الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة

 

رابطة الكتاب الأردنيين تشارك في ندوة لمناهضة للصهيونية تعقد بدمشق

عمان - قدس برس:

أعلنت مصادر رابطة الكتاب الأردنيين أن أعضاء من الرابطة سيشاركون في ندوة مناهضة الصهيونية التي ستعقد في العاصمة السورية دمشق على هامش اجتماعات المكتب الدائم لاتحاد المؤرخين العرب.

وقالت المصادر إن رابطة الكتاب الأردنيين ستشارك في الندوة المصاحبة لاجتماع المكتب الدائم لاتحاد الكتاب العرب في دمشق في بحثين يكشفان الطبيعة العنصرية الصهيونية. وبينت أن البحث الأول بعنوان "الصهيونية العنصرية والنازية" ويتضمن عدة محاور منها الطبيعة العنصرية للصهيونية في التراث الاعتقادي اليهودي لا سيما في التوراة والتلمود.

وأوضحت المصادر أن موضوعات عديدة من أبرزها العلاقة بين الصهيونية والنازية والعلاقات التاريخية والسمات المشتركة وتمظهرهما في الإعلام الصهيوني والغربي وتجلياتها في الأدب والمناهج التربوية، وكيف ينظر العرب لهما ستكون في صُلب مناقشات المشاركين في الندوة.

 

عودة


 

نقابة المحامين في مصر تشطب من يتعامل مع الصهاينة

وكالات:

قررت نقابة المحامين شطب جميع المحامين الذين يثبت تورطهم في التطبيع مع العدو الصهيوني من جداول القيد بالنقابة . وفي تصريح خاص لـ «آفاق عربية» أكد سامح عاشور - نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب - أن النقابة تقف بقوة وصلابة في مواجهة التطبيع وسوف تتخذ إجراءات حاسمة مع كل من يثبت تورطه في هذا المستنقع.
وذكر عاشور أن مجلس النقابة قرر تخصيص مبلغ 50 ألف جنيه لشراء أدوية ومواد طبية لصالح الشعب الفلسطيني.. كما تقرر فتح حساب لتلقي التبرعات الخاصة بمساعدة الفلسطينيين لدعم انتفاضتهم مع تخصيص طابع دمغة قيمته جنيهان يوضع على كافة الطلبات التي تقدم من المحامين للنقابة العامة والنقابات الفرعية على أن تخصص قيمة هذه الدمغة لصالح الانتفاضة الفلسطينية المباركة.

 

عودة


 

 

لبنان وسورية يقاطعان لقاء إعلاميا احتجاجاً على مشاركة الكيان الصهيوني فيه

بيروت- «الشرق الأوسط»:
قررت «الوكالة الوطنية» للإعلام الرسمية اللبنانية و«الوكالة العربية السورية للأنباء» (سانا) مقاطعة اللقاء العالمي للوكالات التي دعت إليه وكالة «ايتار ـ تاس» الروسية وذلك بسبب مشاركة وفد الكيان الصهيوني في اللقاء.
وناشدت الوكالتان «الوكالات العربية الشقيقة كافة، خصوصاً تلك التي تشاركهما في عضوية اتحاد وكالات أنباء الدول العربية، أن تقاطع بدورها الاجتماع».
واطلع مدير الوكالة الوطنية للإعلام، خليل الخوري، وزير الإعلام، غازي العريضي، على هذه التطورات، فشدد على ضرورة الالتزام التام بمقاطعة الكيان. كما وجه مدير الوكالة السورية، علي عبد الكريم، رسالة إلى مديري الوكالات العربية، دعا فيها إلى اتخاذ موقف موحد «بمقاطعة اللقاء تقديراً منا أو احتراماً لأرواح شهداء الانتفاضة الباسلة والدماء الفلسطينية البريئة الطاهرة التي تراق يوميا على أرض فلسطين المحتلة».

 

عودة


 

 

جمهورية «أرض الصومال» ترتمي في أحضان الكيان الصهيوني .. مستثمرون صهاينة بدأوا غزوها.. والمسؤولون يبررون التطبيع بالأوضاع الاقتصادية!

