الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة

عار أن نروي أخباركم

شعر : أحمد  أممي

 

سلموا أعلامكم و ارقبوا للنصر فجرا .. أبيحوا أعراضكم

علناً , فليس الأمر بعد سرا

و بيعوا أوطانكم شبراً , فشبرا

لأمريكا ... كي تشتروا تيجانكم

و تدوموا لنا عزاً و فخرا

و افتدوها بأبنائكم

حراً . .فحرا

كي تعيشوا و تهنأ أرواحكم

عمراً ... فعمرا

فاسلبوا الحياة من الموت , غصباً , إن استطعتم

و بدلوا , إن شئتم , القدرا !!!!

و افرحوا لنصرها و ارقصوا ..

و أشيدوا بها نثراً و شعرا

و ابذلوا بسخاء عوراتكم

و لا تلتمسوا لدينا العذرا

فحق أن ترعوا مصالحكم

ألستم بحفظ الحقوق أولى و أدرى !!؟

عساها تجود عليكم

خيراً و برا ...

و تعفوا عن عجزكم و ضعفكم

فلا تعرفوا صعباً أو وعرا

هاذي كراسيكم ضمنتموها

فماذا بعد عيشة الذل يراود أحلامكم

أو يؤرقكم سهرا

هاذي قصورالهوان بنيتموها

على قبور أحلام أمتكم

قصراً ... فقصرا

هاذي حرماتكم , دون العالمين , دنستموها

و دفنتم في الوحل تاريخ أمجادكم

فارفعوا رؤوسكم إلى العلياء فخرا

فلولاكم ما أهننا أو انحنينا

و لا اتهمنا , ظلما , بأننا حفرنا للسّلام قبرا
و لولاكم ما سُلبت خيراتنا
و غدونا عالةً و عبئا
نسأل الغاصبين الإحسان و الأجرا
أخبرونا كيف باتت خيراتنا ملكاً للدخيل
دهراً فدهرا ... !؟
و حكمنا مشورة بين العدا أعوانكم
ظلماً و شرّا !؟
أخبرونا لأي شيءٍ جعلتم من اليهود أسيادكم
و فرضتم علينا الاستسلام و الخضوع و الصبر ؟
و بسطتم يد القطيعة و الغدر لإخوانكم
غدراً فغدرا
و كفلتم للعدو نعيما ًو مجداً
و أطفال شعبكم حفاة عراةْ
رضعوا ظلماً و قهرا
لو عاش الفاروق ما جاعوا أبدا
و لا عرفوا بؤساً أو فقرا
و لو عمّر المعتصم الأبيُّ
ما أهينت أو عيّرت نساؤكم
سرّاً و جهرا
لكن هي الحياة الدنيا كل من عليها فانٍ
فنعم الأعمال الصالحات
لهم عند الرّب أجرا
و أنتم هيهات أن تحمد أعمالكم
أو يكون لكم قدرا
هم الأبرار في النعيم وعداً
قد أقرّ الله أمرا
و أنتم , الجحيم خالدين , مثواكم
لا تملكون لكم نفعاً و لا ضرا
هم الأحرار قد تركوا مجداً و عزا
و سادوا الدنيا , بالعدل , براً و بحرا
و أنتم العبيد , عار أن نروي أخباركم
أو يكون لكم في العالمين ذكرا ..