 15 عاما، ومن ثم اتجه نحو الأعمال الحرة حيث أسس شركة خاصة تعمل في مجال القرطاسية والحقائب المدرسية.

 

المرشح الأسير الدكتور عمر محمود عبد الرازق (الدكتور عمر عبد الرازق): "يحمل الرقم 16 في قائمة حماس على مستوى الوطن"، وهو أستاذ في قسم الاقتصاد في جامعة النجاح الوطنية بنابلس. باحث في معهد ماس للدراسات الاقتصادية في رام الله.

ولد الدكتور عمر محمود مطر عبد الرازق في سلفيت سنة 1958 ونشأ في مجتمع ريفي متكافل، وأكمل تعليمه في مدارس سلفيت الثانوية للبنين، وكان متميزا في جميع مراحلها.

وسنة 1977 حصل على شهادة التوجيهي بمعدل 93.75%، وبسبب الوضع الاقتصادي الصعب فقد اضطر للعمل لمدة سنة كاملة.

وحصل على شهادة الدكتوراه في: أيار/ مايو 1986، من جامعة أيوا (Iowa State University) / الولايات المتحدة الأمريكية.

التخصص الرئيس: اقتصاد رياضي (النظرية الكلية). الفرعي: اقتصاد دولي.

الرسالة (معدلات التفضيل الزمني الداخلية في نماذج النمو النقدية: الاستقرار والتحليل الديناميكي المقارن).

حصل على البكالوريوس في أيار 1982، كلية كو (Coe College) / الولايات المتحدة. التخصصات: الاقتصاد والرياضيات وعلم الحاسوب.

الجوائز ودرجات الشرف: جائزة عبد الحميد شومان للعلماء الشبان العرب، في العلوم الاجتماعية لعام 1991.

حاصل على منحة التفوق العلمي، Iowa State University، 1982-1985. وعلى منحة بحثية خاصة، Iowa State University، 1985-1986.

وحاصل على درجة شرف في امتحان التخصص الرئيس للدكتوراة.
وحاصل درجة الشرف من الرتبة الثانية، البكالوريوس، 1982.
حاصل على عضوية جمعية التميز (
Omicron Delta Epsilon- 1981 الولايات المتحدة.

وحاصل عضوية جمعية التميز (Phi Kappa Phi- 1981)، الولايات المتحدة. وحاصل عضوية جمعية التميز (Phi Beta Kappa- 1981)، الولايات المتحدة. وهو على قائمة النائب الأكاديمي، كل فصل خلال 1978-1982.

حاصل على جائزة علماء نوكس، 1980-1982.

وفي الخبرة التدريسية والمراكز: في آب/أغسطس 2000 – آب/أغسطس 2001، شغل منسق البحوث، معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني، رام الله.
في تموز
/يوليو 1996 الآن، أصبح زميلا باحثا، من معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني، رام الله. وفي نيسان/أبريل 1993- الآن، أستاذ مشارك، قسم الاقتصاد، جامعة النجاح الوطنية، نابلس.

وفي حزيران/يونيو 1991- تشرين أول/أكتوبر 1993، رئيس قسم الاقتصاد، جامعة النجاح الوطنية، نابلس.

وفي تشرين أول/أكتوبر 1986- نيسان/أبريل 1993، أستاذ مساعد، قسم الاقتصاد، جامعة النجاح الوطنية، نابلس.

وفي صيف 1985، محاضر، كلية كو، الولايات المتحدة. وفي 1982-1986، مساعد تدريس، ومدرس، جامعة ولاية أيوا، الولايات المتحدة.

تعرض الدكتور عمر عبد الرازق للاعتقال مرتين، وكانت المرة الأولى عام 1997 حيث تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر قضاها في معتقل "مجدو" الصهيوني.

واعتقل الدكتور عمر عبد الرازق مؤخرا في الثالث عشر من كانون الأول/ديسمبر الماضي ضمن الحملة الصهيونية المسعورة ضد كوادر وقادة ومسئولي الحملة الانتخابية لحركة "حماس"، ومازال يقبع منذ ذلك الحين موقوفا في مركز تحقيق المسكوبية في القدس.

 

المرشح الأسير د. إبراهيم حسن أبو سالم: "مرشح عن دائرة القدس"، وهو من مواليد العام 1948 من قرية السدرة قضاء الرملة، ويسكن في قرية بيرنبالا شمال القدس.

