الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 


 

"حماس": المراهنة الأميركية على انقسام داخلي في الحركة ستفشل

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تصريحات أدلت بها وزير الخارجية الأمريكية غونداليزا رايس، وأعربت فيها عن مراهنة الإدارة الأمريكية الأمريكية على إحداث انقسام داخلي في الحركة، وهو ما أكدت حماس أنه رهان خاسر وسيبوء بالفشل.

فتعليقاً على التصريحات التي أدلت بها رايس، التي قالت فيها إنها تراهن على "انقسامات داخلية" في حركة "حماس" لتحريك ما سمتها "عملية السلام" في المنطقة؛ صرّح مصدر مسؤول في الحركة "إنّنا في حركة حماس نعبّر عن استنكارنا لتصريحات الوزيرة الأميركية التي تكشف بعضاً من النوايا التي تضمرها إدارتها ومن ورائها الكيان الصهيوني لحركة حماس ولأبناء شعبنا الفلسطيني، حيث إنّ الرهان بات بالنسبة لهذه الإدارة على إحداث انقسام بين أبناء الصف الواحد بعد أن عجز الاحتلال الصهيوني عن إخضاع شعبنا وكسر إرادته".

وأضاف المصدر المسؤول في "حماس" قوله "لعلّ هذه التصريحات تكشف الأسباب التي دفعت السيد محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، بعد عودته من نيويورك ولقائه رايس، للقول بأنّ الحوار مع حركة حماس عاد إلى نقطة الصفر، وأنه ينتظر اعترافاً من حماس بـ"إسرائيل" كشرط لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية".

وأكد المصدر أنّ الرهان على حدوث انقسام داخلي في حركة حماس "رهان خاسر، والجهود التي تبذلها الإدارة الأميركية وبعض القوى المحلية والإقليمية لإحداث هذا الانقسام ستذهب سدى، وستبوء بالفشل الذريع".

    


 

تعميم داخلي يكشف مخطط فتح للسعي لإفشال الحكومة الفلسطينية

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

كشف "تعميم داخلي" لحركة "فتح" عن جانب من المخطط الجاري في الساحة الفلسطينية، خاصة في اتجاه تكثيف الهجمة الإعلامية المتواصلة ضد حركة "حماس" والحكومة الفلسطينية التي تقودها؛ سعياً إلى إفشال هذه الحكومة من خلال تأليب الرأي العام الفلسطيني عليها ومحاولة ضرب شعبية الحركة بشتى الوسائل.

ويُظهر التعميم المحرّر من "وحدة الإعلام الحركي" دعوة قيادة "فتح" لإعلاميي الحركة بالتركيز على اتهام حركة "حماس" بأنها الراعية لحالة الفلتان الأمني التي تسود الأراضي الفلسطينية، وهو ما يأتي استمراراً للحملة الإعلامية التي يقوم بها الناطقون الإعلاميون باسم "فتح" عبر مختلف وسائل الإعلام.

وشدّد التعميم الداخلي، المحرّر الاثنين (25/9)، على ضرورة التركيز على "الوضع الأمني والفلتان" وتقديمه للرأي العام باعتباره "انتقل من مرحلة العشوائية إلى مرحلة الفعل المنظم والمنهجي"، والادعاء بأنه "يتم رعايته وتوجيهه من بعض قيادات حماس التي توفر لمرتكبيه الحماية والمساعدة، مع الاستعانة بالإحصاءات، وتكثيف التركيز على المطالبة باستقالة وزير الداخلية" ونعته "بعنوان الفشل الأمني"، على حد وصف التعميم الفتحاوي.

وطالب هذا التعميم، الذي حصل "المركز الفلسطيني للإعلام" على نسخة منه، إعلاميي "فتح" بالتركيز على "اتهام حماس بوجود تيار تكفيري ينمو باضطراد في ضوء فشل الحكومة، وما آلت إليه من خسارة سياسية وجماهيرية مؤخراً، وأنّ هذا التيار يرعى بعض المجموعات المسلحة التي تعمل بالوكالة عن حماس تحت شعارات وأسماء مختلفة"، وفق قوله.

