|
سلموا أعلامكم و ارقبوا للنصر فجرا .. أبيحوا أعراضكم
علناً , فليس الأمر بعد سرا
و
بيعوا أوطانكم شبراً , فشبرا
لأمريكا ... كي تشتروا تيجانكم
و
تدوموا لنا عزاً و فخرا
و
افتدوها بأبنائكم
حراً
. .فحرا
كي
تعيشوا و تهنأ أرواحكم
عمراً ... فعمرا
فاسلبوا الحياة من الموت , غصباً , إن استطعتم
و
بدلوا , إن شئتم , القدرا !!!!
و
افرحوا لنصرها و ارقصوا ..
و
أشيدوا بها نثراً و شعرا
و
ابذلوا بسخاء عوراتكم
و لا
تلتمسوا لدينا العذرا
فحق
أن ترعوا مصالحكم
ألستم بحفظ الحقوق أولى و أدرى !!؟
عساها تجود عليكم
خيراً و برا ...
و
تعفوا عن عجزكم و ضعفكم
فلا
تعرفوا صعباً أو وعرا
هاذي
كراسيكم ضمنتموها
فماذا بعد عيشة الذل يراود أحلامكم
أو
يؤرقكم سهرا
هاذي
قصورالهوان بنيتموها
على
قبور أحلام أمتكم
قصراً ... فقصرا
هاذي
حرماتكم , دون العالمين , دنستموها
و
دفنتم في الوحل تاريخ أمجادكم
فارفعوا رؤوسكم إلى العلياء فخرا
فلولاكم ما أهننا أو انحنينا
و لا
اتهمنا , ظلما , بأننا حفرنا للسّلام قبرا
و لولاكم ما سُلبت خيراتنا
و غدونا عالةً و عبئا
نسأل الغاصبين الإحسان و الأجرا
أخبرونا كيف باتت خيراتنا ملكاً للدخيل
دهراً فدهرا ... !؟
و حكمنا مشورة بين العدا أعوانكم
ظلماً و شرّا !؟
أخبرونا لأي شيءٍ جعلتم من اليهود أسيادكم
و فرضتم علينا الاستسلام و الخضوع و الصبر ؟
و بسطتم يد القطيعة و الغدر لإخوانكم
غدراً فغدرا
و كفلتم للعدو نعيما ًو مجداً
و أطفال شعبكم حفاة عراةْ
رضعوا ظلماً و قهرا
لو عاش الفاروق ما جاعوا أبدا
و لا عرفوا بؤساً أو فقرا
و لو عمّر المعتصم الأبيُّ
ما أهينت أو عيّرت نساؤكم
سرّاً و جهرا
لكن هي الحياة الدنيا كل من عليها فانٍ
فنعم الأعمال الصالحات
لهم عند الرّب أجرا
و أنتم هيهات أن تحمد أعمالكم
أو يكون لكم قدرا
هم الأبرار في النعيم وعداً
قد أقرّ الله أمرا
و أنتم , الجحيم خالدين , مثواكم
لا تملكون لكم نفعاً و لا ضرا
هم الأحرار قد تركوا مجداً و عزا
و سادوا الدنيا , بالعدل , براً و بحرا
و أنتم العبيد , عار أن نروي أخباركم
أو يكون لكم في العالمين ذكرا ..
|