حصل على درجة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من الجامعة الأردنية منذ عام 1967، وحصل على درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الأزهر قسم الفقه والتشريع. عمل كذلك لفترات طويلة كأول واعظ جامعي في الضفة الغربية، ومن ثم واعظا لمدينة نابلس وفيما بعد لمنطقة لرام الله والبيرة. وبعدها انتقل للعمل في الأوقاف والتدريس في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة القدس.

وله عدة مؤلفات في الفقه الإسلامي منها: دراسات في التوراة، الهدية العظمى لكل حريص مبتلى، همسات للأسرة المسلمة.

وفي العام 1986 كان أول معتقل يواجه الحكم الإداري من أبناء الحركة الإسلامية ولمدة ثلاثة أشهر بتهمة النشاط في حركة الإخوان المسلمين، وأبعد في العام 1999 إلى مرج الزهور مع 415 كادراً وقائداً من حركة "حماس لمدة عام ناقش خلالها في مدينة طرابلس رسالة الدكتوراه في الفقه الإسلامي المقارن.

واعتقل أيضا في العام 1994_1995 تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، وفي العام 1999 اعتقل إداريا عدة شهور. والآن هو معتقل لأربعة أشهر تنتهي مدتها 24\1\2006.

 

الشيخ الأسير المرشح أحمد الحاج علي: "مرشح عن دائرة نابلس"، ولد بتاريخ 5/10/1940م في بلدة قيسارية قضاء حيفا، وهاجر مع عائلته في العام 1948 إلى الضفة الغربية، وهو من سكان مخيم العين للاجئين في مدينة نابلس.

تلقى دراسته في مدارس المدينة الثانوية، وحصل على شهادة تفوقٍ في الثانوية العامة، مما أهله لمزاولة مهنة التدريس في إحدى مدارس جنين، ثم أرسله والده لدراسة الهندسة في دمشق، حيث عدل عنها لدراسة الشريعة الإسلامية بسبب رغبته بدراستها منذ الصفوف الإعدادية.

فرضت السلطات الصهيونية الإقامة الجبرية عليه داخل منزله في المخيم عام 1986. واعتقل أبو علي عام 1987 إداريا لمدة ستة شهور، ومن ثم اعتقال عام 1988، تعدت مرات اعتقاله 13 مرة، واعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي في سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني، حيث كان من أبرز المعارضين لاتفاق أوسلو.

تعرض للاعتقال في المرة الأخيرة في أيلول/سبتمبر الماضي ويقضي حكما بالاعتقال الإداري حاليا في معتقل النقب الصحراوي. وكان قد تعرض للإبعاد في عام 1992 إلى مرج الزهور جنوب لبنان مع 415 كادراً وقائداً من حركة "حماس.

والشيخ أحمد الحاج علي حاصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة والقانون من جامعة دمشق عام 1974م. وكذلك على شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة النجاح الوطنية بنابلس عام 1994م. وعمل مدرسا ومديرا في عدة مدارس لوكالة الغوث الدولية. وهو من الدعاة والخطباء البارزين في محافظة نابلس.

 

الشيخ الأسير المرشح فتحي محمد علي قرعاوي (الشيخ فتحي القرعاوي): "ويحمل الرقم 13 في قائمة حماس على مستوى الوطن"، وهو من مواليد عام 1958 من سكان قرية رامين قضاء طولكرم، وهو لاجيء من بلدة صبارين قضاء حيفا، وسكنت عائلته بعد اللجوء في مخيم نور شمس.

ويعمل الشيخ فتحي القرعاوي مدرسا في مدرسة الأوقاف الشرعية بعد أن عمل إماما وخطيبا لمسجد أبي بكر الصديق في مخيم نور شمس، وعدد من مساجد محافظة طولكرم لمدة عشرة أعوام. وأنهى الشيخ فتحي القرعاوي دراسته في الشريعة الإسلامية عام 1982 من الجامعة الأردنية تخصص (فقه وتشريع).

تعرض للاعتقال الأول عام 90/91 وخضع للتحقيق لمدة شهر في سجن طولكرم المركزي، ثم اعتقل عام 1992 ثم الإبعاد إلى مرج المزهور في الجنوب اللبناني مع 415 كادراً وقائداً من حركة "حماس"، وفور عودته تم اعتقاله ثانية وأخضع لعملية تحقيق في سجن نابلس المركزي وحكم لمدة سنتين ونصف.

واعتقل فيما بعد لدى أجهزة أمن سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني في طولكرم قرابة ستة اشهر. اعتقل بعدها إداريا في سجن "مجدو" الصهيوني لمدة أربعة اشهر سنة 1996.

