|
واشف القلوب … فسيفك البتار
وأذق "يهود " مذلـة ومهــانة
لا يرعوون … إذا أتيت مسالـماً
وإذا هدرت مهـاجماً ثَبْتَ الخطـا
فكأنك القدر العـليِّ مهـــابة
يا ابن العقيــدة ، لم يراعوا ذمَّةً
فإلى متى نبــقى بغير هــوية
وإلى متى نُـزجَى لكـلِّ مذلـةٍ
لفظته أشـبال العـرين فبـاء في
ومضى الشباب على الجهاد مصمماً
يتفجَّرون صـواعقاً في حومة الـ
لا يعبأون – أيرجعون ؟ - لأنـهم
فإذا نجَـوا عـادوا إليهــم كرَّةً
صـدقوا الإله جهـادهم فأعزَّهم
هم قدوة الأبطـال في ساح الوغى
والنصـر يمشي في ركابـهُمُ وقد
|
اضرب – سلمت – كأنك الإعصار
فبعزمـك الماضي .. العـدا تنهار
ظهـروا عليك ، كأنهم أحرار ؛؛
ذابـوا ، فما بانت لهم أخبــار
وهُـمُ إلى دَرْك المهــانة صاروا
فالغـدر فيهم راية … وشـعار
ولنـا من الذكر الحكيـم نهـار
يدعو إليهـا " مرجفٌ خـوّار "
ذلِّ العمــالة ، واكتوته النـار
وإلى الشـهادة طـارت الأوطار
حقِّ المبــين ، ودربهـم أنـوار
وهبوا المليك نفوسهم واختـاروا
وإذا قضَـوا فالسـادة الأبـرار
دنيا وأخرى .. بالكرامة سـاروا
وعلى خطـاهم ينهـج الثـُّوار
فـاز الشـباب المؤمـن المغـوار
|