الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة

 

مقاطعة بضائع الاحتلال تكبد المؤسسات المتعاملة معه خسائر كبيرة في بريطانيا

ودعت العديد من الجمعيات والمنظمات العربية والإسلامية إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية وبضائع المؤسسات البريطانية المتعاملة مع الكيان الصهيوني. وكانت مؤسسات "ماركس أند سبنسر" من أبرز المؤسسات التي شملتها المقاطعة.

وتقول مصادر إسلامية بريطانية إن هذه المقاطعة كبَّدت هذه المؤسسة خسائر كبيرة. يذكر أن هذه المؤسسة تقدم تبرعات تتجاوز 200 مليون جنيه إسترليني (أكثر من 300 مليون دولار) للدولة الصهيونية سنويًّا, وهو ما جعل مسلمي بريطانيا يعلنون مقاطعة بضائعها.

 

عودة


 

15 يناير الفلسطينيون يتخلصون من منتجات الكيان الصهيوني

في تطور هام أعلن السبت (23-12-2000م) في الأراضي الفلسطينية أن اللجنة العليا للقوى الوطنية والإسلامية بصدد تحديد منتصف الشهر المقبل كموعد نهائي للتخلص من المنتجات الصهيونية.

وستقوم  لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية التي تدير فعاليات الانتفاضة بعد حلول هذا الموعد بملاحقة المنتجات الصهيونية على رفوف المحلات التجارية في المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وستمهل اللجنة التجار الفلسطينيين حتى منتصف الشهر المقبل للتخلص من المنتجات الصهيونية الموجودة لديهم. وقد تم تشكيل لجان للإشراف على تنفيذ القرار بمصادرة البضائع الصهيونية بالتعاون مع الضابطة الجمركية الفلسطينية.

وقررت  القوى الإسلامية والوطنية أن تكون مقاطعة المنتجات الصهيونية حملة مفتوحة وليست مربوطة بزمن، وشدد على أن الهدف من المقاطعة هو دعم الاقتصاد الفلسطيني وتكريس استقلاله عن الاقتصاد الصهيوني

وفي تطور آخر دعا نواب وساسة وأكاديميون ورجال أعمال فلسطينيون إلى وقف الوكالات التجارية للشركات الصهيونية والاستعاضة عن ذلك بوكالات لشركات عربية أجنبية.

 

عودة


 

 

طالبان تقاطع السلع الأمريكية ردًا على العقوبات

ردت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان بعنف على العقوبات الجديدة التي فرضتها الأمم المتحدة، مؤكدة على أنه لا يمكن إجبارها على تسليم أسامة بن لادن إلى الولايات المتحدة، وأنها ستقاطع السلع الأمريكية، وقال سفير طالبان لدى باكستان "الملا عبد السلام": "سنغلق مكتب الأمم المتحدة في أفغانستان في الوقت الراهن، كما سنفرض حظرًا على السلع الأمريكية المنتجة في أمريكا والمصدرة إلى أفغانستان ذات الصلة بالمصالح الأمريكية. وسنطلب من الدول الإسلامية أن تحذوا حذونا".