|
قصدتك ربي فلم أُرتهن
علوتُ بفضلك فوق الإحنْ
و رحت أقاوم يا خالقي
و أزرع حُباً و
أسقي الفَنن
أقدم روحي لأجل البقاءِ
و لو وسّدونيَ بطن الكفن
ليخرج من خلف دربي رجالٌ
لهم في كل خافقة مؤتمن
فهذا عزيز و هذا كبيرٌ
و ذلك شيخ يجوز الفتن
يقود الدنا نحو عز الحياةِ
و يقطع دابر ريح العفن
يقاوم من كبلونا الغداةَ
لننعم بالعز رغم الحَزن
و يبني (عزيز) هداة بسيفٍ
و يرجو حصيفاً عراه الزَّكَن
يحب القوي من المؤمنينَ
و يُخرج بالعز أهل القُنَن
(عزيز) نجوت إذاً قد نجونا
لأنك عين لهذا الوطن
تركت اللياليَ للنائمينَ
و رحت تراقبنا لم
تَهُن
تكفكف دمعاً و تمسح رأساً
و تحمِل سيفاً قويّ
الشَّجَن
و إنك صخرة هذا الزمانِ
عليها تَكسَّرَ ذاك الدَّخَن
يريد العُداة اقتحام الثغورِ
إلينا فتصبر طول الزمن
و ينوي بنو دمِّنا أن يهونوا
فتبعدهم عن حياض السَّنَن
إذاً تبتغيك أيادي اليهودِ
تقاتل كي تحتويك المحن
تجنّد نحوك كلّ العيونِ
لعلّك تهوي إذا تُمتحن
و كانت لربك عين القويِّ
و نامت عيون عراها الوَسَن |