السبيل الأردنية:

في سياق المحاولات الصهيونية المتكررة للسيطرة على منطقة القرن الأفريقي ذات الموقع الاستراتيجي الهام والتحكم بالثروات المتعددة التي تزخر بها دول المنطقة واستغلال ضعف الأنظمة السياسية الحاكمة في هذه المنطقة والصراعات التي أصبحت السمة الغالبة بين دولها، بدأ الكيان الصهيوني رحلة جديدة في السيطرة على إحدى الدول الناشئة في المنطقة والتي تسمى «أرض الصومال» والتي تحتل منطقة الشمال في جمهورية الصومال التي مزقتها الحرب الأهلية والتدخلات الأجنبية منذ أكثر من عشرة أعوام إلى ثلاث دول تتوزع بين الشمال والجنوب والوسط، حيث بات سكان الدولة العرب والمسلمون الآن تحت رحمة الاستثمار الصهيوني الذي توجه بقوة إلى هذه الدولة التي ستكون ضحية جديدة وسهلة على ما يبدو أمام ما يعانيه سكانها من فقر ومجاعة نتيجة حرب أهلية ضروس أكلت الأخضر واليابس وقسمتها النزاعات إلى دويلات قبلية يبحث حكامها عن نزواتهم وصناعة الثروات لجيوبهم حتى لو كان الثمن بيع دولة بشعبها وتاريخها وأرضها وثرواتها أمام ضعف عربي وإسلامي غير مسبوق ونظام عربي مفكك غير قادر على حماية أعضائه من الانزلاق في أحضان أعداء الأمة.

وتقع الجمهورية الناشئة في واحد من أهم وأخطر المواقع الاستراتيجية في منطقة جنوب البحر الأحمر، حيث تقع الجمهورية في رأس القرن الأفريقي الذي يطل من جانب على المحيط الهندي ومن الجانب الاخر على خليج عدن، وهو الامتداد الطبيعي للبحر الأحمرمن جهته الجنوبية حيث يقع مضيق باب المندب وهو المدخل والمخرج البحري لكل الدول العربية الموجودة على البحر الأحمر.

وفي تقرير أعدته الصحفية اللبنانية المقيمة في لندن «ديمة الخليل» من عاصمة الجمهورية (هرغيسا) ونشرته مجلة الوسط اللندنية وأجرت من خلاله مقابلة مع رئيس الجمهورية «محمد إبراهيم عقال» إضافة إلى تقارير أعدها وبثها مراسل قناة الجزيرة في اليمن أسعد العنسي خلال الفترة القليلة الماضية كشف مدى الاختراق الصهيوني لهذه الجمهورية، حيث أظهرت التقارير الصحفية ومن خلال اعترافات الرئيس نفسه أن هذه الجمهورية ارتمت إلى حد كبير في أحضان الكيان الصهيوني من خلال مستثمر صهيوني معروف. حيث تؤكد التقارير الصحفية أن المستثمر الصهيوني «أبراهام شالافيت» المدير الإداري في شركة «شالافيت آي أس إنترناشيونال» ومجموعة من المستثمرين العاملين معه والمتخصصين في شؤون القرن الأفريقي بدأوا منذ شهر شباط الماضي زياراتهم إلى جمهورية أرض الصومال حيث اطلعوا على كافة الأمور فيها والثروات التي تتمتع بها إضافة إلى عقد لقاءات مع رئيسها وعدد من المسؤولين والوزراء والقيام بجولات متكررة على عدد من المواقع الاستراتيجية، في هذه الدولة العربية والتي يدين الغالبية الساحقة من سكانها بالإسلام.

وقام المستثمر اليهودي بزيارة إلى عدد من المدن الهامة في الجمهورية حيث زار العاصمة هرغيسا ومدينة بربرا وهي المدينة الساحلية التي يقع فيها الميناء الضخم الذي يعتبر واحدا من أهم الموانيء من حيث الموقع الاستراتيجي في المنطقة، كما يقع فيها المطار الذي يضم اطول واكبر مدرج للهبوط في أفريقيا ومن الممكن أن يستقبل طائرات عسكرية، وفي نهاية جولته أكد المستثمر اليهودي - الذي افتتح عددا من الفروع لشركته في النمسا وتل أبيب وأثيوبيا وأرتريا وألمانيا إضافة إلى وجود تعاملات بين الشركة وعدد من المؤسسات التجارية المصرية- أنه سيجعل من أرض الصومال جنة في أفريقيا، وأنه سيقضي على المعدل المرتفع جدا من البطالة والذي وصل إلى 90%.

