الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة

 

العراق و سوريا تطالبان الأردن بعدم إعادة تصدير بضائع الاحتلال إليها عبر شركات أردنية وردت أسماؤها في قائمة المطبعين

أثارت رسالة سورية و أخرى مماثلة عراقية غضب رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب ودفعته إلى توجيه تهديدات عنيفة إلى القوي الوطنية الأردنية الممثلة في الأحزاب والنقابات المهنية.

وطلبت الرسالة الأولى التي تسلمها رئيس الحكومة الأردنية من دمشق أن لا تقوم عمان بإرسال أية منتجات تصنعها المصانع والشركات الأردنية الواردة في قائمة مقاومة التطبيع التي تصدرها الأحزاب والنقابات الأردنية إلى الأسواق السورية فيما طلبت الرسالة العراقية ذات الأمر من الحكومة الأردنية.

واتهم أبو الراغب الذي استدعي مؤخرا قيادات الأحزاب والنقابات إلى مكتبه القوي الوطنية الأردنية بالعمل على تدمير الاقتصاد الأردني !!!؟ محذرا من أن محاولة مواصلة إصدار قوائم بأسماء من لهم علاقات مع دولة الكيان سيدفع الحكومة لاتخاذ إجراءات قاسية من شأنها إنهاء الطابع السياسي للنقابات المهنية.

وقال رئيس الحكومة الأردنية إن هذه الشركات تعمل مع"إسرائيل"في ظل معاهدة السلام الأردنية – "الإسرائيلية" ولم تخالف القوانين الأردنية المعمول بها لافتا إلى أن الطلب السوري والعراقي من عمان عدم إرسال أية منتجات من المصانع الأردنية يشكل طعنة قوية للاقتصاد الوطني.

 

عودة


 

نائب رئيس المجلس الوطني العراقي: لن نقبل التعامل مع أي شركة
أو هيئة تتعامل مع الكيان الصهيوني

جدد نائب رئيس المجلس الوطني العراقي رئيس اللجنة الوطنية العراقية للدفاع عن القدس الأستاذ حامد رشيد الراوي رفض و إصرار بلاده المطلق التعاون مع أي شركة أو مصنع مطبع مع الكيان الصهيوني مؤكداً في حوار خاص مع «السبيل الأردنية» أن العراق يرفض كل أشكال التطبيع التجارية والثقافية والسياسية منوهاً إلى أن العراق رفض هبوط طائرة موريتانية كاسرة للحصار عليه بسبب نقلها لشخصيات مطبعة مع الكيان الصهيوني.

وقال :إن أي تعاون لأي شركة أو مصنع أو هيئة مع العدو الصهيوني لن نقبله وسنرفضه و سنطبق عليه سياسة فضح المطبعين و إعاقة مسعاهم… سياسة نصمم عليها ليس فقط داخل وزارة التجارة بل في جميع وزارات ومؤسسات الدولة دون استثناء وكيف لنا أن نسمح لمن يتعاون مع هذا الكيان تجارياً واقتصادياً في الوقت الذي يمنع فيه كيس الطحين من دخول فلسطين بسبب حمله لكلمة «العراق»!!؟

فنحن ننظر للقضية الفلسطينية من جميع جوانبها ونرى أن دوام المقاطعة واستمرار سياسة التضييق على هذا الكيان هي إحدى أدوات المقاومة وإحدى وسائل وطرق التحرير وقد رفضنا كمثال عملي على ذلك هبوط طائرة موريتانية على أراضينا لأنها تحمل أشخاصا ارتضوا التعامل التطبيعي مع الكيان الصهيوني.

عودة


 

النقابات المهنية الأردنية تقرر إنشاء مركز دراسات يتخصص في مقاومة التطبيع

قرر مجلس النقابات المهنية الأردنية إنشاء مركز للدراسات والأبحاث متخصص في مقاومة التطبيع مع دولة الكيان. وقال علي أبو السكر رئيس لجنة مقاومة التطبيع التابعة للمجلس في تصريح لوكالة "قدس برس" اليوم الأربعاء إن هذه الفكرة كانت طُرحت منذ زمن في النقابات المهنة الأردنية إلا أن موافقة المجلس على إنشاء المركز لم تتم إلا يوم الأحد الماضي.

وأكد أبو السكر، الذي أصيب برصاصة صهيونية العام الماضي لدى زيارته بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الفلسطينية أن المركز سيكون تابعاً للجنة مقاومة التطبيع، مشيرا إلى أن هدف المركز إجراء دراسات وأبحاث بشأن مخاطر التطبيع ومعاهدة وادي عربة والتغلغل اليهود  في الأردن.

أوضح أن المركز يهدف إلى توفير قاعدة معلومات سليمة للنقابات المهنية في البلاد وسيخدم كل حاجات النقابات بالدراسات والأبحاث والمعلومات. وبين أن المركز سيدرس أثر التطبيع على الاقتصاد الوطني والمهني وسيطرح أفكاراً و آلية جديدة لمقاومة خطر التطبيع في أشكاله الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

وأشار إلى أن هناك لجانا أخرى يمكن أن تستفيد من هذا المركز في الجوانب المهنية من حيث العمالة والبطالة ودورات رأس المال وسوق العمل وتسويق الخبرات الأردنية. وبين أن المركز سيجري استطلاعات الرأي التي تهم النقابات المهنية أو غيرها بشأن ما يحظى باهتمامات الشارع الأردني بشكل عام، وعلى رأسها عملية السلام ومسألة مقاومة التطبيع مع الدولة العبرية.