كما طالب التعميم بتكثيف الإشارة "إلى وجود خلافات داخل حماس تمنعها من الارتقاء إلى مستوى التحديات القائمة، ووجود تيار قوي فيها مناهض لأي تطور سياسي في مفاهيم وأداء حماس، وما يترتب عليه من تناقض في الخطاب الإعلامي تحول إلى نكوص وتراجع عما تم التوافق عليه مع الرئيس عباس"، كما ورد.

ودعا التعميم إعلاميي فتح إلى التركيز عما أسماه "تراجع حماس" عن اتفاق رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية، دون أن يتطرق التعميم إلى الشروط التي وضعتها مؤسسة الرئاسة بضرورة اعتراف الحكومة المقبلة بالكيان الصهيوني.

وورد في التعميم أيضاً توجيه للمتحدثين والناشطين إعلامياً من كوادر فتح من تأليب واضح لأتباع الحركة باعتبارهم مستهدفين وظيفياً، فكما جاء فيه أنّ ما سماه "الإقصاء الوظيفي لا يجب أن يغيب عن الخطاب الإعلامي، حيث إن ما يجري في الوزارات والمؤسسات لا يمكن أن يوصف بأقل من مجزرة مفتوحة للإقصاء والإحلال والقهر الوظيفي" على حد تعبيره.

وفي قضية الإضرابات المسيّسة التي تحاول فتح توجيهها ضد الحكومة الفلسطينية؛ طالب التعميم إعلاميي فتح بمنحها "المساحة اللازمة من التغطية"، و"الحذر من وجود نقطة تحول لدي حماس عبر المسيرات التي جرت مؤخراً، والتي تسعى إلى الالتفاف على أهداف الإضراب عبر تبنيها له بالكامل ليصبح جزء من جهودها لكسر الحصار".

ومن المثير أنّ التعميم يكشف ضمناً أنّ تحركات فتح تتجه للضغط على الحكومة ومحاولة إفشالها، في الوقت الذي تحاول فيه إبعاد تأثير هذه الإضرابات عن كسر الحصار الجائر المفروض على الشعب الفلسطيني، عقوبة له على خياره الديمقراطي المستقل.

وفي منحى يكشف عن إرادة تأجيج الموقف في الساحة الفلسطينية؛ ورد في التعميم تحريض لناشطي فتح الإعلاميين على تشديد الهجوم على من يعتبرونهم خصومهم في الساحة الفلسطينية الواحدة، إذ طالب محررو التعميم "بعدم التهاون في الرد على أي محاولات للتطاول على حركة فتح وقيادتها وأبنائها بصورة عامة"، حسب وصفه.

 


 

"تنفيذية" المنظمة تطالب "حماس" بالاعتراف بالكيان الصهيوني

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

أبدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تأييدها الكامل لخطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة بشأن أنّ أي حكومة فلسطينية قادمة ستعترف بالكيان الصهيوني.

ودعت اللجنة، التي اجتمعت برئاسة عباس في رام الله الاثنين (25/9)، حركة "حماس" لإعلان التزامها بما سمته "البرنامج الوطني" وبما حددتها باسم "الشرعيات الثلاث" الفلسطينية والعربية والدولية التي تعتبر الاعتراف بالكيان الصهيوني شرطاً لإنهاء الحصار على الشعب الفلسطيني.

وحمّلت اللجنة، وهي هيئة غير منتخبة ديمقراطياً، في بيان لها ما سمته "تنصل حركة حماس من الاتفاق لقيام حكومة الوحدة الوطنية"، الذي أدى إلى إحجام أطراف عربية ودولية عن تقديم المساعدات المالية لتوفير الرواتب للموظفين والمعلمين وبقية القطاعات العاملة في السلطة الوطنية الفلسطينية، في محاولة على ما يبدو لمعالجة الاستياء من عدم إيفاء رئيس السلطة بتعهده بدفع راتب شهر للموظفين مع حلول شهر رمضان المبارك.