وعقب الزيارة الأولى التي قال رئيس الجمهورية في مقابلة مع مجلة الوسط أنه أقام حفلا خاصا للمستثمر والمستثمرين الذين حضروا معه واصطحبه خلال جولاته وفد مكون من أربعة وزراء ورئيس بلدية العاصمة، عاد المستثمر إلى جمهورية أرض الصومال وبحث إجراء العديد من المشاريع حيث قرر إقامة العديد منها وكان على رأسها مشروع توسيع المطار والميناء وإعادة هيكلتهما وتأهيلهما وجذب السفن المارة من المنطقة ومنافسة الموانيء المجاورة، وتعبيد وتحسين الطرق حول الميناء والمطار وإعادة بناء وسط مدينة بربرا التي دمرتها الحرب، وكل ذلك بشرط أن تتولى شركاته إدارة الميناء والمطار، كما اتفق المستثمر اليهودي والحكومة بناء مصنع للأسمنت وإقامة مشروع ضخم للصيد البحري وآخر لتعليب اللحوم والمنتجات الزراعية، إضافة إلى مسلخ للحوم.. وعرضت شركته على المزارعين إقامة مشاريع للري بالتنقيط لزراعة الخضار لا سيما التي تفتقدها بلادهم حيث قام باستيراد كافة المعدات في هذا الشأن من الكيان الصهيوني وأخطر هذه المعدات كانت البذور التي أحضرها من هناك والهرمونات التي لا يعرف مدى إصابتها أو خلوها من الأمراض.

ولا تبدو الأمور متوقفة على ذلك حيث بدأ المستثمر الصهيوني بإحضار المعدات اللازمة للتنقيب عن النفط بعد أن أكدت الدراسات أن هناك مناطق يوجد به النفط بكميات تجارية، كما قامت شركاته بالبدء بالتنقيب عن اليورانيوم الذي تأكد وجوده في الجمهورية الناشئة، حيث يؤكد السكان لا سيما مجموعات من المثقفين الذين ينظرون لوجود اليهود بتوجس كبير إلى أن الشركة الصهيونية عمدت إلى البدء بعملية التنقيب عن اليورانيوم بسرية تامة رغم التصريح لها بذلك من قبل الحكومة في بلادهم.

ومما يوحي بأن أبراهام شلافيت له أهداف غير الاستثمار وجني الأرباح توجهه إلى إعادة بناء كنيس يهودي مهجور وتم هدم جزء كبير منه خلال الحرب ومفاوضته لرجل مسلم اشترى 20 منزلا من عائلة (بنين) اليهودية التي أقامت بجوار الكنيس في مدينة بربرا وباعت بيوتها وسافرت أثناء الحرب الأهلية في البلاد.

وفي حديثه إلى الصحفية اللبنانية قال الرئيس محمد إبراهيم عقال إنه بات مضطرا للتوجه لفتح الأبواب للمستثمرين بعد أن تخلى العرب عن دولته في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة جدا التي يعيشها السكان معتبرا أن العرب لم ينظروا لدعوته لهم لإنقاذ إخوانهم في أرض الصومال لم يقوموا حتى بالاعتراف بهذه الجمهورية - على حد قوله-.

وحسب المصادر الصحفية التي جمعت المعلومات حول أبراهام شالافيت فإن الأخير خدم في الجيش الصهيوني سنوات طويلة خصوصا في لبنان إلى جانب رئيس الوزراء الصهيوني الحالي الإرهابي آريئيل شارون كما أنه أحد الأصدقاء المقربين منه إلى حد كبير وهو أحد أعضاء حزب الليكود كما عمل تاجرا للسلاح إلى أن قام بتأسيس هذه الشركة، حيث تعتقد العديد من الأوساط المراقبة أن شلافيت يعمل بالتنسيق الكامل مع الحكومة الصهيونية وجهاز الموساد نظرا لبحثه عن المشاريع الهامة والحساسة وتخصصه في اختراق دول القرن الإفريقي.

 

عودة


 

الحكومة الجزائرية تدخل معترك التطبيع مع الكيان الصهيوني من بوابة «الدواء»!!

