هذه القصيدة التي أعدها من أضعف الإيمان،
أهديها إلى روح كل شهيد سقط دفاعا عن مقدسات الأمة التي
انتهكت والحكام ـ مجازا ـ لا يبالون ، إلا بقمع شعوب تم
ترويضها حتى تستسلم للأعداء ..
غريبا قد أتى .. غريبا انصرفا .... مر بالكون وحيدا، و عديم
المعرفة
حاولوا تعليمه بسبل مختلفة .... أرضه ليست له ، عليه أن
يعترفا
أن
اليهود سادة .. من عصور سالفة
و أن
لا دين له .... فتاريخه قد حُرِّفا
و أن
من الأولى له أن يخدمهم و كفى
عقله
حر طليق .. أصله شـهم عـتيق
قومه
كانوا رجالا ، تضيء بهم الطريق
قومه
صالوا و جالوا ، لهم المجد السحيق
من
عقود بل قرون ، أصلهم دوما وثيق
و
صهيون لا أصل له ، و تأريخهم غير دقيق
و
ليكودهم كعمالهم ،استعبدونا كالرقيق
أبدا
!لن يفلحوا ، فالنائم يوما يـسـتـفيق
و
رأى أصل البلاء في حكام أمراء
فلهم
كل المزايا و لنا كل البــلاء
وضعوا يدا بيــد لتقتيل الأمناء
صافحوا كل يهود قاتلي الأنــبياء
قاتلي أطفالـنا الشهداء الأوفياء
الويل و الويل لكم ما يغني عنكم مالكم
ليس
الدم بالهين لن يغفر الله لــكم