الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة

 

60% خسائر للمنتجات الأمريكية في السعودية بسبب المقاطعة

أكد رجال أعمال سعوديون أن المقاطعة الشعبية للمنتجات الأمريكية حققت خسائر فادحة لهم، وخاصة المطاعم الأمريكية التي تقدم وجبات سريعة مثل ماكدونالدز.

وقال اقتصاديون سعوديون: إن مطاعم الوجبات السريعة شهدت تراجعًا كبيرًا في عدد المستهلكين، وبعد أن كان مقدرًا لها أن تحقق أرباحًا خلال موسم العيد، أدت المقاطعة إلى العكس لتحقق خسائر قدرت بنحو 60%.

وكانت حملة للمقاطعة قد انتشرت في السعودية بواسطة نشرات كانت توزع في المساجد وبالإنترنت، تنادي بمقاطعة بضائع أمريكية حددتها هذه النشرات وتتضمن حوالي 30 شركة أمريكية وأوروبية، منها المشروبات الغازية ومطاعم الوجبات السريعة والعطور والكماليات وأدوات التجميل والسيارات والسجائر والملبوسات وقطع غيار السيارات والكمبيوتر.

ويرى اقتصاديون أن المبيعات الأمريكية تراجعت بنسبة 30 إلى 60% بسبب هذه المقاطعة .

وكان الشيخ عبد الله بن جبرين وهو من كبار العلماء في السعودية قد أصدر فتوى بتحريم السلع الأمريكية ومقاطعتها ووصف شراء تلك البضائع بأنه إعانة على الإثم والعدوان.

وقد أشارت مصادر اقتصادية إلى أن الإقبال على المنتجات الأمريكية في السعودية أخذ في التراجع خلال شهر رمضان وأيام العيد بسبب الحملات الشعبية المتعاطفة مع الفلسطينيين. وقالت: إن المنتجات الأمريكية تواجه كسادًا في الأسواق. ولقد حاولت بعض الشركات الأمريكية كسر هذه المقاطعة بالتبرع لصالح الفلسطينيين (مثل ماكدونالدز) لكنها فشلت في تحقيق هدفها.

وكان أصحاب شركة تراخيص سلسلة مطاعم ماكدونالدز الأمريكية في السعودية للوجبات السريعة قد أعلنوا حملة تبرعات لصالح الفلسطينيين خلال شهر رمضان المبارك، وقالت سلسلة المطاعم بأنها ستتبرع بريال واحد عن كل وجبة يتم بيعها خلال شهر رمضان المبارك في كافة فروعها في السعودية لصالح الانتفاضة، وهي محاولة ذكية من هذه المطاعم لاسترداد السوق.. كما تبرعت مطاعم كودو الأمريكية بريال عن كل وجبة تقدم لزبائنها في كافة فروعها بالمملكة لصالح الأطفال الفلسطينيين، كما تبرعت مطاعم هرفي بنسبة 10% من وجبات الأطفال لمدة شهر لصالح الفلسطينيين.

 

عودة


 

مؤشر جديد على نجاح حملة مقاطعة السلع الأمريكية

إدارة مطعم أمريكي في الأردن : المقاطعة «ذبحتنا»

السبيل الأردنية

في مؤشر واضح على فاعلية وجدوى حملة مقاطعة البضائع الأمريكية في الأردن وتجاوب الشارع الأردني مع أهدافها نقل عن مدير أحد الفروع لسلسلة مطاعم أمريكية للوجبات السريعة قوله إن المقاطعة التي تتعرض لها البضائع والسلع الأمريكية في الأردن والوطن العربي قد أثرت سلبياً على حجم مبيعات الفروع التي يديرها وكلاء أردنيون. وقال المدير خلال اجتماع ضم عدداً من الموظفين العاملين في فروع المطعم في العاصمة ان «المقاطعة التي أطلقتها النقابات المهنية والأحزاب الأردنية ذبحتنا» مشيراً إلى أن حجم مبيعات أحد الفروع الرئيسية لم تتجاوز الـ(20%) من قيمة المبيعات التي كانت قبل اندلاع انتفاضة الأقصى.

وذكرت المعومات ان مدير المطعم قد طرح على موظفيه البحث عن آلية يمكن من خلالها مواجهة المقاطعة المتزايدة للمنتجات الأمريكية حيث اقترح على جميع العاملين ان ينشطوا بين أهلهم ومعارفهم للتوضيح بأن هذه المطاعم ليست أمريكية وانها وطنية مائة بالمائة وعلاقة المطاعم في الأردن مع المقر الرئيسي في أمريكا لا تعدو كونها حصولاً على وكالة لاستخدام الاسم مقابل مبلغ مالي يحصل عليه مالك العلاقة التجارية .