كما اعتقل بعد اجتياح قوات الاحتلال للضفة الغربية سنة 2002 وحكم إداريا في سجن النقب لمدة ثمانية اشهر. وفي الاعتقال الأخير وجهت ضده تهمة "العضوية في منظمة إرهابية وخطيرة على أمن المنطقة"، في إشارة إلى حركة "حماس".

 

المرشح الأسير حاتم رباح قفيشة (الحج حاتم أبو أنس): "المرشح عن دائرة الخليل"، مقيم في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل " أي في الجزء الواقع تحت سيطرة الاحتلال.

يعمل في التجارة الحرة وصاحب شركة سياحة وسفر وحج وعمرة، وهو طالب مشارك في جامعة الشرق الأوسط الحديثة، بالإضافة إلى الدراسات الإسلامية.

اعتقل في العام 1990 خمسة أشهر، بتهمة تقديم خدمات لحماس وتزويد الجهاز العسكري بالرجال، وأبعد إلى مرج المزهور في الجنوب اللبناني مع 415 كادراً وقائداً من حركة "حماس" في العام 1992، حيث أخضع بعد العودة لتحقيقات قاسية.

اعتقل من جديد عام 1994 لمدة ستة أشهر إداري وعمل حينها داخل السجن كعضو ممثل لحماس في لجنة الحوار.

ويجدر القول إن الشيخ حاتم قفيشة كان أحد الناجين من مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل، واعتقل بعدها لمدة 27 شهرا، وأصبح خلال فترة اعتقاله هذه، ممثلا عن المعتقلين الإداريين، حيث شهدت تلك الفترة ما يعرف بانتفاضة الإداريين الشهيرة في سجون مجدو والدامون والتلموند. وفي العام 2005 اعتيد اعتقاله حيث حكم بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.

 

الأسير المرشح عزام نعمان عبد الرحمن سلهب التميمي (الدكتور عزام سلهب التميمي): "مرشح عن دائرة الخليل"، من مواليد عام 1956 في الخليل. حاصل على شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية تخصص عقيدة إسلامية (البكالوريوس والماجستير والد كتوراة في مواضيع متعددة في العقيدة الإسلامية) من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

يعمل محاضرا في كلية الشريعة الإسلامية بجامعة الخليل منذ 1986، ومحاضر غير متفرغ بجامعة القدس المفتوحة.

اعتقل ثماني مرات في 1989، 1991، 1992 وأبعد منذ عام 1994_حتى 2002 إلى مرج الزهور. ويقضي حاليا فترة اعتقال ستة أشهر إداري، على خلفية اتهام بالتحريض والخطب والنشاطات السياسية والاجتماعية، ويقبع في معتقل عوفر.

وكان الدكتور عزام سلهب عضوا في الهيئة الإدارية في الجامعة الإسلامية، وكذلك مدرس متبرع في معظم مساجد الخليل، وعضو مجلس عائلة دار سلهب، وعضو مؤسس في مجلس دار التميمي، وعضو هيئات عامة مثل جمعية أصدقاء المريض وجمعية الشبان المسلمين والإحسان الخيرية.

 

الشيخ الأسير المرشح الصحافي نزار رمضان: "مرشح عن دائرة الخليل"، يبلغ من العمر 45 عاما، وهو متزوج وله أربعة أبناء وأربع بنات. ويقبع حاليا في معتقل النقب الصحراوي.

تعرض الشيخ نزار رمضان للاعتقال عدة مرات خلال مسيرته الجهادية، حيث اعتقال لأول مرة وتم تحويله للتحقيق تحقيق لمدة 75 يوما في سجن الخليل بتاريخ 14/7/1983. وكان أحد المبعدين إلى مرج الزهور عام 1992. كما اعتقل في 26/6/2002 لمدة 16 شهرا بتهمة نشاطه في "حماس". واعتقل ضمن الحملة الصهيونية المسعورة الأخيرة في 25/9/2005 وتم تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.

ويحمل الشيخ نزار رمضان درجة البكالوريوس في الشريعة والقانون من كلية الشريعة جامعة الخليل. وكذلك درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة من جامعة القدس أبو ديس، وكان موضوع رسالته بعنوان "خطاب حماس السياسي الفكري والإعلامي".