وكان نبيل أبو ردينة، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد أعلن الاثنين (25/9) أنّ عباس ألغى الزيارة التي كان قد قرّرها إلى قطاع غزة الثلاثاء للقاء رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، لاستئناف المحادثات التي جمدها عباس بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وأوضح أبو ردينة أنّ عباس "لن يتوجه إلى غزة في المستقبل القريب، لأنه مشغول بعدة مواعيد"، إلاّ أنّ مسؤولاً فلسطينياً قال إن رئيس السلطة يعتقد أنه لا طائل من وراء الذهاب إلى قطاع غزة، بعدما أصرّت حركة "حماس" على أنّ أي اتفاق بشأن حكومة الوحدة لن يتضمن الاعتراف بالكيان الصهيوني.

وأفادت مصادر إعلامية فلسطينية لاحقاً أنّ رئيس السلطة محمود عباس سيوفد الثلاثاء (26/9) روحي فتوح، رئيس المجلس التشريعي السابق وعضو اللجنة المركزية في حركة "فتح"، إلى قطاع غزة، لاستكمال مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

 


 

وزير الصحة السابق وظّف نجله في وزارته بالمحسوبية ويهاجم الحكومة

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

كشفت مصادر في ديوان الموظفين العام بالسلطة الفلسطينية، النقاب عن أنّ وزير الصحة السابق ذهني الوحيدي أقدم على توظيف نجله في وزارة الصحة دون مسابقة رسمية.

وقالت المصادر إنّ الوحيدي وظّف ابنه ضياء الدين ذهني يوسف الوحيدي، في وظيفة إداري في عيادة الرمال برقم وظيفي 201870، مستفيداً من نفوذه الخاص.

مصادر مطلعة ذكرت أنّ كثيراً من ملفات الفساد قد تورّط بها الوحيدي من خلال منصبه السابق وأنها قد تُكشف في أية لحظة، داعية النائب العام الى التحقيق مع المدراء العامين في وزارة الصحة، حيث سيتضح أنّ عدداً كبيراً منهم قد وظّف أبناءه وأبناء أقاربه في وظائف بالوزارة.

والمثير أنّ ذهني الوحيدي تحوّل بعد انهاء خدماته من وزارة الصحة بعد فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية الأخيرة، ليصبح فجأة رئيساً لنقابة الأطباء، ورغم فشله في الانتخابات التشريعية وإخفاقه السابق في انتخابات اتحاد موظفي وكالة الغوث الدولية، فإنه يتزعم حملة فتح بمسمى نقابي ضد الحكومة الفلسطينية التي شكّلتها حركة حماس.

وأوضحت المصادر أنّ الوحيدي الذي تورّط في تعيينات على أساس المحسوبية التي يُفترَض أن تكون مخالفة للنظم الإدارية السليمة المرعية؛ يبلغ خاصته أنه عائد الى قيادة وزارة الصحة وسيعيد الأمور إلى ما كانت عليه.

وفي غضون ذلك؛ يقوم الوزير السابق الوحيدي بشن حملة ضد الحكومة الفلسطينية المنتخبة، تخللتها مفارقة يوم الخميس، الحادي والعشرين من أيلول (سبتمبر) الجاري، عندما قام بتوزيع دعوات لمؤتمر صحفي وصفه بأنه "هام"، بعد صلاة الجمعة في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة، قال إنه سيُعلَن فيه عن تصعيد الإضراب.

ولكنّ الوحيدي عمد سهواً في دعوته فأرفق معها رسالة إلى توفيق أبو خوصة، أحد الناطقين الإعلاميين لحركة فتح، يطلب منه المساعدة بتزويده بصور ما وصفه باعتداء حراس رئيس الوزراء إسماعيل هنية على الموظفين، لأنّ لجنته ستستخدم وسائل جديدة في تصعيد الإضراب للتعبير عن سخط الموظفين نتيجة لتصريحات الحكومة وقادة حماس.

