الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

 

 

عودة

كتاب القدس


الفصل السادس:

مرحلة الاحتلال والضم (1967 – 1997)

 

أتمت القوات الإسرائيلية ضمن عدوانها الشامل في السابع من يونيو عام 1967م احتلال القدس الشرقية، بما فيها من مقدسات إسلامية ومسيحية. وفي 28/5/1967م أعلن حاييم موشيه شابيرو، وزير الداخلية الإسرائيلي ضم أحياء القدس العربية في القدس الشرقية قسراً تحت شعار القدس الموحدة .

ومع إتمام مخطط الاحتلال الإسرائيلي، واستصدار القوانين الملزمة كقانون توحيد القدس وعاصمة إسرائيل الأبدية شرعت الإدارة المذكورة بتنفيذ مشاريع إضفاء الشرعية الإسرائيلية على الأرض، من خلال البرامج الاستيطانية التي سبقتها إجراءات مصادرة أراضي عرب القدس .

البرامج الاستيطانية:

وبالعودة لأساسيات القضية يمكن تقسيم مراحل تهويد المدينة لأربع مراحل حتى هذه الحقبة من الزمان وهي:

مرحلة الاحتلال الأولى، وبدأت بإعلان مصادرة (116) دونماً من القسم الجنوبي من أحياء البلدة القديمة، بحجة المصلحة العامة لإقامة الحي اليهودي الجديد، وبأمر من وزير المالية الإسرائيلي حينها سابير، فهدمت منازل معظم الحي العربي (حارة الشوفة والمغاربة) وصودرت منازل قدرت بـ (700) مبنى حجري لم يمتلك اليهود منها إلى (105) قبل عام (1948)، وشمل الهدم أيضاً بعض المساجد والأديرة والمحلات والمدارس، رافق كل ذلك تهجير سكان الحي من المغاربة الذين وصل عددهم قرابة (6500) نسمة. ونتيجة لعملية الاستيلاء على المنطقة المذكورة (حي المغاربة)، تم توسيع رقعة الحي اليهودي من (5) دونمات إلى (130) دونماً وشمل ذلك المنطقة الواقعة بين الحائط الغربي للمسجد الأقصى ودير اللاتين في القدس. وأقدمت الحكومة الإسرائيلية بعد وضع يدها على الحي بإنشاء مشروع إسكاني فيه، وصل عدد سكانه (2300) نسمة، وذلك كجزء من مشروع ضخم يعرف بمشروع "القدس الكبرى" يضم (10) مدن تحيط بالقدس (153) .

 المرحلة الثانية، بدأت هذه المرحلة عام 1968م، وتم خلالها مصادرة (3345) دونماً من أراضي منطقة الشيخ جراح ووادي الجوز وأرض السمار لتقام عليها أحياء استيطانية يهودية، أخذت بإغلاق الأفقين الشمالي والغربي، واستمر ذلك حتى أواخر السبعينات يوم استملك اليهود الممتلكات الشخصية والوقفية للسكان العرب الفلسطينيين، بين حارة الأرض وحارة المغاربة، وحل المستوطنون اليهود مكان السكان الفلسطينيين المحليين (154) .

أما المرحلة الثالثة: من مراحل مصادرة الأراضي العربية في القدس فقد بدأت أوائل الثمانينات، حين أقر الكنيست الإسرائيلي في 30/7/1980 بشكل استثنائي قانوناً جديداً أدرج في قائمة (القوانين الأساسية ) (155)، تحت رقم: (5841)، عام 1980م ينص على أن القدس عاصمة إسرائيل. وتم إقرار القانون بأكثرية (69) صوتاً من أصل (120 صوت). وهدف القانون منع أي حكومة إسرائيلية من التوصل أي اتفاق يمس السيادة الإسرائيلية على القدس. ورافق ذلك إقدام الحكومة على مصادرة مساحات من أراضي قريتي (بيت حنينا وشعفاط)، تبلغ مساحتها (4400) دونم لإقامة مستوطنتي (بسغات زئيف وبسغات أوفر) .

