|
دَعْكَ عنّي يا فُؤادي لا تُعذبْني طَويلا
بحِكاياتِ الغَرام
فَالَّتي قَدْ تَيَّمَتْني
آثَرَتْ تَرْكي عَليلا
وَارْتَضَتْ مِنّي سَقامي
دَعْكَ مِنْها وَاسْتَمِع لي
قَدْ غَدا الخَطْبُ جَليلا
مَعْ
رَعاديدِ السَلامِ
مَعْ
عَبيدٍ لِلْهَوى قَدْ فَضَّلوا الذُّلَّ
خَليلا
وَتَمادَوا في الخِصامِ
كَيْفَ يا قَلْبي يَصيرُ العِزُّ شَيْئاً
مُسْتَحيلا
في
زَمانِ الإنْهِزام
كَيْفَ يَعْلو فَوْقَ شَعْبي
مَنْ قَضى العُمْرَ عَميلا
يَتَسَلّى بالكَلامِ
*****
لا
وَرَبّي مُنْذُ أنْ
ياسينُ أحْيا الدّينَ فينا
لا
نُبالي باللّئامِ
لَيْسَ نَرْضى بَعْدَ هذا
اليَوْمِ غَيْرَ الصَّالِحينا
لَيْسَ نَخْشى مِنْ مَلامِ
فَتَرَبَّصْ يا عَدُوَّ
اللهِ إنّا ناظِرونا
يَوْمَ يُقْضى في الأنامِ
يَوْمَ تَأتي في انخِذالٍ قَدْ عَدِمْتَ
الناصِرينا
مِنْ
عَزيزٍ ذي انْتِقامِ
وَتُلاقي جُرْحَ رَنْتيسي وَقَتْلَ الآمِنينا
يَوْمَها زِدْ في الخِصامِ
وَتَشَدَّقْ بالسَّلامِ
|