وكشفت هذه المفارقة عن جانب من طبيعة الارتباطات التي تقف خلف الإضرابات المسيّسة التي حاولت قوى بعينها تحريكها في الساحة الفلسطينية مؤخراً.

  


 

المصري يحذِّر من السعي لاتفاق فلسطيني بـ "رؤية أمريكية"

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

اتهم النائب مشير المصري، أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" بالمجلس التشريعي الفلسطيني، أطرافاً فلسطينية بمحاولة الوصول إلى اتفاق سياسي جديد بـ "رؤية أمريكية"، بعد رفض إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لـ "وثيقة الوفاق الوطني".

وقال النائب مشير المصري، إنّ "هناك تياراً يسعى إلى استدراجنا إلى برنامجه الذي سقط في الانتخابات التشريعية، وهو البرنامج القائم على منظومة الاعتراف بالكيان الصهيوني".

وأضاف المصري في تصريح صحفي أنّ هذا التيار "يسعى إلى جرنا إلى هذا البرنامج من خلال خلق حالة من الإرباك وتسميم الأجواء وخلط الأوراق، في سعيه إلى إفشال جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، فيدخل في خضم الحديث عن حل البرلمان أو حجب الثقة عن وزير الداخلية وحتى الحكومة، وهو أمر ينم عن جهل خطير بالقانون".

وأكد أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" أنّ الفصائل الفلسطينية اتفقت على وثيقة الوفاق الوطني لتكون الأرضية لجميع الفصائل، موضحاً أنّ الاتفاق المطلوب من بعض الأطراف هو "اتفاق جديد برؤية أمريكية وبرؤية اللجنة الرباعية، التي تنادي صراحة بالاعتراف بالكيان الصهيوني، لكي تتعامل مع هذه الحكومة".

وتابع مشير المصري يقول "إذا كان هذا المنزلق هو ما يراد أن نقع فيه؛ فبالتأكيد لا يمكن الوصول إلى حالة الوحدة والحد الأدنى من القواسم المشتركة، في الوقت الذي نرفض فيه البرنامج الذي سقط عبر إرادة الشعب الفلسطيني في الانتخابات التشريعية الماضية".

وطالب المصري الجميع بالتحلي بالروح الوطنية وتحمل مسؤولياتهم تجاه شعبهم وقضيتهم، مشدداً على أنه "سيكون واهماً من يبحث عن معادلات جديدة يمكن من خلالها أن يضع حركة حماس في الزاوية".

كما طالب النائب في المجلس التشريعي، جميع الفصائل "بالالتزام بما اتُفق عليه في وثيقة الوفاق الوطني وأن لا يتهربوا من استحقاقات هذا الاتفاق بعد أن رأوا الرفض الأمريكي لها"، مستهجناً التصريحات التي ذكرت أنّ حماس تراجعت عن الاتفاق السياسي مع الرئيس محمود عباس بسبب ضغوط مورست عليها من قبل أطراف معينة.

وفيما يتعلق بقضية رواتب الموظفين المتأخرة؛ أكد مشير المصري أنّ "الرواتب ليست مسؤولية الحكومة فقط، وإنما هي مسؤولية مشتركة بين الرئاسة والحكومة، وعلى الموظفين أن يطالبوا من وعدهم بالرواتب، وعلى الرئيس عباس أن يفي بوعده وأن يتحمل مسؤولياته في هذا الجانب"، موضحاً أنه "ليس من المقبول أن تُنتزع صلاحيات الحكومة، وأن يتم التحكم بكل خطوة من خطواتها؛ ومن ثم تطالب لوحدها بدفع الرواتب والإيفاء بالمتطلبات المالية"، كما ذكر.