المرحلة الرابعة: ومهندس هذه المرحلة، التي بدأت عام (1987) ولا زالت جارية أرئيل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي سابقاً والبنى التحتية في حكومة نتنياهو السابقة. ويعود ذلك لإقدامه على احتلال بيت يملكه عربي في أحد الأحياء الإسلامية في المدينة. وما تبعها من خطوات مشابهة في القرى والمدن المحيطة بالقدس من طرف الجماعات اليهودية المتطرفة، وعمل اليهود خلال هذه الفترة على تغيير الأسماء العربية إلى أسماء عبرية كما هو موضح في هذا الجدول .

 

جدول رقم (19)

أسماء بوابات القدس التاريخية والاسم العبري بعد التهويد

الاسم العبري بعد التهويد

الاسم العربي التاريخي

مشاغر يانو (يافا)

1- باب الخليل

شاغر هحداش

2- باب الجديد

شاغر شكيم

3-باب العمود (دمشق)

شاغر هورودس

4- باب الزاهرة (السامرة)

شاغر هآريوت (الأسود)

5- باب ستنا مريم

شاغر هأشفا (النفايات)

6- باب المغاربة

شاغر هرحميم

7- باب الرحمة

شاغر تنسييون (صهيون)

8- باب النبي داود

 

أساليب المصادرة:

إعادة تصميم الخرائط الهيكلية وإقرارها، للحد من النمو العمراني والسكاني للأحياء العربية، في الوقت الذي تتاح فيه الفرصة للأحياء اليهودية بالتوسع، للإحاطة بالأحياء العربية والقرى المجاورة لها. وكانت نتيجة ذلك تجميد إمكانية الانتفاع لأكثر من (40%) من أراضي القدس العربية، وإتاحة الفرصة للسيطرة عليها من قبل اليهود .

الاستملاك: وذلك بحجة المصلحة العامة، فاستولت على الأراضي التي كانت تملكها بلدية القدس سابقاً، والأراضي التي ملكها مواطنون عرب، غادروا المدينة بعد عدوان 1967م لكونها أملاك غائبين .

الاستملاك بقصد إقامة محميات طبيعية أو شق طرق أو تحديد خطوط ضغط عالي، وبحجة وجود أماكن أثرية وتاريخية وتوسيع المستوطنات القائمة، وصادرت الحكومة الإسرائيلية في (14/3/1995) تحت مظلة ما ذكر في هذه النقطة مساحة (2040) دونم .

 

جدول رقم (20)

الأراضي المصادرة بالأرقام *

 

المساحة بالدونم

المنطقة/ الحي

تاريخ المصادرة

3345

485

3,830

جفعات شابيرا (التلة الفرنسية)

راموت أشكول، ومعلوت دفنة

المجموع

8/1/1968م

765

116

881

نفيه  يعقوب

الحي اليهودي

المجموع

14/4/1968م

470

4,840

2,240

2,700

1,200

130

100

600

12,280

نفيه يعقوب

راموت ألون

تليفوت شرق

جيلو

عطروت

جاي بن هنوم

باب يافا

منطقة رمات راحل

المجموع

30/8/1970م

4,400

بسغات زئيف

20/3/1980م

137

عطروت

1/7/1982م

1,850

جبل أبو غنيم

16/5/1991م

23,378

---

المجموع

*المصدر: سياسة عنصرية، تقرير مركز بتسليم، القدس، 1995، ص:52 (ولم يشمل المسح بعض المستوطنات الصغيرة، فبحساب الأرض المقامة عليها يصل مجموع ما تمت مصادرته حتى الآن لغرض الاستيطان حوالي 24,275 دونماً) .

 

3- الاستيطان ومحاصرة المدينة المقدسة:

أخذ الإسرائيليون منذ احتلالهم لشرقي القدس عام 1967م بالعمل وفق خطط مدروسة لتهويد المدينة عملياً، وذلك من خلال مصادرة الأراضي أولاً كما ذكر وبناء المستوطنات ثانياً .

ولهذا أقدمت السلطات الإسرائيلية على وضع خطة عرفت "بخطة الأحزمة"، لمحاصرة القدس من جميع الجهات وخاصة سد منافذ تواصلها جغرافياً وسكانياً وديمغرافياً مع الضفة الغربية، ولعزلها ووضع الفلسطينيين داخلها وخارجها أمام الأمر الواقع .

