|
قاطعوهم
أو.. اقطعوهم –
بقلم
د. عبد الرزاق الشايجي - الكويت
"إذا
لم تستطع الأمة أن تشوي دجاجة أو تصنع فطيرة
بيتزا فهي أمة مستعبدة للذوق الأمريكي" د.يوسف
القرضاوي.
"مقاطعة الأعداء ليست واجبا وطنيا فقط بل
فرضا دينيا".
"قاطعوا من يقتلون أطفالنا في فلسطين".
"قاطعوا البضائع الأمريكية والصهيونية".
"لن يقتل أبناؤنا بأموالنا".
اللجنة القومية لمقاطعة الانتخابات
الأمريكية والصهيونية
- أثارت فتاوى د.يوسف القرضاوي في وجوب دعم
انتفاضة الأقصى وضرورة مقاطعة البضائع
الأمريكية والإسرائيلية ردود فعل كبار
حاخامات اليهود الذين طالبوا باغتيال د.القرضاوي
بسبب تأجيجه الرأي العام الإسلامي عبر
الفضائيات العربية وقيادته بعض المظاهرات في
دول الخليج ..معتبرين إياه واحد من ألد
أعدائهم وصاحب التأثير الأكبر بين علماء
المسلمين لاستعماله وسائل دعوية اكثر
انتشارا مثل الفضائيات العربية، التي يقدم
أكثرها شهرة (الشريعة والحياة) بالإضافة إلى
استعمال الإنترنت في نشر آرائه وفتاويه، التي
تحرض شباب العالم الإسلامي الذي يجله ويحترمه
ضد إسرائيل بشهادة الباحث والمستشرق اليهودي
وضابط الموساد السابق"ايلي زامير"
وباعترافه للقناة الأولى للتلفزيون الصهيوني.
- بل أن التقرير الذي رفعه قسم "رصد تفوهات
علماء الدين الإسلامي" التابع للحاخامية
الكبرى في دولة الكيان، قد وضع القرضاوي على
رأس قائمة اشد علماء المسلمين خطورة ضد
الدولة العبرية، ووصل الأمر بكبير حاخامات
اليهود في دولة الكيان إلى انتقاد الحكومة
الصهيونية لعدم تحركها لإسكات أصوات هؤلاء
العلماء الذين ينشطون خلال الفضائيات
العربية.
وان
كانت فتاوى د.القرضاوي قد دوخت الصهاينة فها
هو الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن الجبرين
يخوض غمار المعركة ويفتي بوجوب المقاطعة
التجارية وترك التعامل مع جميع الكفار، ويترك
شراء منتجاتهم سواء كانت نافعة كالسيارات
والملابس وغيرها، أو ضارة كالدخان، بنية
العداء للكفار و إضعاف قوتهم وترك ترويج
بضائعهم، ففي ذلك إضعاف لاقتصادهم مما يكون
سببا في ذلهم وإهانتهم، والله اعلم، وبهذا
أفتى مفتي مصر "د.نصر فريد واصل" حيث دعا
إلى مقاطعة هذه السلع واعتبار المتاجرة فيها
نوعا من مساندة المعتدي يحرم فعله.. وانتشرت
فتاوى العلماء التي تحرم شراء البضائع
الأمريكية والصهيونية والمتاجرة فيها حتى
أصبحت المقاطعة حقيقة لا شعارا.
إن
أمر المقاطعة التجارية ليس بدعا عربيا أو
إسلاميا في اللعبة السياسية، بل أمر مشروع،
فها هي فرنسا بلد الحرية والنور تقاطع ليل
نهار ليس البضائع الأمريكية فحسب بل اللغة
الإنجليزية والأفلام والوجبات الأمريكية .
-
وإذا كانت الحكومات العربية والإسلامية
عاجزة عن تطبيق مفهوم المقاطعة واستعمال سلاح
النفط كما استعملته عام 1973 بعدم تزويد الدول
التي تقف مع دولة الكيان بالنفط، فلا أقل من
أن تقوم الشعوب التي تحركت من المحيط إلى
الخليج بهذا الدور الشعبي الفعال الذي من
شأنه أن يهز الاقتصاد الأمريكي ويضطرها إلى
تغيير مواقفها السافرة في دعم إسرائيل، أن
الحرب الاقتصادية لا تقل ضراوة عن الحرب
العسكرية .
-
لقد أسهمت أموال العرب في أمريكا وحدها في
توفير فرص عمل لنحو 4 ملايين أمريكي.
وإن كان من عبرة نأخذها في هذا المضمار فلنأخذ
عبرة من بعض تلاميذ المدارس المصرية الذين
قذفوا بالحجارة بعض أفرع سلسلة محلات "سينسبري"
الإنجليزية وكسروا واجهاتها وهم يهتفون"أخرجوا
اليهود بره" احتجاجا على قتل الصهاينة
لفلسطينيين على اعتبار أن "سينسبري"
يشارك في ملكيتها يهود.
- بل إن تلاميذ المدارس المصرية تنافسوا فيما
بينهم في شتى مراحلهم التعليمية في نسخ
وتعليق قوائم بأسماء البضائع الصهيونية
والأمريكية الموجودة في الأسواق،على أبواب
فصولهم، مع ذكر أسماء السلع البديلة المنتجة
محليا أو مستوردة من دول آسيوية، حتى اصبح من
المعتاد أن توزع في شوارع القاهرة منشورات
تدعوا لمقاطعة سلع وبضائع أمريكية محددة
بالاسم، أو تشاهد المنشورات ملصقة على واجهات
بعض المحلات التجارية ، وواجهات المنازل وفي
المواصلات العامة، بل وصلت الحملة في مصر إلى
البريد الإلكتروني والهواتف النقالة حيث
تلقى عدد كبير من المشتركين في إحدى شركات
الاتصال النقالة رسالة حملت دعوة لمقاطعة
السلع والبضائع الأمريكية والصهيونية، وطلبت
الرسالة الصوتية من كل من تصل إليه بأن يقوم
بإرسالها إلى مشتركين آخرين على نفس الشبكة،
نصت الرسالة على "أنقذوا أطفال ونساء
فلسطين.. ساعدوا محمد الدرة بعدم شرائكم أي
منتجات أمريكية وصهيونية" .
|