 


 

إصابة مقاوم واعتقال 12 وتوغلات للاحتلال في الضفة وغزة

نابلس/رام الله/غزة/سلفيت- المركز الفلسطيني للإعلام

أصيب أحد رجال المقاوم الفلسطينية برصاص قوات الاحتلال الصهيوني التي اقتحمت مدينة نابلس (شمالي الضفة الغربية) فجر الثلاثاء (26/9) واشتبكت مع مجموعة من المقاومين.

وورد من مصادر طبية فلسطينية أنّ أمجد عنبتاوي (22 عاماً) أصيب بعيار ناري في الصدر، نقل على إثرها إلى المشفى التخصصي في المدينة للمعالجة، وصفت حالته بالخطيرة للغاية.

وذكر شهود عيان أنّ أكثر من عشرين عربة عسكرية صهيونية اقتحمت البلدة القديمة في نابلس، وجرت اشتباكات عنيفة بين القوة الصهيونية والمقاومين، ما أدى إلى إصابة عنبتاوي، حيث يعتلي قناصة جيش الاحتلال أسطح عدد من المنازل.

وأوضح شهود عيان أنّ جيش الاحتلال احتلّ عدداً من المنازل في حي الجبل الشمالي، وحوّلها لثكنات عسكرية لمراقبة سير العملية العدوانية.

وأضاف الشهود أنّ القوة العسكرية المقتحِمة كان قوامها أكثر من عشرين عربة عسكرية، حيث أُطلقت الأعيرة النارية والصوتية تجاه منازل المواطنين، علماً بأنّ مدينة نابلس تشهد عمليات عسكرية يومية مكثفة منذ بداية شهر رمضان.

يُشار إلى أنّ مدينة نابلس تشهد إجراءات عسكرية مشددة وارتفاعاً ملحوظاً في الانتهاكات عند عدد من الحواجز العسكرية الثابتة والطيارة التي ينصبها جيش الاحتلال، الأمر الذي اشتكى منه المواطنون مشيرين إلى أنه يؤرق حياتهم اليومية ويتسبب بمضايقات لهم خاصة في شهر رمضان، إذ تحرمهم تلك الحواجز من الإفطار في منازلهم وبين عائلاتهم.

- الاحتلال يختطف 12 فلسطينياً في الضفة

في غضون ذلك؛ اختطفت قوات الاحتلال، ليل الاثنين – الثلاثاء، اثني عشر فلسطينياً، ستة منهم في كل من رام الله والخليل، وغالبيتهم من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وستة آخرون من بلدة كفر دان الواقعة إلى الغرب من مدينة جنين (شمالي الضفة الغربية)، حيث اختُطف أربعة أشقاء من عائلة واحدة وشقيقان من عائلة أخرى.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أنّ قوة صهيونية اقتحمت بلدة كفر دان من كافة المحاور وقامت بحملة دهم للمنازل وتفتيشها، منها منزل المواطن رمزي محمد عابد، بحجة أنه من المطاردين من قبل سلطات الاحتلال.

وأضافت المصادر أنّ المواطن عابد لم يكن متواجداً في المنزل، فاعتقلت قوات الاحتلال أشقاءه الأربعة، وهم لطفي محمد عابد (23 عاماً) وهتلر عابد (30 عاماً)، وأسامة عابد (28 عاماً)، وقاهر عابد (37 عاماً).

كما داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة أبو صلاح بالبلدة، واعتقلت الشقيقين محمد وخير سامر أبو صلاح، واقتادتهما إلى جهة مجهولة. وذكر شهود عيان أنه قد سُمع دوي عدة انفجارات في البلدة خلال مداهمة قوات الاحتلال لمنازل المواطنين فيها.

- توغل صهيوني وسط القطاع وتعزيز لتمركز قوات الاحتلال شمالاً

من جهة أخرى؛ أفادت مصادر فلسطينية أنّ قوة صهيونية توغلت الثلاثاء (26/9) مسافة مائتي متر داخل أراضي قطاع غزة في منطقة المخيمات الوسطى، حيث شرعت بعمليات تجريف للأراضي هناك.