وخطة الأحزمة المذكورة سالفاً تتلخص في إقامة ثلاثة أحزمة استيطانية وفق الخطط التالية:

الحزام الطوق الأول: يحاصر البلدة القديمة وضواحيها فيربطها بالجزء الغربي، إذ تم إنشاء الحي اليهودي داخل السور الأثري والحديقة الوطنية حول شرق السور وجنوبه والمركز التجاري الرئيسي ضمن هذا الحزام .

الحزام الطوق الثاني: يحاصر الأحياء  العربية خارج السور في المناطق الواقعة داخل حدود أمانة بلدية القدس إبان الحكم الأردني من ثلاث جهات، بمستعمرات تتخذ على شكل أقواس لتعزل المدينة عن الكثافة السكانية العربية في الشمال والجنوب، ويزيد عدد المستوطنات الواقعة ضمن هذا الحزام على (11) مستعمرة .

الحزام الطوق الثالث: يهدف لحصار مدينة القدس الكبرى وفق المشاريع الإسرائيلية المقترحة تماماً، أي عزلها عن الضفة الغربية، وهذا يعني إضفاء الصبغة اليهودية عليها، مع وجود القرى العربية والقدس الشرقية داخل حدودها وذلك على شكل أقلية قومية في وسط أغلبية يهودية. وجاء مشروع الاستيطان في جبل أبو غنيم اللبنة الأخيرة تقريباً في إغلاق الطوق على مدينة القدس الشرقية، ومشروع رأس العامود المجمد حالياً أيضاً .

 

جدول رقم (21)

أهم الأحياء اليهودية التي أنشأت في القدس بعد سنة 1967م

 

ملاحظات

التصنيف

ملكية الأرض المصادرة

المساحة بالدونم

سنة الإنشاء

المستوطنة

غربي القدس

مدني

لفتا، القدس

675

1968

رامات اشكول

المغاربة والشرق والريان

مدني

البلدة القديمة

175

1968

الحي اليهودي

أسست جزئياً في1924م

مدني

العيسوية، شفعاط، الطور

800

1969

الجامعة العبرية

جبعات شابيرا

مدني

شعفاط، العيسوية

587

1968

التلة الفرنسية

استملاك لمصالح عامة

مدني

لفتا، بيت إكسا،بيت حنينا

2916

1970

راموت

دمرت عام 1948م

صناعي

بيت حنينا، قلنديا، الرام

1158

1970

id windo
width="100" style="width:75.35pt;border-top:none;border-left:none; border-bottom:solid windowtext .5pt;border-right:solid windowtext .5pt; mso-border-top-alt:solid windowtext .5pt;mso-border-left-alt:solid windowtext .5pt; padding:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;height:21.75pt">

عطروت

استملاك لمصالح عامة

مدني

بيت جالا،شرفات،المالحة

2475

1971

جيلو

كفار عفري سابقاً

مدني

حزما، بيت حنينا

1016

1972

نفيه يعقوب

استملاك لمصالح عامة

مدني

صور باهر

395

1973

تلبيوت الشرقية

استملاك لمصالح عامة

مدني

البلدة القديمة

485

1973

معلوت دفنا

الظهير الصناعية للقدس

صناعي

العيسوية،الطور،الخانالاحمر

983

1974

مشور أدوميم

---

مدني

السواحرة

417

1974

قاليا

أملاك حكومية

مدني

العيزرية، أبو ديس

2092

1975

معاليه أدوميم

أراضي بيتونيا والجيب

مدني

بيتونيا، الجيب

1233

1977

جفعات زئيف

أراضي قرية الجيب

مدني

الجيب

150

1978

جفعون

منطقة شبه صحراوية

مدني

عناتا

433

1979

كفار ادوميم

أراضى بيت اجزا

مدني

بيت اجزا، بدو

462

1980

جفعات حدشاه1

أراضي قرية جبع

مدني

جبع

369

1983

جفعات بنيامين

كنعانية الاسم

مدني

عناتا

298

1983

علمون

---

مدني

أبو ديس

166

1984

كسيدار

استملاك لمصالح عامة

مدني

بيت حنينا، حزما

1281

1985

بسغات زئيف

داخل الضفة الغربية

مدني

بيت سوريك، بدو

408

1985

هارأدار

متدينون

مدني

حزما

1683

1987

بسغات عومر

معتقل

عسكري

عناتا

656

1988

ناحل عناتوت

استملاك لمصالح عامة

مدني