|
القدس والإعصار والغروبُ
..
يشرب من دم ومن أحزان ..
يقتات من لحم بني
الإنسان
والتين والزيتون ..
تلفعا أردية اصفرارِ
والقمر الشاحب في
انتظارِ
والليل يدلهم في
اكفهرارِ
وضاع في بحر الدجى
عنواني
وقبة الصخرة في إصرارِ
تشرق في دُجُنَّة
الظلامِ
تشد قبضتين من فخارِ
تشق صدر الليل بالأذانِ
يا قدس هل سيرحل
الإعصارُ؟
وينتهي الهبوبُ؟
وينزوي في الأفق
الغروبُ؟
ويختفي عن أعين الزمانِ
في التيه .. في ذاكرة
النسيان؟
القدس والإعصار والسكونُ
والليل في دروبه نغني ..
والموت من خلاله نكونُ
|