ومن الجدير بالذكر أن إدارة هذا المطعم قد عممت على جميع مدراء الفروع بشراء جميع أعداد الصحف التي تنزل إلى الأسواق وتحتوي على مواضيع تدعو لمقاطعة البضائع الأمريكية.

عودة


 

 

مسلمو بريطانيا يقاطعون الكوكاكولا في العيد

توحّد المسلمون في بريطانيا في عيد الفطر المبارك كما لم يتوحدوا من قبل. وبرزت مقاطعة البضائع الأمريكية بقوة في احتفالات المسلمين بالعيد.. وهي الاحتفالات التي كان مشروب الكوكاكولا في السابق لا يفارقها إلا في القليل النادر. وكانت انتفاضة الأقصى المباركة محور خطب العيد في الكثير من المساجد والمصليات في بريطانيا.

ويأتي عيد هذا العام في أجواء انتفاضة الأقصى، التي انشدّ إليها المسلمون في بريطانيا كما لم ينشدّوا لأي قضية من قبل؛ فوحّدتهم ووحدت همومهم واهتماماتهم. ولعبت وسائل الإعلام وبالخصوص الفضائيات دورًا بالغاً في ربط المسلمين في بريطانيا بإخوانهم في الأراضي المقدسة المحتلة. فكانت الانتفاضة المباركة محور خطبتي العيد في معظم مساجد بريطانيا ومصلياتها، ورُفعت مئات آلاف الأكف بالدعاء للمرابطين في الأرض المباركة بالنصر والتمكين. وتولت العشرات من هيئات الإغاثة جمع تبرعات المسلمين لإخوانهم الفلسطينيين.

وشهد شهر رمضان المبارك توسعا كبيرا في مقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكية. ولعبت شبكة الإنترنت الدولية والبريد الإلكتروني دورًا بالغ الأهمية في الترويج لدعوة المقاطعة.

وبالإضافة لمشروب الكوكاكولا الذي يعد رمزا للثقافة الأمريكية ولهيمنتها على العالم، شهدت محلات «ماركس آند سبنسر» التي يتبرع مالكها بأكثر من 200 مليون جنيه بريطاني سنويًا للكيان الصهيوني أوسع حركة مقاطعة من قبل المسلمين في بريطانيا.

عودة


 

عمال مصر يرفضون التطبيع

 أعلن السيد راشد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر رفض الاتحاد لإقامة أي شكل من أشكال التطبيع مع دولة الكيان أو اتحاد عمالها لأن دولة الكيان دولة عنصرية ولا يمكن الوثوق بوعودها .

وأشار إلى ان استمرار انتهاج دولة الكيان لسياستها العدوانية ضد استعادة كافة الحقوق العربية المسلوبة في فلسطين والجولان ومزارع شبعا في الجنوب اللبناني، ومشيرا إلى ان الهيستدروت الصهيوني يحاول بكافة السبل إيجاد ثغرة في جدار رفض التطبيع معه والتعاون مع اتحاد العمال في مجموعة من برامج التدريب الفنية إلا أن كل المحاولات تلقي إصرارا علي الرفض من قبل الشعب الفلسطيني.

 

عودة


 

لجنة مقاومة التطبيع «الخليجية» تعقد مؤتمرها الثاني

 أعلن مصدر مطلع في الأمانة العامة لمقاومة التطبيع مع الكيان في الخليج ومقرها الكويت أن الأمانة ستعقد في غضون الأسبوع المقبل جلسة مباحثات مشتركة سيتقرر على ضوئها مكان وزمان عقد مؤتمرها السنوي الثاني، والذي من المنتظر أن يتم في الإمارات العربية المتحدة أو قطر.وقال المصدر في تصريح صحافي لـ«الشرق الأوسط» ان المؤتمر الثاني سيكون امتداداً للمؤتمر الأول الذي عقد في الكويت العام الماضي. وأضاف أن المؤتمر المقبل سيكون مظلة لخطوات عمل فعلية نحو تشكيل الركائز الأساسية لإنشاء التجمع، ومنها اللائحة الداخلية والأجنحة والأفرع، بالإضافة إلى وضع برنامج عمل للسنوات المقبلة، مشيرا الى أن المعركة مع الكيان شرسة وطويلة الأمد وتحتاج الى المزيد من العمل والتنظيم.واعترف أن التجمع المناهض للتطبيع مع الكيان «ما زال ضعيفا بكل الاعتبارات»، ومن الواجب العمل نحو تقويته والاستمرار في تطبيق أهدافه بالصورة المطلوبة.و أشار الى أن هناك مقترحاً سيقدم لمقاطعة كل الشركات التي تتعامل مع الكيان تجاريا وتستثمر فيه، حتى العربية منها.
وقال إن هناك مشروعاً آخر لإجراء انتخابات سنوية لتشكيل أمانة عامة جديدة في كل عام .