وذكرت مصادر عسكرية صهيونية إنّ قوة من جيش الاحتلال تقوم بما سمتها "أنشطة عسكرية" في المنطقة بذريعة البحث عن أنفاق وعن عبوات ناسفة.

كما ذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان في شمال قطاع غزة، أنّ قوات الاحتلال الصهيوني تقوم منذ أيام بتعزيز قواتها العسكرية بشكل مكثف في الأراضي المحررة التي كانت مواقع لمغتصبات الاحتلال في شمال قطاع غزة.

وحسب المصادر؛ فإنّ أكثر من ستين دبابة صهيونية بالإضافة لعدد كبير من الجرافات وعربات نقل الجنود؛ تمركزت في مواقع المغتصبات السابقة "نيسانيت" و"إيلي سيناي" و"دوغيت"، موضحة أنّ القوات الصهيونية أقامت ثكنات عسكرية في تلك المواقع ونصبت خياماً لجنود الاحتلال الذين يتمركزون في المنطقة.

كما أشارت المصادر إلى أنّ هذا التواجد يتم تعزيزه بين آن وآخر بعدد من العربات العسكرية والدبابات، وهو أمر يجعل الوصول إلى هذه المناطق صعباً وخطيراً، ويهدد حياة المواطنين الفلسطينيين، نظراً للقصف المتواصل من الدبابات المتمركزة في المنطقة باتجاه المناطق الزراعية والسكنية.

- قرى سلفيت تناشدون لإزالة البوابات الحديدية التي تحاصرها

من جهة أخرى؛ ناشد المواطنون الفلسطينيون في قرى وبلدات شمال سلفيت، والمحاطة بالبوابات الحديدية، المؤسسات المعنية والعالمية العمل على إزالة البوابات الحديدية من مداخل قراهم وبلداتهم، خاصة مع اقتراب موسم الزيتون.

وقد أعرب المواطنون الفلسطينيون في كل من بلدات وقرى جماعين وبروقين وكفل حارس وقراوة بني حسان ومردة، عن سخطهم لوجود البوابات الحديدية على مداخل بلداتهم وقراهم.

واعتبر المواطنون أنّ ما يجري من إغلاق للبوابات على أيدي جنود الاحتلال، هو محاولة للتضييق عليهم ومنعهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، وإعاقة أداء أعمالهم اليومية.

وقد عملت قوات الاحتلال على بناء عدة بوابات حديدية على مداخل البلدات والقرى المذكورة، بحيث تصبح في سجن كبير عند إغلاقها، بذريعة رشق الفتية للحجارة على سيارات المستعمرين المارة من الشارع الرئيس. وكثيراً ما تقوم قوات الاحتلال في هذه المناطق بإغلاق البوابات، وتمنع العمال والموظفين والفلاحين من أداء أعمالهم، وتحرم المواطنين من حرية التنقل، بينما قامت قبل أيام قامت بإغلاق بوابة قرية مردة، مما حولها الى سجن كبير.

 


 

ظلام في "سديروت" جراء قصف فلسطيني وتفجير عربة عسكرية

غزة/ الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام

طوّرت، كما يبدو، فصائل المقاومة الفلسطينية من قدرة صواريخها على إصابة أهدافها؛ فقد أصاب أحد الصواريخ الفلسطينية، المصنوعة محلياً، التي أطلقت من قطاع غزة صباح الثلاثاء (26/9) على مستعمرة "سديروت" الصهيونية في النقب، محطة رئيسة للتزويد بالطاقة الكهربائية في البلدة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عنها.

وورد عن مصادر صهيونية قولها إنّ صاروخاً فلسطينياً على الأقل سقط على "سديروت" ما أدى إلى إصابة صهيونية بجروح متوسطة، نقلت على إثرها إلى المشفى للمعالجة، في حين نُقل آخرون لتلقي العلاج إثر إصابتهم بنوبة هلع شديدة.

