الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page
 

 

 

عودة

 

 

من صور الوحشية التلمودية

مزقت شرطة العدو الصهيوني الشهيد محمود صلاح بدم بارد !!!

 

وكالات :

أفاد شهود عيان فلسطينيون أمس بأن عضو كتائب شهداء الأقصى الذي قتل الجمعة الماضي 8/3/2002 بأيدي شرطة العدو الصهيوني في بيت حنينا شرق مدينة القدس المحتلة أنه "تم إعدامه بدم بارد بعد أكثر من نصف ساعة على اعتقاله" .

و أجمع أكثر من عشرة شهود على القول إنهم شاهدوا عملية اعتقال الشاب محمود صلاح - 23 عاماً - التي استمرت أكثر من نصف ساعة حتى اللحظات الأخيرة من تصفيته على حد قولهم ، لكن فضل الكثيرون منهم عدم الكشف عن أسمائهم .

و قال يحيى الوعري - 56 عاماً - إن محمود صلاح - 23 عاماً - الذي قتل يوم الجمعة برصاص شرطة الاحتلال تم اغتياله عمداً بعد اعتقاله بنصف ساعة و بعد أن سيطرت عليه الشرطة الصهيونية سيطرة تامة .

و روى يحيى الوعري عملية الاغتيال قائلاً : "حوالي الرابعة و الربع بعد ظهر يوم الجمعة قدمت سيارة حرس الحدود (الشرطة الصهيونية) إلى المشروع الثالث في حي بنايات نسيبة في القدس الشرقية و نادت على شابين أحدهما من سكان الحي يدعى راندي و الآخر سمعناه يجيبهم أثناء استجوابه بقوله إن اسمه محمود و هو من منطقة نابلس .

و أضاف الوعري : "عندما وصل محمود إليهم تم وضع الكلبشات في معصميه مباشرة و رفعوا يديه إلى الأعلى و وضعوه على سيارة و بعد دقائق وصلت قوات من الوحدات الخاصة و الشرطة الصهيونية و خبراء المتفجرات إلى المكان" .

و تابع : "كان في الحي أطفال صغار يلعبون و كان عدد من الشبان هناك لكن أفراد حرس الحدود الصهاينة طردوهم إلى بيوتهم و بدأوا بإطلاق النار في الهواء" .

و استطرد الوعري : "قام أعضاء الوحدات الخاصة بطرح محمود أرضا و بتمزيق ملابسه قطعة قطعة بواسطة شفرة خاصة حتى أبقوه في آخر قطعة من ملابسه الداخلية" .

و أضاف : "كان أحد أفراد الشرطة يضع قدمه على رقبته و آخر يمسكه من ساقيه و الثالث يمسكه من يديه ، و أنا و جميع الجيران شاهدناهم من نوافذنا و شرفات منازلنا عندما تمت تصفيته بعد أكثر من نصف ساعة على اعتقاله و السيطرة عليه ، و علت صرخات النساء اللواتي شاهدن عملية الاغتيال من كل الشرفات و كانت الشرطة تطلق النار في الهواء" .

و قال أحد الشهود طالباً عدم الكشف عن اسمه إن "قوات الشرطة حضرت عدة مرات منذ يوم الجمعة إلى الحي و أطلقت النار في الهواء في ساعات الصباح و المساء" .

و أشار الشاهد إلى أنه كان هناك خلاف واضح منذ البداية بين أفراد الشرطة الصهيونية الذين كانوا يعترضون على قتله و بين الوحدات الخاصة الذين قاموا بتصفيته و يقولون بالعبرية "لحسيل أوتور" أي : "لنقضي عليه" .

و أكد الشاهد أن "عملية الإعدام كانت وحشية و تمت على بعد 40 إلى 60 سم ، و أول رصاصتين جعلتا الوضع في بيتنا هستيرياً ، فالنساء و الأطفال صاروا يصرخون و أطلقوا ثماني رصاصات و أبقوه في أرضه لحوالي 40 دقيقة حتى توفي و أحضروا الرجل الآلي (الروبوت) لسحب حزام ناسف رأيناه بجانبه" .

و ادعى كوبي زرحان الناطق باسم شرطة الاحتلال في القدس : "كان بحوزة هذا الشاب حزام ناسف على بطنه و زر التفجير على صدره" . و زعم قائلا : "قتل هذا الشخص لأن كل الطواقم لم تستطع السيطرة عليه و فقط بعد قتله استطاعوا إخراج الحزام الناسف عبر الرجل الآلي".

و بحسب مزاعم مصادر أمنية صهيونية فإن الفلسطيني كان يرتدي معطفاً واسعاً لفت انتباه شرطة حرس الحدود الصهيوني  الذين طلبوا منه و هو على مسافة قريبة منهم بأن ينزعه لكنه رفض ، و اقترب منهم ففتحوا النار عليه و قتلوه . و زعمت الشرطة الصهيونية إن الفلسطيني كان يعتزم على ما يبدو تنفيذ عملية "انتحارية" في حي النبي يعقوب القريب المحاذي للقدس.

 

 

حرس الحدود الصهاينة يلقون القبض على الشهيد محمود

 

يبطحونه أرضاً ويحققون مع شاب آخر

 

يفتشون المنطقة ويرهبون المواطنين بسلاحهم

يخلعون ثيابه ويصوبون سلاحهم اتجاهه

يطلقون نيران أسلحتهم على رأسه وهو مقيد

يحضرون الرجل الآلي لفحص جثمان الشهيد بعد قتله