السبيل الأردنية:

يؤكد مقربون من رئيس مجمع صيدال الجزائري «شركة معنية بواردات وصادرات الدواء في الجزائر» أن فريقاً علمياً صهيونياً يجري مفاوضات مع إدارة المجمع لإنشاء مركز بحوث دوائي مشترك. ويقول هذا المصدر الوثيق الصلة برئيس صيدال علي عون إن مباحثات صهيونية - جزائرية نجحت في إبرام اتفاق يقضي أولاً بتأسيس شراكة بين طرفين لتبادل إمكانيات إنتاج وتوزيع الدواء وثانياً إقامة شعبة كيمياوية صهيونية في مجمع صيدال الجزائري الواقع في منطقة جسر قستنطينة بالعاصمة الجزائرية وثالثاً تنظيم زيارات ومؤتمرات مشتركة في ميدان الصناعة الدوائية وافق تطويرها على الصعيدين العلمي والتسويقي.

ويكشف مطلعون دوائيون في الجزائر أن رئيس الشركة العمومية للكيمياء والصيدلة والخدمات عبد المجيد عطار سينفذ زيارة عمل لتل أبيب في أيلول القادم.. ويعد عطار من أبرز الشخصيات الفرانكفونية التي اتصلت مبكراً بصهاينة عندما كان مديراً لشركة سونطراك النفطية الجزائرية عام 1998.

وتبعاً لمصادر اقتصادية جزائرية فإن قطاعات الدواء في الكيان الصهيوني ستمنح قرضاً مالياً لمجمع صيدال الجزائري بقيمة 300 مليون دولار يدفع 130 مليون منه دفعة أولى لإنجاز مشاريع إنتاج ثنائية في غضون العام الجاري. ويدافع محيطون بوزير الخارجية الجزائري الأسبق سيدي أحمد غزالي عن خطوات التعاون بين صيدال والقطاع الخاص الدوائي الصهيوني مروجين لفكرة فصل التجارة عن السياسة الخارجية في التعامل مع ملف العلاقة الصهيونية على حد قوله.

ويرى مؤيدون جزائريون للتطبيع أن إطلاق المبادرة لقطاعات اقتصادية جزائرية باتجاه الكيان الصهيوني ورفض تدخل السياسيين في ذلك من شأنه أن يحسم الجدل القائم بين أجهزة الدولة الجزائرية حول التحرك نحو الصهاينة!!!.

إلى ذلك.. يجزم معارضون للتطبيع في الجزائر أن فكرة البعض عن خصخصة العلاقة الصهيونية تقتصر بشكل أساسي على وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز غادم الذي يقود تطهيراً في مؤسسته الدبلوماسية ضد المتطبعين. ولفت مقربون لميسوم صبيح «مستشار قانوني لبوتفليقة» الانتباه إلى أن قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعودة المستثمرين اليهود من أصل جزائري إلى البلاد يسمح لخواص وقطاعات جزائرية أن يكون لها مصالح عملية بحتة مع رجال أعمال جزائريين يهود تربطهم صلة بالكيان الصهيوني.

ومن وجهة نظر مطبعين فإن مجمع صيدال الدوائي الجزائري هو الأحوج إلى خبرات الصهاينة في الصناعة الصيدلانية وفي النفاذ إلى أسواق إقليمية عبر شركات صهيونية مختصة في هذا القطاع!!!.

وعلى الصعيد المغاربي حذر سياسيون من نجاح الدولة الصهيونية خلال العامين الماضيين من خلق تنافس اقتصادي بين دول اتحاد المغرب العربي نفسها مما أدى إلى تسارع وتيرة العلاقات المالية والصناعية المغاربية - الصهيونية ويرمي هذا الأسلوب إلى دخول الصهاينة في قطاع معين لدولة مغاربية واحدة مما يجذب نفس القطاع في دول مغاربية أخرى لمزيد من التطبيع.. ويعترف آخرون أن اتفاق صيدال الجزائري وقطاع الدواء الصهيوني ربما تلقى الضوء الأخضر من الرئاسة الجزائرية على إثر ورود معلومات عن توطيد العلاقات الدوائية بين تونس والرباط من ناحية وتل أبيب من ناحية ثانية.

وفي آخر المعلومات فإن المقاول الفرنسس لشركات المواد الطبية فليب لومير هو الذي نظم زيارة الوفد العلمي الصهيوني إلى الجزائر وسهل اتفاقه مع صيدال الجزائري ويعني ذلك أن المباراة الفرنسية - الأمريكية لمساعدة الكيان الصهيوني على التطبيع والتغلغل في المغرب العربي باتت تتم على ملاعب جديدة غير ملاعب السياسة أو الصحافة أو البترول.

