الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة

رحيل المقاوم

الشاعر/ رمضان عمر/ نابلس فلسطين

   

" بمناسبة فوز درويش بجائزة ريمارك للسلام ، التي اقتسمها مع الأكاديمي الصهيوني "دان بار أون "، وهو ما اعتبرته لجنة التحكيم الخاصة تعبيراً عن الأمل في الوصول يوماً إلى سلام بين الفلسطينيين و(الإسرائيليين) والمعروف أن الجائزة تمنح كل عامين لأشخاص يعملون قي خدمة السلام وتبلغ قيمتها عشرين الف يورو"

  

ها أنت تكتبُ ما تريدُ

ِلمَن تريدُ

ونحن نكتبُ ما نريدُ

عتَّقْتَ شِعرك بالنياشينِ الكثيرةِ

أُترِعَتْ فيكَ العروقُ

وَمسكَ الزهوُ المجيدُ!؟

وتغلْغلتْ فيكَ النهاياتُ السعيدةُ

"كلُّ ذلك ما تريدُ.."

ورَغبْتَ عنا بالمجونِ و بالسياسة ِ

بالدهاءِ

بعلَّةِ التجديدِ…

بالقمر الذي رسمتْ يداك

بظل ِنجمة!!

……….

طارت مع النَشو المُعتَّق

بين صالاتِ التنازل

كلُ أوراقِ الثبوتِ

وصار ظلُك كالمجازِ

 وكالكنايةِ

لم تَعُدْ تَرنو لسوقٍ في عُكاظ أو ِمجنة !!

منحوكَ كلَ جوائزِ السِّلمِ السخيفِ

وباركوا فيكَ التعايُشَ

بين صِلِّ الموتِ …

تحت السَّحقِ

دون الردِ

صِرتَ المجدَ عندَهمُ؛

لأنكَ قابلُ التقسيمِ

في زمن التلاعُبِ

لا تثيرُ الذعرَ

في قواتهم

لا تلهم الأحرار بعض الشحن

 لا تخفي بجعبتك الحديثة

بندقية

…….

و قنابلُ الموتِ الموشَّحِ

 بالظلامِ و بالرعودِ

تصبُ ويلاتِ العذابِ على العبيدِ

وأنتَ في سِرْداِبهم

تتجاذبُ الأحلامَ

عن دنيا التعايشِ

بين أسيادِ التطرفِ

من عمالقةِ المجازر

مع عبيدِ الأرضِ

في باقي مخيمنا المهشَّمِ  

وتَوضَأَتْ فيكَ

المشاربُ من خمور الراقصينَ

على الجماجمِ

فوق تلتنا العتيقةِ

قرب يَعْبَدَ والجليل

 ………

 أين المقاومةُ العتيدةُ

في بداياتِ النصوصِ المفعمة ؟؟

أين الزنابقُ  والورودُ لعاشقِ الوطنِ

المدجَّنِ بالسليقةِ ؟؟

أين الفتى العملاق ؟

(سجل

أنا عربي

ورقمُ بطاقتي خمسون ألفاً

وأولادي ثمانية

وتاسعهم سيأتي بعد صيف)

أبعدَ الصيفِ جاء شتاؤُكَ المرُ

لتحصدَ من مزارِعِنا

بصيصَ النورِ

كي تبني لك التاريخَ

بالسجادِ

بالدولارِ

بالتغريبِ في أحضانِ مَنْ سفكوا

…………….

أجرني يا ملاك الشعرِ قد هُزِمتْ

بك الأشعارُ

في مدريدَ

وانسلتْ قوافِلُنا إلى البيدَرِ

…………..

خذ العشرينَ يا محمودُ

لا انتفعتْ بها الثَكْلى

ولا شيخٌ

ولا الرمانُ والزعتر

ولا الليمونُ يا محمودُ

واكتبْ كالذي تهوى

قصيدَ النرجسِ المعسولِ

في حاناتِ مَربعِهِم 

قصيدَ حمائمِ التهديلِ

لا تكتب عن المنبر…

وذبْ في الغربْ يا محمودُ

إنّ الشعبَ لم يخسرْ

ولن يخسر.