الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة

أبطال العفولة

شعر : د. عثمان قدري مكانسي 

إلى المجاهدين الذين بذلوا أرواحهم لله عزَّ وجلَّ فراحوا يصبون الرعب في قلوب " يهود " في " العفولة " وغيرها … أهدي نياط قلبي

واشف القلوب … فسيفك البتار

وأذق "يهود "  مذلـة ومهــانة

          لا يرعوون … إذا أتيت مسالـماً

وإذا هدرت مهـاجماً ثَبْتَ الخطـا

فكأنك القدر العـليِّ مهـــابة

يا ابن العقيــدة ، لم يراعوا ذمَّةً

فإلى متى نبــقى بغير هــوية

وإلى متى نُـزجَى لكـلِّ مذلـةٍ

لفظته أشـبال العـرين فبـاء في

ومضى الشباب على الجهاد مصمماً

يتفجَّرون صـواعقاً في حومة الـ

لا يعبأون – أيرجعون ؟ - لأنـهم

فإذا نجَـوا عـادوا إليهــم كرَّةً

 صـدقوا الإله جهـادهم فأعزَّهم

هم قدوة الأبطـال في ساح الوغى

والنصـر يمشي في ركابـهُمُ وقد

 

اضرب – سلمت – كأنك الإعصار

فبعزمـك الماضي .. العـدا تنهار

          ظهـروا عليك ، كأنهم أحرار ‍‍‍‍‍‍‍‍‍؛؛

ذابـوا ، فما بانت لهم أخبــار

وهُـمُ إلى دَرْك المهــانة صاروا

فالغـدر فيهم راية  … وشـعار

ولنـا من الذكر الحكيـم نهـار

يدعو إليهـا " مرجفٌ خـوّار "

ذلِّ العمــالة ، واكتوته النـار

وإلى الشـهادة طـارت الأوطار

حقِّ المبــين ، ودربهـم أنـوار

وهبوا المليك نفوسهم واختـاروا

وإذا قضَـوا فالسـادة الأبـرار

دنيا وأخرى .. بالكرامة سـاروا

وعلى خطـاهم ينهـج الثـُّوار

فـاز الشـباب المؤمـن المغـوار