 

عودة


 

من خلال الزيارات الرسمية المتبادلة في «السر والعلن» وتوقيع اتفاقات «التنقيب عن البترول» .. الحكومة التركية تواصل هرولتها صوب التطبيع مع الكيان الصهيوني

السبيل الأردنية:

بالرغم من استمرار العنف الصهيوني على أشده وتنوع أشكاله ضد الشعب الفلسطيني إلا أن النظام الحاكم في تركيا يتمادى يوماً بعد يوم في تطوير علاقاته مع دولة الاحتلال الصهيوني. وحيث إن اللقاءات بين الطرفين في الأسبوع الماضي لم تصل إلى نتيجة معينة في موضوع بيع مياه شلالات مناوقط التركية، إلا أن تركيا حريصة كل الحرص على تكثيف جهودها الرامية إلى تعزيز روابطها وتمتين علاقاتها مع هذا النظام الصهيوني.

فقد قام وزير الاقتصاد التركي كمال درويش الذي ينحدر من أصول سبتائية «من يهود الدونمة» قبل ايام قليلة بلقاء جاكوب فرانكل رئيس البنك المركزي الصهيوني وحسب ما ذكرته وكالات الأنباء فإن موضوع اللقاء كان الاستفادة من التجربة الصهيونية في الحد من التضخم الاقتصادي الذي تعاني منه تركيا.

وبموجب الإدعاءات الصهيونية فإن صندوق النقد الدولي ساعد «الكيان الصهيوني» في تخفيض نسبة التضخم الخانقة والتي زادت عن 500% . ولهذا الغرض فإن صندوق النقد الدولي أرسل جاكوب فرانكل لمساعدة «الكيان الصهيوني» في حل هذه المشكلة وقد كان فرانكل قبل هذا موظفاً لدى صندوق النقد الدولي ولكنه عين بعد ذلك رئيساً للبنك المركزي الصهيوني واستطاع -  حسب الإدعاءات- حل مشكلة التضخم في دولة الاحتلال . وبسبب موقعه هذا قام وزير الاقتصاد التركي بدعوة فرانكل وأجرى معه لقاءات طويلة مكثفة. لكن حقيقة الأمر أن الغرض من هذه اللقاءات هو تمتين العلاقات وأن هذا اللقاء ليس إلا فصلاً من فصول الغزل التركي الصهيوني.

الحادثة الغريبة الأخرى هي إعطاء شركة صهيونية حقوق التنقيب عن البترول والثروة المعدنية في تركيا وقد بدت الحقائق تتضح خلال الأيام القليلة الماضية حول هذه الحادثة فقد زار تركيا مؤخراً افرايئم ليفي مدير مؤسسة «GII» المعهد الجيوفيزيائي الصهيوني المختص بالتنقيب عن البترول والثروة المعدنية في الكيان الصهيوني وقد منحت تركيا هذا الشخص صلاحية القيام بالإجراءات اللازمة للتنقيب عن البترول والثروة المعدنية في جميع أنحاء تركيا. لكن الهدف الحقيقي من وراء عمليات التنقيب المذكورة كما يظن الكثيرون هو تحقيق مكاسب صهيونية في تركيا . فالتنقيب ليس إلا غطاء للتنقيب عن المواقع الاستراتيجية في تركيا. فليس هدف المؤسسة الصهيونية إخراج البترول والمعادن من باطن الأرض ولكن الهدف الحقيقي هو عمل خرائط لباطن الأرض وسطح الأرض ليستفيد منها الصهاينة في عمل الخطط المستقبلية تجاه تركيا . والغريب في الأمر أن المتنفذين في المؤسسة الصهيونية يطالبون بامتيازات خاصة لهم وأن لا تطالبهم الدولة التركية بأية ضرائب عما يجمعونه من أموال من جراء نشاطاتهم الاقتصادية في تركيا وأن يلاقوا معاملة خاصة تختلف عن مؤسسات البحث العلمي الأخرى المشابهة وأن يعطوا حقوقاً وصلاحيات خاصة مميزة.

الغزل التركي الصهيوني يتجلى في كل المجالات وليس في المجال الاقتصادي فقط ... من هذه المجالات مثلاً كرة القدم فقد تم إحضار اللاعب الصهيوني المشهور حاييم رفيفو إلى تركيا حيث لعب مع فريق فنار بهجة التركي لكرة القدم وبسبب الأهداف التي حققها رفيفو أصبح فريق فنار بهجة بطل تركيا وأصبح رفيفو بطلاً محبوباً واستغلت دولة الكيان هذه الحادثة فراحت تروج وتعمل دعاية لنفسها في الرأي العام التركي لدرجة أن بعضهم رفع علم الكيان الصهيوني أثناء لعب فنار بهجة مع الفرق الرياضية الأخرى.