وهو إلى جانب ذلك حاصل على العديد من الدورات الإعلامية والسياسية عن النشاطات النقابية والاجتماعية والأهلية. وعضو هيئة إدارية في جمعية الإحسان الخيرية للمعاقين، وأمين صندوقها لمدة 15 عاما. وهو أيضا عضو مؤسس لمنتدى الخليل الثقافي وعمل أمينا للسر وأمينا للصندوق لمدة 11 عاما من 94-2005. وهو كذلك رئيس المركز الثقافي الإسلامي في الخليل لمدة 6 سنوات. وعضو في نقابة الصحفيين الفلسطينيين. وعضو الاتحاد الأوروبي للصحفيين. ويعمل مدير عام مؤسسة المستقبل للدراسات والنشر والأعلام. ورئيس تحرير مجلة المستقبل. ورئيس تحرير مجلة المرابطون.

ويعمل الشيخ نزار رمضان مراسلا لصحيفة الشرق القطرية في فلسطين منذ 7 سنوات، ومراسلا لصحيفة السبيل الأردنية لمدة عامين. ومراسلا لموقع الجزيرة نت مسؤول الشؤون الإسرائيلية فيه. ومراسلا سابق لمجلة الأسرة الهولندية. ومراسلا سابقا لموقع الإسلام اليوم، ومراسلا لصحيفة الوفاق الإيرانية لمدة عامين، ومراسلا لوكالة قدس برس.

وقد استطاع الشيخ رمضان نشر أكثر من ألفي تقرير ومقال وريبورتاج في الصحف والمجلات. وأصدر كتاب "على مشارف الوطن" عن المبعدين الفلسطينيين إلى مرج الزهور. وأصدر كتاب "الاستراتيجية الإسلامية ومرحلة التهيئة"، وكذلك أصدر كتاب "النظام العالمي الجديد بداية أم نهاية". وقد كان الشيخ نزار رمضان رئيسا للكتلة الإسلامية في جامعة الخليل من 84-86.

 

الأسير الشيخ المرشح محمد مطلق عبد المهدي أبو جحيشة (الشيخ محمد مطلق أبو جحيشة): مرشح عن دائرة الخليل، والكنية "أبو معاذ"، 50 عاما من بلدة إذنا في الخليل وهو متزوج ولديه 13 ابنا.

يحمل درجة البكالوريوس في الشريعة بتقدير امتياز من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. وكذلك يحمل الماجستير في الفقه والتشريع بتقدير جيد جدا من جامعة النجاح الوطنية بنابلس، "عن مذهب الصحابة وأثر اختلاف الفقهاء في الاختلاف فيه". يجهز الآن رسالة الدكتوراة في جامعة العلوم التطبيقية في صنعاء باليمن.

تعرض للاعتقال خمس مرات على النحو التالي: عام 1989 تعرض للاعتقال لمدة 9 اشهر، وفي عام 92 تعرض للاعتقال لمدة 7 اشهر إداريا، وفي عام 94 تعرض للاعتقال لمدة أربعة اشهر إداريا أيضا، وفي عام 96 تعرض للاعتقال لمدة عام وأيضا تحت الحكم الإداري، تحت ظروف صحية سيئة، وفي عام 2005 اعتقل ويقضي حكما بالسجن لمدة ستة أشهر إداري. وتعرض للإبعاد عام 92 أيضا لمدة عام في مرج الزهور بجنوب لبنان.

وعمل الشيخ محمد مطلق معلما منذ أيلول/سبتمبر عام 1971 وحتى آب/أغسطس عام 89، ثم فصل من التدريس من قبل سلطات الاحتلال.

وعمل أيضا محاضرا في كلية الرحمة لمدة عام في 1991 ثم تعرض للاعتقال، وعاد للتدريس في المدارس الحكومية عام 94 حيث عين مديرا لمدرسة العودة الأساسية في اذنا عام 95. ثم مديرا لمدرسة صلاح الدين الأساسية في دورا، ومن ثم مديرا لمدرسة شهداء اذنا الأساسية، وعين مشرفا تربويا في مكتب تربية جنوب الخليل لمدة عام في 99، وانتقل إلى العمل مشرفا تربويا في مكتب تربية مدينة الخليل في آب/أغسطس عام 2000. وعمل بعد ذلك محاضرا في برنامج التعليم المستمر بجامعة الخليل. وقدم الكثير من الندوات السياسية والدروس التربوية في عدة تلفزيونا وإذاعات محلية. وألف الشيخ محمد مطلق كتابا بعنوان "أدبيات سجين..اليراع الأسير في سجن مجدو".

خاض العديد من الدورات مدربا ومتدربا في الادارة المدرسية، والإشراف التربوي، والمحاسبة والإعلام، والرخصة الدولية لقيادة الحاسوب.

