|
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد سجود الشكر لنجاة رمز الإباء ...
المربي الفاضل الدكتور الرنتيسي
بعد غمرة السعادة التي لم أذكر مثلها
كثيراً في حياتي
كتبت لسيدي وحبيبي في الله هدية بعد أن
عجزنا عن زيارته هناك
يا أسد
الكفاحِ...
ومن ردّ
العدا إلى الصوابْ
الناس
تحيا ... تدبّ على الترابْ
وأنتم
الثريا.. وفوق السحابْ
مر
العيش... والاغترابْ
الحصارُ
.. وحواجز الترابْ
رميُ
الرصاصِ .. والحرابْ
ما منعت
همةً...
ولا
سُبِّب الإضطرابْ
أنتمُ
رمزُ الإباءِ والصوابْ
وبنو
يهودَ رمزُ الوباءِ والخرابْ
أنتمُ
رمز العطاءِ والإهابْ
وهمُ
رمزُ أشلاءٍ وأنيابْ
يا حماس
العزِّ.. في أعظم انتسابْ
لليهود
اليوم .. ويومُنا على الأبوابْ
اليوم
هُم ... والدهرُ دولابْ
وشمسنا
ساطعةٌ ونحن في إيابْ
قال
العدا: ما الردُّ؟
ها قد
علموا الجوابْ
قال
العدا:الكيدُ
قال
ربي:
" وما
كيد الكافرين
إلاّ في
تبابْ"
يا رب
الأربابْ
خذ إلى
النجاة والنجاح الشبابْ
عبدَالعزيز خير الصِّلابْ
واجمع
به... شبابَ "قدسِك" الأطيابْ
لنا
شرفٌ... وله كلُّ ترحابْ
في
العاشر من حزيران2003 بعد محاولة الاغتيال الفاشلة الآثمة
بحق الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي حفظه الله من كل مكروه.
|