|
بلِّغِ القُدْسَ يا خَليلُ
عُهُودَا صَاغَها المَجدُ للكماةِ خُلُودا
خَطَّها فتيةُ الإبــاءِ بَيَانـاً
خَضَّبــوهُ لربِّهـم تَوحيدا
مُهَجٌ تُرخِصُ النُّفُوسَ لأخْرى
تعزفُ الرُّوحَ بالدِّماءِ
نَشِيدا
للعُلا عَاهَدَتْ فَبَرَّتْ و وَفَّتْ
بنفـوسٍ لا تعرفُ التَّنهيدا
و
عيونٍ للفَرْقَدين مَدَاهــا
و جباهٍ كالرَّاسيـاتِ وجُودا
إيهِ
يا نَبْرَةَ الكَــرامةِ دَوِّي
و امتطي العزَّ بالدُّروعِ حَديدا
و
اطلُبي الحقَّ بالفداءِ سَبيلاً
ما عرفتُ الحُقوقَ تُهدَى وُعُودا
مـا
عَرفنا الآمَالَ تَزهو شُرُوداً
أصدقُ الوَعدِ بالقَنَا تَسديدا
فهنـاكَ الضِّياءُ تحتَ سنـانٍ
و سَنــا البرقِ يَستَثيرُ
رُعُودا
يــا
كراماتِ فتيـةٍ تَتَأبَّى
حــَالَةَ الذُّلِ و الهَوانِ
رُكودا
واقعَ الظُّلـمِ – و الحصـارُ فُنُونٌ -
و اغتصابَ الأقداسِ و
التَّشْريدا
سئمتْ مَنْطِقَ السَّــلام جُحُوداً لحقــوقٍ
فَلَقَّـنتـْهُ رُدُودا
أبصـرتْ دَرْبَها و خطَّت خُلُوداً
قِمَّةُ المجدِ أَنْ تَعيشَ
شَهيــدا
ذروةُ العـــزِّ للعقيـدةِ بَذْلٌ بدمــاءٍ و أن
تُرى صِنْدِيدا
في
سَبيــلِ الرحمنِ نحيَـا و نَفْنَى و جنانُ الفِرْدَوسِ
نعمَ جُدُودا |