ويعمل الشيخ محمد مطلق رئيسا للجنة زكاة وصدقات اذنا، عضو في رابطة الجامعيين وجمعية اذنا للتعليم العالي، ومنتدى معلمي اذنا ومركز اذنا الثقافي، ومدير مكتب رابطة علماء فلسطين فرع الخليل. وعضو في عدة لجان تابعة لها. وهو أيضا مأذون شرعي.

ويعمل الشيخ مطلق أيضا مديرا لشركة كهرباء اذنا الجديدة، ورئيس مجلس عائلته، وعضو المجلس العشائري في محافظة الخليل خلال الانتفاضة الأولى، ومحكم شرعي منتدب من المحاكم الشرعية، وأحيانا من الأهالي. في قضايا مدنية وجنائية، وكان محكما في أربعة " دماء".

والشيخ محمد مطلق أحد أهم رحالات الإصلاح على صعيد المحافظة. وهو أحد أهم قيادات حماس في محافظة الخليل، وألقى كلمات الحركة في العديد من المهرجان والمناسبات.

وقد انضم الشيخ محمد مطلق إلى دعوة الأخوان المسلمين عام 1974، وفي الانتفاضة الأولى تعرض للاعتقالات المتتالية بتهمة انخراطه في تنظيم حماس الجديد.

 

الشيخ المرشح الأسير خالد إبراهيم طافش ذويب (الشيخ خالد طافش): مرشح عن دائرة بيت لحم، من بلدة زعترة شرق من بيت لحم من مواليد عام 1964م.

أنهى دراسته الثانوية في الفرع العلمي ثم درس الشريعة وحصل على البكالوريوس من جامعة القدس/ كلية الدعوة وأصول الدين.

عمل الشيخ خالد طافش إماماً وخطيباً في دائرة الأوقاف منذ العام 1987 وهو خطيب وإمام المسجد الرئيسي في بيت لحم (مسجد عمر بن الخطاب)، المشهود له بالخير. اعتقل الشيخ طافش للمرة الأولى عام 1988 وأعتقل إدارياً ثلاث مرات. وأبعد إلى مرج الزهور في جنوب لبنان عام 1992 لمدة عام.

اعتقل أثناء اجتياح بيت لحم عام 2002م وحكم أربع سنوات ونصف وهو الآن رهن الاعتقال. متزوج وله ستة أبناء وبنت واحدة.

 

عبد الباسط عبد جميل حاج "عبد الباسط الحاج/ أبو همام": مرشح عن دائرة جنين، ولد في قرية جلقموس ونشأ وترعرع فيها مع أسرته التي تتسم بالتدين والتواضع، يعود في أصوله إلى مدينة بيسان المحتلة عام 1948م، وقد هاجرت منها عائلته في نفس العام أيام النكبة الأولى إلى قرية جلقموس، يبلغ من العمر 34 عاما، التحق في جامعة القدس المفتوحة في جنين منذ عام1992م في قسم اللغة العربية، علما انه لم يستطع الحصول على درجة البكالوريوس بسبب معاناته مع سلطات الاحتلال، ومطاردته لفترة من الزمن، واعتقاله لعدة مرات خلال السنوات الماضية، متزوج وله ولد وبنت، كان ناطقا باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى أن اعتقل من مكتبه في مدينة جنين. وكان آخر اعتقال تعرض له في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

اعتقل لأول مرة في الانتفاضة الأولى عام 1990م لمدة شهرين في سجن النقب، أما الاعتقال الثاني فكان من بيته في جلقموس خلال سنوات الانتفاضة الأولى أيضا ما بين عام 1993م- عام 1995م، وقد تم الحكم عليه وقتها بالسجن سنة ونصف تقريبا، وقد أمضى الحكم في سجن جنين المركزي، ثم اعتقل مرة أخرى من أمام المسجد في قرية جلقموس بعد الإفراج عنه في عام 1995م، وقد حكم عليه بستة شهور إداريا، ثم اعتقل مرة أخرى ما بين عام 1997 والعام 1998م، اعتقل للمرة الخامسة في شهر يناير/كانون الثاني من العام 2003م وحول إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة شهور.

كان الشيخ عبد الباسط مطاردا لمدة سنة ونصف من قبل سلطات الاحتلال إلى أن اعتقل الاعتقال الأخير عصر الخميس 13/11/2005م من مكتبه في مدينة جنين، حيث تم اعتقاله من قبل الوحدات الخاصة ويقبع حاليا في مركز التحقيق في الجلمة.