وتستمر بشكل مكثف الاستعدادات للمناورات الجوية العسكرية التركية الصهيونية الأمريكية المشتركة وتحرص الحكومة التركية على إعطاء أية بيانات حول هذه المناورات.  فكما هو معلوم فإن الطيارين الصهاينة سيتعلمون تقنيات جديدة ويطورون مهاراتهم القتالية من خلال هذه المناورات مستفيدين من اتساع الأجواء التركية وسوف يطبقون ما تعلموه ويستفيدون من هذه المهارات القتالية في ضرب الشعب الفلسطيني وإلقاء القنابل على بيوت ورؤوس الفلسطينيين .

 

عودة


 

ماليزيا ترفض التعامل مع الكيان بأي شكل من الأشكال

كوالالمبور - وام:
أكد عبدالقادر بن حاجى شيخ فظير وزير الثقافة والفنون والسياحة الماليزي أن بلاده لن تتعاون مع الكيان لا في مجال السياحة ولا في أي مجال مهما كانت المغريات . وأضاف الوزير الماليزي في اللقاء الذي أجرته معه مجلة أسفار الإماراتية في العاصمة الماليزية كوالالمبور تنشره في عددها الصادر أول يوليو المقبل أن السياحة في ماليزيا قد بدأت في الازدهار منذ عام 97 عندما قررت الدولة أن تجعل منها أحد أهم مصادر الدخل القومي. وأشار إلى أن السياحة ازدهرت فعلا في ماليزيا بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة حيث ارتفع عدد السياح من 5.5 مليون سائح في عام 97 إلى 10.2 مليون سائح في عام 2000 .

عودة


 

المعارضة الموريتانية ترفض التعتيم الإعلامي الحكومي على الانتفاضة وتنشئ جمعية وطنية لمكافحة التسلل الصهيوني


نواكشوط- الوكالات:

 دعا حزب اتحاد قوى التقدم الموريتاني المعارض إلى إنهاء الحصار الإعلامي الرسمي الموريتاني على الانتفاضة الفلسطينية الذي تصادره لحق الشعب الموريتاني في متابعة تطورات الأحداث في الأراضي المحتلة .جاءت دعوة الحزب على لسان رئيسه محمد ولد مولود وأمينه العام محمد المصطفى ولد بدر الدين في ختام مؤتمر للتضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم انتفاضته نظمها ردا على ما أسماه بالحصار الإعلامي الذي تفرضه وسائل الإعلام الحكومية على انتفاضة الشعب الفلسطيني الباسلة.
واعتبر اتحاد قوى التقدم أن احتفاظ السلطات الموريتانية بعلاقات مع الكيان الصهيوني يخدم استمرار شارون في سفك المزيد من دماء الفلسطينيين والعمل على إخماد جذوة انتفاضتهم. ودعا الحكومة الموريتانية إلى العودة إلى إجماع الشعب الموريتاني محذرا من أنها إذا لم تفعل ذلك قبل فوات الأوان فلن يكون لها مكان في موريتانيا. كما اتهم السلطات الموريتانية بمنع الحديث عن الانتفاضة الفلسطينية والتعتيم على مجرياتها معربا عن رفض حزبه لهذا الواقع لأن قضية الشعب الفلسطيني قضية إجماع وطني لدى الشعب الموريتاني.
من جهة أخرى، أعلنت المعارضة الموريتانية الأربعاء إنشاء جميعة وطنية لمكافحة التسلل الصهيوني والدفاع عن القدس. وأعلن مسؤولو الجمعية في بيان ومعظمهم أعضاء في اتحاد القوى الديموقراطية بزعامة أحمد ولد داده (محظور) عن برنامج أنشطة واسع موجهين نداء إلى الرأي العام الوطني لكي يطالب بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني. ومن أولى مبادرات الجمعية طرح عريضة لتوقيع الجمهور تطالب بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان ومقاطعة المنتجات الصهيونية التي يزداد طرحها في السوق الموريتانية. وأوضح البيان أن شخصيات هامة من بينها وزراء سابقون ومسؤولون وأعضاء نافذون في أحزاب سياسية أعلنوا انضمامهم إلى هذه الجمعية.