- انقطاع التيار الكهربائي بمفعول القصف

وأشار المصادر إلى انقطاع التيار الكهربائي في أنحاء واسعة من "سديروت" جراء سقوط الصاروخ على محطة لتوزيع الطاقة الكهربائية؛ في حين سقط صاروخ آخر في المستعمرة، ما أوقع أضرار جسيمة بإحدى قاعات المحاضرات فيها.

ومن جانبها؛ أكدت "سرايا القدس"، في بيان لها، أنّ هذه العملية تأتي رداً على العدوان الصهيوني المتواصل ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.

وكانت "سرايا القدس"؛ الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد قصفت "اسديروت" الاثنين (25/9) ما أوقع إصابة اثنين من الصهاينة بجروح مختلفة، إضافة إلى تدمير سيارتين في شارع رئيس في تلك المستعمرة.

- تفجير عربة عسكرية شرق القرارة

من جهة أخرى؛ أعلنت "ألوية الناصر صلاح الدين"؛ الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين، عن استهداف عربة عسكرية صهيونية بعبوتين ناسفتين موجهتين، زُرعتا على طريق للعربات العسكرية الصهيونية على الحدود الشرقية لبلدة القرارة شرق خان يونس.

وحسب بيان للألوية بهذا الشأن؛ فقد قامت وحدة الرصد التابعة لها برصد المكان جيداً ومن ثم تفجير العبوتين الموجهتين باتجاه العربة العسكرية الصهيونية مساء الاثنين (25/9).

وأكد البيان أنّ هذه العملية تأتي "تأكيداً على استمرارنا في درب الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل أرضنا الفلسطينية المغتصبة من دنس المحتل الغازي، ورداً على التوغلات والاجتياحات التي يقوم بها العدو ضد أبناء الشعب الفلسطيني"، كما جاء فيه.

- اختراق "الميركافا"

نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن مصادر أمنية صهيونية، قولها إنّ قطاع غزة يسابق الزمن في استخلاص العبر والدروس من الحرب الأخيرة على لبنان، ومحاولة تطبيق أساليب القتال التي اتبعها "حزب الله" في الحرب الأخيرة.

ونقلت الصحيفة عن تلك المصادر أنّ "حركات المقاومة الفلسطينية وفور إداركها لدور الصواريخ الحاسم في الحرب الأخيرة؛ سارعت لامتلاك صواريخ من مختلف الأنواع أو تصنيعها أو تهريبها، خاصة صواريخ ذات مدى بعيد ورأس متفجر أكبر مما هو متوفر حالياً"، كما ذكرت.

وأشارت الصحيفة، استناداً إلى تلك المصادر إلى ما سمته "تغييراً في فكر وثقافة القتال" داخل القطاع والضفة عقب الحرب الاخيرة، معتبرة أنّ لسان حال قادة فصائل المقاومة يقول لقد نجح "حزب الله| في هزيمة الكيان الصهيوني بثلاثة الآلاف مقاتل، لذلك علينا محاكاة هذا النموذج في قتالنا مع الصهاينة، حسب تعبيرها.

ومضت الصحيفة إلى القول إنّ فصائل المقاومة الفلسطينية تحاول تهريب صواريخ مضادة للدبابات، بعد أن اتضح لها مدى الضرر الذي ألحقته تلك الصواريخ بسلاح المدرعات الصهيوني، مشيرة في هذا السياق إلى ما قالت إنه فيلم دعائي نشرته حركة "حماس" في الفترة الأخيرة، يظهر "صاروخاً جديداً" جرى تطويره يحمل اسم "البتار" قادر على اختراق تدريع دبابات الميركافا.

ونقلت الصحيفة عن المصادر الأمنية الصهيونية مخاوفها من تطوّر قدرات المقاومة الفلسطينية، زاعمة وصول مختصين من "حزب الله" فعلا خلال العام الماضي إلى قطاع غزة وقيامهم بتدريب مقاتلي "حماس" على إنتاج الأسلحة وتطوير الوسائل القتالية.