|
مركز
قانوني يرصد انتهاكات إسرائيلية
جديدة في القدس الشرقية
فبراير –
شباط 1998
رصد المركز القانوني
للدفاع عن الأرض في المناطق
الفلسطينية العديد من الانتهاكات
الإسرائيلية الجديدة في القدس
الشرقية خلال شهر كانون ثاني الماضي .
وأشار المركز التابع للجنة
الوطنية الإسلامية لمواجهة
الاستيطان (هيئة الشمال) في تقرير
حديث إلى إقرار اللجنة الوطنية
للتنظيم والبناء في القدس مشروع برج
سكني بارتفاع 32 طابقاً في مستوطنة
غيلو جنوب القدس وسيتضمن البرج 360
وحدة سكنية وحوالي 6 آلاف متر مربع من
المناطق التجارية .
وأضاف بقيام قوات الاحتلال
باقتحام خيمة عائلة المواطن إبراهيم
أبو داهوك في منطقة بئر المسكوب
القريبة من مستوطنة معاليه أدوميم
قبل موعد الإفطار بدقائق ومصادرة
الخيمة بعد تخريب وإتلاف محتوياتها
وباتت العائلة دون مأوى كما هدمت
الجرافات الإسرائيلية مبنى مكون من
ثلاث غرف يعود للمواطن محمد أبو خليل
البالغ مساحته الإجمالي 48م2 في قرية
حزما شمال القدس بدعوى عدم الترخيص .
كما أورد التقرير هدم
الجرافات الإسرائيلية سور بطول 800 متر
في قرية عناتا شمال القدس يعود
للمواطن محمد خالد زايد بدعوى عدم
الترخيص إضافة إلى إعداد وزارة
البناء والإسكان الإسرائيلية مخططات
بناء على مراحل مختلفة لحوالي 30 ألف
وحدة سكنية استيطانية في الأراضي
الفلسطينية خصوصاً في منطقة القدس .
إضافة إلى ذلك منعت الشرطة
الإسرائيلية مستوطنين من إحضار
جرافتين إلى جبل أبو غنيم لتسريع
البناء في مستوطنة هارحوما وذلك لمنع
تدشين خطة حكومة الاحتلال التي تسير
بشكل مبرمج في تلك المنطقة .
كما أشار تقرير المركز
القانوني إلى تشديد إسرائيل على
ضرورة كف السلطة الوطنية الفلسطينية
عن القيام بأي نشاط في القدس الشرقية
المحتلة وطلبت إغلاق مكتب وزير
الأوقاف والشؤون الدينية الكائن في
القدس القديمة ووقف نشاط مفتى فلسطين
وشددت أيضاً على إغلاق مكتب بيت الشرق
في القدس الشرقية .
وتضمن التقرير وجود مخطط
إسرائيلي يهدف إلى توسيع رقعة سيطرة
البلدة الإسرائيلية في القدس عن طريق
مستوطنات يهودية تقع على أطرافها
وإخراج أحياء وضواحي مأهولة
بالفلسطينيين وبنفس الإطار طمأن زعيم
المعارضة العمالية المستوطنين
اليهود المقيمين في تجمع غوش عتصيون
إلى أنهم سيبقون في مستوطناتهم إذا
استعاد حزبه السلطة، كما هدمت
السلطات الإسرائيلية منزل المواطن
عاطف التميمي من العيزرية بحجة
البناء بدون ترخيص، كما تضمن التقرير
إطلاق المحكمة الإسرائيلية سراح متهم
يهودي متهم بإلقاء "حسب نص التقرير"
رأس خنزير ملفوف بصفحات من القرآن
الكريم في ساحات الأقصى خلال شهر
رمضان وتأكيد رئيس بلدية القدس
الغربية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي
أعطى التزاماً صريحاً بمواصلة بناء
مستوطنة هارحوماه في جبل أبو غنيم على
مشارف القدس الغربية واعتزام الجمعية
اليهودية عطريت كوهانيم القيام
بتوطين 18 عائلة يهودية في حيان
بالبلدة القديمة وقرار الشرطة إقامة
مقر لحرس الحدود في أحد المنازل في
الحي المسيحي في البلدة القديمة من
القدس .
-
بيت أوروت: وهي تقع في جبل
الزيتون والهدف إقامة مساكن لطلاب
مدرسة بيت أوروت يضاف إليها بيت
مساحته 500م مربع زعم موسكوفيتش
ابتياعه ويقع بالقرب من المدرسة .
-
نحلات شمعون: وهو محاولة
لطرد المواطنين الفلسطينيين من حي
بكامله يسكنون فيه منذ النكبة بزعم
أن هذه الأرض كان يقام عليها حي
يهودي قبيل عام 1948 .
-
قبر الصديق شمعون: يسكن على
أرض الحي اليوم لاجئون فلسطينيون
تم توطينهم من قبل الأمم المتحدة
وتجري اليوم محاولات حثيثة لإخلاء
وتعويض العرب الساكنين فيه وشراء
الشقق .
-
الشيخ
جراح: تعتزم شخصيات يهودية شراء "كرم
المفتي" في منطقة الشيخ جراح من
أجل إيجاد تواصل يهودي من فندق شبرد
الذي يملكه المليونير الأمريكي
موسكوفيتش باتجاه وادي الجوز .
-
الحي الإسلامي: استطاعت
جمعيات يهودية متطرفة شراء عدة
بيوت عربية في القدس وتحاول شراء
المزيد من هذه الجمعيات "العاد"
و"عطريت كوهانيم" وهم يعلنون
هدفهم القاضي بالعمل على تهويد
القدس ومحاولاتهم الجارية تهدف إلى
طرد المواطنين الفلسطينيين من الحي
الإسلامي وتحويله إلى حي يهودي
خالص .
-
باب الساهرة: مشروع
استعماري طرح لأول مرة منذ سنوات
حين كان شارون وزيراً للإسكان وقد
جرى تجميد المشروع إلا أن جمعيتي (عطريت
كوهانيم) و(العاد) المقربتين من
الثري موسكوفيتش طالبتا فيه، وتسكن
حالياً قرب المكان عدة عائلات
يهودية .
-
كريات ننمناه: تعمل جمعية
"عطريت كوهانيم" على تشخيص
العائلات من أصل الحي المسجلين في
الطابو كأصحاب البيوت في المكان من
أجل إجراءات شراء للبيوت في الحي .
-
سلوان: تعمل جمعية العاد
بصورة حثيثة على شراء البيوت
بمساعدة موسكوفيتش وتسكن حالياً في
الحي نحو 15 عائلة يهودية و 40 طالب
مدرسة دينية .
-
رأس العامود: أرض مساحتها 6
دونمات في سفح جبل الزيتون أعلى
قرية سلوان يحاول موسكوفيتش وعطريت
كوهانيم إقامة حي يهودي عليها .
|